كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

انا اقرأ... كتاب( الحق المبين ...الفيض الكاشاني)

 قال الامام الصادق عليه السلام .(.لأصحابه عليكم بالتفقه في دين الله فمن لم يتفقه في دين الله  لم ينظر الله اليه يوم القيامة )وقال عليه السلام( لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لايتفقه لأدبته )والتفقه بالدين  عبارة عن تحصيل البصيرة ... في المسائل  الدينية ، الناس افترقوا بعد رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فرقة قالوا بالاجماع في تعيين الامام وباتباع المتشابهات في العقائد والاحكام مضافا الى المحكمات ، ابتغاء الفتنة  وابتغاء التأويل قالوا بالاجتهاد  والرأي قبل كل شيء وهم بين مجتهد  ومقلد... المجتهد  يستعمل القوانين التي وصفوها للاستعانة على الاستنباط من المتشابهات والتقليد يعني أخذ المستنبط .. وفرقة قالوا بالنص من الله  عزوجل في تعيين الامام  وهؤلاء  هم الشيعة يأخذون علومهم  الفقهية  والشرعية من الائمة عليهم السلام ..فهم يسعون  لترويجهم  المذهب الحق ..يرجعون  الى امامهم  في التفقه  وهم عند الشيعة مجتهد ومقلد  فالتفقه  اتباع محكمات الكتاب والسنة  ومحكمات اهل  البيت عليهم السلام 
ا جاء في الحديث  ..ليس المتعلم بكثرة التعلم  وانما هو نور  يقذفه الله في قلب من يريد الله ان يهديه  فان اشتبه عليه وكل علمه الى الله والى امامه المنصوص عليه ...قال  الصادق (عليه السلام)  كل علم لم يخرج من هذا البيت فهو باطل ...ولا يجوز عندهم حكم المتشابه الا بالتشابه وكيف يجوز جعله محكما  وقد جعله الله متشابها ..ويعتبر سؤال الرجل العادي عن دينه تفقها ... والبحث في الفروع هي مهمة العلماء الشيعة .. قال الائمة الباقر ، الصادق ، الكاظم  عليهم السلام ما معنى ان علينا  القاء الاصول  وعليكم التفريع ويقول الائمة عليهم السلام لا تنقض اليقين ابدا بالشك ولكن  تنقضه باليقين ..كل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي ..اكثر الاحكام ا ليست في القوة باقل من اخبار الامامة .. قال الامام الباقر عليه السلام .. كل شيء ردوه الى الكاتب  والسنة  وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو  زخرف  وقد ورد في الحث على العمل  باخبارهم ، اخبار بلغت  قريبا من مبلغ ..
قال امير المؤمنين عليه السلام حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان  له ..والمعاصي حمى فمن يرتع حولها يوشك ان يدخلها وقال عليه السلام بمعنى ان كل مالم يصل اليكم من التكاليف حلم يثبت في الشرع فليس عليكم شيء فلا تكلفوه على انفسكم فانه رحمة من الله ..
مولف الكتاب الجليل هو الفيض المولى محسن الكاشاني  المتوفي سنة 1091هـ  كتب عنه خادم علوم الدين (المحسن)
ان هذا الكتاب به ينجو من اشرف على الغرق في بحر الضلال وبه يسمو من اعتصم بحبل الله

493446905_3222263997911960_7312473457317612830_n.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!