صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

دولة و ( خمس بيبان )
د . رائد جبار كاظم

أعتقد أن العراق اليوم، سبق دول العالم اجمع في تطبيق نظامه العالمي الجديد، المؤسس على فلسفة جديدة، وسياسة فريدة وعتيدة لا تملكها الدول المتقدمة، وهي سياسة (فتح الباب على مصراعيه)، هذه الفلسفة والسياسة التي جعلت الكثير من جنسيات وهويات وأرهابيي العالم المختلفة تدخل العراق دون قيد او شرط، لأن العراق دولة عالمية لاتؤمن بغلق الحدود وحمايتها وحراستها، حسب فلسفة حكومته وسياستها الجديدة التي اختلفت فيها عن دول العالم اجمع، وحدودنا عبر التاريخ مفتحة الأبواب لا تغلق ابداً، والتاريخ يشهد على صولات وجولات وهجمات وغزوات تعرض لها العراق عبر تاريخه الطويل سواء من دول الجوار او من الدول الاجنبية.
لا اعرف ما هو السر الذي يجعل الحكومات المتعاقبة في العراق لا تولي الاهتمام الكبير والاساس في حفظ الحدود، هل هناك قصدية في هذا الامر وحكمة من وراء ذلك، لجعل العراق بهذا الحال السيء طوال التاريخ، أم ان هناك تواطىء من قبل حكوماته مع دول العالم لأن يكون العراق مسرحاً للجريمة والحروب والانتهاكات، وأن يكون معبراً للكلاب السائبة والذئاب الناهبة والوحوش الضارية، وبالعكس حدود كل الدول الأخرى مؤمنة وآمنة ومطمأنة محفوظة الحدود ومغلقة الأبواب ولا يستطيع دخولها أحد من دول العالم الا بضوابط وشروط عالمية تتخذه تلك الدول مع القادمين لها.؟
حرب العراق عبر التاريخ انما هي حرب حدود، لقد أستغل اعداؤنا ومبغضونا ثغرة هتك الحدود وتسيبها، ولذلك هم يتسللون كيفما يريدون دون رقيب او حساب، وأن كانت هناك حماية للحدود في أحسن الاوقات والظروف، فأن المتسلل يستطيع الدخول بسهولة عن طريق أرشاء حماة الحدود، فالكلب أشرف وأوفى لحماية أهله وصاحبه من كثير من اصحاب النفوس الضعيفة الذين يساعدون المجرمين والمتسللين للدخول لبلدنا.
حدودنا السائبة مع دول الجوار جعلت بلدنا مهتوك الستر ولا يخشاه أحد، وهذا أمر منظور ومعروف سواء في الماضي او الحاضر، فتعرض البلاد للحروب والفساد من جيرانه عبر العصور دليل صدق وحجة على ما نقول، فكم وكم من غزو وهجمات تعرض لها بلدنا سواء من شماله او جنوبه او شرقه وغربه، وقراءة بسيطة لتاريخ العراق قديماً وحديثاُ ومعاصراً، تدلنا على ذلك الأمر بأوضح صورة، ولا أعرف هل أن حكام العراق يجهلون ذلك، ألا ينظرون لواقع بلدنا وخرابه ودماره، هل كلف حكامنا الجدد انفسهم للاطلاع على أمر الحدود وزيارتها ومشاهدتها عن قرب، هل أعدو العدة والعدد لدراسة الحدود وتحصينها وبناء أستراتيجية رصينة للحفاظ على وجودنا وثرواتنا ولا تبقى سائبة لمن هب ودب؟؟؟؟؟
حين تتعرض الدول والشعوب منذ أقدم الأزمان والى يوممنا هذا وما بعده لحروب وهجمات وغزوات أول شيء تقوم به هو تحصين حدودها وحمايتها لمواجهة خطر الأعداء، أما في الحاضر فقد أزداد الأمر وتطورت وسائل الحماية والدفاع والتحصين، بفضل تطور العلم والتكنلوجيا وزيادة الخبرات وتقدم العقل البشري، ولذلك اليوم دول العالم تتحصن بحدود وأسيجية رقمية ومراقبات كمبيوترية وأقمار صناعية، أما نحن في العراق فالى اليوم لم نضبط حدودنا، بأسلاك شائكة أو سواتر ترابية أو كتل كونكريتية أو خنادق أمنية تحمي بلدنا من الخطر والكوارث والهجمات والنكبات الخارجية.
يشغلني كثيراً التفكير في كيفية استطاعة الصين منذ مئات السنين ببناء سور الصين العظيم، الذي كان هدف بنائه هو حماية الصين من هجمات وغزوات المغول والأتراك، ويبلغ طول السور ومساحته 2400 كيلو متر، ويعتبر مشروعاً دفاعياً عسكرياً قديماً بارزاً ونادراً في التاريخ المعماري البشري. فهو يعد رمزاً للأمة الصينية، ولم يظهر ذكاء أسلاف الصينيين فحسب، بل يجسد جهداً بذلوا فيه العرق والدماء. ويشتهر في العالم بتاريخه العريق وضخامة تحصيناته وعظمته وقوته. إنه ليس سوراً فقط، بل هو مشروع دفاعي متكامل يتكون من الحيطان الدفاعية وأبراج المراقبة والممرات الاستراتيجية وثكنات الجنود وأبراج الإنذار وغيرها من المنشآت الدفاعية. ويسيطر على هذا المشروع الدفاعي نظام قيادي عسكري متكامل يتكون من مستويات مختلفة.  ويمر سور الصين العظيم بتضاريس جغرافية مختلفة ومعقدة، حيث يعبر الجبال والأجرف ويخترق الصحراء ويجتاز المروج ويقطع الأنهار. لذلك إن الهياكل المعمارية للسور مختلفة وغريبة أيضاً، إذ بني السور في المناطق الصحراوية بمواد مكونة من الأحجار المحلية ونوع خاص من الصفصاف نظراً لشح الصخور والطوب. أما في مناطق هضبة التراب الأصفر شمال غربي الصين، فبني السور بالتراب المدكوك أو الطابوق غير المحروق، لكنه متين وقوي لا يقل عن متانة السور المبني بالصخور والآجر. وبني السور في عهد أسرة مينغ الملكية غالبا من الطابوق أو الصخور أو بخليط من الطابوق والصخور. وتوجد قناة يصرف المياه على قمة السور لأجل صرف مياه الأمطار تلقائيا وحماية السور. وبالإضافة إلى دوره العسكري، فهو يعد رمز سياحي وأقتصادي للبلد. وهو ايضاً كما يقول الدكتور على الوردي في كتابه (دراسة في طبيعة المجتمع العراقي) أنما هو دليل كافٍ على حضارة الصين العريقة وعظمتها، لحماية حدودها من بدو العالم والطامعين فيه. 
لماذا لم يقم حكامنا بحملة كبرى لحماية حدودنا، واقامة مشروع أستراتيجي عمراني ودفاعي يحفظ بلدنا ووجودنا وكرامتنا، بدلاً من اقامة المشاريع العمرانية والاقتصادية الوهمية التي تُسرق أموالها، وتبقى مجرد هياكل متهالكة، او مشاريع من ورق، كما هو مشهود في بلدنا وسياسته المتهالكة.
لماذا يدفع المواطن العراقي وبلدنا الثمن الباهض يوماً بعد يوم على مر التاريخ، معرضاً حياته وعرضه وأمواله وثروات وخيراته للنهب والسرقة من قبل الآخرين، بسبب عدم ضبط حدودنا وحمايتها من قبل الدولة والحكومة والدفاع والامن. ولماذا نلقي بالعتب واللوم على العدو والمجرم والارهابي المتسلل لبلدنا، ما دامت حدودنا لا حرمة لها ولا حماية من قبلنا، وهل يستطيع أحد من هؤلاء الدخول الينا وتدمير بلدنا وخرابه لو كانت هناك حماية وسياسة جادة وكافية للحفاظ على البلد من عصابات الاجرام والارهاب.
واقولها جازماً، وأجزم قائلاً، أن بلدنا لم ولن يستقر ويطمأن ويأمن ويسلم، سواء في حاضره او مستقبله، من دون حماية حدودنا وضبطها وتحصينها بقوة وحزم وعزيمة، فنحن بلد غني وثري، بثرواته وخيراته وخبراته وطاقاته، ونتعرض للنهب والبطش والحرب في كل حين وآن، من قبل الطامعين والغزاة والمجرمين، ودول العصابات وعصابات الدول ممن وظيفتهم سرقة قوت الشعب وثرواته، وأيدنا من خيرنا صفرات. ولو بقي الحال على ما هو عليه اليوم من سياسة (الحدود المفتوحة) والحدود المهتوكة، فبلدنا وأرضنا ودولتنا، من سيء الى أسوأ، فنحن دولة (وخمس بيبان)، وعلى الشعب أن يبقى متيقضاً وحارساً لبيته وماله ونفسه وعياله في كل الاوقات، لأنه كُتب علينا طوال التاريخ أن نبقى بلداً منهوباً ومهتوكاً، وأن نقدم الدماء والارواح الزكية، ونبذل الاموال والاعراض، دفاعاً عن حدودنا المهتوكة من قبل من هب ودب، ويبقى حكامنا وحكوماتنا مثلهم مثل الميت ينظر الينا ولكنه لا يحرك ساكناً، وينظرون ويسمعون، ولكنهم يضرون ولا ينفعون، ويزداد شكي يقيناً بأنهم من يقف وراء تلك الفوضى والاضطراب والخراب والارهاب الذي يعم بلدنا، لأن سياساتهم طائشة وفاحشة، لا تسمن ولا تغني من جوع. ولا يسمعون اذا ناديتهم او حذرتهم او نبهتهم، فلا حياة لمن تنادي.     
 

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/28



كتابة تعليق لموضوع : دولة و ( خمس بيبان )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق salim master ، على في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ... : اللهم لا نملك ما يملكون اسالك أن تجعلهم شفعاء لنا يوم نلقاك

 
علّق عمر الكرخي ديالى كنعان ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل عشيره الزنكي من بعض الهجره من مرض الظاعون نزحنا من السعديه كما نزحت عشيره الزنكي لكركوك وبعض اجزاء سليمانيه نحن الآن مع عشيره الكرخيه لاكن اصولنا من الزنكي سعديه الي الان اعرف كل الزنكيه مع شيخ برزان نامق الزنكنه ولا يعترفون بالزنكي لسوء تجمعات ال زنكي الغير معروفه ورغم انهم من أكبر الشخصيات في ديالى لاكن لا يوجد من يجمعهم لذالك نحن على هبة الاستعداد مع الشيخ عصام

 
علّق كامل الزنكي كركوك ديالى سعديه سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا لكل الزنكيه في ديالى وكربلاء وبالاخص شيخنا العام شيخ عصام الزنكي كلنا معاك ونحترم قدومك لكركوك ونريد تجمع لعشيره الزنكي في كركوك وندعوكم الزياره لغرض التعرف والارتباط مابين زنكي كركوك والمحافظات بغداد وكربلاء وديالى لدينا مايقارب ١٣٠ بيت في منطقة المصلى وازادي وتازه وتسعين

 
علّق ابو كرار الحدادي الأسدي بغداد مدينه الصدر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن اخوتكم من الحدادين بني أسد نحن معكم واي شي تحتاجون نحن في المقدمه وخدام لكم

 
علّق عمر الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : لماذا لاتذكرنه في كركوك أين الشيخ عصام شيخنا نحن من منطقه طريق بغداد الواسطي مقابل أسواق انور

 
علّق ضد الارهاب ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : من يبحث عن الحقيقة عليه ان يتابع الكربولي ويعرف كمية الحقد على الشيعة حتى في صفحاته الثانية والثالثة والتي تديرها الماكنة الاعلامية الاسرائيلية.

 
علّق مصطفى الهادي ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : ((({ودعا المركز النائب الكربولي الى توخي الحذر في ادعائاته )))) لو امسكتم شخص من عامة الشعب يُثير الشائعات ويقوم بتزوير الاخبار ، هل ستنصحوه بتوخي الحذر في اشاعاته وتزويره للاخبار. إذن لماذا أسستم مركز العراقي لمكافحة الشائعات ، لقد اهلك الله الامم السابقة ، لأنها كانت اذا سرق الشريف سامحوه ، واذا سرق الفقير قطعوا يده .

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق منذر الأسدي الجبايش ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي ديالى والشيخ عصام الزنكي الاسدي

 
علّق فيصل الزنكي كويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتي لعائله الزنكي في العراق والشيخ عصام الزنكي

 
علّق عزيز سعداوي زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السنين الماضيه لانعرف شيوخنا ولا حتى اصلنا الزنكي وأصبح الان الزنكنه نحن معا الشيخ عصام التجمع الزنكي رغم حاليا نحن الآن من القوميه الكرد١١يه ونعرف اصولنا يقولون لعشيره ال محيزم على ما اتذكر من كلام والدي المرحوم محمود زنكي معروف في السعديه

 
علّق احمد السعداوي الزنكي سعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيوخنا متواجدين في كربلاء الشيخ حمود الزنكي والشيخ عصام الزنكي سكنه بغداد الشعب وليس سكنه ديالى

 
علّق النسابه عادل الزنكي الكويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كل الهلا فيكم اعيال العم نرحب في تجمعات عائله الزنكي في ديالى والكويت وتناقشنا مسبقا مع الاستاذ مثنى الزنكي من بغداد بخصوص كتاب عائله الزنكي وانقطعت مابيننا الاتصال أين أصبح كتاب العائله ونتمنى نسخه من الكتاب عن عائله الزنكي الكويت

 
علّق سجاد زنكي الخانقيني خانقين كهريز ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا حاضرين لتجمع ال زنكي من العاصمه ال زنكي ديالى لجميع عمامنا في كركوك وبغداد و كربلاء والموصل وبعض المتواجدين في سليمانيه وكوت وبعثنا رساله للشيخ حمود الزنكي وننتظر الرد عن ال زنكي خانقين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام عبد القادر عنتر
صفحة الكاتب :
  هشام عبد القادر عنتر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net