صفحة الكاتب : رشيد السراي

آفاق تطوير الموازنة الاتحادية العراقية
رشيد السراي
تعريف الموازنة:
 
الموازنة العامة للدولة (Public budget) عُرفت بتعاريف مختلفة ولن نخوض في تفاصيلها خشية الإطالة، ولكن يمكن تعريف الموازنة بحسب تصورنا بأنها " وثيقة أو صك أو قانون أو جداول أو خطة مالية تتضمن تخمين لإيرادات الدولة وتقدير النفقات واقتراح موارد الصرف للسنة القادمة، وتختلف آلية تخمين الإيرادات وتقدير النفقات واقتراح موارد الصرف وكيفية التعامل معها حسب نوع الموازنة المعتمدة"
وينظر للموازنة من نواحي مختلفة فللموازنة مفهوم محاسبي (كونها تمثل أرقام حسابية تمثل الإيرادات والنفقات)، ومفهوم رقابي (كونها تمثل الأداة الرقابية بيد السلطة التشريعية لمراقبة أداء السلطة التنفيذية)، ومفهوم سياسي (كونها تمثل احد أهم الأدوات في رسم سياسة الحكومة)، ومفهوم قانوني (كونها تُعد بمثابة قانون في الكثير من الدول ومن ضمنها العراق)، ومفهوم تخطيطي (كونها تمثل أداة أساسية للتخطيط)، ومفهوم اقتصادي (كونها تتضمن أهم آليات تنفيذ الإصلاح والخطط الاقتصادية).
 
الفرق بينها وبين الميزانية والحساب الختامي:
 
كثيراً ما يحدث الخلط بين الموازنة والميزانية والحساب الختامي، فالموازنة كما عرفناها سابقاً والميزانية (Balance) تستخدم كثيراً ويقصد بها الموازنة أو يقصد بها كما في حالة الشركات المساهمة وهو الصحيح " بيان محاسبي ذو جانبين يظهر في الجانب الأيمن أصول الشركة وفي الجانب الأيسر التزاماتها وحقوق مساهميها".
أما الحساب الختامي (Final Account) فهو "الاستخدامات الفعلية والايرادات الفعلية عن السنة المالية المنتهية".
 
 
أنواع الموازنات:
 
1-الموازنة التقليدية أو موازنة الاعتمادات (Traditional Budget): 
يطلق عليها العديد من الأسماء بالإضافة إلى الموازنة التقليدية مثل البنود (Item-Line Budget) لأنها تتضمن بنود أو "موازنة الرقابة" لأنها الرقابة هي العنصر الأهم في إعدادها ، أو الموازنة الجزئية، أو الموازنة المتدرجة، أو الموازنة المتزايدة. وهي تعد من أقدم أنواع الموازنات ولا زالت تستخدم في نسبة كبيرة من بلدان المنطقة ومنها العراق. وتعتمد موازنة البنود على أساس تقدير النفقات وفقاً لبنود يمثل كل منها نوعاً من أنواع الصرف.
لا يعكس هذا الشكل من الموازنة أي رؤية تخطيطية أو عملية إصلاح او تطوير اقتصادية ورغم إنه يوفر مستوى عالي من الرقابة على المصروفات إلا إنه الآلية معقدة وفيها صعوبات كبيرة عند التنفيذ (لأن المبالغ مخصصة لبنود محددة) وتفتقد هذه الموازنة للمعيارية الموضوعية  للاعتمادات لذا تكون محل للمزايدات السياسية كما إنها لا توفر بدائل في حال عدم إمكانية إنجاز الأعمال.
 
2- موازنة البرامج والأداء (Performance Programing Budget):
يمكن تعريفها على إنها خطة توضح الأهداف المحددة للوحدات معبراً عنها بشكل برامج ومشاريع، وقد اقترح هذا الشكل من الموازنة في سنة 1954 من قبل ديفيد نوفيك.
أي يكون اصل عمل الموازنة واصل الرقابة فيها هو البرنامج وليس بنود الصرف كما في الصورة السابقة.
 
 
3- موازنة التخطيط والبرمجة ( Planning Programming Budget):
اُقترح هذا النوع من الموازنات من مؤسسة (Rand) الامريكية بعد الحرب العالمية الثانية ، وتم تطبيقه في الولايات المتحدة الامريكية في موازنة سنة 1966.
وكان ظهور هذا النوع لمعالجة القصور في موازنة البرامج والأداء في الربط بين الموازنات الفرعية للوحدات الإدارية وبين الأهداف القومية واقتصار موازنة البرامج والأداء على الأجل القصير فقط وعدم وجود المفاضلة بين البرامج لاختيار الأفضل.
وتعتمد هذه الموازنة على تحديد الأهداف والبحث عن البرامج التي تحقق تلك الأهداف وتقييم كل برنامج عبر تحليل الكلفة مقابل المنفعة واختيار افضل بديل من البرامج. ويمكن القول إنها طريقة فنية للتخطيط أو لتطبيق التخطيط على أرض الواقع.
 
4- الموازنة الصفرية (Zero-Base Budget):
اقترحت الموازنة الصفرية أو (ZBB) من قبل (Peter A. Pyhrr) في ستينيات القرن الماضي، وكتب عنها مقال سنة 1970 في مجلة هارفارد بيزنس ريفيو، وطبقت لأول مرة في سنة 1973 في ولاية جورجيا من قبل الرئيس الأمريكي جيمي كارتر عندما كان حاكم لتلك الولاية.
تنطبق فكرة الموازنة الصفرية من مبدأ وجوب إجراء مراجعة وتقييم شاملين لجميع البرامج والمشاريع التي تنفذها الأجهزة الحكومية، ويتطلب الأمر أن يقدم المدير الإداري المبررات والدراسات التي تدعم برامجه القديمة وكأنها برامج جديدة يطلب الموافقة على تنفيذها لومن مرة حيث انه نطالب بتبرير جميع برامجه مبتدأ من نقطة البداية، من نقطة قاعدة الصفر. ومن هنا جاءت التسمية وتشتمل المراجعة جميع مراحل ومكونات البرامج وأن يتم تقديم ما يلزم من وثائق ومستندات ودراسات تبين أهمية كل برنامج ومدى الحاجة إليه والتكاليف اللازمة لتنفيذه ومستويات الإنفاق والعوائد المتوقعة منه ليتم على ضوء ذلك اتخاذ القرار بشأن البرامج. أما بالنسبة لتعريفها فلا يوجد تعريف شامل تتفق عليه ومن هذه التعريفات من يعرفها على أنها الموازنة التي تتطلب إجراء تقييم شامل ومنتظم للبرامج والمشاريع تحت التنفيذ (المعتمد تنفيذها سابقاً) على المشاريع الجديدة عند توزيع الاعتمادات ونفترض تخصيص الاعتمادات المالية او إلغائها للمشاريع تحت التنفيذ إذا تبين عند التقييم أن كفاءتها أصبحت منخفضة أو أن عوائدها أصبحت لا تتناسب مع تكلفتها ومن هذا التعريف يتضح لنا أن نقطة البداية عند مناقشة البرامج والمشاريع هما نقطة الصفر
 
5-الموازنة التعاقدية (Contract Budget):
ويمكن اعتبارها آخر تطوير في أنواع الموازنات  وتعد اول محاولة لتطبيق مفهوم الموازنة التعاقدية هي ما قامت به وزارة المالية النيوزلندية في سنة 1996م.
مفهوم الموازنة التعاقدية هو ان تكون العلاقة بين الأجهزة التنفيذية والحكومية علاقة تعاقدية يتم بمقتضاها تنفيذ مهام محددة قابلة للقياس مقابل مبالغ محددة تدفعها الحكومة قبل وإثناء وبعد تنفيذها . وبموجب ذلك تقوم الحومة بطرح مشاريعها وبرامجها المستقبلية لغرض الفوز بمتعاقدين ينفذون تلك المشاريع والبرامج بأقل كلفة ممكنة وفي الوقت المناسب بشرط تحقيق الأهداف المخطط لها.
 
وهناك أنواع أخرى أقل شهرة  كالموازنة التشاركية، كما إن هناك آليات تقسيم أخرى كما في الموازنات المراعية للنوع أو للحقوق.
 
 
الموازنة الاتحادية العراقية
 
نوعها :
أول موازنة أقرت في العراق كانت في سنة 1921م اذ نظمت وفقاً لأحكام قانون اصول المحاسبات العثماني لسنة 1910 ، ونظم دستور سنة 1925 تعليمات تنفيذ الموازنة وفقاً للباب السادس منه، وبقي الحال هكذا حتى صدور قانون أصول المحاسبات العامة رقم (28) لسنة 1940م الذي حل محل قانون اصول المحاسبات العثماني ونظام السلطة في الامور المالية . 
وفي دستور 1964 حددت المادة التاسعة منه حق السلطة التنفيذية (وزارة المالية) في اعداد الموازنة العامة والموازنات الملحقة . ثم صدر بعد ذلك قانون الموازنة العامة الموحدة للدولة رقم 107 لسنة 1985 ثم أجريت بعض التعديلات عليه سنة 1990.
إلى سنة 2003 كانت تعتبر الموازنة من ضمن المعلومات السرية التي لا ينبغي الاطلاع عليها إلا من قبل المختصين، وكان تسريب أي معلومة بشأنها يعرض من يقوم بالتسريب إلى عقوبات قاسية قد تصل للإعدام. 
بعد سنة 2003  صدر قانون الادارة المالية والدين العام رقم 95 لسنة 2004 والذي ألغى العمل بتلك القوانين السابقة وتم إجراء تعديل عليه في سنة 2005.
وقد عرف الموازنة على إنها "برنامج مالي يقوم على التخمينات السنوية لإيرادات ونفقات وتحويلات والصفات العينية للحكومة".
وفي كل هذه المراحل اعتمد العراق على طريقة موازنة البنود في إعداد موازنته، لذا يمكن القول إننا في العراق في الجيل الأول من أنواع الموازنات في حين إن العالم وصل إلى الجيل الرابع وبعضه الجيل الخامس.
 
آليات إعدادها:
 
وفقاً للمواد الدستورية (62) و(80) و (73) ومواد أخرى، واستناداً إلى قانون الإدارة المالية والدين العام رقم 95 لسنة 2004 المعدل (القسم 6 و7 منه بشكل خاص) تمر الموازنة الاتحادية العراقية بالمراحل التالية:
1-خلال شهر ايار من كل عام يقوم وزير المالية بإصدار تقرير عن أولويات السياسة المالية للسنة التالية ويقدم هذا التقرير إلى مجلس الوزراء للمصادقة عليه ويرفق مع مشروع الحسابات الختامية للسنة الماضية( ).
2-خلال شهر حزيران من كل عام يقوم وزير المالية وبالتشاور مع وزير التخطيط بتعميم لوائح داخلية وأهداف السياسة المالية لوحدات الافناق لغرض إعداد ميزانيتهما استنادا الى اولويات السياسة المالية المحددة من مجلس الوزراء( ).
3- في شهر تموز من كل عام , تقوم وحدات الانفاق بتقديم طلبات الى وزير المالية لغرض تخصيص الأموال( ).
4- في شهر ايلول من كل عام , يقوم وزير المالية بإعداد مشروع الموازنة الاتحادية ويقدمه الى مجلس الوزراء للمصادقة عليه( ).
5- في 10 تشرين الأول من كل عام يقدم مجلس الوزراء قانون الموازنة للسنة القادمة إلى مجلس النواب لإقراره( ).
6-بعد إقرار قانون الموازنة للسنة القادمة من قبل مجلس النواب يُعد نافذاً بعد مصادقة رئاسة الجمهورية عليه وإعلانه في الجريدة الرسمية( ).
7-على وزارة المالية بالتعاون مع وزير التخطيط إصدار تعليمات لتنفيذ قانون الموازنة للسنة القادمة بعد إقرار القانون( ).
8-تقدم المحافظات خططها لتنمية الأقاليم للسنة القادمة بعد إقرار الموازنة الاتحادية ومعرفة تخصيصاتها ضمن الموازنة، حيث تقترح الخطة من المحافظة وترسل إلى مجلس المحافظة وبعد المصادقة ترسل إلى وزارة التخطيط( ).
ولا يجوز إعلان أي مشروع ضمن خطط المحافظات لتنمية الأقاليم إلا بعد مصادقة وزارة التخطيط على خطة المحافظة المصادق عليها سلفاً من مجلس المحافظة( ).
9- اذا لم يصادق مجلس النواب على الموازنة الاتحادية حتى 31 من شهر كانون الاول , فلوزير المالية أن يصادق وعلى اساس المصدقة الشهرية , على اموال وحدات الانفاق ولغاية نسبة (1/12) من المخصصات الفعلية للسنة المالية السابقة إلى حين المصادقة على الموازنة . وتلك الاموال يمكن ان تستخدم فقط لسداد الالتزامات والمرتبات والتقاعد ونفقات الامن الاجتماعي وخدمات الديون. و يجوز تعديل الموازنة السنوية من خلال موازنة تكميلية , على اساس التغيرات الخطيرة والطارئة في الاوضاع الاقتصادية و في الاولويات الوطنية ويجب أن يقر مجلس الوزراء الموازنة التكميلية بناءً على توصية من وزير المالية وأن تصادق من مجلس النواب( ).
 
موازنة المحافظات:
 
لاتعد المحافظات حالياً موازنات وإنما تعد خطط تنمية وفقاً لصلاحيات محدودة، ويتم تداول إقرار خطط التنمية بشكل خاطئ في الإعلام على إنه إقرار لموازنة المحافظة.
ولكن التعديل الأخير لقانون المحافظات غير المنتظمة بإقليم رقم (21) لسنة 2008 المعدل، اعطى صلاحيات للمحافظات لإعداد موازنة ولكن تطبيق هذا التعديل لازالت تقف أمامه عوائق ومن المؤمل البدء فعلياً بتحويل الصلاحيات في منتصف سنة 2015، كم إنه يتطلب لتحقيق ذلك إجراء تعديلات ضمن القوانين الحالية او طرح بدائل عنها وهذا ما سنتحدث عنه في حلقات مستقلة.
 
تطويرها:
 
وفقاً لما تقدم يتطلب إعادة النظر في كل القوانين المتعلقة بإعداد الموازنة وفي آلياتها ونوعها، خصوصاً بعد صدور التعديل الأخير لقانون المحافظات غير المنتظمة بإقليم رقم (21) لسنة 2008 المعدل، ومع توجه الدولة باتجاه اللامركزية الإدارية والنظام الفيدرالي (الاتحادي). اصبح من الضروري البدء بتنفيذ خطة للانتقال من الشكل الحالي للموازنة العامة العراقية (موازنة البنود) إلى شكل أكثر تطور وأقترح أن يكون اما الموازنة التعاقدية أو الموازنة الصفرية على اقل التقادير.
 
1/7/2014

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/26



كتابة تعليق لموضوع : آفاق تطوير الموازنة الاتحادية العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ولاء مجيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  د . ولاء مجيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net