صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

عوامل الاخفاق في مؤتمرات التقريب بين المذاهب
د . حسين ابو سعود

يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف الفكري والثقافي وأنها لم تحقق اي نسبة ولو ضئيلة من النجاح لاسيما وان المواضيع التي تطرح فيها هي مواضيع متكررة ولكن بألفاظ مختلفة وقد وجدت بان شطرا من هذا الكلام صحيح وذلك من خلال تجربتي التي تمتد لسنوات طويلة  في مجال التقريب كوني عضوا مؤسسا لمنتدى الوحدة الاسلامية في بريطانيا وعضوا مؤسسا في مركز ايسيكس الاسلامي  فضلا عن المشاركة في الكثير من الفعاليات الهادفة الى التقريب بين المذاهب، وقد رأيت ان الخص عوامل الاخفاق في مؤتمرات التقريب بما يلي:
١- اغفال عنصر الشباب والأطفال والنساء في هذه المؤتمرات لا سيما وان الأمهات الطائفيات يغذين الأطفال بالأفكار الطائفية لأنهن لم يتلقين التوجيه الصحيح ،ويلاحظ ان اكثر الحضور في هذه المؤتمرات أناس من كبار السن ، وغياب العنصر الشبابي الذي يستطيع مواصلة المسيرة لفترة أطول.
٢- الغياب الكامل لدور الحكومات الاسلامية في هذه المؤتمرات، علما بان الدور الحكومي اكثر فاعلية وتأثيرا ،خاصة  الحكومات المعنية اكثر بقضية التقريب مثل السعودية وإيران ومصر وتركيا والعراق ، والحكومات بسلطانها وامكاناتها التشريعية والمادية تفوق بتأثيرها إمكانات منظمات المجتمع المدني  وتفوق الجهود المبذولة  للأفراد في هذا المجال.
٣-الافتقار الى الصراحة المطلوبة في نقد الذات وطرح الأفكار ونقد كتب الروايات والحديث والتفاسير عند الطرفين وعدم تبني سياسة واضحة وصارمة في منع اعادة طبع الكتب التاريخية الخاضعة للجرح والتعديل واهمال الروايات التي تؤدي الى تكريس الطائفية وان كانت صحيحة في نظر البعض.
٤-التكرار الممل في المواضيع المطروحة وان كانت تصاغ كل مرة بلغة جديدة وألفاظ اخرى وان المتلقي العادي ليس على استعداد لسماع الأفكار المكررة والمستهلكة التي لم تحقق شيئا على ارض الواقع.
٥-وجود اجندات سياسية واضحة للقائمين على هذه المؤتمرات والمشاركين فيها مما يفقدها القداسة المطلوبة، لا سيما وان التقريب هو هدف سماوي سام يدعو اليه القران من خلال الآية القرآنية الكريمة: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
٦-عدم وجود متابعة حقيقية للتوصيات الصادرة من المؤتمرات وتطبيقها كلها او بعضها مما يؤدي الى تحويل المؤتمرات الى منبر خطابي وكلام منمق وصرف أموال وإطعام وسفر وفنادق فقط لا غير.
٧-كثرة المحاور المطروحة للمناقشة وقصر الوقت الممنوح للأبحاث، وعادة يُطلب من اصحاب البحوث الاختصار دون السماح بمناقشة الكلام المُقال فيتحول البحث الى مجرد كلام في هواء ،كما ان يوما او يومين ليس كافيا لحل مشاكل عالقة منذ الف سنة ويزيد.
٨-الافتقار الى الصدق والاخلاص لدى بعض المشاركين ،اذ انني اعرف اناسا اعترفوا على أنفسهم بالطائفية فضلا عن معرفة المجتمع لهم بهذه الصفة يتحدثون امام الملأ ضد الطائفية ،ومثل هذه الازدواجية تفقد المصداقية وتعطل سير عجلة التقريب الى الامام اذ ان الصدق والاخلاص من اهم الصفات التي يجب ان يتحلى بها المشارك في مؤتمرات التقريب.
٩- تكرار الوجوه في جميع المؤتمرات وهي وجوه يربطها الاتفاق في وجهات النظر وان اختلفت مذاهبهم وبعضهم من ذوي الذمم المشتراة مسبقا ،وغياب العنصر الأهم وهم المخالفين المختلفين لان التقريب لا يكون بين المتقاربين اصلا وإنما بين المختلفين والمتباعدين ،كأن يحضر سلفيون الى جانب الشيعة مثلا لتدارس الخلاف المزمن ومحاولة الوصول الى حلول ناجعة تفيد الأمة.
١٠- ان مؤتمرات التقريب توحي للمراقب بان الخلاف محصور بين السنة والشيعة فقط اذ لا نرى فيها حضورا للزيدية والبهرة والإسماعيلية وغيرهم مع ان الصراع ليس كله بين طائفتي السنة والشيعة، وإنما هو بين أطراف سياسية ودوّل وقوى خفية بعض اطرافها ليسوا من المسلمين اصلا، وإغفال دور القوى الخفية الغير إسلامية التي تغذي الخلافات ليل نهار على مختلف الاصعدة.
١١-عدم الاستفادة المباشرة من خبرات الدول المستقرة والتي يتعايش فيها المسلمون  سنةً وشيعة على اكمل وجه وأفضل صورة مثل سلطنة عمان والإمارات ، وقد أراد البعض مرارا ان يزرع فتنة طائفية في الكويت الا ان القيادة الحكيمة للدولة استطاعت وبحزم تطويق الأزمة والقضاء عليها ليعيش المواطنون في سلام ورغد عيش.
١٢- انفراد الشيعة لوحدهم بالدعوة الى مؤتمرات التقريب وغياب المبادرة لدى الاخوة السنة وكأن الامر لا يعنيهم بالدرجة الاولى بوجود التخوف مما يسمى بالمد الشيعي، وانا شخصيا أميل الى منع التبشير بالمذاهب الاسلامية في البلدان الاسلامية دون المساس بالحرية الفردية في التعبد باي مذهب وضرورة إصدار فتوى شيعية بجواز التعبد بالمذهب السني على غرار فتوى الشيخ محمود شلتوت بجواز التعبد بالمذهب الشيعي.
١٣-  منع المزيد من التأليف في الإسلاميات والسعي لاختصار الكتب الاسلامية وتوحيد معانيها ليتمكن المسلم من قراءتها ومتابعتها والاستفادة منها، فالانسان يحتار الان امام هذا البحر الهائل من الكتب والتأليفات  بل ويعجز من الإحاطة بها إجمالا  فضلا عن قراءتها والتمعن فيها.
١٤- التقليدية المفرطة في الاليات المستخدمة في هذه المؤتمرات وبعضها خاطئة يراد منها مجرد الترف الفكري الذي اصبح من سمات مؤتمرات التقريب، ومشكلة البيان الختامي الذي يصاغ قبل المؤتمر بأيام فلا نجد فيها اي جديد، وإغفال دور لجنة المتابعة لمتابعة التوصيات والمقررات.
وقد تكون هناك عقبات وعراقيل وعوامل اخرى للإخفاق  ولكني اكتفي بهذا القدر خشية الملل واؤكد على أهمية هذه المؤتمرات لان أهدافها نبيلة وسامية ولا ألومها ان هي لم تنجح في تحقيق ما تصبوا اليه ،ولا أنكر بأنها صوت مقدس ومبارك تحتاج الى عمل دؤوب لا سيما وان الخلاف والاختلاف سنة حتمية ، وان كان لا يرقى الى ان يكون رحمة كما يسمي البعض اختلاف الأمة بانه رحمة اذ ان الاختلاف نقمة والاتفاق نعمة لاسيما الاختلاف الذي ينتهي الى سفك الدماء والتناحر والتنابز وقد حرم بعض العلماء المخلصين التنابز الطبقي ووصفوه بانه من فعل  أعداء الإسلام ومرتزقة العدو.

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/02



كتابة تعليق لموضوع : عوامل الاخفاق في مؤتمرات التقريب بين المذاهب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم الخيكاني
صفحة الكاتب :
  ابراهيم الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القضاء والتعليم معيار النزاهة والتقدم  : رحيم الخالدي

  شموسُ الصحافة العراقية  : ماجد الكعبي

 راهب ال محمد ... منار العلم ومنبع الفكر!...  : عبدالاله الشبيبي

 مـُشكلـة الـوزارتين ( المـُـقدّستين ..! )  : هيـثم القيـّم

  كاكا شوان  : هادي جلو مرعي

 العلاقة الطردية بين الحواضر العلمية والنتاج الشعري في مداخلة أدبية  : المركز الحسيني للدراسات

 تفكيك خلية ارهابية في بغداد و مقتل خطاط داعش في الفلوجة

 مهدي كريم يعتزل اللعب غدا في مواجهة السعودية

 امرأة ملائكية  : المصيفي الركابي

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين وفق مذكرات قبض قضائية  : وزارة الداخلية العراقية

 قراءة بين الأسطر للمعارضة العراقية  : فؤاد المازني

 حديث الحرف .... اجندة الروح  : مكارم المختار

 حتى الرياضة نخرها الفساد؟!  : واثق الجابري

 الاهوار تحصد ثمرة صبرها بالانضمام الى لائحة التراث العالمي

 قصائد لا تعشق الهمس ؟  : عبد عون النصراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net