كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

الشاعر لما يتغنى بالقصيد

طلب مني احد الأصدقاء الأحباء أن أخوض تجربة شعر التفعيلة فهذه تجربتي نزولا عند رغبة بعض الأصدقاء آمل ان تكون ناجحة

تعريف_شعر_التفعيلة.jpg

كإلهٍ وثنيٍّ قد ترآى من بعيدْ

 جالساً وسط المروج الخضرِ

في الدنيا وحيدْ

ليس يعنيهِ إذا ما غامتِ 

الأجواءُ و الأرضُ جليدْ

حوله الأضواءُ ضجّتْ 

هالةٌ أمْ يومُ عيدْ

ومع الكون تماهى بخيالٍ

في سماء الشعرِ نجماً

قد تلالا نحوهُ الأنجمُ

 تسعى للصعودْ

فهي حيرى تائهاتٌ مثلُهُ

ليس تدري ما تريدْ

وهو  يدري 

ليس يدري ما يريدْ

يعشق الليل ولكنْ 

يجتويهِ إذْ يراهُ وجهَ طاغٍ 

مكفهرّاً في الوعيدْ 

مثلَ بحرٍ  فيهِ لا يجدي البصرْ 

وهو طول الليل صاحٍ  

عنهُ قد غاب القمرْ !!!

ومع الأفكار يسمو مثلَ نسرٍ

جائعٍ كي يقنصَ المعنى الجديدْ

لا يني أو يشتكي

تعبُ الدنيا لديه هينٌ

 شغلهُ الشاغلُ أمسى لذةَ

العقلِ  الرشيدْ

ولقد يبدو حزيناً واجماً

من لعنة الوعي الشديدْ

فهو بالأفكار يبدي ويعيدْ

ويُرى وجههُ هشٌّ وسعيدْ

حينما يجمعُ للناس المفيدْ 

في حقول الفكر 

أنواعَ الحصيدْ

كلُّ ما فيه غريبٌ

تارة ينفث كالبركانِ ناراً

 في الهوى 

أو يلفُّ الناسَ 

ظلمٌ أو جمودْ

لم يطقْ يوماً

 يرى الناسَ عبيدْ

وعلى الآذان شدوٌ للبلابلْ

والى الظمآن  كالماء الزلالْ

ونعيمٌ وظلالْ

إذْ يرى البسمةَ في الناسِ ورودْ

في سخاءٍ ينثر الدرَّ النضيدْ

وعلى سمع الدُّنى 

يسكبُ أنغامَ النشيدْ

إنَّهُ الشاعرُ لمّا يتغنّى بالقصيدْ

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!