صفحة الكاتب : السيد زين العابدين الغريفي

مشروعية البناء على القبور في الإسلام
السيد زين العابدين الغريفي

 إن الأمم لا تتقدم وتتطور إلا بتعظيم رموزها ورجالاتها وتكريمهم ، وهذا سلوك عام مرتكز في أذهان العقلاء عامة بمختلف اديانهم واتجاهاتهم، وهو كما يتم في حياتهم يكون بعد وفاتهم بتعاهد ذكرهم وحفظ تراثهم وبناء قبورهم لتكون معلماً يذكر الأجيال بهم وبإنجازاتهم، ولذا قام أصحاب الشرائع السابقة بعمارة قبور انبيائهم وشيدوا حولها البناء وجعلوها معالماً لعبادة الله تعالى كما في القبور الموجودة في العراق ومصر وفلسطين وغيرها، وكان ذلك  بمرآى ومسمع من انبيائهم ولم يرد ردع أو زجر فضلاً عن الأمر بالهدم والإزالة.

ثم جاء الدين الإسلامي مقراً لهذا السلوك ؛ ويظهر هذا الاقرار إما من خلال سكوته وابقاءه لهذه القبور عبر قرون من الزمن حتى وصلت إلينا اليوم كشواهد حسية قطعية على جواز هذا البناء ، وإما من خلال السلوك العملي عبر البناء على حول قبور النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الاطهار (عليهم السلام) والصحابة والتابعين والصالحين ، أو من خلال نصوص تؤكد ضرورة تعظيمها واستحباب تعاهدها والإهتمام بها.

وتعد هذه السيرة دليلاً قطعياً على مشروعية البناء حول القبور في الشريعة المطهرة، ولو ورد ما ينافيها من نصوص فلابد من طرحه وهي غالباً إما يوجد خلل في أصل صدورها أو فهمها.

ولم تظهر الدعوة إلى هدم القبور إلا في زمان متأخر على يد ابن تيمية واتباعه ولم تطبق إلا على يد ابن عبد الوهاب واتباعه قبل 200 سنة تقريباً تحت ذريعة الشرك والعبادة لغير الله تعالى ليحكموا بكفر كل من يزورها ويتبرك بها ويتعبد الله تعالى قربها، وهو رأي شاذ لا يؤيده إلا من باع ذمته لهم بأبخس الأثمان من البترية والمنحرفين.

ولابد من الإشارة إلى إن المراد من البناء على القبر اما رفعه عن الأرض وتجصيصه وتطيينه أو البناء حوله بوضع شباك لأجل الحفاظ عليه من عوامل التعرية أو بناء مسجد حوله لأجل عبادة الله تعالى وتعاهد ذكره وهذا هو المعروف لدى غالب المسلمين بمختلف مدارسهم الكلامية ومذاهبهم الفقهية ، وجميعها جائزة لا إشكال فيها.

 

أدلة استحباب البناء على القبور

استدل على مشروعية البناء واستحبابه بنصوص الكتاب والسنة فضلاً عن السيرة القطعية المتصلة بعصر المعصوم.

فأما ما ورد في الكتاب فقوله تعالى : ( وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ۖ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا ۖ رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا) الكهف/21، حيث حكى الله تعالى عن الخلاف الواقع بين المؤمنين والمشركين في كيفية التعامل مع أصحاب الكهف بعد وفاتهم فكان رأي المشركين هو البناء على باب الكهف؛ لأجل غلقه ومنع الوصول إليه في حين كان رأي المؤمنين هو بناء مسجد حول قبورهم واتخاذه مكانا لذكر الله تعالى وتعظيمه وعبادته، وهذا هو رأي اغلب المفسرين من العامة والخاصة.

ومنه يعلم جواز ذلك الفعل لان شرع من قبلنا اذا لم يدل دليل على نسخه كان شرعاً لنا ــ ولو لم تثبت تلك القاعدة ــ فإن ذكر الله تعالى للخلاف مع عدم تعقيبه بالردع يعد اقرارا وامضاءا لسلوك المؤمنين.

بل ورد الأمر الصريح بتعظيم بيوت الأنبياء بما فيها بيوت أهل البيت عليهم السلام بقوله تعالى : (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) النور/36 حيث ورد في تفسير الثعلبي (٧/ ١٠٧) والسيوطي في الدر المنثور (٥ / ٥٠) بسند متصل عن أنس بن مالك، وبريدة، أنّ رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ قرأ قوله: (في بيوت أذن اللّه أن ترفع) فقام إليه رجل وقال: أي بيوت يا رسول اللّه؟ فقال: «بيوت الأنبياء» فقام إليه أبوبكر وقال: يا رسول اللّه وهذا البيت منها؟ ـ مشيراً إلى بيت علي وفاطمة ـ فقال النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ : نعم من أفاضلها) .

والمراد من البيوت إما هي غير المساجد ويدل عليه الاستعمال القرآني، أو هي أعم لتشمل المسجد وغيره من الابنية التي تذكر بالله تعالى وتقرب الناس إليه كبيوت الأنبياء والاوصياء والأولياء في حياتهم وقبورهم بعد وفاتهم حيث اذن الله تعالى برفعها، والرفع إن أريد منه الجانب المادي الحسي فتدل الآية بالمطابقة على مشروعية البناء على القبور بل استحبابه وإن أريد منه الجانب المجازي المعنوي فهو يدل بالالتزام على ذلك لأن البناء نحو تكريم وتعظيم لهذه القبور.

ويضاف إلى ذلك ما دل على النهي عن زيارة قبور المنافقين والمقام عندهم كقوله تعالى : ( وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ) التوبة /84 حيث يستفاد منه جواز المقام على قبر المؤمن لسكوت الشارع عنها وإلا كان الأولى ان يقال ولا تقم عند قبر أحد، وهذا الخطاب كاشف عن سيرة النبي صلى الله عليه وآله في زيارة قبور أصحابه فنهاه الله تعالى عن زيارة المنافقين منهم.

وهذا خلاف الدعوة إلى هدم القبور وتسويتها بالارض.

ومما يؤكد ذلك الأمر الصادر من الشارع في اتخاذ مقام ابراهيم عليه السلام مصلى وهو المكان الذي كان يدعو الله تعالى ويتعبد فيه في قوله تعالى : (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) البقرة/125 .

وأما ما ورد في السنة المطهرة فروايات متعددة يستفاد منها بالمطابقة او الإلتزام مشروعية البناء على القبر منها :

١. ما رواه الكليني في الكافي (٣ / ١٩٩) بسنده عن قدامة بن زائدة قال: (سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سل إبراهيم ابنه سلا ورفع قبره) .

٢. ما رواه الطوسي في التهذيب (٦ / ٢٢) بسنده عن أبي عامر الساجي واعظ أهل الحجاز قال: (اتيت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقلت له: يا بن رسول الله ما لمن زار قبره - يعني أمير المؤمنين - وعمر تربته قال: يا أبا عامر حدثني أبي عن أبيه عن جده الحسين بن علي عن علي (عليه السلام) ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال له: والله لتقتلن بأرض العراق وتدفن بها، قلت: يا رسول الله ما لمن زار قبورنا وعمرها وتعاهدها؟ فقال لي: يا أبا الحسن ان الله جعل قبرك وقبر ولدك بقاعا من بقاع الجنة وعرصة من عرصاتها، وان الله جعل قلوب نجباء من خلقه وصفوته من عباده تحن إليكم وتحتمل المذلة والأذى فيكم، فيعمرون قبوركم ويكثرون زيارتها تقربا منهم إلى الله مودة منهم لرسوله، أولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي والواردون حوضي، ...) .

ولو تنزلنا جدلاً وسلمنا بعدم ثبوت اي من الأدلة المتقدمة فإن الأصل الجاري في هذا المورد هو البراءة حيث ثبت من طريق الكتاب والسنة كقوله تعالى : ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا) الإسراء/١٥ وقوله تعالى : ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا) الطلاق/7 والحديث النبوي المتفق عليه : (رفع عن أمتي ما لا يعلمون) ، رفع التكليف المجهول عن المكلف بنحو مطلق، فلو احتملنا حرمة البناء كان ذلك الحكم مرفوعا بمقتضى القاعدة كما هو حال كثير من الشبهات الحكمية سواء الوجوبية أم التحريمية .

 

 

أدلة حرمة البناء على القبور وبيان بطلانها

ذهب بعض شواذ الأمة إلى القول بحرمة بناء القبور والأضرحة اتباعاً لآراء ابن تيمية، وقد استندوا في ذلك إلى أوهام لا يمكن ان الركون اليها في حكم فقهي فرعي فكيف يستند اليها في أمر مهم له لوازم خطيرة كتكفير المسلمين واخراجهم من الدين.

وأهمها على الاطلاق اخبار ثلاثة لا تخلو من ضعف من ناحية السند والدلالة فضلاً عن مخالفتها للكتاب والسنة، وهي:

1.  رواية ابي الهياج الأسدي قال : (قال لي علي بن أبي طالب : ألا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله (ص) أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته ولا قبراً مشرفاً إلا سويته) ذكره مسلم في صحيحه (3/ 61) .

وروى الكليني في كتابه الكافي ( 6 /528) بسنده عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة فقال: لا تدع صورة إلا محوتها، ولا قبرا إلا سويته، ولا كلبا إلا قتلته)

وهذا الخبر مناقش سنداً ودلالة.

فأما سندها فإن ما رواه مسلم قد وقع في سنده : (وكيع وسفيان الثوري وحبيب بن ثابت والوائل الاسدي) وهم رواة قد وصفوا بعدم الحفظ والتدليس والخطأ في النقل فلا يطمئن حينئذ لنقلهم لاسيما اذا كان هذا الوصف منطبقاً على أغلب رجال السند.

وأما ما رواه الكليني فإن في سنده السكوني وهو عامي فضلاً عن النوفلي الذي اختلف فيه فلا يمكن تصحيح السند على كافة المباني.

بل في الرواية قرينة داخلية تدل على بطلانها، حيث ورد إن الرسول صلى الله عليه وآله قد بعث أمير المؤمنين عليه السلام إلى المدينة وهذا الأمر مخالف للنصوص التاريخية الثابتة إذ لو قلنا بانه بعثه قبل الهجرة إلى المدينة فهذا باطل إذ لم يخرج أمير المؤمنين عليه السلام من مكة الى المدينة إلا بعد خروج الرسول صلى الله عليه وآله منها حيث نام مكانه وأدى الأمانات والودائع عنه.

وإذا قلنا بأنه بعثه بعد هجرته فغير صحيح أيضاً إذ المفروض أن يقال :أمره بتسوية القبور وليس بعثه لأن البعث عادة هو إرسال من مكان بعيد ولذا يسمى من ينتدب لإيصال مكاتيب الملوك بالرسول .

على إن مثل هذا الأمر لو صدر لكان من المفترض أن يصل إلينا بروايات متعددة مستفيضة لمخالفته لسلوك عام معروف عند الناس ، فلابد من أن يثير انتباههم ليتناقل بينهم في محافلهم ونواديهم ومجالسهم العامة ، والواقع إنه لم يرد إلا من طريق لا يركن إليه .  

وأما الدلالة فمخدوش حيث فسرت التسوية بالاعتدال كما في قوله تعالى : (الذي خلق فسوى) اي جعله مستويا ومعتدلا، وبهذا يراد من الخبر جعل القبر معتدلاً بحيث لا يرفع كثيراً عن مستوى سطح الأرض او جعله مسطحاً من غير تسنيم وهذا ما فهمه جمهور المسلمين من الحديث فيقول النووي في مجموعه (5/ 296) : (لم يرد به التسوية بالأرض وإنما أراد تسطيحه)

ويقول ابن حجر العسقلاني في كتابه (ارشاد الساري : 2 / 477) : "ولا يؤثر في أفضلية التسطيح كونه صار شعارًا للروافض، لأن السنة لا تترك بموافقة أهل البدع فيها، ولا يخالف ذلك قول علي، رضي الله عنه: أمرني رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن لا أدع قبرًا مشرفًا إلا سويته، لأنه لم يرد تسويته بالأرض، وإنما أراد تسطيحه جمعًا بين الأخبار" .

فضلاً عن كون هذا الأمر على فرض صدوره مختصاً بقبور الكفار والمشركين بقرينة بقاء قبور المؤمنين شاخصة من غير تهديم ولا تحطيم .

 

2.  ما رواه الكليني في الكافي ( 6 /528) بسنده عن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله في هدم القبور وكسر الصور.

وهو ضعيف عند المشهور بسهل بن زياد، ولو تجاوزنا البحث السندي فإن الأمر بالهدم مختص بقبور الكفار لنفس القرينة في الخبر السابق، فضلاً عن معارضته للسيرة القطعية التي تثبت المشروعية والجواز.

ثم إن بناء المراقد المطهرة لا يعد بناء على القبر بل هو بناء حول القبر، فلو سلمنا بكراهة او حرمة البناء على القبر فلا يسري الأمر إلى المراقد المطهرة لأن اصل القبر قد رفع بالمقدار المحدد في الروايات، فلا يشمل النهي المذكور هذه الصورة فتأمل.

 

3.  ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله انه قال : (لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا فإن الله عز وجل لعن اليهود حين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) . من لا يحضره الفقيه : 1 / 178.

وهذا الخبر رغم ضعف سنده بالارسال أجنبي عن المقام فلا نهي فيه عن البناء على القبور فضلاً عن البناء حولها بل غاية ما يقال انه ينهى عن السجود على القبر أو للقبر وهو كناية عن عبادتها، فعبارة (مسجدا) يعني اتخاذها موضعا للسجود، وهذا أمر متفق على حرمته وأين هذا من مسألة البناء على القبر.

وبهذا يتضح وهن ما استدل به الوهابية وأذنابهم من البترية الجدد لإثبات زعمهم بوجوب هدم القبور والاضرحة المشرفة.

  

السيد زين العابدين الغريفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/12



كتابة تعليق لموضوع : مشروعية البناء على القبور في الإسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس خلف علي
صفحة الكاتب :
  عباس خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net