كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

الاثر الطيب

الاثر الطيب

 من دواعي الفخر والاعتزاز أن يكون لي أثر في صدىً يدوّي في جميع أصقاع العالم، ذاك النهر الغزير المعطاء المتدفق من كفي العباس، المحفوف ببركاته.

أبثُّ ما يجود به قلبي من هنا، من رحاب العقيلة، رسالةً تلو الأخرى ممهورةً برماد الخيام متبركةً بطهر عباءة زينب إلى أرض الطفوف، فأتواجد عند الساقي ببضع كلمات وحروف عطشى، يروّيها بعذب فراتٍ فتبدو مترعة، ملأى بالحياة 
ذكرياتي مع صدى الرَّوضتين لم تحدث ضجيجاً بل كان رجع صداها هادئاً،  ينساب بِرقّةٍ مع روحي التي كانت تصنع على عينه حين ألقى عليها محبة منه،  فقد كنت روحيّاً في كنف الكفيل أتلقّى المدد المعنويّ على مهل.
في عددها الخمسمائة تتراءى لي صدى الروضتين وقد تلألأت دراً وياقوتاً، تحكي أقاصيص بقعة تتصل بالسماء بأعمدة من نور، حسينيّة تارة، وعبّاسيّة تارة أخرى، و أرى فضل أستاذي ( علي حسين الخباز ) الذي أخذ بيدي نحو الخطوة الأولى والتي جعلت مني واحدة من تلك الأسرة الرائعة، وجعلتني اكتب عن صرح عظيم الشأن، أدوّن ذكرياتي وأعود إلى سنين مضت إلى أرشيف الذاكرة لأجد لي حضوراً  متواضعاً بين تلك الإصدارات، فيغمرني النور.
لا أذكر حقيقة ماهي مشاركتي الأولى فيها  ولكن لطالما كانت حروفي تدور حول العشق،  فكنت أكتب بروحي لا  بيراعي، فتسبح كلماتي في لجّة من ضياء تحوم فراشاتها حول حقيقة واحدة هي الولاء، فأقدّمها لمولاي بكل تواضع مدركة بأني وفدت على كفيلٍ يعلم ما يجول في خاطري، فيتقبلها بقبول حسن.
لي في الصدى ذكريات جميلة لاتنسى، إنها المجلَّة الأكثر  قرباً إلى قلبي، فقد رافقت كل مايعتريني من شعور بكل حرف خطَّته خلجات قلبي بها.
أبارك لها ولكل كادرها على مر سنوات عطائها، وأتمنى لها ولفريقها المزيد من الإنجازات والنجاحات  مسددة، محفوظة بعين الكفيل.
كل عدد والصدى وصداها وكوادرها بألف خير .


التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!