الحشد الشعبي في العراق.. مثال نموذجي للمشاركة الشعبية

بعد أن أثبت الحشد الشعبي في العراق قدرته الفائقة على تحقيق انتصارات باهرة على الجماعات الإرهابية، لاسيّما “داعش” وتحرير معظم المدن والنواحي التي كانت تحت سيطرة هذا التنظيم منذ منتصف عام 2014، بات من الضروري الاستفادة من إمكانات الحشد لتحقيق أهداف أخرى تتعلق بمستقبل العراق على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

ويمكن إجمال هذه الأهداف بما يلي:   
حفظ الوحدة الوطنية
بما أن الحشد الشعبي يتشكل من فصائل تمثل كافة أطياف الشعب العراقي الدينية والقومية والمناطقية، فمن الطبيعي أن يقوم الحشد بدور متميز وأساسي في حفظ وحدة وانسجام العراق في إطار الدستور باعتباره مؤسسة قانونية حصلت على تأييد البرلمان ووضعت له كافة السياقات الصحيحة لأداء دوره الوطني على أحسن وجه.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الحشد يتمتع بميزة مهمة وهي اندفاعه نحو أداء مسؤولياته بروح معنوية عالية تنم عن استعداده لبذل الغالي والنفيس من أجل حفظ وحدة وسيادة العراق.
كما ينبغي التذكير بأن الحشد الشعبي لا يتعارض من الناحية القانونية مع المؤسسات الدستورية الأخرى في العراق، وهذا ما يجعله طرفاً مهماً وفاعلاً في رسم مستقبل البلد في مختلف المجالات.
كما لابد من التطرق إلى أن الحشد يتمتع بمحبوبية كبيرة لدى مختلف شرائح المجتمع العراقي، وهذا الأمر يؤهله أيضاً لأداء مسؤولياته بشكل أفضل.
إعادة بناء البلد
بعد الدمار الكبير الذي ألحقته الجماعات الإرهابية بالبنى التحتية للعراق في شتى الميادين الاقتصادية والعمرانية والخدمية، بات من الضروري الاستفادة من قدرات الحشد الشعبي لإعادة بناء البلد باعتباره يضم أعداد كبيرة من المتطوعين الشباب القادرين على أداء هذا الدور وفي كافة الاختصاصات، خصوصاً وأن العديد من القياديين في الحشد كانوا يشغلون حقائب وزارية تنفيذية بينهم رئيس منظمة بدر “هادي العامري” الذي شغل منصب وزير النقل في حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
محاربة الفساد
يعاني العراق من انتشار الفساد الإداري والمالي في مختلف مفاصل الدولة نتيجة انشغال الحكومة بمحاربة الإرهاب من جهة ومحاولة ضعاف النفوس لاستغلال الثغرات القانونية لتحقيق أهداف شخصية وفئوية من جهة أخرى. وهذا الأمر يتطلب القيام بسلسلة من الإصلاحات الإدارية والقانونية وعلى كافة المستويات. ويعتقد المراقبون بأن الحشد الشعبي قادر على لعب هذا الدور باعتباره يضم نخبة من المثقفين والأكاديميين المعروفين بالصلاح والأمانة والحرص على مؤسسات وممتلكات الدولة.
ومن الضروري الإشارة هنا إلى أهمية بسط العدل في توزيع ثروات الدولة بين كافة شرائحها وتجاوز الأخطاء السابقة التي تسببت ببروز ظواهر اجتماعية غير لائقة في مقدمتها الفقر والبطالة. والحشد الشعبي يحظى بالأولوية للاضطلاع بهذا الدور لامتلاكه قيادات صالحة شريطة أن تناط بهم المسؤوليات ذات العلاقة في هذا المجال.
ومن المهم جداً الاستفادة من توجيهات ونصائح المرجعية الدينية المتمثلة بسماحة آية الله العظمي السيد علي السيستاني للنهوض بالبلد في كافة المجالات من خلال استثمار طاقات الحشد الشعبي في تحقيق هذا الهدف.
إعادة وإسكان النازحين
يعاني العراق من وجود أعداد كبيرة من النازحين في داخل أراضيه بسبب العمليات الإرهابية، وهذا الأمر يتطلب تكاتف كافة الجهود لإعادة هؤلاء النازحين إلى مناطق سكناهم وتوفير كافة ما يحتاجونه من إمكانات اقتصادية وخدمية وعمرانية وخدمية. ومما لاشك فيه أن الحشد الشعبي قادر على لعب دور أساسي في هذا المجال شريطة أن تتاح له الفرصة للاضطلاع بهذا الدور.
الرعاية الصحية والطبية
يعاني العراق أيضاً من قلة الإمكانات الصحية والطبية بسبب انشغاله بمواجهة الإرهاب من ناحية وسوء التخطيط من ناحية أخرى. ولمعالجة هذا الخلل لابد من الاستفادة من طاقات الحشد الشعبي من خلال إتاحة المجال لعناصره في الانخراط في مختلف المؤسسات الصحية والطبية في كافة أنحاء البلاد.
التعليم
 لاشك أن التعليم في كافة مقاطعته يمثل ركيزة أساسية لناء وتقدم البلد، وهذا الأمر يتطلب الاستفادة من قدرات الحشد الشعبي باعتباره يضم الكثير من العناصر المتعلمة وأصحاب الشهادات الأكاديمية قي شتى الاختصاصات. وهذا الأمر في حال تحققه يعالج قضيتين أساسيتين يعاني منها العراق؛ الأولى تتمثل بحرمان الكثير من سكانه من فرص التعليم الكافي، والثانية تتمثل بالقضاء على البطالة لاسيّما في أوساط الشباب وتحديداً بين حملة الشهادات الأكاديمية وذلك من خلال منحهم فرص كافية للتوظيف في قطاعات التربية والتعليم في مختلف أنحاء البلاد.
ولاننسى أن نشير هنا إلى أهمية بناء مدارس ومراكز تعليمية كافية في العراق لمواجهة خطر الأمية وإتاحة الفرصة للجميع من أجل التعلم والحصول على مهنة تمكنهم من التغلب على ظروف الحياة الصعبة التي يمر بها البلد في مختلف المجالات.
خلاصة القول أن الاستفادة من إمكانات الحشد الشعبي بالشكل الصحيح كفيلة بحفظ وحدة العراق والنهوض بالبلد في كافة الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعمرانية، وهذا يتطلب التعاون والتنسيق الوثيق بين كافة مؤسسات الدولة، وتوزيع المهام بشكل عادل ومدروس بين مختلف شرائح المجتمع بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية والقومية لتحقيق التقدم والازدهار في شتى الميادين.
النهاية
المصدر: الوقت

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/24



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي في العراق.. مثال نموذجي للمشاركة الشعبية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي
صفحة الكاتب :
  كريم مرزة الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أحيت جمعية الإمام الهادي {ع}. في مدينة كرستيان ستاد {Kristianstad} في جنوب السويد مراسم ذكرى الألم  : محمد الكوفي

 شيعة رايتس ووتش تستنكر ارهاب السلطات الماليزية لمواطنيها الشيعة  : شيعة رايتش ووتش

 لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال  : حيدر محمد الوائلي

 محاضرة عن الصحة العامة في البيت الثقافي لمدينة الصدر  : اعلام وزارة الثقافة

 اعلان... عن ندوة الدور السياسي للمرجعية الدينية في العراق الحديث  : د . كمال البصري

 مابني على باطل فهو باطل..سورية تنتصر ومصير تحالفاتكم هو الهزيمة !؟"  : هشام الهبيشان

 نصيحة بدون مقابل ..بـ(بلاش ) ..؟  : سعد البصري

 قبلة الحياة ومجهولة نهر السين !!  : د . تارا ابراهيم

 النوّاب..حراميها  : نزار حيدر

  ألا لا يجهلنّ أحدٌ علينا  : محمد علي طه

 الفاسدين في خندق واحد مع داعش  : غسان الكاتب

 وطن رحلوا عنه ولكنه لم يرحل عنهم إنه العراق.... والعراقيون  : د . بيان الاعرجي

 ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في مواجهة بايرن ميونيخ الألماني في مواجهة ناريه

 مذيع العراقية "المعاقب" يبعث رسالة الى العبادي والصدر ويطالب باقالة الشلاه

 الرياضة المدرسية من يمنحها البقاء؟  : سلمان داود الحافظي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net