هو منهجية، سلوكية، لتنظيم العقل والمعرفة ،وتكوين ارتباط بين الحياة ومع الله تعالى وفق اسسس أخلاقية وشرعية عبر مواجهة التحديات وترجمة وتفاعل وتطبيق مع الواقع والوصول إلى تحقيق البناء الفكري الرصين ، والربط عبر قناعات تتجسد في تجسير بين الماضي والحاضر .
اما البناء الفكري عند الإمام الحسين عليه السلام
هو حقيقة الفكر النهضوي - الاصلاحي الذي نهض به عبر ثورته ونهضته التي امتدت برسالة جده المختار محمد صلى الله عليه وآله وسلم ،وهي ليست عفوية أو عشوائية، بل هي تراكمات انبثقت بعطاء الإمام الحسين عليه السلام للأنسانية، أي ماذا أعطت نهضة الإمام الحسين عليه السلام وثورته للإنسان ؟
فالاسلام محمدي الوجود ، حسيني البقاء .
تجسد البريق الحسيني في بناء الإنسان واصلاحه عبر (كلمة حق عند سلطان جائر ) فأعظم كلمة حق ترفع في وجه ظالم ،في وجه الفاسد ،في وجه الانحراف الاخلاقي، في وجه الطغيان، في وجه من تمادى وتجبر على الانسان والإنسانية ،
تجسدت نهضة الإمام الحسين عليه السلام في احياء (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) بأعادة أسسس الاسلام بالسلوك والاخلاق الحميدة والابتعاد عن المحرمات ،وبناء روح المسؤولية الفكرية،بنموذج حضاري مرتبط ومتماسك ب منظومة متكاملة بدافع الوعي والإرشاد وتطبيقه بالواقع من خلال الأثر القرآني الكريم والمنهج الحكم الشرعي والمحافظة على قوة الاسلام والمسلمين من الهجمات التي تحاول تفرقة والانحراف والصراعات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ،والتي أصبح الانسان الحلقة الأضعف فيما يدور حوله ،
،نهضة الحسين عليه السلام لاتنحصر بمكان معين او زمان معين ،
فالامام الحسين عليه السلام
بثورته ونهضته ،أصبح لكل العالم قدوة بني عليها الطريق الصحيح من يريد أن يعيش بكرامة وتقوى وقربة إلى الله تعالى ،
عاش الإمام الحسين القا وفكرا خالدا بتطلعات الانسانية والامها وامالها ..

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!