صفحة الكاتب : نور السراج

عين القلب
نور السراج

تمر بحياة الإنسان مشاهد ومواقف عديدة فيها عبر كثيرة ودروس كبيرة وبعض هذه المواقف تبقى في الذاكرة لاىتتأثر بمتغيرات المعاش اليومي .. ومن هذه المآثر موقف من المواقف التي عشتها  في بيت الله الحرام فقد كان ذهابي للعمرة للمرة الثانية بحياتي ، كنت أحمل بداخلي هما كبيرا وحاجة من حوائج الدنيا أسعى إلى الله تعالى بالدعاء ليلا نهارا ليمن علي بقضائها ويفرج هما كبيرا أصابني.فالحوائج احيانا تأخذ شكلا مؤ ذيا بحيث تشغل الإنسان اكثر من سواها ، . وقبل الانطلاق بقليل أحرجنا السائق لإصرارة بعدم الانطلاق بالمسير أبدا مادام في الباص ثلائة مقاعد مزدوجة فارغة مع اكتمال عدد المشتركين ،  يجب أن لانتأخر في الانطلاق كي لانصل مكة المكرمة متأخرين فيلغى الحجز في الفندق،استفحل هذا القلق مع اقتراح السائق بل أصراره على  أن يكتمل عدد الركاب من مكتب السفريات الخاص بالحج والعمرة.. فوافق مسؤول رحلتنا رغما عنه فلا حل آخر لديه غير الخضوع لرغبة السائق أو رفضه ودفع تكلفة ٦ أشخاص من ماله الخاص بدل المقاعد الفارغة وفعلا نزل السائق وعاد مصطحبا معه ستة ركاب أغراب عن الوفد المسافر وتبين انهم من تبعة مذهب أخر، وهذا قد يعرقل لنا الفة السفر، وخاصة اننا نريد ان نقرأ دعاء الحسين (ع )ودعاء العهد وبعض الادعية الاخرى والصلوات على محمد وآله( ع) فلاحظت منذ بداية المشوار  المضايقة الواضحة والغاضبة التي تمتزج بروح العداء ونظرات السخرية الظاهرة في عيونهم ولكن لفت انتباهي  مشهد امرأة منهم منزوية عنهم وهي تردد معنا الصلوات وأحيانا تقرأ القرآن غيبا اذ كانت  تحفظه عن ظهر قلب وشعرت بميول انسانية كبيرة نحوها  وبلهفة لااعرف اسبابها او مكوناتها و لاأدري كيف ومن أين مصدرها .. ومن خلال مشوار الطريق من الشام إلى مكة المكرمة كنا نحتاج لقضاء يومين  ، ومثل هذه المدة من الممكن ان تخلق حالات تقاربية كثيرة .. وبالفعل تقربت لهذه الانسانة المنزوية  وتحدثت معها وانفتحت اساريرها معي  ولذلك تعرفت على مكامنها الجوهرية فتبين لي انها انسانة مؤمنة  تحب أهل البيت عليهم السلام ، وعرفت منها انها قد سعدت بلقاء كربلاء وزارت الحسين عليه السلام ، بحجة زيارتها لاحدى صديقاتها في العراق ... وبغتة تفاجئت لكونها بصيرة ، المسألة في غاية الصعوبة فخلال هذه الرحلة  لم  يقدر احد ان يكتشف انها فاقدة البصر ، لكونها تتحرك بحرية المبصر وتلاحق حركاتها الصوت المتحدث معها فيعتقد المتكلم بأنها تلتفت إليه أردت ألا أفارقها بمكة خوفا عليها أن تتيه وسط الزحام  أو ان تسقط أرضا فقد ادركت بانهم يعاملوها باهمال ولامبالاة
وكي لا أشعرها بالعجز والإعاقة صرت أرجوها أن تقبل صحبتي طوال الرحلة فوافقت بسرور كبير كي تبتعد عن مرافقيها.. وفي الطواف حول الكعبة المشرفة ورغم شعوري بعذابها لفقدان بصرها ،  لكن من شدة ضيقي  بما احمل من الهم الثقيل والحزن المتعرش  داخل قلبي صرت أناجي الله تعالى ببكائي اناديه متوسلة : يارب خذ بصري وأذهب عني همي وحزني فقد ضاق صدري كثيرا يارب ، ان تعب الجسد مقدور عليه أمام الهموم والأحزان وكلما وصلت الركن المستجار أستجير بالله بهذا الدعاء وكنت فعلا أعاني من ضعف
بصر شديد واستعمل عدسات لاصقة لاأستغني عنها أبدا لكني كنت أستطيع الرؤية عموما ومع هذا بلحظة ضعف و ضيق كبير تمنيت أن أفقد البصر لأحصل على الراحة كمقايضة مقتنعة بها في لحظتها ، .. وبقيت مع تلك الأخت ألازمها كظلها مخافة ان  افقدها ، فان فقدتها بين الجموع كيف  ساعثر عليها ؟واحسب الف حساب بما ستتعرض له اذا تركتها ، وعندما انتهينا من الاحرام واثناء عودتنا  اكتشفت انها معنا في نفس الفندق ، دعوتها لغرفتي و جلست أحدثها بيسر وراحة ، وهي انفتحت معي لتخبرني بانها
قد جاءت مع جيرانها وهم يحتقرون معاملتها ويتركون لها فضلات  طعامهم ، ويعاملونها كخادمة ولم تجد من يصطحبها لمكة المكرمة غيرهم وطلبت مني أن أتفقد نقودها فاتضح لنا أنهم استبدلوا  مالها بأوراق نقدية أقل قيمة مطمئنين بأنها عمياء ستحصي عدد الأوراق ولن تكتشف السرقة.. ياويلهم من الله يسرقون في حرم الله..ومن يسرقون؟ إنسانة لاحول لها ولاقوة!! ألا يكفي بأنهم يسخرون من تمسكنا بالولاية التي نفتخر بها؟ إنهم يطوفون رغما عنهم حول المكان الذي ولد فيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام..وأنا
رأيت انسانة منهم متبرجة في الإحرام وفوق هذا يسخرون!!ورأينا منهم العجائب .. نحن نراعي حق الجوار وهم يسرقون جارتهم الضريرة ويسخرون أيضا؟ فذهبت لوالدي الذي كان معي محرم لي بسفر العمرة وأخبرته قصتها فأكمل لها من ماله المبلغ الذي سرقوه منها وقال لها سأحتفظ لك بالنقود ومتى تشائين ابنتي تعالي وخذيها وخلال أيام إقامتنا بمكة سألتها عن سبب فقدان بصرها فروت لي قصتها الحزينة وقالت بأنها كانت تعيش علاقة طاهرة  مع شاب كان يمثل لديها عالمها وحياتها وروحها  وعند اقتراب موعد زفافها لتتزوج به لتحقق
مابنته من أحلام طوال سنتين برفقته..وبلحظة أو أقل تهدم الحلم..صار سرابا.. انهار البناء.. أصبحت ناطحة السحاب أرضا.. لقد تبين ان الشاب ينتمي لمذهب آخر وحين عرفوا اهله انني انتمي لمذهب اهل البيت عليهم السلام  طالبوه بالاتفصال عني عنوة فرفض  وكابر لكنه استجاب لاهله تحت الضغط الملح ، فصار انفصالي قسريا يتحمل الطائفيون على ذمتهم جريمة هذا القتل  المتعمد ، ففارقت المسكينة روحها انخلع قلبها.. توقف الزمن عندها.. وقالت بأنها حزنت انهارت بكت وبكت ثم بكت كثيرا أياما وليال
إلى أن فقدت بصرها تقريبا وكيف لا؟ وقد سمعت  ان الهم قد ركب خطيبها المخلوع عنوة  فاعتل ومات وهو في عز شبابه كمدا وحسرة ، فإن فقد الأحبة غربة ولقاؤهم أنس ومسرة وهم للعين قرة.. وهي لن تلقاه بعد الأن فكيف سترى من بعده؟ أصبحت ترى بصعوبة فائقة.. هذا ماقالته المسكينة وأكملت بأنها لاتنام كل ليلة قبل أن تصلي له وتهديه سورة يس  وتبكي لفراقه حتى وهي نائمة..تنام باكية وتستيقظ على دموعها إلى أن رأته مرة في منامها يجلس في غرفة غارقا بأنوار عجيبة لاتوصف فسألته ماهذا النور
ياأحمد؟  فأجاب: سورة يس.. قالت لي بأنها فقدت بصرها لفقدان أحمد لأنها لاتريد أن ترى بعده أحدا.. عيناها تأبى النظر لغيره.. صوته سكن بيتها الأكبر لايفارقه لحظة..بعد أشهر أرغمها والدها على الزواج من صديق له كبير بالسن ولم يراع ظرفها الصحي ووالدها إنسان قاس بحد الشرك فهو  لايعترف بالله عز وجل ومعتقده أن الدنيا تكونت من الطبيعة فقط! ولنفترض حقه التمتع بتفكيره المريض فماذا لو اختلت الطبيعة ولو لمحة؟ وكلما رآها تصلي يضربها وهي شبه ضريرة لاتعرف من أين تأتيها الضربات لتدافع عن نفسها.. ماهذا
الأب؟ ليس غريبا عليه ظلم ابنته ان كان لايعترف بخالقه ولتتخلص من ظلمه تزوجت صديق والدها الذي تبين مع الزمن بأنه يفوق والدها ظلما وجورا.. ماهذه الحياة القاسية..لاراحة مع الأهل لاراحة مع الزوج.. ومرة كان زوجها يمسح حذاءه بفرشاة خاصة للأحذية فغضب وهو يكلمها فانهال عليها ضربا بفرشاة حذائه فأصابت الضربات رأسها وعينها ثم انتابها نزيف حاد وبالمستشفى قال الطبيب (عمياء تماما أتلف العصب البصري لن ترى بعد اليوم ابدا) انفصلت عن الزوج.. طلقها وماذا يفعل بعمياء من صنع يده.؟. فقدت معظم بصرها من البكاء حزنا لفقد فرحها وبقية بصرها فقدته ظلما من ضرب
حيوان بهيئة إنسان وكان لها منه طفلان حرمها منهم فترة من الزمن إلى أن عادوا لها من تلقاء أنفسهم والأن أصبحوا كبارا لاتعرف ملامحهم.. أم لاتعرف ملامح أولادها ولاتعرف كيف أصبحت ملامحها هي بعد مرور سنوات.. لاتميز الألوان.. لاترى الشمس لاترى القمر لكنها ترى ظلام الليل فقط.. روت لي أنها بالمنام تكون مبصرة! تستطيع رؤية حبيبها كل ليلة! وإلى الأن مازالت تزور قبره وتأخذ له الأزهار وترتمي على رمسه  لتنسى معاناتها وبنت بجانب قبره شبه قبر لها من كومة تراب وأصبحت تزور قبرها بنفسها! ماكل هذا؟ أي محنة هذه؟ كيف يتحمل قلبها كل
هذه الأحزان؟ قالت بأنها مازالت تدعو الله أكرم الأكرمين كل لحظة ألا يحرمها منه من جديد وأن يتجدد اللقاء فيجمعها به بدار الأخرة بحياة دائمة أبدية في ظله بلقاء لاانقطاع بعده.. رغم عجزها الكبير تمسكت بحب أهل البيت ع لم تهتم لظلم والدها المستمر وكانت سابقا قد اشترت مسجلا وأشرطة واستمعت للقرآن وحفظته غيبا بالكامل.. لكنها مازالت تبكي لاتجف دموعها أبدا.. الشوق والحنين.. الألم والحزن.. الغربة ووحشة الفراق.. مشاعر مختلطة داخل انسانة عاجزة تملك قلبا نادر الوجود..ساعد الله قلبها الممزق.. حزنت لأجلها كثيرا حين قالت: ليته يعود فأفديه بأولادي! ليتني
أكلمه مرة واحدة وأموت بعدها! ومن لايحزن لمثل حالها؟ جعلتني هذه المسكينة أتمنى أن أرى هذا الإنسان الذي امتلك كل هذه المكانة بمثل هذا القلب المميز..  بقيت ألازمها وأحببتها جدا واحترمت بداخلها أكبر قلب وأطهر حب عرفه إنسان وحين عادت كل منا لوطنها (فهي من محافظة أخرى بسوريا) جاءت وزارتني واستضفتها في بيتي وزرنا السيدة زينب ع والسيدة رقية ع معا ولن نفترق ان شاء الله.. ألا يكفيها معاناة؟؟ فالفراق وجع لاشفاء منه أبدا.. ألم متواصل يستحيل أن يسكنه شيء..أما أنا فإن الرب الكريم استجاب دعائي حسب كرمه وليس كما طلبت منه
بضعفي عند الركن المستجار فلقد أكرمني بعد عودتي من بيته الحرام وبعد رعايتي لتلك الانسانة الضريرة بشفاء عيني تماما وكأني ولدت من جديد.. وماعدت بحاجة لعدسات أبدا وأبطئ عني بالحاجة الأخرى فترة ثم أزاح عني الهم الذي لازمني طويلا بفضله وببركة ((أناس)) كان لهم كل الفضل بمساعدتي معنويا بالخلاص مما أهمني.. فكيف لانحترم مثل هؤلاء؟ كيف ننسى هذه النماذج الرائعة بحياتنا؟ كيف ننسى هذه الأصوات العميقة؟ لكن.. لكن الهموم تتجدد باستمرار حياتنا.. لاتنتهي إلا بنهاية الانسان.. ولاراحة لمؤمن إلا بلقاء وجه ربه الكريم

  

نور السراج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/28



كتابة تعليق لموضوع : عين القلب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : نورالسراج ، في 2011/11/29 .

الأب العظيم الأديب الخباز المحترم
مرورك بصفحتي باستمرار مدعاة فخر واعتزاز لي
أطال الله بعمرك في خير وعافية
أدعو لك باستمرار وأسألك الدعاء
مع احترامي الكبير

• (2) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/11/29 .

سلمت ايتها الرائعة يا نور السراج ولك الله لهذه القصة المبدعة لك مني المودة والدعاء بنيتي





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr Migdad Al Rawi ألدكتور مقداد الراوي ، على هيئة رعاية ذوي الاعاقة تتواصل مع المواطنين عبر الاتصال الهاتفي ومواقع التواصل الاجتماعي - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم انا الدكتور مقداد نافع الراوي صادف ان قدمت مقترحا كوني خبير متخصص في زراعة الفطر وانشاء مزارع تخص الفطر في العراق يقضي بالعمل على وضع برنامج شمول ذوي الاحتياجات الخاصه وكذلك النساء بدورات تدريب لزراعة الفطر الابيض وكذلك نوع اخر هو المخاري على زراعتهما داخل البيت واعرف لايكلف كثير رغم ان هناك امكانية تمويل هذا المشروع وتوفير فرص للنساء وذوي الحاجات الخاصه لانتاج هذا الغذاء الصحي في عموم العراق تقبلوا تحياتي الدكتور مقداد الراوي تلفون 009647808969699

 
علّق حسين ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : 10+6=16 أحسنت الأستنباط وبارك الله فيك

 
علّق ابراهيم الضهيري ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : تحياتي حسين بك .. صدق فيكتور هوجوا فلقد قرات السيرة كاملة ومن مصادر متنوعة مقروءة ومسموعة فلقد قال انه صل الله عليه وسلم في وعكته وفي مرض الموت دخل المسجد مستندا علي علي صحيح واضيف انا ومعه الفضل بن العباس .. في رواية عرض الرسول القصاص من نفسه ...صحيح حدث في نفس الواقعة...ولكن هوجو اخطا في التاريخ فما حدث كان في سنة الوفاة السنة الحادية عشرة للهجرة

 
علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد صادق الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net