لارسال مقالاتكم على بريد الموقع info@kitabat.info
لم تفقد رشدها رغم أتون البلاء، سلمت أمرها للواحد الأحد
[ التفاصيل ]
جمال وأخلاق وثقافة عالية، قليلة الكلام هادئة وهي جادة في الحياة.
من فضة الشموس ، والقمرْ
يا ربِّ صلِّ علَى مَن في البقيعِ ثوَى
نكتب قصائدنا سوية ...أنت بالسيف، وأنا بالقلم، إن أبعدتنا الأزمنة من الممكن أن تجمعنا كلمة من كلمات المصير، لا بد أولا أن أقر لك بأن التناص في عرف الشعراء سرقة، أما في حضرة الشهادة يصبح فعل
ها هو الحسين ابن علي تنهض الأرض له .
يُعتبر العباس واحدًا من أعظم رموز التعبير، حيث يمنح محبيه القدرة على استشعار عمق الإحساس في شتى جوانب الحياة وتجسيدها.
من نجمة ٍ
في زقاقٍ قديمٍ من أزقة كربلاء ، حيث تتراكم الحكايات مثل ظلال المساء على جدران الطين العتيقة، كان الهواء مشبعًا برائحة الشاي المغلي على الفحم، تمتزج بها نفحات الهيل التي تنساب من الأكواب الصغيرة،
عسكرت حياتي مثل ما يشاءون، وأصبح بيتي خيمة في معسكر من معسكرات الحشد الشعبي، أما أولادي فأوزع لهم أوامر القيادة كل صباح، صرت لا أسمع إلا أخبار الحرب وتحركاتها وآخر
ثمة تفاصيل حثه على الخروج..
الشعراء كما عهدناهم يوقظون بأحرفهم بريق إبداعهم الأسمى الذي يشعل جذوة الملتقي ؛ ليطلق سرب عصافير تغرّد فوق سماء ثغره ليشاطره خرائط حزنه تارةً، وفرحه تارةً أخرى وكل ما تجول به ذاته
١ - آية الله العظمى السيد الميرزا محمد حسن المعروف بالمجدد الشيرازي.
للهِ ظِلُّكَ كم يَضمُّ كواكبا
وسار الركب الزينبي تحت وطأة السبي مثقل بالشجون... آهات... وأحزان، تتقدمها الرؤوس على العواسل، والعليل مقيد، انحنى ظهره من هول الفاجعة...
لم يناقش الأستاذ شاكر اليوسف في كتابه لعلهم يتفكرون المباني التي يقوم عليها الفكر الإلحادي بشكل مباشر بقدر ما كان ينشد أن تصل هذه الأفكار لعقل المتلقي وقلبه ليستمتع بمخرجات التأمل بمتطلبات الحياة
(٢٠) خصيصةً ومنقبةً حَسَنيَّة اعتماداً على المصادر المعتبرة
احتياجات الإنسان كثيرة، يحتاج إلى المعنى المعبر عن جوهر وجوده الإنساني، بينما هناك الكثير ممن يعمل لزرع اليأس في الإنسان، وقضية اليأس ليست جديدة فقد واكبت التاريخ ولها غايتها وأساليبها،
طفح الحزن بشطآن الفرات... واستحال الكون ديجورا... شتات في شتات
أراك ككاتب يمتلك رؤية شاملة تجسد قوة الفكر، وتجدد المشاعر، وتوهج الروح، لأنك لا تمثل شيئًا خلف ذلك، فنحن بالفعل عاجزون عن التعبير.
كيف يكون قلبي مبتسمًا مبتهجًا وعقلي مرتاحًا مطمئنًا ؟
ملاحظــة: ((لايجوز أخراج هذا النص أو الأقتباس منه أو أعداده دون موافقة المؤلف
وبات المخيم الحسيني المثقل بالهموم...
حين قررت مجلة صدى الروضتين التابعة لقسم الإعلام في العتبة العباسية المقدسة أن تقيم أصبوحة للكاتب والإعلامي صاحب الخبرة المتنوعة في عالم الإبداع بين الصحافة والأدب والكتابة المسرحية،
احتفظ التاريخ للمرأة العربية بموقع مميز في لغة الضاد، حيث إن المرأة العربية تميزت بالفصاحة والبلاغة وسداد الرأي.
شخصيات المسرحية: 1ــ صوت الإمام الحسين.
هوى الكرب والبلاء على جبين الرسالة، كحميم لا يخبو..
قصيدة عن تعانق الربيع مع شهر رمضان للشاعر العراقي الدكتور عبد المجيد فرج الله
لا أعرف سوى حقيقه واحدة... إني لست أنا...
قبل أن أتجرد مني محلقة نحو القبر المخبوء لجوهرة العرش المكنونة، عليّ أن أخلع نعلي...
كان الملل مسيطر عليها .
تُعدُّ البصرة من المدن المهمة التي مدّت جذورها في عمق التاريخ فهي منذ تمصيرها عام (14) هجرية ، (635) ميلادي كانت بيئة علمية وادبية تركت أثراً بارزاً وكبيراً على ثقافة
إن مسالة التطرف الفكري هي مسالة قديمة بقدم التاريخ، ولعلها واكبت الأنبياء والمرسلين الذين أُرسلوا بالشرائع السماوية، فكانت محط اعتراض المخالفين والمناهضين للفكر والنظام الجديد الذي يريده ا
أبيات للاستاذ الشاعر علي الصفار الكربلائي، يؤرخ فيها وفاة عمدة المحققين العلامة السيد محمد رضا الجلالي سنة 1446 هـ
أثبتت مدينة كربلاء أنها أرض خصبة للإبداع بكل أشكاله وأجناسه، ومنها فن المسرح الذي برع فيه عدد من المواهب المتميزة في أدائها المسرحي، تمثيلا وإخراجا وكتابة، ومن هذه المواهب
حين يتنفس الصباح عطر الثقافة يزدهي المضمون بروحية العلم والمعرفة واليقين، يقين الخطوة بالعلم والعمل.
ياقاصد الطَّفِّ طُفْ في روضة الحرم
وجهُكَ النورانيّ.... يطلُّ علينا من وجه
دأب الاديب العراقي المعروف السيد علاء السيد طاهر ال عكلة الموسوي في البوح برقائق الشّعر في فضاء الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وخاصته وما مثّله من قدوة رسالية وإنسانية،
حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play
اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان
البحث :
أخبار وتقارير المقالات ثقافات قضية رأي عام
الكتّاب :
الملفات :
مقالات مهمة :
• إنسانية الإمام السيستاني • بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!! • كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 ) • حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء • قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟! • خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء • إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام • مهزلة بيان الصرخي حول سوريا • قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 ) • المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع) • الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة ) • السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة • من عطاء المرجعية العليا • قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة • فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية • ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟ • مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..
أحدث مقالات الكتّاب :
تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي
لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.
Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net