تَحْتَ السُّكُونِ تَخَمَّرَ السِّرُّ
وَاشْتَدَّ صَدْرُ الدِّينِ يا بَدْرُ
وَهُنَاكَ حَيْثُ تَعَالَتِ النَّجْوَى
وأَتَى بِأَمْرِ المُصْطَفَى الأَمْرُ
وَعَلَى هُدَى وَعْدِ الجَلِيلِ سَرَى
خَيْرُ الوَرَى يَحْذُو بِهِ النَّصْرُ
مَا بَيْنَ كَثْرَتِهِمْ، وقِلَّتِهِمْ
يَنْمُو الفِدَاءُ، وَيَرْخُصُ العُمْرُ
غَيْثٌ وَغَوْثٌ، وَالنُّعَاسُ بِهِ
أَمْنٌ يُسَاقُ، وَيَبْسِمُ الدَّهْرُ
وَتَنَزَّلَتْ آياتُ نُصْرَتِهِمْ
بِمَسُوِّمِينَ نُزُولُهُمْ بِشْرُ
كَفُّ الوَصِيِّ وَسَيْفُهُ نُصِرَا
وَالمُشْرِكُونَ أَصَابَهُمْ كَسْرُ

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!