كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

للتاريخ روح

 التاريخُ ذاكرةُ الوجود، ومرآةُ الأمم في ممرّ الزمن
هو نبضُ الحضارات إذا ناءت الأصوات، وضياءُ البصائر إذا أظلمت الدروب، من لم يُصغِ لصوت ماضيه، عثر في حاضره، وتاه في غبار غده، فالتاريخُ روحٌ تتجدّد، وحكمةٌ تنير خطى الإنسان في متاهات العصور...
(ولادة فاطمة المعصومة "عليها السلام")
إشراقة نورانية بعطر القداسة الكاظمية، "هي وطنٌ" لقلوب الموالين سرا وعلانية...
إن وضع العاشق جبينه على أعتاب حرمها شعر بالدفء المقدس
وإن أسند ظهره إلى جدار مقامها وتلا زيارتها نال مراده
بنت موسى، ما أعظم مقامها عند الله، وما أكرم ظلالها وهباتها على من وفد عليها،
لا شك أنها وطن الحبّ واليقين...
وَطَنٌ أَنْتِ وَالضَّرِيحُ المُطَهَّر
سَاحَةُ النُّورِ لِلجَلَالِ وَمِنْبَر
حِينَمَا بِنْتِ لِلمَيَامِينَ جَوْهَر
(هَلَّلْ الشِّعْرُ فِي المَدِيحِ وَكَبَّر
مَلَأَ الكَوْنَ بِالثَّنَاءِ المُعَطَّر)
بِنْتُ مُوسَى بِكِ البَهَاءُ تَلَاقَى
فِي رُبَى قُمٍّ وَالرَّشَادُ اسْتَفَاقَا
فَانْتَشَى الحُبُّ فِي القُلُوبِ وَرَاقَا
(طَفَحَتْ مُوَجَةُ الشُّعُورِ انْطِلَاقَا
مِنْ صَمِيمِ الوَلَاءِ أَصْلًا وَمَصْدَر)..
&&&
عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وآله
عبد المطلب.
حاولتُ أن أكتبَ عن جلالك شعرًا، أجعله قصيدة قربان لذريتك الطاهرة
أكتب.. عن إيمانك، عن ثابتك، عن جودك عن مجدك.
أيها الوجود الإبراهيمي الذي لا يقبل المساومة 
شعاع إبريزك المنتشر مازال مخلدا، يضيء البسيطة.
خَبَرٌ تَضَوَّعَ عَنْ جَلَالِـك    بَطَلٌ وَتَـعْـرِفُـكَ المَـسَـالِــك
فِي أَرْضِ مَكَّةَ إِذْ أَتَــــ     ـى الأَحْبَاشُ فِي غَيِّ المَهَالِك
فَـرَّتْ قُـرَيْـشٌ خِـيـفَـةً     وَبَـقِـيـتَ أَنْـتَ مَـعَ ابْـتِهَالِك
وَدُعَـاكَ يَــا رَبَّــاهُ فَــارْ     فَـعْ عَـنْ دِيَـارِكَ كُـلَّ حَـالِك
كَـأَبِـيـكَ إبْـرَاهِيمَ وَالــ     ــنَّـمْــرُودُ هَــدَّدَهُ كَـــذَلِــك
فَـأَتَـاكَ نَـصْـرُ اللَّهِ وَالـــ     ــطَّاغِي بِمَا يَجْنِيهِ هَـالِـك
وَكَذَا الحُسَيْنُ حَقِيقَةً     وَرِثَ البَسَالَةَ مِـنْ فِـعَـالِـك
_______
( ، فتح أمير المؤمنين البصرة)
فقأ عين الظلام بنور البصيرة، بجيش معبئ بملائكة النصر
وبالمبادئ السماوية، والحكمة..
ما إن استرجع حتى دحر التمرد بسيف الله بسويعات قليلة،
ودخلها فاتحا
ذِكْرَى تَمُرُّ وَيَبْدُو النُّورُ فِيهَا جَلِي    شَـجِـيَّةُ الوَجْـدِ وَالوِجْـدَانِ لَـمْ تَـزِلِ  
مَرَّتْ عَلَيهَا مِنَ الغَـوْغَاءِ قَافِلَــــةٌ    تَنْزُو بِمَحْمَلِ مَنْ جَاءَتْ عَلَى جَمَلِ
وَإِنَّ يَوْمًــا بِـهِ فَتْـحٌ مُبَـيـنٌ عَلَـى    فِكْرِ الضَّيَاعِ رَسَا فِي صَفْـحَـةِ الأَزَلِ  
الـدِّينُ فِـيـهِ قَـرِيرُ العَيْنِ مُبْتَهِجًـا    إِذْ "بَصْرَةُ" الخَيْرِ فِي كَفِّ الإمَامِ عَلِي
وَمُـنـْذُ أَلَــبَـسَـهَا أَثْـوَابَ عِـزَّتِــهَا    فَـاقَـتْ بِـشُـهْرَتِـهَا نَـارًا عَـلَى جَـبَلِ

المعصومة.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!