صفحة الكاتب : نزار حيدر

قَانُونَان قَيْدَ التَّغْيِيرِ
نزار حيدر
 الأَوَّل؛ هو قانون الأَحزاب الذي كان قد شرَّعهُ مجلس النُّوّاب العام الماضي.
   وقتها بادرتُ فوراً وبِلا أَن أَنتظرَ طويلاً الى رفضِ القانون واعتبرتهُ أَنّهُ تشريعٌ غير سليم فصَّلتهُ الأَحزاب الحاكمةِ على مقاساتِها بدقّةٍ!.
   فعلى الرَّغمِ من طولِ مُدَّة التَّسويف والتَّأجيل، إِلّا أَنَّهُ جاءَ مُخيِّباً للآمال وسيِّئاً جدّاً!.
   إِستفسرَ عددٌ من السّادة النُّوّاب الأَعضاء في اللَّجنة القانونيَّة في البرلمانِ عن سبب هذا الموقف المتسرِّع؟! متذرِّعين بأَنَّ القانون إِطَّلع عليهِ وراجعهُ قبل تشريعهِ عددٌ كبيرٌ من الأَخصائيِّين والمتخصِّصين في القانون الدُّستوري وما الى ذلك! فلماذا التسرُّع في إِصدارِ الحُكم السَّلبي ضدَّ القانون؟!.
   أَجبتُ بالقولِ؛
   بالنّسبةِ لي فأَنا لم أَتسرّع أَبداً، فلقد كنتُ قد كتبتُ ونشرتُ مقترح قانونٍ للأَحزابِ قبلَ عدَّة أَعوام، ولم أَرَ أَنَّ مفعولها سَقَطَ بتقادمِ الزَّمن! لأَنَّ ما وردَ فيها وقتها أُسُسٌ أَخذت بنظرِ الاعتبارِ الواقع والتّجربة وليسَ إِنشاء! والأُسُس تحتفظ بحيويَّتها مع الزَّمن. 
   وأَضفتُ؛ 
   إِنَّ قانون الأَحزاب الذي لا يُشيرُ الى معيارِ الانتماءِ الحِزبي والى مصادرِ التَّمويل، هوَ قانونٌ فاشلٌ لا يُساهمُ في بناءِ الدَّولة أَبداً! ولا يحمي سيادتها ولا يصونُ هيبتها!.
   وهما الأَساسان اللَّذان لم يأتِ على ذكرهِما القانون الحالي! ولذلك رفضتهُ بسرعةِ البرقِ!.
   واليوم، أَعتقد أَنَّ طرح القانون من جديدٍ للنِّقاش تحت قُبَّة البرلمان دليلٌ على صحَّةِ رأيي ذاك مع إِحترامي للمُتخصِّصين والأَخصّائييّن! الذين لم ينتبِهوا لهتَين النُّقطتَين عندما راجعوا مسودَّة القانون قبلَ تشريعهِ أَو أَنَّهم إِنتبهوا ونبَّهوا المشرِّعين إِلّا أَنَّهم لم يكُن بامكانهِم تغيير المسودَّة وقتها! فلقد غلبَ السّياسي على القانوني! والمصلحة الحزبيَّة على المصلحة العامّة! وعقليَّة الفِئوي على عقليَّة الدَّولة!.
   مشكلتُنا في الْعِراقِ أَنَّ كلّ الأحزاب السّياسيّة والكُتَل النِّيابيَّة قائمةٌ على أَساس معايير الدّين والمذهبِ والإثنيَّة والمناطقيَّة وأَحيانا الأُسريَّة، كما هو الحال مع التّيار الصَّدري والمجلس الأَعلى والحزب الدّيمقراطي الكُردستاني!.
   هذا الأَمرُ يُحرِّض على الاصطفافات [الطّائفيَّة] بالمعنى الأَوسع والأَشمل لها، ولذلك فانَّ أَيَّ حَديثٍ عن كُتلةٍ برلمانيَّةٍ عابرةٍ للطّائفيّة بكلِّ أَشكالِها أَو عن حكومةِ الأَغلبيَّة السِّياسيَّة، هو حديثُ هُراءٍ لا أَساس لَهُ من الصِّحَّة! وهو خطابٌ إِنتخابيٌّ للاستهلاكِ الذّاتي ليس إِلّا! فكيفَ يمكنُ أَن نتصوَّرَ ذلك إِذا كانت الأَحزاب السِّياسية لا تعتمد المعيار الوَطني [المواطَنةُ فقط وحصراً] في الانتماءِ؟!.
   هذا من جانبٍ، ومن جانبٍ آخر فانَّ كلَّ الأَحزاب السِّياسيَّة مجهولةِ التَّمويل المالي وهي ترفض الحَديث بوضوحٍ وشفّافيَّةٍ عن مصادرِها الماليَّة!.
   طبعاً هذا لا يعني أَنَّ المواطنَ لا يعرف مصادرَها الماليَّة! إِنَّما الذي أُريدُ قولهُ هو أَنَّ القانون لا يطالبَها بالإفصاحِ عن هذه المصادر ولا يُحدِّد لها بالأَساس مصادرَ التَّمويل المالي!.
   والآن؛ مازال قانون الأَحزاب قيدَ التَّغيير تحتَ قُبَّة البرلمان أَدعو مجلس النُّوّاب الى إِجراء أَو إِضافةِ هذَين التَّغييرَين الجوهريَّين، وهُما؛
   *إِعتبار معيار المواطنة حصراً للانتماءِ الحِزبي.
   *تحديد والكشف عن مصادرِ التَّمويل للأَحزابِ السِّياسيَّة.
   الثّاني؛ هو قانون الانتخابات، فما لم يتمُّ إِجراء التَّغيير اللّازم على القانون بما يضمن تحقيق مبدأ [صوتٌ واحِدٌ لمواطنٍ واحِدٍ] وتقسيم الْعِراقِ الى [٣١٦] دائرةٍ إِنتخابيَّةٍ، وهو عدد مقاعد البرلمان على أَساس القاعدة الدُّستوريَّة التي نصَّت على أَنَّ لكلِّ (١٠٠) الف مواطن نائبٌ واحِدٌ في البرلمان! فانَّ أَيَّ تغييرٍ آخر سيظلُّ تغييراً شكليّاً وسيستنسخ نَفْسَ الوجوهِ الكالِحةِ التي لم تجلِبِ الخيرَ للعراقِ على حدِّ وصفِ الخِطابِ المرجعي!.
   كما أَنّهُ سيستنسخ نَفْسَ [العصابةِ الحاكمةِ] التي ظلَّت تستحوذ على السُّلطةِ وعلى مقدَّراتِ البلادِ منذُ سقوط نِظامُ الطّاغية الذّليل صدّام حسين عام ٢٠٠٣ ولحدِّ الآن!.
   قد يتغيَّر [الكومبارس] أَمّا [العِصابة الحاكِمة] فسيتمُّ استنساخَها اذا لم يجرِ التَّغيير المطلوب على قانون الانتخابات بالصِّيغةِ المذكورةِ أَعلاهُ.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/04



كتابة تعليق لموضوع : قَانُونَان قَيْدَ التَّغْيِيرِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار عبد الرزاق الصغير
صفحة الكاتب :
  عمار عبد الرزاق الصغير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البنعلي" مكفراً عن ذنبه: خذوا "العمال" بقوة.. أعيدوهم إلى "ألبا"  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

  "غرفة أبي" للكاتب عبده وازن... رواية الابن الذي يبحث عن أب أصغر منه  : جلال احمد

 متى تتوقف جرائم الإبادة بحق شيعة باكستان؟  : احمد جويد

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يشرف على وصول مجموعة كبيرة من الادوية والمغذيات  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مغنية الحي تطرب  : حامد گعيد الجبوري

 اوقفوا هذه التأويلات الباطلة في حق روايات اهل البيت (ع) ولاتوهنوا العزائم بتأويلاتكم الشخصية !!!!  : ياسين عبد المحسن

 برشلونة يفقد صدارة الليغا بتعادل جديد مع فالنسيا

  مفارقات وطرائف عن تأسيس الأذاعة العراقية.!!  : صادق الصافي

 ظل َّ الجسدُ في بغدادي  : دلال محمود

 زار السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي شعبة انعاش القلب (CCU) في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عشيرة الطالباني تطالب بتسليم الهاشمي لبغداد وتتهم حمايته باغتيال نجم الطالباني عضو محكمة التمييز

 المملكة تجدد ذاتها: خيارات الترابط والتكتيك الإستراتيجي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الوكيل الفني لوزارة النقل يحضر الاجتماع الاول لمجلس هيئة المنافذ الحدودية في وزارة النفط  : وزارة النقل

 صمت السفهاء من الساسة حكمة بدهاء!  : قيس النجم

 فريق المراقبة والرصد في مجلس القضاء الأعلى والتباحث حول الدعاوي الكيدية.  : خالدة الخزعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net