شهدت العاصمة السورية دمشق توترًا أمنيًا مع تسجيل انفجارين خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، وهي الأولى لرئيس فرنسي/غربي بهذا المستوى منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وكان أبرز الحوادث تفجيرًا استهدف مقهى قرب القصر العدلي وسط دمشق، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 20 آخرين، بحسب وزارة الداخلية السورية، التي أوضحت أن التفجير نُفذ بعبوة ناسفة بدائية محشوة بشظايا معدنية.
كما أفادت تقارير بوقوع حادث أمني آخر على أطراف دمشق، تمثل بانفجار قنبلة يدوية أثناء محاولة استهداف حاجز أمني، ما أدى إلى مقتل منفذ الهجوم.
وتأتي هذه التطورات في وقت وصل فيه ماكرون إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، وسط إجراءات أمنية مشددة، ولقاءات مع القيادة السورية الجديدة لبحث دعم الاستقرار وإعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الدبلوماسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!