جهود اعلامية مكثفة واعلام متواصل من دعاة المنهج المنحرف لرفع تهمة تحريف القران من مدرسة علماء الجمهور والقائها في احضان مدرسة اهل البيت عليهم السلام والشيعة ، كتب وصحف وفضائيات ومواقع انترنت و مطبلون يتقاضون ملايين الدولارات، وفيديوهات كثيرة انتشرت في الآونة الاخيرة واخرها كتاب عثمان الخميس والذي عنوانه ( من القلب الى القلب)
( الوقفة الثانية) كتب فيها ( لا يمكن للإنسان ان يكون شيعيا الا ان يقول بتحريف القران) كذب علني ومفضوح يمارسه الكثير من وعاظ السلاطين اليوم،
بينما الحق ان الشيعة يؤمنون بان القران الكريم مصون من التغيير والتبديل ولم تطاله يد التحريف لا بالزيادة ولا نقصان ولا يقيمون اي وزن لمثل هذه الاقاويل، ولأجل اتمام التلفيق على شيعة اهل البيت اعتبر الزيادات التفسيرية هي من القران، يؤمن الشيعة ان القران الكريم لا يحتاج الى السند فهو انتقل من عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى جيل الصحابة وائمة اهل البيت والى جيل التابعين،
واما علماء الشيعة من الشيخ الصدوق الى الشيخ المفيد الى الشريف المرتضى وشيخ الطائفة الطوسي والشيخ الطبرسي والشيخ البهائي وقال السيد محسن الامين العاملي (علماء الشيعة كلهم متفقون على عدم الزيادة ومتفقون انه لم ينقص من القران شيء؛ ومن ينسب اليهم خلال ذلك فهو كاذب مفتري متجرأ على الله ورسوله)
ورأي الإمام الخوئي قدس سره ان حديث تحريف القران هو حديث خرافة وخيال لا يقول به الا من ضعف عقله ،ويؤكد السيد عبد الحسين شرف الدين ان كل من نسب الى الشيعة تحريف القران فانه مفتر عليهم ظالم لهم ،وكأن علماء الشيعة يعلمون بان الزمن سينجب دعاة شر يحاربون اليقين، امثال هؤلاء الشواذ ممن تعرفهم الفضائيات اليوم بانهم اصحاب مهاترات باطلة ووصفهم بالكذب والافتراء والكيد والتضليل، نقرا للشيخ محمد هادي معرفة رضوان الله عليه عن وجود احاديث مأ ثورة عن اهل البيت عليه السلام يتضمن صيانة القران من التحريف بل الاختلاف يقع في التأويل واما اختلاف مصحف علي عليه السلام فهو اختلاف بترتيب نزول السور، وكل ما روي عن الائمة عليهم السلام بتعرض القران للتحريف فهو كذب وزور على الائمة عليهم السلام ،الامام علي عليه السلام يقول( اعلموا ان هذا القران هو الناصح الذي لا يغش والهادئ الذي لا يظل والمحدث الذي لا يكذب)
وعند البحث في كتب علماء الجمهور نجد السيوطي في كتابه الدر المنثور ينقل عن الخليفة الثاني اقر بانه تعمد الحذف، وهذا موجود في صحيح مسلم ومسند احمد، نجد الكثير من ثبوت تحريف القران عندهم وصحيح البخاري من اهم الشهود ،هوو صحيح مسلم ، الكثير من روايات التحريف لا مجال لذكرها في موضوع صحفي وكذلك في مسند احمد اضافات وحذف، وفي سنن الترمذي وفي سنن النساء وسنن ابن ماجه وموقع مالك وسنن الدرامي والالباني ومستدرك الحاكم وسنن البهيقي وابن حجر في كتاب فتح الباري والذهبي وسيوطي واغلب كتبهم وصحاحهم فيها اخبار واردة عن التحريف آيات زعموا انها كانت من القران وحذفت بحجه نسق تلاوتها او اكلها الداجن مثل سورة الاحزاب يقول انها كانت تعدل سورة البقرة وعن المرأة تقول كانت سورة الاحزاب عبار عن ما ئتي آية ،وفي كتاب الاتقان وتفسير القرطبي ومناهل العرفان والدر المنثورو في صحيح مسلم كان ابو موسى الاشعري يقرا كلام غريب يقول انها من سورة نسيتها ويروي لنا سورتي الخلع والحفظ كانتا في مصحف بن عباس وابي بن كعب وأن الخليفة الثاني قنت بها يوما،
وآية الرضاع قالوا كانت في بعض المصاحف وكلام غريب صححه عثمان حسبما يقولون ،ونحن لولا عثمان الخميس وبعض دعاة الفضائيات وخشية ان يتأثر بعض الشباب بها حين تكون بلا رد ، لما تطرقنا الى مثل هذا الكلام لأنه لا يخدم الاسلام بشيء

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!