كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

القصة عند أهل المبدأ

 تبلغ الكتابة من الرفعة والسمو حين تعتمر وظيفة التواصل في توصيل رسالة تاريخية تسلط الضوء فيها على الرموز الولائية لالتقاء مستويات التداول الرؤيوي، بأسلوب القصة القصيرة؛ ليستنهض من خلالها الوجدان الإنساني، ويضع التحاور عنواناً من عناوين الجذب، وليتوغل عبره الى عمق التاريخ.، راهنت القصة على جذب المتلقي كنعصر مشارك في فاعلية الأحداث، ومعرفة القدرة الايحائية لهذا المفهوم مع قدرة الكاتب على التماثل بين المعنى الموجود في الأديان الأخرى والمعنى الإسلامي المتداول في الحضور الأبهى لمعنى النصرة، تتحرر القصة القصيرة من تراتيبية التاريخ وتنتقي ما تريد من الاشتغالات الحرة تعاريف هنا وحوار خارجي هناك وحوارات داخلية تقدم لنا الشخصيات التاريخية الصورة الفنية في صيغ التحاور جعلت الرموز تنفتح علينا بيسر استنهضها البحث، بين ممتلكات السيرة والمواقف الاجتماعية والسياسية، ومحور نضوج تأسيس التضاد لتبني مساحة اوسع لتجلي الوعي والتركيز على الهوية لتؤصل لنا البعد الجمالي وعمق التجربة ودلالتها على الواقع، الكتابة ليس عبارة عن تعبيرات سطحية بل هوية الكاتب وعند اهل المبدأ تمثل الانتماء والهوية الفكرية يطرح البحث القصة كمحور مطلبي يتكرر لمرات عدة، وهذه تعد من دلالات العمل وإيجابية الاشتغال، يتحسر الابن ويقول: مع الأسف لا يعلموننا في المدارس شيئا عن هذه الرموز بما تستحق، ويتحرك في رموز الولاء من الحواريين والعلويين، يسلط الضوء على حياة الاصبغ بن نباتة (رضوان الله عليه)، كان من شرطة الخميس ومن امرائهم، وهو من كتاب المقتل الحسيني، وتعود حسرة الابن وكان فضيلة الشيخ عقيل يريد ان يركز على هذه الجملة؛ لأنها تمثل صميم المعاناة الفكرية.

القصة.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!