صفحة الكاتب : رسول الحسون

الاعلام والتصدي لحرب داعش النفسية
رسول الحسون

تاتي اهمية الحرب النفسية وخطورتها تتجاوز الاعمال العسكرية الميدانية لعمق تأثيرها وتعدد ادواتها واساليبها المختلفة وفق تخطيط ودراسة منهجية باتخاذ اجراءات اعلامية  للتأثير على  افكار ومعنويات وتصورات ووجدان الطرف المستهدف وفرض ارادة معينة والتحكم به لتحقيق الاهداف والاغراض المقصودة ، بأعتبارها سلاح فعال في التأثير المباشر على الرأي العام وخلق اجواء مناسبة لتحقيق المقاصد المرجوة من اتباعها .  
 الدعاية من اساليب الاساسية للحرب النفسية التي رافقت جرائم عصابات داعش التكفيرية  باظهارها وتعظيمها كقوة لاتقهر وتصوير مقاتليها على انهم  وقلوب لاترحم وقسوة لاتُقاوم ،  ذلك بالتركيز على طرق واساليب القتل التي اتبعتها تلك العصابات بقطع الرؤوس (الذبح) والحرق والاغراق ختى الموت ورجم وسبي النساء وبيعها في سوق النخاسة وتفجير الاجساد واعدام الاسرى بعد عرضهم في الاسواق والمساجد بصورة مهينة ثم  سحقهم بالمزنجرات وتعليقهم على الاعمدة والجسور ، استخدموا  التصويرالسينمائي الهوليودي باحدث  الكاميرات والتقنيات الفنية واخراج  ومونتاج  محترف لمشاهد في فديوهات عالية الدقة لتصوير التفنن بالقتل لخلق تصورات عن حجم امكاناتهم ومعنوياتهم وبطولاتهم ونشر الاشاعة بان قواتهم المقاتلة بامكانها  السيطرة على اراضي ومناطق جديدة اخرى بسهولة  وخلال  فترة زمنية وجيزة ، الغاية من ذلك  زرع الخوف والذعر والترهيب  لكسر معنويات والتشكيك بقوة ارادة قواتنا المسلحة ونفوس المدنيين ، 
 الوسائل المتبعة في تحقيق الدعاية ونشرالشائعات الي تبناها التنظيم الارهابي ، يقوم عليها المئات من خبراء حيث اسسوا جيشا الكترونياً لانشاء مواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي  المختلفة و الحسابات التي قدرت اعدادها بعشرات الالاف مع تخصيص خلايا وزمر تابعة لهم  تمتلك الامكانات والمؤهلات من مهندسين في علوم الاتصالات والاعلام والمعلومات لانشاء الصفحات والمواقع بعناوين مختلفة للترويج لافكارهم واهدافهم وفتح منافذ لعملية الكسب والدعوة الى تجنيد عناصر جديدة من خلال (حرب الافكار) وذلك بالتركيز على مضمون  بياناتهم واصداراتهم وخطبهم المنمقة المتطرفة العدوانية ومحاولة تبريرها وفبركتها بالاقتباسات الدينية لكسب العقول الجاهلة والفاقدة لحصانة الوعي واقناعها بايديولوجياتهم للانضمام اليهم  مصحوبة بالادعاءات التضليلية لزرع الفرقة  والانقسام على اساس طائفي مقيت بين مكونات شعبنا  مع  تهديد ووعيد لارهاب المستهدفيين المعارضين لهم  ، لكن في الحقيقة  الهدف الاساسي و الداعم اللامحدود  للدعاية والشائعات كاداوات لحربهم النفسية ، كانت الماكنة الاعلامية الهائلة التي تبنت اهدافهم التكفيرية  التي تشرف عليها  اجهزة  المخابرات العالمية ، في مقدمتها فضائيات محلية واقليمية ودولية وشخصيات سياسية وأقلام وابواق مأجورة ، حيث حاولت نقل تفاخرالتنظيم  بقوته ابتدءاً من عرض متكرر لمشاهد الارتال الطويلة لسيارات مقاتليه واسلحته المتنوعة ونشر اساعات عن امكانية حصولهم على اسلحة فتاكة مثل الكيمياوية وتكرار مشاهد  شعاراتهم التي يرفعونها وتسليط الضوء بشكل متعمد على ممارساته الهمجية في عرض تسجيلات مقاطع افلام مجازره البشعة و بث اعلاناته عن استيلائه على مواقع عسكرية وقيامه باعدام الاسرى للتأثير على الرأي العام ، حيث دأبت تلك الوسائل الاعلامية لتغطية فعاليات التنظيم  وبث خطابات قادته والتلميح الصريح لانهيار الاوضاع الامنية في المناطق العراقية الاخرى المستهدفة من عناصر التنظيم  والاشارة المبطنة ان لامجال امام القوات العراقية الا الاستسلام وقبول الهزيمة وهذا كان جوهر حربهم النفسية .
لكن التصدي الفاعل  لحربهم النفسية وما يساندها من وسائل اعلامية لها الباع الطويل والاحتراف في ممارسة التضليل وتشويه وتزوير الحقائق وخلق التشويش والارباك  ، تطلب كل ذلك الاستعدادت و الخطط الاعلامية الوطنية  التي تكفلت في دحض اساليب تلك الحرب  وتفنيدها .حيث انبرأت العديد من الوسائل الاعلامية العراقية وفي برامج خاصة بتحمل مسؤولية مواجهة ادوات الحرب النفسية للعدو ، حيث تبنت خطاب تعبوي وطني وكشف الحقائق عبر المتابعة الميدانية لسير معارك التحرير منذ انطلاقتها الاولى ومعايشة دائمة لمقاتلين في قواتنا المسلحة وبيان الروح المعنوية العالية والعزيمة والاقدام والتضحية والشجاعة و التحدي في مواجهة العدو ، يومياً  كانت الصورة والصوت للاحداث تنقل عبر العديد من البرامج بالبث المباشر من ساحات المعركة وغبارها واصوات ازيز رصاصها ونقل مشاهد الجرأة القتالية الفائقة في اقتحام مقاتلينا  لاوكارهم والقضاء عليهم ، بذلك تضمنت سياسة وسائلنا الاعلامية في افشال حربهم النفسية بخطوات اولاً بيان علامات الانكسار والهزيمة المخزية لعناصر التنظيم الارهابي الذين تساقطوا اسرى افراداً وجماعات ام الكاميرات حيث نقلت يأسهم وعويلهم وصراخهم وتوسلاتهم واتخذوا من زي النساء وسيلة لهروبهم  ثانياً فضح جرائمهم ومجازرهم وانتهاكاتهم الوحشية العنيفة وممارساتهم القمع  بحق العراقيين وصور مؤلمة لحجم الضحايا المدنيين مع صور معاناة هروب العوائل من جحيم التنظيم التكفيري بمساعدة ابطالنا واحاديثهم عن مأسي القتل و التعذيب والاذلال  والاغتصاب  الذي اقترفته تلك العصابات ، ثالثاً مشاهد أثار تفجير المنازل والمباني والاماكن الدينية والاثرية والمعالم الحضارية في المناطق الي دنسوها ،  و بذلك استطاع الاعلام العراقي من فضح اسطورة شعارهم ( باقية وتتمدد) وأسقطت الهالة الاعلامية الوهمية لشجاعة تلك العناصر .
نجاح الاعلام العراقي في تأدية رسالته الوطنية في مواجهة  ادوات الحرب النفسية لاعلام التحالف المعادي بكل مسمياته ،يستند على وحدة الصف والولاء للوطن بمعاضدة ومساندة العراقيين جميعا على مختلف مكوناتهم لقواتهم المسلحة ، التفوا جميعاً حول راية العراق  في حربهم ضد القوى الظلامية وتفويت الفرصة على الاعداء للنيل من وحدتهم وانتمائهم، هنا لابد من الاشارة للتضحية الكبيرة للإعلاميين الذين استشهدوا واصيبوا اثناء تأدية واجبهم الاعلامي وكانت بحق كاميراتهم واقلامهم  عضيد  بندقية المقاتل في مواجهة الاعداء ، منهم لازال شريط تسجيل كاميرته ولاقطة صوته بيده عند استشهاده في توثيق الانتصار الكبير ( سقطت ذراعك فالتقطها …وسقطت قربك فالتقطني ...  واضرب عدوك بي .....فأنت الآن..حرٌّ.. وحرٌّ.. وحرٌّ ) 

  

رسول الحسون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/03



كتابة تعليق لموضوع : الاعلام والتصدي لحرب داعش النفسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 القمة العربية في دار السلام بغداد العروبة وحضارة وادي الرافدين.  : خالدة الخزعلي

 مدير شرطة البصرة يلتقي وجبة جديدة من المواطنين والمنتسبين  : وزارة الداخلية العراقية

 عودة ظاهرة رمي الاحذية : صحفي سوري يرمي الرئيس التركي بحذائه

 العبادي ووزير الخارجية التونسي یبحثان محاربة الارهاب وخطره على المنطقة والعالم

 قادة مغشوشون  : حميد الموسوي

 رئيس مجلس ذي قار يؤكد ضرورة الإسراع بإنجاز معاملات السجناء السياسيين  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 أسحار رمضانيّة (26)  : نزار حيدر

 لو دامت لغيرك ما وصلت إليك القادة العراقيون الى أين ؟  : نبيل القصاب

 التطبير أم قطع الرؤوس  : عمار الجادر

 حفر خندق حول الفلوجة ومقتل واعتقال 110 داعشیا بینهم مساعد البغدادي

 خلية الازمة تواصل متابعتها عمل الفرق الرقابية بتدقيق نسب تجهيز العوائل من الحصص التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 جريمة قطع صيوان الاذان , من الذي ساهم في ارتكاب الجريمة ؟؟  : جمعة عبد الله

 من المسؤول عن تدني المستوى العلمي للطلاب  : حسام عبد الرحمن

 الوزير الامريكي يركع لارادتنا.. وشهد شاهد من اهلها.  : د . زكي ظاهر العلي

 الامام الحسن المجتبى مفكرا وقائدا ومصلحا في ذكرى ولادته (ع)  : د . طالب الصراف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net