صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني
علي حسين الخباز

نور لقاء.. شع وهج رحلة كابدها منذ الزغب الاول لجنح حمامة كربلائية بيضاء الى رفاة طريق اذ يرى ان خصوصية القيادة قد تبلورت في الانتفاضة الفعلية في الواحد وتسعين والتي بدأت يوم 5/3 بتهيأة الجماهير الغاضبة والمندفعة بشكل مبعثر .. الى وحدة قتالية منظمة ، الخطوط وزعت بتسميات مناطقها وحدودها الجغرافيةحيث تم احتواء منطقة باب السلالمة الى حي العباس وشارع السدرة ومنطقة البوبيات واندمجت القوة الدفاعية مع منطقة باب الطاق .. وهناك عدة امور كانت تعزز معنوية هذه القيادة من حيث عقلانية المسعى القتالي، و بعد هذا يأتي دور النضوج الفكري كالقراءة الصحيحة للمحتمل والمتوقع من ردود افعال العدو ، العدو جيش مسلح منظم يمتلك امدادات مفتوحة الخطوط ، ويمتلك اكثر من اسلوب قتالي .. ويمتلك انواع الاسلحة ويعرف قابلية استخدام الوقت مثلا ... كانت التشكيلات الجوية تدخل اجواء المعركة من السابعة صباحا الى السابعة ليلا ثم يبدأ النمساوي لينفث سمومة من منطقة جرف الصخر ... والثقيل من اطراف عون ومختلف الاسلحة هاون ( 60 ، 80 ، 120 ملم ) وبعد ان يتوقف القصف يبدأ هجوم الدبابات من اربعة محاور ويبدأ الاشتباك الى الصباح ... هكذا بقى الحال الى يوم 17/3 واستمر القتال بدأ حول دائرة الامن واتذكر بعض اسماء من اشتركوا في القتال الفعلي ( حسين اموري ) والذي قتلته المخابرات فيما بعد واردته شهيدا ليصبح راية من رايات كربلاء و( اموري حميد زنكي ) الذي اصيب ثم اسر وبعدها قتل .. و(اولاد البو شمطو) الذين قدموا تسعة شهداء في الانتفاضة المجيدة و(محمد بن حجي رحيم ) ويعتبر اول شهيد سقط بيننا ...

و( قاسم ابن حسين الحمال ) ومن الاسماء الموجودة الآن .. ابن (محمد مصلح ) و( احمد راضي ) اصيب في حينها و(حيدر كريم ) وكانت النساء يخدمن ... ويطبخن للمقاتلين ويزغردن عند الاشتباك وقد وقعت بينهن الكثير من الاصابات ، وفي احدى معارك الانتفاضة نفد منا العتاد ، حينها تسلل الشباب الى احدى المعسكرات القريبة وجلبوا لنا عجلة ( ايفا ) محملة بالسلاح والارزاق .. ابعدت البرتقال عن المقاتلين خشية تعرضهم الى التسمم ومثل هذه اللعبة كانت من لعب الجيش ..ووضعنا الاسلحة في بيت ( جواد الاقرع ) وفي مطعم كباب الحسن .. وكان معنا من المقاتلين ( كاظم عباسية ، سيد كمال بن سيد مصطفى ـ واولاد صاحب الاستذكار الحاج صادق مطلوب واما اولاده الصغار حسين وحيدر اهتموا بتوزيع الاطعمة على المقاتلين وبعض الربايا كانت في (بدعة شريف) القريبة من عون . وكنا قد خزنا ( 36) شوال طحين و(16) شوال رز .. ولكن للاسف نفذت المؤونة ولم يسعفنا احد .. لابالاسلحة ولا بالمواد الغذائية لامن الداخل واقصد المحافظات ولا من الخارج حتى الماء نفذ منا وحملنا ضمأ الحسين لحظتها قداسة نوال فكنا نحفر ( نهر الحسينية ) ليجود بنا بقليل ماء لأن مجرى النهر قد قطع من منطقة ( السدة ) ، كنا ننتظر فعلا من يمولنا بالعتاد والاسلحة على الاقل لكن لاامل .. وبهذا فقدنا عملية التكافىء القتالي مع العدو .. ففاجئنا ضحى يوم 17/3 بدخول الدبابات الى مكمننا القتالي ... لم تستطع الدخول الى بيوتنا بسبب كثرة الدبابات المحترقة عند منطقة ( اربع نهران ) على الحسينية ثم عكد ( بني تميم ) وذهبنا سيرا على الاقدام الى طويريج لنبدا منها رحلة العناء وصلنا الى ( شط مله ) ثم الى الطهمازية بين الكفل والحلة الى هوى الشام والجبور وصلنا الى ( آل شبل ) بين الديوانية والشامية .. آوتنا امرأة فوشى بنا زوجها.. هربنا عبر ( الحفار ) وهناك التقى بنا رجل فارس أخبرنا بوجود الجيش في الحمزة وأخذ يرسم معالم الطريق لنجاة افضل ، وكنا حينها اربعة عشر شخص .. صاحب الاستذكار الحاج صادق مطلوب ـ كاظم عباسية ـ سيد كمال ـ كاظم متعب زنكي ـ احمد راضي ـ حسين بن ناصر ـ سيد عقيل واولاد الحاج صادق ( سعد ، علاء ، مهدي ، كاظم شعبان ، والآخر من ( السدة ) واثنين من منطقة ( الجرية ) واحد يدعى سيد حسين ـوالاخر سيد صلاح سيد علي .. في احدى المرات تقاسمنا جميعا رغيفين من الخبز فقط كوجبة غذاء ليوم كامل .. قبل وصولنا الى الحمزة ـ الشنافية ـ ولااستطيع للاسف تحديد المنطقة بالشكل المطلوب استقبلنا رجل مضياف يدعى ( الشيخ فاضل ) اعد لنا مأدبة عشاء فاخرة وبتنا في مضيفه وخرجنا قبل اوآن الفجر بعد ان وكل الينا فارسين يستطلعان الطريق ومن ضمن ما اتذكره ... وجدنا رجلا فارسا من (آل ياسر ) قتل ولده فكان يفتش بين المائتي جثة عن جثة ولده ..

وحين عرف باننا لانملك سيكارة واحدة جلس هذا الرجل المثكل ليلف لنا ثلاثة لفائف من التبغ .. وثمة طرائف صادفتنا الى رحلة الوطن هذه قد تضحك رغم مرارتها .. مثلا ابتعنا ( جحشا ) لأتنقل عليه لكون حالتي ساءت كثيرا وما عاد في استطاعتي السير على الاقدام وامام احدى البرك الوحلية وقف ( الجحش ) المسكين بلا حراك فما كان من الشباب الا حملي لعبور البركة ثم العودة لحمل ( الجحش ) والمشكلة ان صاحبه تبعنا ليسترجع منا هذا الحيوان مقابل سيارة سوبر لأنها كانت بلا وقود والجحش خير من السيارة في مثل هذه الظروف ،وهناك موقف آخر .. خرج الينا فجأة رجل مسلح وطلب منا رفع ايدينا ولما أستفسر عن الهوية اخبرته باننا ( افرارية ) ومن كربلاء . فهب اولاده لنصرتنا لكونهم جميعهم هاربين من حرب لاناقة لهم فيها ولاجمل واعتزاز بكربلاء ، والله كنا نشعر بان هناك يد الهية سخرت لحمايتنا لأننا فعلا لم نؤذ احدا... لم نقتل احدا من الاسرى بل كنا نعاملهم برفق ونبادر الى تسليمهم الى الصحن الشريف ولانسمح لأحد الاعتداء عليهم حتى لفظا أو مسهم بضر ..

نرافقهم كاخوة دون ان نوثق يد أحد ودون ان نستجوب احدا لأننا نشعر بان مهمتنا القتالية هي الدفاع عن مقدساتنا ضد تلك الفيالق التي تقاتلنا وألاسير اصبح منا .. والمهم في الرحلة ان استقبلنا أحد شيوخ ( البسامية ) للاسف ما عدت اتذكر اسمه ... اعد وليمة عامرة وبعدها اتفق مع سائق ( بيكب ) لنقلنا صباحا .. احضر الشيخ وجوه العشيرة واجبرهم على خلع احذيتهم والبسنا اياها ثم نظر الي فعرف اني توجست خيفة من المبيت وفعلا كاشفته هواجسي وكشفت له عدم ارتياحي من تأخير السفر الى الصباح لكون الوقت غير آمن مما دعاه الى ارغام السائق بالخروج ليلا رحمة بتوجساتي .. خرجنا الى هور ابو دبس وهكذا وصلنا المملحة وغط الجميع في نوم عميق كانوا كلهم يحلمون بوطن بعد رحلة المشقة والتعب التي ما زالت كما يبدو في حينها انها في أول المشوار واتفقنا بعدها مع صاحب عجلة حمل كبيرة لنقلنا الى الحدود واذا باهل السماوة من النازحين هبوا معنا .. وفي السعودية .. دخلنا (رفحة) واعطونا خيما نصبوها لنا في الحماد مكثنا فيها لمدة عام واكثر ... حتى مجيء لجان الامم المتحدة فطلبنا اللجوء الى ايران لقرب المسعى ثم دخلنا شمال العراق .. هذا وطن ولايمكن يوما ان تساوم محبته الرغبات ..


علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/05



كتابة تعليق لموضوع : الانتفاضة الشعبانية...رحلة الى وطني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند العيساوي ، في 2017/12/05 .

احسنت السرد


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشمري
صفحة الكاتب :
  زينب الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 متحدون تتهم الشرقية بممارسة الابتزاز والضغط على الائتلاف لنشر اعلانات في القناة

 هيئة الحماية الاجتماعية والبنك الدولي يبحثان آلية ربط وتسريع التعامل مع الشكاوى والاستفسارات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صحة النجف الاشرف تكثف من برامجها الوقائية  : احمد محمود شنان

 فيلم هوليود "الأربعين العظيمة" أكذوبة واليكم الأدلة!  : حاتم حسن

 أهم مواضع الجدل في قانون التأمينات الاجتماعية-حساب الراتب التقاعدي(التأمين)  : رشيد السراي

 دعوة لطرد نواب الديمقراطي الكردستاني البرزاني من بغداد !!.  : حميد الشاكر

 مهرجان التعزية الحسيني الدولي الثالث يكرم مجموعة قنوات كربلاء لدورها الرائد بنشر الفكر الحسيني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ‏‫ابو مهدي المهندس وتهمة الارهاب الامريكية ..  : حمدالله الركابي

 سیاسة الولایات المتحدة تدنی وفقدان المصداقیة  : عبد الخالق الفلاح

  ديبلوماسيّةُ الهَيْبةِ  : نزار حيدر

 من سرق رغيف الخبز؟؟  : ابتسام ابراهيم

 الشيخ همام حمودي: الشعوب هي التي تمنح الشرعية لحكامها  : مكتب د . همام حمودي

 ردا على بعض المساكين ( 6 )  : ايليا امامي

 اقزام السياسه..  : د . يوسف السعيدي

 المرجعیة طالبت بثورة إصلاح لا ثورة تغيير  : هادي ندا المالكي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110071057

 • التاريخ : 21/07/2018 - 07:17

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net