صقل الانسان يبدأ من طفولته لانها براءة وعفوية وعقل مستجيب وتترسخ فيه الكلمة ان كانت حسنة او سيئة.
فتعليم الطفل في الصغر كالنقش على الحجر ، فهذه نقطة انطلاق تنشئة الاطفال لانهم البذرة التي تنمو وتكبر لتكون بعدها ثمرة نافعة.
في ظل عصر السوشيال ميديا والمحتوى غير المراقب في مواقع متعددة تنشر المحذور منه كدس سم بالعسل وشرذمه الطفولة في فديوهات تحمل معاني غير مناسبة لاعمار الاطفال ، تؤدي هذه الى حرف سلوكياتهم عبر صياغة محتويات يتأثر بها الطفل فينقاد اليها مهرولا وقد يطبق ما شاهدة.
الاطفال نواة المجتمع الصاعدة تحتاج الى تعامل خاص ومنع تعنيفهم من قبل الاسرة او المجتمع او زجهم في عمالة قاسية وهم في اوج الطفولة او اجبارهم على التسول من قبل بعض الاباء وهنا تكون الطفولة في خطر الانحراف والتمرد.
والبناء القويم للطفولة يتطلب تشريع عدة قوانين لحمايتهم من الضياع وحفظ الحقوق المشروعة في التعليم ومنع الطرد من البيت وفي الحالات التي يتعرض لها الى تشرد يحتضن من قبل دور الايواء الخاصة بالدولة لتأهيل الطفل واعداده صالحا بدلا من الانجراف في وادي الجريمة.
فالطفل طين رطب نصقله كيفما نشاء وتبدأ العملية من الاسرة المتمثل بالاب والام ثم حماية الدولة لحقوقه.
و المسؤولية مشتركة بين الاب والام في متابعة الطفل وتخصيص محاضرات ارشادية وتوعية في المسموح والمحظور.
وما يجب الانتباه له حماية الاطفال من الافكار الدخيلة من المواقع الالكترونية وهذايتم عبر اتخاذ جملة اجراءات لحظر المحتويات غير الملائمة للمشاهدة او تحوي افكار تزعزع البنية الاخلاقية للطفولة وانتاج محتويات تحارب المحظور وبذلك استطعنا ان ننقش ونغرس الفكر الاخلاقي في نفوس اطفالنا كالنقش على الحجر.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!