لم أكن أفهم المعنى الحقيقي المتمثل بشخص يعيش بعالمنا الا بعدما تعرفت على محمد ذلك الأنسان البسيط الفقير الذي يملك عقلاً لم أرى مثله أبداً ...
كنت أظن هو يمثل في تصرفاته ...
هدوءه مفتعل ...
قلة كلامه متقن ...
تعاملة مع الناس له غايات وأهداف !
مع مرور الوقت تيقنت أن هذا هو حاله وهذه هي نفسيته لا يجامل ولا يتصنع هو فعلاً طبيب دوار بطبه !
سألته يوماً محمد من أين تعلمت هذه الأخلاق النبيلة أجابني بسرعة من الزهراء عليها السلام قلت لك كيف يا صديقي قال من كلامها وسيرتها وما يروى عنها هي قدوتي في الحياة وشفيعتي عند الممات !
محمد لا يرجع نسبه الى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وهو ليس بسيد الا أنه يعتقد أن المرء أن اطاع الله وكان صادقاً مع الناس يكون ولداً باراً للنبي والزهراء وهذا هو المعنى الواسع والفهم المعمق لقوله الرسول صلى الله عليه وآله « فاطِمَة إِنّ اللّهَ غَيْرُ مُعَذِّبِكِ وَلا أَحَدٍ مِنْ وُلْدِكِ » ...
نعم الأئمة من ولدها أثنى عشر أماماً الا أن المطيع لها والمطبق لما تريد يكون ولداً باراً بها وبأبيها وأولادها ...
اللهم بذكرنا لها أجعلها شفيعة لنا في الدار الدنيا بحسن الاقتداء بها وبالأخرة نيل كرامتها عندك أنك أرحم الراحمين .

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!