الشرطة تستجوب شهداءها .. ألا هل من مجيب ؟

 من أسوأ وأمر ما يفرضه علينا الواقع المرير الذي نعيشه أن نستذكر الماضي المقيت ونستشهد بمواقف أو حوادث معينة واجهتنا في ذلك الزمن المر .. إنما أحيانا يضطرنا الأمر لأن نعمد إلى ذلك ..

قبل أن أطرح ما لدي من رأي أو اسرد حدثا معينا أود أن أبين أو لعلي أصر في إشارتي بأن ما نواجهه في هذا الزمن من صعوبات أحيانا لا يبرر لنا أن نجعل ذلك عذرا أو حجة يتعكز عليه البعض عند إظهار تنهداته وحسراته لا سمح الله وتباكيه على ذلك الماضي مثلما لا يبيح لنا أن نوجد أي وجه مقارنة بين الحقبتين المنصرمة والحالية . فإن ما يصدر اليوم من أخطاء شخصية هنا وهناك من قبل البعض ليست نتيجة تشريع قوانين جائرة مجحفة بحق الناس أو أوامر سلطوية تعسفية إنما هي تصرفات غير مسؤولة من بعض الأفراد..
وما أكد لي ذلك ما لمسته لدى مراجعتي إحدى دوائر الشرطة لترويج معاملة صهري الشهيد الذي اغتالته أيدي الغدر والخيانة من أعداء الوطن والدين والإنسانية والقانون و.و .و.و و.. من هذه المصطلحات ومن قبل الذين نسمع بهم كثيرا ولا ندري بالحقيقة من هم . ولم نسمع ولا نشاهد يوما أي خبر صريح صحيح صادق يكشف لنا عن مرتكبي مثل هذه الجرائم أو مشاهدة أية محاكمة علنية لأي منهم ..
لعل الأمر الذي لفت نظري هو ليس غريبا على الآخرين إنما يحتاج الذكر والتذكير .
كل ما نعرفه في السابق عن الشرطة أو دوائرها لا يتعدى مراكز الشرطة الموزعة في بعض المناطق وليس جميعها والمديرية العامة أو مديرية النجدة ..وتلك اللوحات التي كانت يكتب عليها شعار ( الشرطة في خدمة الشعب ) تلك اللوحات التي رفعت تماما . من خلال ذلك تم التعرف على الشرطة وحين يضطر أحد للمراجعة فلا يجد أكثر من هذه العناوين وإما الفرعية فلا حاجة لنا بها . إذ أن المواطن البسيط لا تعنية معرفة الملحقات لأنه ليس بحاجة لها . لكن ما يستحق التوقف عنده والتساؤل هو التفرعات والتشعبات والإنشطارات التي حدثت في الدوائر في هذا العصر .
إن الإنشطارات والتشعبات وازدياد عدد الدوائر لابد أنه يعني بأن عدد الموظفين فاق بكثير عدد ما كان في السابق وهذا ما يبعث السرور في النفس إذ يوحي ذلك بأن التسهيلات سوف تزداد في تمشية المعاملات. ويخفف الأعباء عن المواطن .وهذا ما يتمناه الجميع .
ولكن ثمة ما يدعو لخيبة الأمل .إذ سرعان ما يفاجأ الزائر لبعض تلك الدوائر ولا أقول جميعها بحقيقة تعكس له صورة تختلف في واقعها عن ذلك التصور تماما إذ أن بتضاعف العدد زاد الروتين وأضيفت فقرات أخرى ألا وهي عدم دخول المراجع إلى بعض البنايات أو الغرف وإنجاز معاملته بنفسه وبحماس منقطع النظير . ويبدو أن منع المراجع أحيانا من الدخول ليس خوفا على المسؤول أو المدير إنما خوفه على المواطن من يفجر نفسه من القهر أو الملل ونخسره بالنتيجة وهذا ما لا نطمح إليه .
لذا يفضل أن يقف تحت أشعة الشمس يراوح بقدميه يرفع واحدة ويضع أخرى حتى يأتيه اليقين بأن معاملته أنجزت ويحمد الله على ذلك ويخرج وهو يأخذ عهدا على نفسه بأن لا يعود ثانية.
حين يتعهد أحدنا أن يرصد أو يشخص ظاهرة معينة أو أية حالة يتعين عليه أولا : أن يكون دقيقا في التشخيص وأمينا في النقل ومنصفا في التقييم وثانيا : أن يدرك تماما بأن لا يمكن لمكان أو زمان أن يخلو من احتواء النقيضين الإيجابي والسلبي ومن ضمن الأماكن التي لا تخلو من ذلك مديرية شرطة كربلاء .
ولكي يكون الوصف قريبا من الدقة أقول :
فحين يضطرك أمر ما لمراجعة المديرية يتوجب عليك الوقوف عند الباب أمام العارضة وتنتظر قليلا حتى تجد من يستجوبك بالتساؤل الذي أصبح تقليدي ( اشعندك ) لمعرفة سبب ذهابك إلى الدائرة ويتعرف من خلالك على اسم الموظف الذي تنوي مراجعته ولعل عدم إعطائك الأسم الصحيح له يكون حائلا بينك وبين الدخول وبعد أن تشرح قضيتك لمن تتصور بأنك ستجد لديه ضالتك لا ريب أن يكون ليس هو المعني وقد ذهب جهدك في سرد القضية سدى . وعليك أن تنتظر الشخص المعني لتعيد له الإسطوانة حتى وإن كنت يوم أمس قد أسمعته إياها . فإن من حقه أن ينسى طالما أنه معرض للخطأ والسهو . والأخير لا يحتاج لتوسل كثير ليقنع بالسماح لك بالدخول .
ولو حالفك الحظ وجئت أثناء خروج قافلة المدير فلا تخالف أمر الأخ مسؤول العارضة حين يطلب منك أن تختفي وراء أقرب جدار فإن هذا الطلب لم يكن غريبا جدا لعل وجودك يسبب إزعاجا لمن سيمر بالقافلة حتى وإن لم تتعارفا من قبل . وهذا ما حدث وأوشكت أن افزع حين بدأت سيارات مظللة تتحرك وتواصل خروجها من المديرية . وما لفت نظري طلب الشرطي مني أن أكون بعيدا جدا عن الطريق وكلما كنت أحاول أن استظل بظل نقطة الحرس لأحتمي بها من حرارة الشمس كان يطلب مني أن ابتعد عنها ولا أدري هل خوفا على المسؤول الذي يستقل السيارة وجماعته والذين لا يُرى منهم أحدُ وحتى ظل ولا يعرفهم أحد لأنهم يتوارون وراء زجاج مظلل لم نره كثيرا من قبل.
والغريب في دوائر شرطة كربلاء أن يكون أضخم جدار يفصل دائرة مطلوب منك جلب براءة ذمة منها عن أختها المطلوب منك أيضا جلب توقيع مسؤولها فإن بين غرفة وأخرى عليك أن تقطع مسافة تتروض بها على قطع المسافات الطويلة وحين استغربنا من ذلك أذاب استغرابنا أحد المنتسبين بقوله: تلاطشوا المدير السابق والمجلس وسدوا الباب الذي كان يؤدي إليهم .. ويبدو حتى حين يتلاطش المسؤولون على المواطن أن يتحمل نتيجة تلاطشهم .
وحين يحالفك الحظ في دخول بعض الغرف وتبتدئ بتحية الإسلام المعروفة ( السلام عليكم ) فكما في أغلب الدوائر الرسمية منها وغير الرسمية فليس من حقك أن تطالب أحدا برد السلام فإن ذلك واجب كفائي كما يعلم الدارسون في المدارس الدينية فلو أجابك أحدهم فأنت بخير .
وما عليك إلا أن تقف رافعا راسك لا لأنك عراقي فقط بل لكي لا يتصبب عرق جبينك من أثر حرارة الجو ويحرجك أمام الآخرين وخير لك أن تشتري منديلا قطنيا جيدا لتتمسك به أثناء انتظارك وتجفف به ذلك العرق . وحين يتعبك الوقوف لعدم وجود أي كرسي في الغرفة وعدم تكليف أي موظف نفسه في أن يلتفت إليك أو يقول لك أستريح عليك أن توكل الأمر لله وترضى بقسمتك .
وبما أن محطات التواقيع المتفرقة كانت سبعة ( بعين العدو ) فقد حتمت المحطة الأخيرة علي استئجار سيارة للذهاب خارج حدود المدينة من أجل الحصول على آخر براءة ذمة ـ من الشرطة لا من الدنيا ـ وقد استقبلنا أحدهم استقبالا يليق به وليس بنا لم يكن يرضي أحدا لكنه لم يفاجئ أحدا في الوقت نفسه .ولا أدري هل كان مازحا أم مجدا أم معبرا عن غضبه ساعة قدمت له إحدى المواطنات من المراجعين حين بدأ بالإفتتاحية المعهودة ( اشعندچ) أخويه شهيد فدعك الأوراق وأعادها ليدها الممدودة قائلا : أمشي خل يجي هو لو تجيبين هويته !!!! ولم يكترث حين أعادت عليه قولها : خويه هو شهيد . ذلك الشخص هو نفسه طلب مني أن أعدل منطقي حين حاورته وطلبت سرعة إنجاز المعاملة ونحمد الله بأن الشهيد المرحوم حاز آخر براءة ذمة من الدائرة ومن الدنيا نفسها .
وقبل أن أدرج المستمسكات التي تطلب ممن يطلب منه ترويج معاملة تقاعد الشهيد . قبل ذلك أقول : كما ذكرت في فاتحة المقال عن وجود السلب والإيجاب فما لمسته عند البعض من تجاوب وسعة صدر لا يتوانى منصف عن تقديم الشكر لهم فإن الترحيب الذي لم يكلف الموظف شيئا له وقعه في نفس المواطن المسكين وقيام الموظف من مكانه والخروج مع المراجع لتسهيل مهمته دلالة تحتاج للإشارة إليها وهذا ما لمسته من قبل البعض . فشكرا للمعنيين بهذا الأمر
سلمني الموظف المختص ورقة دون فيها المستمسكات المطلوبة لترويج المعاملة :
أولا: المبشرات الأربعة كما يسميها البعض
الجنسية العراقية
شهادة الجنسية
البطاقة التموينية
بطاقة السكن أو تأييد السكن
ثانيا:
دفتر خدمة
ـ كبير أصفر
ـ صغير أبيض . وذلك من مكتبة (...) بالتحديد ... والغريب أن يزود المنتسب العسكري دفتر الخدمة من الخارج
وأمور أخرى لا تخص اعتراضاتنا أو اقتراحاتنا
المعروف لدى العراقيين أن الشخص حين يتوفى تسحب منه الجنسية ( هوية الأحوال المدنية ) مع تنظيم شهادة الوفاة وتتحول كل مستمسكاته إلى ورقة واحدة حمراء تسمى شهادة الوفاة . لذا لا جدوى من طلب الجنسية وحتى الشهادة
ثم . ألا يمكن أن توكل المهمة لشخص واحد يستكمل ذلك عن طريق الحاسوب ونحن في زمن التكنولوجيا الرهيبة ؟
الشهيد الذي يتقاضى راتبا شهريا منذ أكثر من ثلاث سنوات ما معنى أن يراجع الحسابات ؟
الآليات : لو كان بذمة الشهيد أي آلية وتعني الآلية في مثل هذه الدوائر السيارة هل يعقل أن تبقى مخفية الأمر كل هذه المدة ؟ وإن كانت كذلك ممن سيقتطع ثمنها من الأطفال اليتامى أم من الزوجة الأرملة ؟
وحين يكون بذمته سلاح وهو قد سقط على الأرض وفي جسده أكثر من ثلاثين إطلاقة ؟ فهل علينا أن نرجع له الآن لنسأله أين فقد سلاحه . مثلما سألنا حينها على جهاز الموبايل وراح ولم يعد مع أمور أخرى ؟ فمن المسؤول عن فقدانه ليكون مسؤولا عن سلاحه ..؟ وهل على أيتامه أن يغرموا ثمن سلاحه ؟
رأفة بشهدائكم يا شرطة العراق .. لقد أمضيت فترة طويلة في مراجعتي وحتى كتابة هذا المقال ما زلت مراجعا مواظبا لترويج معاملة تقاعد الشهيد .
ملاحظة :
كتبت هذا المقال قبل أكثر من عام ولم أنشره لأسباب وبعد كل هذه المداولات والمحاولات وإكمال المعاملة انتاب العوائل الفرح والبهجة إذ أن المديرية تراجعت عن قرارها وراحت تصرف الرواتب للشهداء كما كانت من قبل ولكن يا فرحة الما دامت حيث ابلغ عوائل الشهداء مؤخرا ثانية بتوقف صرف رواتبهم مرة اخرى وتم وقد تم تبليغهم حين توجهوا للإستلام في آخر الشهر .فعادوا وكل له غصة يتساءل من خلالها هكذا إنصافكم لشهدائكم ؟
أما كان الأجدر أن تستلم العوائل الراتب من ثم تبلغ على أنها ستحرم منه ابتداء من الشهر المقبل ؟ خصوصا وإن التبليغ جاء مع الإحتياجات الكبيرة وأولها مصروفات الطلبة مع إبتداء العام الدراسي الجديد . ألا هل من مجيب ؟

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/17



كتابة تعليق لموضوع : الشرطة تستجوب شهداءها .. ألا هل من مجيب ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : luslpkpjo ، في 2012/04/13 .

******



• (2) - كتب : ناصر عباس ، في 2011/10/17 .

الا يتعض القائمين على انجاز مثل هذه المعاملات
ولو استشهدوا هم ... هل سوف تعاني عوائلهم مثل تعاني عوائل شهداء الشرطة
واين تذهب اموال صندوق الشرطة حينما يراجع المواطن لاجراء معاملة روتينية في اي مركز

سوف ياتي يوم يطالب الشهداء ... بوضع الاتاوة في صندوق شهداء الشرطة ، زيادة في التنكيل وسيضاف لها ان يحضر الشهيد بنفسه ليتم دفع هذه الاتاوة ...

ونقول لكافة القائمين على هذه المعاملات
رفقا بعوائل الشهداء






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهد البياتي
صفحة الكاتب :
  زاهد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومة المجاملات الفاشلة  : القاضي منير حداد

 يترقب العراقيون.. هل ينصفهم رئيس الوزراء ؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 عضو في حركة حماس: 50 من قتلى مظاهرات غزة ينتمون لحماس

 صحة الكرخ / انطلاق المؤتمر العلمي السنوي الثامن للمختبرات  : احمد عبد الصاحب كريم

 وزير التخطيط : مليار يورو حجم الدعم الالماني للعراق
  : اعلام وزارة التخطيط

 تخوم الهاوية  : علي الجفال

 سُليمان شاه و سبايكر  : سعد السعيد

 مشكلة العقل في الحالة الإسلامية  : د . حسين ابو سعود

 سعادةُ...  : عبد الرضا الساعدي

  تراهم جميعا وقلوبهم شتى  : مهدي المولى

 الحبس الشديد لمديرالتسجيل العقاري السابق في المدائن  : هيأة النزاهة

 السيد السيستاني يقدم تعازيه لأسر ضحايا "تدافع منى" ويطالب باتخاذ اجراءات ملائمة لمنع تكرارها

 الشهيد مصطفى العذارى (الصبيحاوي) ازددت فخرا وعزّا  : علي جابر الفتلاوي

 منظمة شيعة رايتس ووتش تحمل السلطات الباكستانية مسؤولية ما يتعرض له رعاياها الشيعة  : شيعة رايتس ووتش

 الكتل الكردستانية تدين هجوم ذي قار وتدعو لوحدة الكلمة والتركيز على “داعش”

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net