صفحة الكاتب : علي البدر

ألعرض التحليلي النقدي لقصة "ألجانب الاخر" للقاص الناقد محمد البنا
علي البدر
1) القصة:
حصواتً صغيرة تلقي بها أناملها الرقيقة ، لتصطدم بزجاج نافذة شرفتي ، كانت كافيةً لتوقظني ، لأتصفح نظراتها المشرقة ، تبتسم فابتسم ، ثم تلوّح لي بيدها الحانية مودعةً ، وهي تتوارى خلف باب شرفتها .
انتظرت بشغفٍ التحاقها بمدرستي ، لأحظى بلقائها .
اليوم رأيتها ترتدي زيًا مدرسيًا ، فتراقص قلبي فرحًا بين أضلعي ، وسارعت بإرتداء ملابسي ، بينما تصاعد النبض في شراييني يسابق أنفاسي المتلاحقة عدوًا إلى المدرسة ." منكس الرأس
كلّت عينيّ بحثًا عن وجهها المشرق بين وجوه الملتحقات حديثًا بالصف الأول ، ولم أعثر على أثرٍ لها .
عدت منكس الرأس ، أجرجر أذيال إحباطي ، سألت أمي : لم يا أماه لا تتزاورين أنتِ وصديقتك أم سارة ؟
ابتسمت ابتسامةً يشوبها مسحة حزنٍ ، وجذبتني برفقٍ من يدي ، ودلفت بي إلى شرفة غرفتي ، قالت في أسى : أترى يا صغيري هذا السياج القابع تحت شرفتك ؟
أجبتها متسائلاً : ما به يا أمي ؟
قالت وهى تقفل بي عائدةً إلى داخل غرفتي : نحن من عالم وهم من عالمٍ آخر يا ولدي ....هكذا يقول سادتنا .
لم أفهم فعاودت تساؤلي متعجبًا : أي عالم ٌ آخر ؟ ...كيف يا أمي وأنا رأيتك مرارًا تحادثينها ؟ ...وسمعتها في مراتٍ عديدة تستأذنكِ لأداء الصلاة.
 
 
2) ألعرض التحليلي النقدي:
" حصوات صغيرة تلقي بها أناملها الرقيقة.." كعادته..يعطينا الكاتب محمد البنا اشارة بسيطة علينا تتبع ومضتها flash pointلنعرف من هي صاحبة الانامل الرقيقة. ويبدو انه على علا قة معها فقد تعودت على رميه بالحصا لايقاظه " ليتصفح نظراتها المشرقة.."، فهي تلوح اليه "بيده الحانية مودعة" حيث علم أنها قد سجلت بنفس مدرسته فبات ينتظر و "بشغف التحاقها" بمدرسته ليحظي بلقائها... وجاء اليوم الموعود.. أجل هاهي ترتدي " زياً مدرسياً.." يالفرحتي فهاهو قلبي يرقص " فرحاً بين أضلعي.." وهكذا ذهب عدواً الى المدرسة لتكون المفاجأة هناك عندما لم يجدها ولم يعثر " على أثر لها.." وبالتأكيد يكون الاستغراب وارداً هنا.. 
أجل بنت بالزي المدرسي يفترض أن تكون بالمدرسة.. أين ذهبت اذن؟ أمر محير بالتأكيد. لابد أن يعرف ما الذي حصل.. عاد منكس الرأس" وهو يجرجر " أذيال" الأحباط والألم وكان لابد له أن يسأل أمه بوله " لم يا أماه لا تتزاورين أنت وصديقتك أم ساره؟ وهنا ينكشف لنا اسم تلك الطالبة الغائبة عن الدوام بعد أن لبست زيها الرسمي وذابت وسط المجهول والحيره.. وقد أدركت الأم ميول ولدها فبانت "ابتسامة يشوبها مسحة حزن..."، لكنها قادته الى الشرفة ثم الى الغرفة لتقطع كل أمل لابنها باستمرار علاقته مع بنت الجيران " أترى يا صغيري هذا السياج القابع تحت شرفتك ؟" نحن من عالم وهم من عالم اخر ياولدي.."
وعندما نفتش عن العالم الذي يحيط بعائلة الجيران ينتابنا احساس بأننا فقدنا كل ما جمعناه من تسلسل ثيمة القصة theme ونشعر اننا لم نفهم تفاصيلها والسيناريو الذي رسم لها. وبالحقيقة نشعر ان الكاتب قد انتصر علينا وأوقعنا في فخ غير محسوب، لم نستطع الخروج منه حتى عند اعادتنا النص عدة مرات، خاصة عندما يكون سؤال الابن المشوب بالحيره وكأنه يستغرب من تصرف امه الذي بدا متناقضاً: "كيف يا أمي وأنا رأيتك مراراً تحادثينها.... وسمعتها مرات عديدة تسأذنك لاداء الصلاة" أجل يا أمي... ان كانت عائلة غير محترمه... كيف تتحدثين مع امرأة غير محترمة ؟" وكيف تكون كذلك وهي تصلي؟
ان من غرابة هذه القصة بأن ذروتها climax في نهايتها، حيث وضع المتلقي وسط حوار dialogue قصير وسلس لكنه جعله في موقع ضيق لا يحسد عليه خاصة عندما يحاول الحدس حول خلاصة أو ربما تساؤل مفتوح.. ولابد لنا أن نركز على غياب البنت من مدرستها... وهذا في الواقع يحدث كثيراً في المدارس، حيث تخرج الطالبة الى مدرستها مرتدية الزي المدرسي ، حاملة كتبها معها لكنها على موعد مع صديقها أو صديقتها وربما هروب من امتحان صعب أو عدم حبها للدراسة والمدرسة، ليكون عذرها في اليوم الثاني انها مريضة أو غيرها.. وبالتأكيد يؤدي هذا السلوك خاصة عند تكراره الى تشويه سمعة البنت ثم الارتداد لعائلتها. وكون الام تصلي وتحافظ على أوقات الصلاة لا يمنعها من الغفلة عما تقوم به ابنتها. ان هذه القصة صعقة ايجابية لتنبيه الابوين من الغفلة والا سيفاجئون بسمعة غير مرضية بسبب تصرفات الأبناء غير المحسوبة. من هنا فلابد من سماع ما " يقوله سادتنا..." وأن نري ابناءنا " السياج القابع تحت الشرفة من أجل الحفاظ على سمعة أخلاقية تنسجم مع القيم العليا التي يسير عليها المجتمع.. ان السياج، وان وجد على الواقع، استعارة رائعة وسيمياء symbol للحدود بين الفضيلة والرذيلة وهي حدود مقدسة كما وان غياب الطالبة عن المدرسة يمثل تسيبها وعدم التزامها وغياب التربية المسؤولة التي تحافظ على سمعة العائلة. ويمثل الغياب أيضاً مفتاح اللغز المحير للخاتمة، حيث نعطي الحق للأم لكن الكاتب وبذكاء شغلنا وبالحقيقة استدرجنا لسرد ذي وهج انسيابي لاحق أوصلنا الى قفلة محيره... وعساني وجدت المفتاح المناسب لها. 
اللأديب القاص والناقد محمد البنا ... تحياتي..

  

علي البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/26



كتابة تعليق لموضوع : ألعرض التحليلي النقدي لقصة "ألجانب الاخر" للقاص الناقد محمد البنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدولة سُرقت  : محمد حسن الساعدي

 امنية نينوى تشيد بالحشد الشعبي وتكشف اماكن تواجد داعش في الموصل

 الكورد الفيليون بين الأماني والواقع  : محمود الوندي

 صدفة خير من ألف ميعاد  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها الحقوقي لشهر تموز  : شيعة رايتش ووتش

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع السلطة التشريعية تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته  : نبيل محمد حسن الكرخي

 الشرطة الاتحادية تعلن تحرير حي الزنجيلي بالكامل بعد معارك شرسة

 اتحدوا ضد الإرهاب الدولي وأحموا أوطانكم !! القسم الأول  : سيد صباح بهباني

 وفد اهالي ذي قار : نشعر بالخجل امام ما تقدمه قوات الحشد الشعبي من بسالة وشجاعة قل نظيرها

 شعراء من الزمن القريب وبعيده ينحتون على الصدور أبياتا مخمّسة  : د . نضير الخزرجي

 كيف سرقة الشركة العالمية كي كارد اموال العراق ؟

 حكاية حاكم جائر مع حكيم  : مجاهد منعثر منشد

 أنقذوا أثارنا من أيدي الجهلة  : كتابات في الميزان

 العمل تدعو المستفيدات ممن لديهن وصل مراجعة لاصدار البطاقة الذكية الى الالتزام بالجدول المنشور على الموقع الالكتروني  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net