صفحة الكاتب : رسول الحسون

الاعلام والتصدي لحرب داعش النفسية
رسول الحسون

تاتي اهمية الحرب النفسية وخطورتها تتجاوز الاعمال العسكرية الميدانية لعمق تأثيرها وتعدد ادواتها واساليبها المختلفة وفق تخطيط ودراسة منهجية باتخاذ اجراءات اعلامية  للتأثير على  افكار ومعنويات وتصورات ووجدان الطرف المستهدف وفرض ارادة معينة والتحكم به لتحقيق الاهداف والاغراض المقصودة ، بأعتبارها سلاح فعال في التأثير المباشر على الرأي العام وخلق اجواء مناسبة لتحقيق المقاصد المرجوة من اتباعها .  
 الدعاية من اساليب الاساسية للحرب النفسية التي رافقت جرائم عصابات داعش التكفيرية  باظهارها وتعظيمها كقوة لاتقهر وتصوير مقاتليها على انهم  وقلوب لاترحم وقسوة لاتُقاوم ،  ذلك بالتركيز على طرق واساليب القتل التي اتبعتها تلك العصابات بقطع الرؤوس (الذبح) والحرق والاغراق ختى الموت ورجم وسبي النساء وبيعها في سوق النخاسة وتفجير الاجساد واعدام الاسرى بعد عرضهم في الاسواق والمساجد بصورة مهينة ثم  سحقهم بالمزنجرات وتعليقهم على الاعمدة والجسور ، استخدموا  التصويرالسينمائي الهوليودي باحدث  الكاميرات والتقنيات الفنية واخراج  ومونتاج  محترف لمشاهد في فديوهات عالية الدقة لتصوير التفنن بالقتل لخلق تصورات عن حجم امكاناتهم ومعنوياتهم وبطولاتهم ونشر الاشاعة بان قواتهم المقاتلة بامكانها  السيطرة على اراضي ومناطق جديدة اخرى بسهولة  وخلال  فترة زمنية وجيزة ، الغاية من ذلك  زرع الخوف والذعر والترهيب  لكسر معنويات والتشكيك بقوة ارادة قواتنا المسلحة ونفوس المدنيين ، 
 الوسائل المتبعة في تحقيق الدعاية ونشرالشائعات الي تبناها التنظيم الارهابي ، يقوم عليها المئات من خبراء حيث اسسوا جيشا الكترونياً لانشاء مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي  المختلفة و الحسابات التي قدرت اعدادها بعشرات الالاف مع تخصيص خلايا وزمر تابعة لهم  تمتلك الامكانات والمؤهلات من مهندسين في علوم الاتصالات والاعلام والمعلومات لانشاء الصفحات والمواقع بعناوين مختلفة للترويج لافكارهم واهدافهم وفتح منافذ لعملية الكسب والدعوة الى تجنيد عناصر جديدة من خلال (حرب الافكار) وذلك بالتركيز على مضمون  بياناتهم واصداراتهم وخطبهم المنمقة المتطرفة العدوانية ومحاولة تبريرها وفبركتها بالاقتباسات الدينية لكسب العقول الجاهلة والفاقدة لحصانة الوعي واقناعها بايديولوجياتهم للانضمام اليهم  مصحوبة بالادعاءات التضليلية لزرع الفرقة  والانقسام على اساس طائفي مقيت بين مكونات شعبنا  مع  تهديد ووعيد لارهاب المستهدفيين المعارضين لهم  ، لكن في الحقيقة  الهدف الاساسي و الداعم اللامحدود  للدعاية والشائعات كاداوات لحربهم النفسية ، كانت الماكنة الاعلامية الهائلة التي تبنت اهدافهم التكفيرية  التي تشرف عليها  اجهزة  المخابرات العالمية ، في مقدمتها فضائيات محلية واقليمية ودولية وشخصيات سياسية وأقلام وابواق مأجورة ، حيث حاولت نقل تفاخرالتنظيم  بقوته ابتدءاً من عرض متكرر لمشاهد الارتال الطويلة لسيارات مقاتليه واسلحته المتنوعة ونشر اساعات عن امكانية حصولهم على اسلحة فتاكة مثل الكيمياوية وتكرار مشاهد  شعاراتهم التي يرفعونها وتسليط الضوء بشكل متعمد على ممارساته الهمجية في عرض تسجيلات مقاطع افلام مجازره البشعة و بث اعلاناته عن استيلائه على مواقع عسكرية وقيامه باعدام الاسرى للتأثير على الرأي العام ، حيث دأبت تلك الوسائل الاعلامية لتغطية فعاليات التنظيم  وبث خطابات قادته والتلميح الصريح لانهيار الاوضاع الامنية في المناطق العراقية الاخرى المستهدفة من عناصر التنظيم  والاشارة المبطنة ان لامجال امام القوات العراقية الا الاستسلام وقبول الهزيمة وهذا كان جوهر حربهم النفسية .
لكن التصدي الفاعل  لحربهم النفسية وما يساندها من وسائل اعلامية لها الباع الطويل والاحتراف في ممارسة التضليل وتشويه وتزوير الحقائق وخلق التشويش والارباك  ، تطلب كل ذلك الاستعدادت و الخطط الاعلامية الوطنية  التي تكفلت في دحض اساليب تلك الحرب  وتفنيدها .حيث انبرأت العديد من الوسائل الاعلامية العراقية وفي برامج خاصة بتحمل مسؤولية مواجهة ادوات الحرب النفسية للعدو ، حيث تبنت خطاب تعبوي وطني وكشف الحقائق عبر المتابعة الميدانية لسير معارك التحرير منذ انطلاقتها الاولى ومعايشة دائمة لمقاتلين في قواتنا المسلحة وبيان الروح المعنوية العالية والعزيمة والاقدام والتضحية والشجاعة و التحدي في مواجهة العدو ، يومياً  كانت الصورة والصوت للاحداث تنقل عبر العديد من البرامج بالبث المباشر من ساحات المعركة وغبارها واصوات ازيز رصاصها ونقل مشاهد الجرأة القتالية الفائقة في اقتحام مقاتلينا  لاوكارهم والقضاء عليهم ، بذلك تضمنت سياسة وسائلنا الاعلامية في افشال حربهم النفسية بخطوات اولاً بيان علامات الانكسار والهزيمة المخزية لعناصر التنظيم الارهابي الذين تساقطوا اسرى افراداً وجماعات ام الكاميرات حيث نقلت يأسهم وعويلهم وصراخهم وتوسلاتهم واتخذوا من زي النساء وسيلة لهروبهم  ثانياً فضح جرائمهم ومجازرهم وانتهاكاتهم الوحشية العنيفة وممارساتهم القمع  بحق العراقيين وصور مؤلمة لحجم الضحايا المدنيين مع صور معاناة هروب العوائل من جحيم التنظيم التكفيري بمساعدة ابطالنا واحاديثهم عن مأسي القتل و التعذيب والاذلال  والاغتصاب  الذي اقترفته تلك العصابات ، ثالثاً مشاهد أثار تفجير المنازل والمباني والاماكن الدينية والاثرية والمعالم الحضارية في المناطق الي دنسوها ،  و بذلك استطاع الاعلام العراقي من فضح اسطورة شعارهم ( باقية وتتمدد) وأسقطت الهالة الاعلامية الوهمية لشجاعة تلك العناصر .
نجاح الاعلام العراقي في تأدية رسالته الوطنية في مواجهة  ادوات الحرب النفسية لاعلام التحالف المعادي بكل مسمياته ،يستند على وحدة الصف والولاء للوطن بمعاضدة ومساندة العراقيين جميعا على مختلف مكوناتهم لقواتهم المسلحة ، التفوا جميعاً حول راية العراق  في حربهم ضد القوى الظلامية وتفويت الفرصة على الاعداء للنيل من وحدتهم وانتمائهم، هنا لابد من الاشارة للتضحية الكبيرة للإعلاميين الذين استشهدوا واصيبوا اثناء تأدية واجبهم الاعلامي وكانت بحق كاميراتهم واقلامهم  عضيد  بندقية المقاتل في مواجهة الاعداء ، منهم لازال شريط تسجيل كاميرته ولاقطة صوته بيده عند استشهاده في توثيق الانتصار الكبير ( سقطت ذراعك فالتقطها …وسقطت قربك فالتقطني ...  واضرب عدوك بي .....فأنت الآن..حرٌّ.. وحرٌّ.. وحرٌّ ) 

  

رسول الحسون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/03



كتابة تعليق لموضوع : الاعلام والتصدي لحرب داعش النفسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو آيات التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو آيات التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  العمل: اطلاق صرف اعانات الحماية الاجتماعية الملحق الاول من الدفعة الاولى لعام 2016 نهاية الاسبوع الحالي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 همام حمودي : الإستفتاء سيضر بإستقرار المنطقة ومشاكلنــا سنحلها بالحوار  : مكتب د . همام حمودي

 كذبة الوطن الوطنية  : صالح المحنه

 توصيلُ الثـــــــــــورة .. للبيوت!!  : عادل سعيد

 في ذكرى الفتوى الربانية التي أنقذت الأنسانية  : مهدي المولى

 الحشد الشعبي عزنا ...  : طاهر الموسوي

 حكومة مابعد الانتخابات ،متى تولد وبأي مواصفات؟  : ابراهيم العبادي

 مرتزقة السياسة .. و سياسة المرتزقة  : ا . د . أقبال المؤمن

 بيان فرقة العباس القتالية حول التظاهرات الحاصلة في البلاد

 السعودية وجه لوجه في حربٍ مع ايران  : حميد الشاكر

 الفرق بين العقلانية والهمجية  : د . صلاح الفريجي

 عارية.حافية القدمين!  : هادي جلو مرعي

 تزويد بناية مصرف الدم في مدينة الطب بمنظومة تبريد مركزي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 قطع الطريق الرابط بين العدنانية والقحطانية

 دولة الرئيس: تولها وإن كانت ثالثة  : ضياء المحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net