البحث في التأثير الاجتماعي للممارسات العبادية كصلاة الجماعة وبعض الندب مثل صلاة العيدين وصلاة الجمعة والمراسيم الجماعية عند قراءة الدعاء مثل دعاء الندبة دعاء التوبة قراءة حديث الكساء وغيرها ذات الاداء الجماعي في بناء الوحدة والترابط بين المسلمين وتعزيز الروح الاجتماعية وتشييد الوحدة وتساهم في توطيد الروابط الاجتماعية وتقويتها وتعزيز الشعور بالهوية المشتركة تساهم بتقويم البناء الاجتماعي والاداء الجماعي في هذه العبادات من الوسائل التي تحدثها الاسلام وجعل منها اداة قادرة على خلق مجتمع متماسك تجلله الهيبة والوقار والسكينة والاستقامة ،ويرى سماحة السيد احمد الصافي ان طلب التوبة والسلوك عملي يحتاجه الانسان دائما ليغسل العوالق الدنيوية بالفزع الى الله تبارك وتعالى ومستندا على مرتكز الاسماء لعنوان العزة في العبودية لله تعالى ،لهذا يحتاج الى معنى العبودية كقول الله سبحانه وتعالى وصف النبي محمد صلى الله عليه واله (سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام) الله سبحانه وتعالى اختار له وصف العبودية البحث يريدنا ان نلتفت الى ان موضوع العبودية يحتاج الى تفاعل وجداني واول منازل للعبودية هي اليقظة ثم العزم والبصيرة وحقيقه العبودية هي الطاعة والالتزام بأمر الله سبحانه وتعالى ونهجه القويم والشعور بالتقصير والامام السجاد عليه السلام (استحوذ عليه الشيطان فقصر عما امرت له تفريطا حتى اذا انفتح له بصر الهدى) قضية تحتاج الى تأمل يسأل سماحة السيد احمد الصافي وهل بصر الهدى مغلق حتى ينفتح ؟هل الله سبحانه وتعالى اغلقه وهو لا يغلق على الانسان طرق الهداية او البصيرة، بصر الهداية الذي يغلقه هو الانسان حين يلتذ بذنبه فيخضع كانه لا يرى شيئا اخر وراءه سحائب العمي هي الغشاوة التي يضعها الانسان لنفسه ويقول عليه السلام ( نفسه منه في تعب والناس منه في راحة) اي بلهجة الناس (تعبان على نفسه) هو من اعدل الناس، يستنطق البحث جمل الدعاء في الصحيفة السجادية ويتأمل في دلالاتها النصية التي لابد ان تكون متوائمة مع ثقافة المجتمع لغرض وضع القدرة في تناميها المعرفي، فيعرض جملة من المفاهيم ليتعامل بمدركات معانيها والبحث في سياق التعامل والتأثر والتفرد اي بمعنى البحث في عمقها للفكري بالشرح والتفصيل والتحليل ويكون استلام المفاهيم بمنطق الشمولية النصية وليس عبر نخبوية التواصل في منهج اهل البيت عليهم السلام ، ان اساس معرفة الذات يؤدي الى معرفة الله سبحانه وتعالى وتتضمن مجاهدة النفس ضد الهوى والتمسك بالفضائل التي وهبها الله تبارك وتعالى مثل الصبر والتقوى والتوبة عند الذنب والانسان لا يعلم هل هذه الذنوب تغفر ام لا ؟ القضية تقف عند درجات الرجوع الى الله سبحانه وتعالى الانسان ، عندما يتعود الذنب سيألف ما تعود عليه وقد يتعود وهو غير ملتفت، واذا التفت هل بمقدوره مقاومة اغراءات الشيطان ؟ ولهذا يوصي ائمة اهل البيت عليهم السلام بمحاسبة النفس، يقول الامام موسى ابن جعفر عليه السلام (ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم) كي لا يعيش الغفلة، عملية الاستهانة وعملية التأجيل والتسويف والعاقل يعلم انه يقترف معصية كبيرة لكنه غافل عن الذي يدركه، والشعور بالمسؤولية هو الميزان الذي يضبط حياتنا ويظهر قيمة انسانيتنا؛ منهج اجتماعي والتربوي يسمو بالمجتمع نحو الالتزام بأعباء المسؤولية اتجاه النفس والاسرة والمجتمع ، لابد من نشر ثقافة الشعور بالمسؤولية والسعي لتنميتها ليدرك معنى ان يقترف الانسان ذنبا ويعصي ربه ويفهم معنى التوبة، فهي ليست قابلة للتأجيل وليست من مشاريع الدنيا التي تقبل التأجيل يؤخر الانسان بناء بيته
التوبة حالة تربوية يومية ونحن لا نعلم متى يصرخ بنا الصارخ ، علماء الاخلاق يقولون المعصية لا تقسم الى كبيرة وصغيرة المعاصي كلها كبائر لان عصيان الله سبحانه من الكبائر، عندما يبصر الانسان ذنبه يشعر بكبير عصيانه ،بعدما كان يستصغر هذا الذنب، لكنه عندما يدرك البصيرة يعرف حجم فعله،
جاء في نهج اهل البيت عليهم السلام ان الله تعالى يفرح بتوبة العبد فرحا عظيما ويشبه الامام الصادق عليه السلام هذا الفرح بفرح الشخص الذي يجد ضالته التي ايس منها ،
وجاء عن الامام الباقر عليه السلام ( ان الله عز وجل يفرح بتوبة عبده المؤمن )
سماحة السيد احمد الصافي يذهب الى ما قبل التوبة ويرى ان هناك شيئا يصرخ في اعماق الانسان يناديه تعالى الي، وهذه رحمة الله تبارك وتعالى النظر ان يرى الانسان الاشياء على واقعها والعقل يتدخل ليسأل ويناقش ويحاور ويحاسب الانسان نفسه الذي يجعل امله بالله لا يخيب، وأما الحياء النبي صلى الله عليه واله وسلم كان كان خلقه الحياء، يجب ان لا يسلخ الانسان نفسه من الحياء، لابد ان يستحي الانسان من ربه سبحانه وتعالى وما اجمل الانسان وهو يرتدي الحياء عفافا وتقوى

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!