صفحة الكاتب : صالح الطائي

أنا والموت صديقان
صالح الطائي

(من وحي ذكريات العمر)

منذ أن بلغت مرحلة الوعي الأولى، وأدركت أن هناك في الحياة معركة بين الخير والشر، وأن النظم السياسية هي مصدر الشر في العالم كله على الإطلاق، وان الإنسان كان ليحيى بنعيم سرمدي لولا الحكام؛ منذ ذلك الوقت المبكر والموت يطاردني، ينهكني، يترصدني في انحناءات طريقي ختلا، يقتنص الفرص ليوقع بي، يقدم لي الإغراءات لأدخل قفصه طوعا، يحث الآخرين على معاداتي والابتعاد عني لينفرد بي، يزرع الشكوك حولي ليبعد الناس عني ليلتهمني.

ومنذ مراحل وعيي الأولى كان الموت قد اصطاداني أكثر من مرة، بعد أن ركض خلفي، وقد قميصي من دبر، فانكشف ظهري، وتمسك بالخرقة ليريها للملأ معلنا عن ساعة وفاتي، ولكني كنت أفاجئه بالظهور، لأعلن عن وجودي بتحد كان يغيض الحكام. صحيح أن بعض أصدقائي ومعارفي لم يتعرفوا علي للوهلة الأولى بسبب الهزال الذي أصابني والتعب الذي ارتسم على محياي، ولكنهم حينما دققوا النظر بي عرفوني، وتأكدوا بأني لا زلت أكابر، ولا زلت متمسكا بالحياة رغم أنف الجبارين، ولم أدعها تفلت مني!.

ومنذ مراحل وعيي الأولى، مررت بتجارب قاسية كثيرة، بعضها قليل الأثر خامل الذكر، فلم أعرها اهتمامي، ونسيتها مع ما نسيت عبر عمري الطويل، وبعضها وضعني في حلبة مصارعة مع الموت وجها لوجه، وزوده بجميع انواع الأسلحة، وجردني من كل شيء، وأذكر منها:

اعتقلت للمرة الأولى في مدينة اليوسفية وأنا في مرحلة الدراسة الاعدادية لأني كنت أزور صديق دراسة في بستانهم، ثم تبين أنه وجميع أفراد عائلته شيوعيين، وكان رجال الأمن يراقبهم باستمرار، وبعد التحقيق المعمق، وأؤكد هنا على كلمة معمق، لم تثبت إدانتي، فأطلق سراحي.

وحينما أنهيت دراستي الجامعية، ساقوني لأداء الخدمة العسكرية، واشتركت رغما عن أنفي في حرب تشرين في سوريا، وكاد الموت أن يصطادني ولكني نجوت.

وحينما رجعت إلى الحياة العامة، اعتقلت للمرة الثانية بحجة أني تطاولت على مدينة الرئيس، وبعد التي والتيا الطويلة، اطلق سراحي.

بعد هذه التجربة، اعتقلت للمرة الثالثة وأودعت السجن الانفرادي مدة طويلة، ثم أطلق سراحي بعد أشهر صعبة نتيجة صمودي وعدم اعترافي على أحد.

بعد أن نجوت من بين أيديهم، أصبحت في مرمى نيرانهم، ووضعوني تحت المراقبة، ولم يوقف ذلك الحصار إلا دعوتي إلى العسكرية للاشتراك في الحرب العراقية الإيرانية، وبالرغم من بقائي في الجبهات سبع سنوات وستة أشهر وواحد وعشرون يوما طالما وضعتني الظروف في عين الموت ولاسيما وأنا تهنا عدة مرات ودخلنا حقول الألغام أو أصبحنا في مرمى الجانب الآخر، إلا أني نجوت من الموت، ربما لأني لم احاول قتل أحد مطلقا، ولم أرم إطلاقة واحدة نحو هدف.

ثم بعد التغيير في 2003 اعتقدت أن تلك السنوات السود قد انصرمت، وحل الأمان، لأجد نفسي بعد زمن يسير في مأزق الفوضى، فنجوت مرة بشكل إعجازي من الموت بانفجار سيارة مفخخة، فجرت على متطوعين يقدمون أوراقهم في حي الجامعة ببغداد.

وبعد مدة ليست بالطويلة، نجوت من الموت المحقق بانفجار عبوة ناسفة في شارع المطار الدولي.

وبعدها، اختطفت على يد الإرهابيين، ولبثت سجينا بين أيديهم ثلاثة عشر يوما، ساموني خلالها سوء العذاب، ووضعوا المنجل على رقبتي أكثر من مرة، ثم عدلوا عن رأيهم، وحينما اتخذوا القرار النهائي بتصفيتي، نزلت حريتي من السماء، ونجوت مرة أخرى.

وبعدها هجرت قسرا من بيتي لأرحل إلى محافظة جديدة ومدينة جديدة وحياة جديدة، وأنا الآن بعد أن تجاوزت السادسة والستين من عمري لم أعد أدري إن كان القدر قد خبأ لي تجارب مريرة أخرى مثل تلك التي اختبرتها، أم أنه اكتفى بما قدم، وينتظر الأمر النهائي بالرحيل.

أما بعد ذلك .. بعد الرحيل الأبدي، فحياة غريبة لا نعرف كنهها ونوع المخاطر فيها، إذ يرجع أمرها إلى الله تعالى، وهو أحكم الحاكمين، وارحم الراحمين.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/20



كتابة تعليق لموضوع : أنا والموت صديقان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داليا جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  داليا جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سامراء من النصرانية الى التشيع  : سامي جواد كاظم

 إردوغان يهاجم الرئيس الفرنسي ويهدد بدخول سنجار في أي وقت

 صفقة في الخفاء بين المالكي والنجيفي ؟؟  : بهاء العراقي

 كيف تعرف هوية الحسيني ؟  : سامي جواد كاظم

 محافظ ميسان يزور ناحية الخير للأطلاع على الجانب الأمني والخدمي في الناحية  : اعلام محافظ ميسان

 «إيكونومست» حول حسابات بن سلمان: التخفيف من القيود اجتماعياً والمزيد من القمع سياسياً

 خيارنا ما اخترت أيها الأمير..  : باسم العجري

 وزير التربية.." والقرقوز" ؟!  : زهير الفتلاوي

 هل سنشهد تحالفا إقليميا ضد الإرهاب ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 العراقيون يتعرضون للأبادة والعراق للضياع  : مهدي المولى

 السعودية تخترق اجواء محافظة كربلاء فی النخیب

 بيان / نبارك للحكومة تصديها للعصابات البعثية  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 في مدرسة الأمام "علي أبن أبي طالب" من جرحك سيدي  : عبد الجبار نوري

 معصوم والجبوري يبحثان قضية تحرير الموصل وتحسين اوضاع النازحين

 شاهد بالصور لقطات من تفجيرات كربلاء الارهابية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net