مفردة [ الخدمة ]
الخدمة من مفردات القضية الحسينية في بعدها الاجتماعي والشعبي من جهة ، وهي في صميم بعدها الغيبي والعقائدي من جهة ثانية .
الخدمة - أو الخدامة - الحسينية في نظر المفجوعين بالإمام الحسين عليه السلام وأصحاب العزاء على مصيبته والقائمين على إحياء ذكرى ثورته عبارة عن درجة عالية من الشرف والكمال الروحي والعقائدي .. وهي بالنسبة لهم يجتمع فيها خير الدنيا وخير الآخرة .. وهو كذلك .
من هنا نقول أن مفردة الخدمة عندما أستعملت في سياق القضية الحسينية كان لها الحظ الوافر في التحسين والترقي الدلالي .. فاكتسبت ذلك الارتقاء اللغوي والذي نقلها من معناها العرفي المتواضع والمرتبط بـ المشقة والدرجة الأدنى من المستويات الاجتماعية إلى أعلى مراتب الشرف والسيادة الروحية ، وكذلك هي تحوز مستوى عالي من الوعي الإسلامي والإدراك المعرفي الرسالي .
ففي مدرسة إحياء عاشوراء تحولت الخدمة إلى وظيفة عبادية وقيمة إصلاحية كبرى ، تتوقف عليها كثير من أوراق كربلاء وملفاتها المؤجلة . بل هي كربلاء ولكن بأسلوب آخر .
ويمكن تفكيك هذا التحسين الدلالي وتطوره في إحياء القضية الحسينية عبر الأبعاد التالية :
١. قلب المفهوم الطبقي ( من الضعة إلى السيادة ) : فبعد أن كانت المفردة ترتبط في الأذهان بالتبعية والامتثال لحاجات الآخرين بدافع الفاقة المادية وقلة الحيلة .. تحولت - بعد إضافتها الى القضية - إلى وسام شرف تتنافس عليه جميع العناوين الاجتماعية وحتى أصبح شعار خدمة الحسين شرف لنا قانوناً من قوانين الإحياء الحسيني والارتباط بهذه الثورة المباركة ..
٢. الخدمة مدرسة على مستوى الفرد والمجتمع : فباتت أداةً لتهذيب الذات والسلوك الفردي ، وأصبحت درساً بالتواضع والبذل والإيثار ، فضلاً عن تأصيل قيم التكافل داخل المجتمع وأصبحت عبارة عن نمط سلوكي عام يمارسه المجتمع بكافة شرائحه وإهتماماته .. خادم الحسين هوية فرد ، وهوية مجتمع .
٣. توسع مفهوم الخدمة ، بما يشمل نشاطات تتجاوز الجهد الجسدي والنمط الشعائري ، ليشمل أبعاداً أخرى ، فكرية وجهادية وحتى سياسية .. فتستطيع أن تخدم القضية بقلمك ، وتستطيع أن تحييها ببندقيّتك أو بوظيفتك ومنصبك .. عالمية كربلاء وسعة أهدافها جعلتها تستوعب هذا التنوّع في الأداء والإحياء .. وسوف يستمر تعدد وسائل الخدمة الحسينية لتشمل كل جوانب الحياة . فالنهضة الحسينية ثورة شاملة ضد الظلم والجهل ، وخدمتها تتطلب تفعيل كل الطاقات البشرية لإنتاج مجتمع واعٍ وقوي يستطيع أن يحمل شرف الخلافة الإلهية في الأرض ..
مع مفردة عاشرة وأخيرة إن شاء الله تعالى ..
الخدمة من مفردات القضية الحسينية في بعدها الاجتماعي والشعبي من جهة ، وهي في صميم بعدها الغيبي والعقائدي من جهة ثانية .
الخدمة - أو الخدامة - الحسينية في نظر المفجوعين بالإمام الحسين عليه السلام وأصحاب العزاء على مصيبته والقائمين على إحياء ذكرى ثورته عبارة عن درجة عالية من الشرف والكمال الروحي والعقائدي .. وهي بالنسبة لهم يجتمع فيها خير الدنيا وخير الآخرة .. وهو كذلك .
من هنا نقول أن مفردة الخدمة عندما أستعملت في سياق القضية الحسينية كان لها الحظ الوافر في التحسين والترقي الدلالي .. فاكتسبت ذلك الارتقاء اللغوي والذي نقلها من معناها العرفي المتواضع والمرتبط بـ المشقة والدرجة الأدنى من المستويات الاجتماعية إلى أعلى مراتب الشرف والسيادة الروحية ، وكذلك هي تحوز مستوى عالي من الوعي الإسلامي والإدراك المعرفي الرسالي .
ففي مدرسة إحياء عاشوراء تحولت الخدمة إلى وظيفة عبادية وقيمة إصلاحية كبرى ، تتوقف عليها كثير من أوراق كربلاء وملفاتها المؤجلة . بل هي كربلاء ولكن بأسلوب آخر .
ويمكن تفكيك هذا التحسين الدلالي وتطوره في إحياء القضية الحسينية عبر الأبعاد التالية :
١. قلب المفهوم الطبقي ( من الضعة إلى السيادة ) : فبعد أن كانت المفردة ترتبط في الأذهان بالتبعية والامتثال لحاجات الآخرين بدافع الفاقة المادية وقلة الحيلة .. تحولت - بعد إضافتها الى القضية - إلى وسام شرف تتنافس عليه جميع العناوين الاجتماعية وحتى أصبح شعار خدمة الحسين شرف لنا قانوناً من قوانين الإحياء الحسيني والارتباط بهذه الثورة المباركة ..
٢. الخدمة مدرسة على مستوى الفرد والمجتمع : فباتت أداةً لتهذيب الذات والسلوك الفردي ، وأصبحت درساً بالتواضع والبذل والإيثار ، فضلاً عن تأصيل قيم التكافل داخل المجتمع وأصبحت عبارة عن نمط سلوكي عام يمارسه المجتمع بكافة شرائحه وإهتماماته .. خادم الحسين هوية فرد ، وهوية مجتمع .
٣. توسع مفهوم الخدمة ، بما يشمل نشاطات تتجاوز الجهد الجسدي والنمط الشعائري ، ليشمل أبعاداً أخرى ، فكرية وجهادية وحتى سياسية .. فتستطيع أن تخدم القضية بقلمك ، وتستطيع أن تحييها ببندقيّتك أو بوظيفتك ومنصبك .. عالمية كربلاء وسعة أهدافها جعلتها تستوعب هذا التنوّع في الأداء والإحياء .. وسوف يستمر تعدد وسائل الخدمة الحسينية لتشمل كل جوانب الحياة . فالنهضة الحسينية ثورة شاملة ضد الظلم والجهل ، وخدمتها تتطلب تفعيل كل الطاقات البشرية لإنتاج مجتمع واعٍ وقوي يستطيع أن يحمل شرف الخلافة الإلهية في الأرض ..
مع مفردة عاشرة وأخيرة إن شاء الله تعالى ..


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!