
ظهرَ التشيعُ في هذهِ الأيامِ على الساحةِ العالميةِ، وبرزتْ دعوتُهُ مهدِّدةً لكثيرٍ من المصالحِ وضارَّةً بها، ومن الطبيعيِّ أنْ يتعرضَ بسببِ ذلكَ لهذهِ الهجمةِ الشرسةِ التي نعيشُها اليومَ، والتي يدفعُها المتضررون، ويباشرُها السائرون في رِكَابِهم، أو الذين يحاولون التعايشَ معهم، ومن فروعِ هذهِ الهجمةِ الهجومُ الثقافيُّ على عقائدِهِ وأولِيَّاتِهِ، رَدّاً أو تشكيكاً أو تمييعاً.
التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!