صفحة الكاتب : هادي الدعمي

الشباب وتحمل المسؤولية
هادي الدعمي

كل انسان عندما يبدأ في اي برنامج أو الشروع في حاجة للمجتمع يحتاج إلى السؤال بالموضوع الذي يحيط بهذا المشروع ، ومشروع الشباب ومعرفته لسيرة النبي (ص) والوقائع المرافقة لحياته الكريمة تحتاج إلى معرفة تتمثل في معرفة سيرته (ص) الصحيحة لاتباعها عقائديآ واخلاقيآ واجتماعيا ، قال تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) ، هذه المعرفة تبين حقيقة وجود قدوة للأمم يمكن الاحتذاء بها ، وجعل الله تعالى الانبياء أسوة حسنة لكل امم الأرض باختلاف زمانهم فكان آدم أسوة حسنة وكذلك نوح ، وإبراهيم وموسى ....، وجعل الله فاطمة قدوة حسنة للنساء فقال النبي(ص):(فاطمة سيدة نساء العالمين ) .....

لذا على الشباب اليوم ان تكون عندهم معرفة بما يدور في الساحة العراقية من مؤامرات لتفريق أبناء العراق ، تفريق من حيث الطائفة وأخرى، تجزئة البلد من حيث القومية والعرقية ، وما يجري في شمال العراق هي واحدة من المؤامرات ، وإبعاد الناس والشباب من الرجوع للعلماء هي أيضا مؤامرة أخرى بأبعادهم عن هذا الخط العقائدي الذي رسمه لنا رسول الله (ص) وأهل بيته عليه السلام، وليعلم من يتجرأ على العلماء أن إمامنا علي الهادي عليه السلام قال حول علماء زماننا حفظهم الله تعالى:(لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السلام من العلماء الداعين إليه، والدالين عليه، والذابين عن دينه، بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته، ومن فخاخ النواصب، لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله، ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل)، من هنا ان نحمل هذه الرسالة بوجه الاستعمار الذي يقول : بأن الشباب والمتعلمين والطلبة فسدوا وفقدوا معتقدهم الديني والوطني وسلكوا طريق الانحراف وأصبحوا يقلدوننا تقليدا بدون بصيرة ! وهم يتكلمون عن المراجع والعلماء بانهم خرافيون ورجعيون ولايدركون حقائق العصر .

هنا تقع المسؤولية على الشباب الواعي لأنه هو من يحمل هذه الرسالة في تعميق العلاقة المعنوية والفكرية فيما بينهم ، رغم إرادة ومحاولات المستعمرين والذين يثيرون الفرقة والخلاف ، الشباب اليوم هم بيدهم رسالة الاسلام لنشرها في كل مكان من المعمورة ، وهم رجال مجتمع المستقبل وشخصياته، فمن هنا أكدت الرسالة الاسلامية تأكيداً بالغا عن وجوب تربيه الشباب والاعتناء بهم وبنائهم بناء فكرياً وروحياً وخلقياً لأنهم مؤهلين لتقبل التعليم أكثر من غيرهم فهم ارق افئده وأزكى نفساً وعلى همه وقد ورد عن الرسول الأعظم ( ص ) أحاديث بخصوص الشباب ومنها يقول (ص ) (أوصيكم بالشباب خيراً فأنهم ارق افئده ) وقد جاء الحث على التعلم والتفقه متواصلاً بصيغة الوجوب مره وبالتهديد أخرى وبالترغيب مره أخرى فعن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) ( لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته ) وكان يقول (عليه السلام ) { تفقهوا فأنتم إعراب } ، ومن العوامل التي أدت إلى انحطاط الشعوب والأمم هو ابتعادها عن الإسلام، لأنه هو أساس المحبة والألفة والتصالح الاجتماعي ، وهذا هو مارسمه لنا الأنبياء والمرسلين وأطلقوا عليه كلمة ( الإسلام ) ، وبين الله تعالى منزلة الإنسان في الارض من خلال التعارف الاممي ومساواة الإنسان لأخيه الإنسان، وصرح النبي بهذه المساواة الإنسانية وحرمة التكبر على أخيه لقوله تعالى (( أنما المؤمنون إخوة ) )، ويقول أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) { لست أحب أن أرى الشاب منكم غادياً فأن لم يفعل فرط فأن فرط ضيع فإن ضيع أثم فإن أثم سكن النار والذي بعث محمداً بالحق } وقد كان رسول الله ( ص ) يعتمد على الشباب ويسند أليهم مناصب والمسؤوليات حساسة وهامة جداً وطالما لقى معارضه شديده من بعض من يعتبر نفسه أولى بذالك لكبر سنه أو قدمه وكان (ص) يرد عليهم رداً حاسماً وهكذا يؤكد التاريخ الرسالي مدى اهتمام الرسول الأعظم (ص) وأهل البيت بالشباب اهتماما كبيراً فيوصي بهم ويسند أليهم مسؤوليات كبيرة وهذا دليل على أن الشباب لهم الدور الأساسي في مسيرة الرسالة الخالدة أن أصرار الرسول الأعظم ( ص) على حماية الشباب الأكفاء والاعتماد عليهم كان له الأثر البالغ في أذهان عامة المسلمين وجعل الذين كانوا يخطئون في تقييمهم لجيل الشباب يلتفتون الى جهلهم ويراجعون حساباتهم..

 

  

هادي الدعمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/10



كتابة تعليق لموضوع : الشباب وتحمل المسؤولية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : افنان أمْجد الحدّاد
صفحة الكاتب :
  افنان أمْجد الحدّاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها بصيانة محطاتها التحويلية  : وزارة الكهرباء

 الحكيم في قطر  : هادي جلو مرعي

 استعداداً للزيارة الشعبانية.. مسؤول منظمة بدر في كربلاء يبحث مع وزير البلديات والأشغال الخطة الخدمية لمدينة كربلاء  : منظمة بدر كربلاء

  شهوة الجلوس في صدر المجلس  : ماجد الكعبي

 العربية والتحجر الكلماتي!!  : د . صادق السامرائي

 صدور العدد الخامس من مجلة صدى القرآن الفصلية  : دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة

 يا غافلين الكم ..الله  : سعد البصري

 جلسات مجلس النواب..وتعيين الوزراء..اتهامات متبادلة بعدم ( شرعية الآخر)!!  : حامد شهاب

 صحيفة كردية: إتفاق لإرسال طارق الهاشمي الى تركيا  : وكالة نون الاخبارية

 المتخوم والمحروم  : علاء السلامي

 القضاء العراقي يطلق سراح محمد الدايني المحكوم بالإعدام سابقا بعفو خاص

 الجزء الثاني/الشيعة في منعطف خطير / الانتخابات والمرجعية  : حسن الراشد

 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع – عمان رواية الصورة الثالثة للكاتب العراقي علي لفتة  : ادارة الموقع

 انكسار الدهشة  : خديجة راشدي

 Game is over ياطارق الهاشمي !!  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net