صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( 2 )
لطيف عبد سالم

 (( يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَن الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ وَالعالم وَالأشياء، وَكل شاعرٍ  كبير هو مفكرٌ كبير. ولا أخفي سراً أَنَّ تمعّني فِي الرؤيةِ المذكورة آنفاً، كان مِن بين أهمِ الاسباب الموضوعية التي حفزتني للخوضِ فِي غمارٍ - مَا أتيح لي - مِنْ تجربةِ الشاعر الكبير يحيى السماوي بأبعادِها الإنسانية، بعد أنْ تيقنتُ مِنْ سموِ منجزه الشعري المغمس بثراءٍ فكري، فلا غرابة فِي أنْ يكون للإنسانِ وَالحبِ والجمال حضورٌ وجدانيٌّ في مَا تباين مِنْ أجناسِ نصوصِه الشعرية )). 

السماوةُ - لِمَنْ لا يعرفها، أو مَنْ تقتصر معرفته بِتاريخِها عَلَى وجودِ صرحاً أثرياً ألا وهو جامعِ السماوة الكبير الَّذِي شيد فِي عام ١٨٩٦ م - مدينةٌ عراقية حالمةٌ قدر لَهَا أنْ تغفوَ منذ أمد بعيد عَلَى نهرِ الفرات، وَالَّذِي نَسَبَ إليه أهلُ العراقُ القدماء مِن السومريين والبابليين صفة القداسة، بالإضافةِ إلى كونه أحد أهم الأنهار الَّتِي ذَكَرَتهَا الأديان، وَتحدثت عَنْها كتب التأريخ. وَغَنِيٌّ عَنِ البَيَانِ أَنَّ نهرَ الفرات - الَّذِي يغذي مَعَ توأمه دجلة رقعة جغرافية نشأت عليها اقدم حضارة فِي التأريخِ الإنسانيّ - ارتبط بعلاقة وجدانية مَعَ الأهالي فِي الحواضرِ الَّتِي أُقيمت عَلَى ضفافِه، وَترامت أطراف مناطقها ومحلاتها عميقاً عَلَى أديمِ أرضٍ يشار إليها فِيمَا مضى  باسْمِ بلادِ مَا بَيْنَ النهرين، فلا غرابة أنْ يكون الفراتُ رمزاً لوطنِ السماويّ الَّذِي لا يكف عَنْ مناجاتِه مِنْ أبعدِ أصقاعِ الأرض وهو  يذرفُ الدموع متألماً باكياً.

داويـتُ جُـرحـي ـ والـزّمانُ طـبـيـبُ

بـالـصّـبــرِ أطـحـنُ صـخـرَهُ وأذِيـبُ

لا أدّعـي جَـلَـداً .. ولـكـنْ لـلـهــوى

حُـكْـمٌ يُـطـاعُ بـشـرْعِـهِ الـمـحـبـوبُ

أسْــلـمْــتُـهُ أمـري ... وأعْـلـمُ أنـنـي

حَـطـبٌ ... وأمّـا دربُـهُ فـلـهــيــبُ

طـاوَعْـتُـهُ رُغْــمــاً عـلـيَّ ... لأنـهُ

كُـلّـي : صِــبـاً وفـتـوَّةٌ ومَــشِــيـبُ

جَـرَّبْـتُ أنْ لا أسْـتـجـيـبَ فـعـابَـنـي

شَـرَفي وهـدَّدَ بالـخِـصـامِ نـســيـبُ

هو من غصوني طيـنُهـا وجذورُهـا

هـل للغـصونِ من الـجـذورِ هُـروبُ ؟

حـيـناً يُـنيـبُ ضُحايَ عن ديـجـورِهِ

قـسْـراً وحـيـنـاً عن ضُـحـاهُ أنـوبُ

ورأيـتُ أنّ الأصـغـريـن تـعـاضـدا

ضِـدّي وشــدَّ إلى الـبـعـيـدِ قـريـبُ

كُـتِـبَ الـوفـاءُ عـلـيَّ دون إرادتـي

فـالـلـوحُ قـبـل ولادتـي مـكـتـوبُ

أجـفـو نـعـيـمَ الـمـارقـيـن وإنْ سعى

ليْ مـنهُ صـحـنٌ بالـرحـيـقِ خضيبُ

ثلثـــا دمي مـــــاءُ الفراتِ وثلثـهُ

طينٌ بدمــــــعِ العاشقينٓ مٓذوبُ

عَلَى الرغمِ مِنْ شدةِ معاناة أبناءُ مدينته كبقيةِ مناطق العراق الأخرى؛ بفعلِ انتهاجِ أغلب الحكوماتِ المتعاقبة سياسة الإهمال وَالتجويع وَالترهيب، وَغيرها مِن التداعياتِ الَّتِي ترتبت عَلَى تصاعدِ وتيرة التناحر السياسي، الَّذِي عاشته البلاد فٍي مراحلٍ لا يمكن للذاكرةِ الوطنية نسيان جمرِ سنواتها وَعذابات لياليها، إلا إنَّ السماويَ يرى أَنَّ شمسَ المحبةَ ستجعلُ مرايا الغد صافية كما ينبغي أن تكون، والأفق الَّذِي ملأه دخان الحرائق، سيغدو يوماً مطرّزاً بألفِ قوس قزح.  

الطوفان

قادم لا محالة

ولكن

يا سجين قلبي المحكومَ بمحبتي المؤبَّدةِ

لا شجرَ فِي الوادي

فكيف يصنع (نوح) السفينة؟. 

أهلُ السماوة مِنْ وجهةِ نظرِ السماوي بمثابةِ ملائكةٍ أرضيين (باستثناءِ شيطاناً أرضياً خان الأمانة والصداقة ومكارم الأخلاق)، إلا أنَّمَا خفف عنه آثار فجيعته هو أيمانه بأَنَّ الثراءَ الحقيقي فِي محبة الطيبين؛ فالسماوي بالاستنادِ إلى مَا اطلعت عليه مِنْ إجاباتٍ عَلَى مواساةِ أصدقائه القدامى له، يحمد الله تبارك وَتعالى؛ لأَنَّه خسرَ مالاً وَمُلكاً، ولَمْ يخسرُ مَاء جبينه، فضلاً عَنْ حمدِه وَشكره الله عز وَجل؛ لأَنَّه كان الجرح وَليسَ الخنجر. وَضمن هَذَا الإطار تعود بي الذاكرة إلى أحدِ أيام شهر تشرين الأول مِنْ عام 2011م، حيث أسرني السماوي آنذاك، أَنَّه حين صعد سفح جبل عرفات قبل نحو عشرين سنة، تضرع لله وَعيناه ممطرتان قائلاً بتهدجٍ: يَا ذا الجلال اجعلني جرحاً لا سكيناً، إلى جانبِ دعائه الأثير وهو يسعى مَا بَيْنَ الصفا والمروة: اللهم اجعلني مظلوماً لا ظالما واخزِ ظالمي، ظاناً أَنَّ الله قد استجاب لدعائِه، فسلّط عليه ذلك الصديق.

هـا نـحـنُ فـي وادي الـسّـمـاوةِ

فـاخـلـعـي الـخـوفَ الـقـديـمَ

الـنـاسُ ـ كـلُّ الـنـاسِ باسـتـثـنـاءِ نـذلٍ واحِـدٍ ـ أهـلـي

وكـلُّ بـيـوتِـهـا بـيـتـي ..

اطـرقـي مـا شِـئـتِ مـن أبـوابـهـا :

تـجـدي الـرّغـيـفَ ..

الـظِـلَّ ..

والـمـاءَ الـقـراحَ ..

ومـا يُـسِـرُّكِ مـن كـلامْ

السماوةُ - عَلَى الرغمِ مِنْ افتقارِها إلى أغلبِ متطلباتِ الحياةِ العصرية - هي المدينة الأحب إلى نفسِه؛ فمهما تجملت عواصم الدنيا وتحضرت مدنها، مَا تَزال مدينة السماوة بعينِه صبية غضة الصبا طرية العود، وَلا منافس لها فِي قلبه وَذاكرته المتعبة.

 كل أرصفة الغرب

لا تغوي قدمي على التسكع

وحدها أزقة ودرابين السماوة

تقود قدمي

كما يقود الراعي القطيع

حمامةُ قلبي لا تحلم

بغيرِ نخلتها الفراتيَّةِ الحفيف

أكثيرٌ عَلَى المُتسكِّعِ

أنْ يحلمَ

بأرصفةٍ آمنة؟

لا مفاجأةٌ فِي القولِ إنّ رحلةَ السماوي - وهو يتنقل مَا بَيْنَ معسكرات اللجوء والمنافي - كانت غنيةٌ بالألم؛ فأيامها قاسية وَساعاتها مريرة، وَلعلَّ مَا حملته بعض قصائده مِنْ همٍ وشجن خير مصداق عَلَى مَا تقدم ذكره.

مُــشـَـرَّدٌ وهـمـومُ الـنـخـلِ أمْـتِـعَــتــي

حَـمَـلــتـُها .. وجـراحـاتي مَـحَـطـاتـي

 هُــويَّــتي ؟ غَـجَــريٌّ لا بـــلادَ  لـــهُ

إلآ ظِـــلالُ  بـــلادٍ فــي الـهُــوِيّـــــاتِ

خطـيئةُ العصــر فـي وجهي مُكـَثـَّفـةٌ:

أنـا ابـنُ دجلةَ.. لكنْ : في السِـجـِلّاتِ

عـشـقـتُ دجـلـةَ حتى كـدتُ ألـعَـنـُهـا

وألعـنُ الـوطـنَ الـمـخـبـوءَ في ذاتـي

نَـخَـلـتُ أسْـطــرَ قامـوسي لـعـلَّ بـهـا

مـا قـدْ يُـزيــنُ بـأفــراحٍ عــبــاراتــي

وجدتُ لـفظَ (عـراقٍ) في صحـائـفِـهِ

كما الـفـرات.. ولكـنْ : دون (راءاتِ)

المذهلُ فِي الأمرِ أَنَّ ابنَ مدينة النخيل، وَعلَى الرغمِ مِمَا عاشهُ مِنْ شدةِ الأحزان، لَمْ تظهر عَليه علامات الإحباط أو الشعور بفقدانِ الأمل؛ إذ بقي متسلحاً بالإرادةِ وقوة الشكيمة فِي مواجهةِ تحديات الحياة، والشاق مِنْ متاعبِها، فضلاً عَمَا تخللها مِنْ أوقاتٍ عصيبة مليئة بالصعوباتِ ورُبَّما الَّذِي لا يحتمل مِن العواصف، مدفوعاً بحبِ وطنه، ومستوعباً لأهميةِ دور الأدب فِي استنهاضِ همم بُناة البلاد، وَتحفيز حماس الشباب وَاندفاعاتهم. ولأنَّه مدركاً لدلالاتِ وطنه الحضارية والثقافية والتاريخية، فَمِنْ المحالِ أنْ يمحوَ مِنْ ذاكرتِه صورة وطنه، فإشاراتِه - فِي بوحِه - إلى الأمِ أو النخلة أو القديم مِنْ معالمِ مدينته - البيئة والعادات والتقاليد -  أو غيرها، تُشكل فِي واقعِها المَوْضُوعِيّ أيقونات مَشْروع وَطَنِيّ وإنسانيّ متكامل، جهدَ فِي صياغةِ مساراته عَلَى رؤى شاملة، القصد منها الوطن وَإنسانه المبتلى بالهمومِ والمظالم.  

ولا جزعـتُ لأنَّ الدربَ شـائـكـةٌ

إنَّ الـثـوابَ على قـدر المشـقـّاتِ


لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/25



كتابة تعليق لموضوع : مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله الجنابي
صفحة الكاتب :
  عبد الله الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ألف فرعون  : اسراء العبيدي

 السلفيون على أبواب دمشق  : فراس الغضبان الحمداني

 قيادة عمليات البصرة تعتقل سبعة من مفتعلي نزاع الشافي

 شهر الإبادات الإنسانية عند الامريكان موعد القتل العالمي المنظم  : كاظم فنجان الحمامي

 الواجد والموجود  : حيدر الحد راوي

 الحكيم يؤبن شهيد المحراب ببيان هموم الوطن !!؟  : نور الحربي

 الأغلبية السياسية هي الحل  : مهدي المولى

 اللاعنف العالمية تدين جريمة اغتيال الناشط الشيعي مثقال السلمي في غزة  : منظمة اللاعنف العالمية

 وظائف شاغرة  : حميد الموسوي

 لماذا تتفوق علينا معظم دول العالم ؟

 البحرين تطلب رسميا من إسرائيل مساعدتها على قمع الانتفاضة الشعبية بعد فشل الجهود السعودية في ذلك!؟

 الهويّة العلويّة بين الإيمان بالشخصية والإيمان بالقضية  : افنان المهدي

 أحكام الرق والعبيد في الكتاب المقدس. رب محتال!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  ( لسان دمعة )  : علي الغزي

 الى من يهمه الامر هل نحن بأنتظار استبدال ناس بناس اخرين !!  : د . ماجد اسد

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105307376

 • التاريخ : 23/05/2018 - 12:30

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net