صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الانتخابات القادمة العراقية ومستقبل العملية السياسية
عبد الخالق الفلاح

تنهمك القوى السياسية العراقية لطرح الاسماء في القوائم الانتخابية و حشد الأصوات و بدأ العد التنازلي للانتخابات البرلمانية في العراق المزمع إجراؤها في الثاني عشر من شهر مايو 2018 بعد أربع سنوات ، والتسابق في عرض المشاريع وبذل الوعود الانتخابية ، ويُرجَّح أن تستمر التحولات في المشهد السياسي العراقي بتغيير الخريطة السياسية في ظل استمرار الخلافات بين القيادات والأحزاب والتيارات الرئيسية، وسعي كل منهم لحسم الأغلبية الانتخابية لصالحه، والتغلب على خصومه السياسيين، والانفراد بتمثيل الكُتل الرئيسية المُكوِّنة للمجتمع العراقي .

فيما عاد جواً نحو الامل والتغيير يعيشه البلد. وتأتي الاهمية الاستراتيجية للانتخابات لتعزيز مشاركة أوسع في صناعة القرار داخل البرلمان ، والحرص على تحديد الفرص في المستقبل، وتوقع التحديات المؤثرة على العمل، والمساهمة في تطوير وتحسين وتنمية الأفكار المستقبلية ، كما انها تسعى إلى تحسين وتطوير الأداء الحكومي المنكمش وتبديل الوجوه العابثة بالعمل بسبب المصالح الشخصية وسوف تجد أغلب القوى صعوبة كبيرة في التعامل مع القوائم الانتخابية ، و ستشهد مبارزة قوية بين التحالفات وتتزايد الاحتمالات بتصاعد الاختلافات في التحالفات الانتخابية في ظل وجود عدد كبير من الأحزاب والحركات السياسية التي تتسم بالشخصانية ، حيث تبدل مواقفها سريعًا وفقًا لما يمكن أن يتحقق من مكتسبات لقادتها وستحاول قويا جدا في الفوز والتأهل لمجلس النواب وفي تشكيل الحكومة القادمة ولكن عقلية المواطن اخذ بالنمووالتطور نتيجة الممارسات السابقة وخاصة الشباب وهم النسبة الاكبرالتي تعاني من الاهمال وعدم المبالاة لدى القوى السياسية و يتطلعون الى نوع خاص من المشاركة السياسية ، فيما بالمقابل يبدو أنّ المشاريع الانتخابية لا تضعهم في أولوياتها، بل تعدهم جزءا من المكونات و خياراتها تبقى معلقة.المواطن الواعي عنده رؤية واضحة ويسعى الى التدقيق في قوائم المعلنة وسجلات الذين يتحدثون اليوم في المشاركة في الانتخابات كمرشحين في القوائم التي ستتضمن المئات من الاحزاب، وعلى المواطن ان لايبيع صوته بخساً لصالح من لايستحق وان يسأل ويستقصي عن سمعتهم وثقافتهم بدل القومية والعشيرة والطائفة وعن إنجازاتهم وصدقهم وخاصة من يدخل منهم جديدا في القوائم . صراع الإرادات ولي الأذرع سمة عامة تنتاب العمل الانتخابي ، فالتعارض ما بين افكار حتى الجماعات المنتمية الى تنظيم سياسي معين ليس فيه من الغرابة في شيئ، بالأخص عندما يضم التنظيم فئات مختلفة الاعمار ومختلفة التجربة ، حيث يريد الشباب الاسراع في الانجاز والتغيير بينما يفضل الكبار المحافظة والحكمة ، الامر الذي يخلق نوع من عدم الانسجام في العمل ، فيذهب البعض منهم الى خيارات اخرى قد تضيع المسيرة السياسية وهذا ما سوف نره في المستقبل لدى البعض من الحركات والكتل . التحولات التي حدثت في بنية الأحزاب والتي تعتمد على الكلاسكية في توجهاتها اصبحت غير مطمئنة للشارع ، وبعض التحالفات الكبيرة مثل التحالف الوطني لاحظنا تغييرا في بنية أحزابه من المذهبية إلى الوطنية ، وهذا ما حدث فعلا من خلال الإنشقاقات التي حدثت داخل الأحزاب المكونة للتحالف، وقد مثل ذلك في خروج عدد من التيارات مثل التيار الصدري والحكمة بقيادة عمار الحكيم الذي خرج من المجلس الأعلى الإسلامي ذات المرجعية المذهبية وشكل تياراً جديداً يحمل عنوان ذلك العنوان ، على اساس تبني فكرة تشكيل تحالفات عابرة للمذهبية وبناء هوية وطنية جامعة بعيدة عن التخندقات المذهبية ، واعداد برنامج خارطة الطريق للمرحلة القادمة تحت مفاهيم المواطنة والسيادة الوطنية ، وممارسة الديمقراطية الحقيقية في العلاقات ، واقرار مبدأ التعددية في السلطة ، اقرار حقوق المواطنة العامة والخاصة وضمان حمايتها، وخاصة حقوق المراة ، وحق الرائ، و له رؤية بضرورة الإنفتاح على الآخرين داخلياً وخارجياً، معركة الاستعدادات للانتخابات دخلت مرحلة الاحتدام في كثرت الانقسامات والانشطارات التي شهدتها المكونات السياسية العراقية ، والحديث عن التحالفات المستقبلية بدأت تخرج من السر إلى العلن رغم عدم استقرارها وبعد اعلان القوائم اسماء مرشحيها فيما يتبقى عدد من الأحزاب السياسية التي لم تدخل في أي تحالف انتخابي ، لكن لا يزال القانون يعطيها حق المشاركة بشكل منفرد. المرحلة القادمة غير موثوقة وبعيدة عن التصديق والثبات و ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات لدخول وجوه جديدة والتي تأتي بعد الانتخابات لمجلس النواب قد تكون الاضعف لغياب الكفاءة وقلة الممارسة عند الاكثرية منهم وإعادة تكرار بعض الوجوه القديمة التي يرفض الشارع اليوم العديد منهم لفشلهم في إدارة الدولة ومؤسساتها ويظهرون بمسميات وشعارات جديدة و في تبادل للادوار ولا يتوقع حصول خلق جديد فيه وسوف تزداد الأزمات والانهيارات في البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي لم تعالج في وقتها وتبقى أمراضاً يصعب معالجتها بعد ان اختزنتها العملية السياسية في جسدها لان لكل عملية سياسية مقومات استمرار و ليس بالضرورة نجاحها لكن على اقل تقدير عدم المراوحة في مكانها والسير خطوة الى الامام . يبدو أن الصراع سيحتدم بين القوى السياسية على حصد أعلى الأصوات في الانتخابات بين القوائم الكبيرة خاصة و لا يستبعد عودة هذه الأطراف إلى الاصطفافات القومية والعشائرية والتقوقع الطائفي، لأن هذه الاصطفافات، رغم كل الحديث عن الكتل العابرة، تحوّلت إلى منظومة ثابتة من الصعب تخطيها... وستكون عملية تشكيل الحكومة خلال الانتخابات المقبلة صعبة بسبب التقارب النسبي بين الكتل، إذ لن تكون هناك كتلة كبيرة في الغالب، في هذه الانتخابات ، التي يتفق الجميع على انها ستكون أهم عملية انتخابية تجري في العراق بعد عام 2003 وفيها من الصعوبة حتى بعد اعلان النتائج في تشكيل الحكومة لانها ستجري في ظل اوضاع سياسية منقسمة على نفسها وامنية مختلفة لسابقاتها من الانتخابات .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/20



كتابة تعليق لموضوع : الانتخابات القادمة العراقية ومستقبل العملية السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع السيستاني يحذر من الاستخفاف بمطالب المواطنين ويدعو المسؤولين للتواجد والاستماع لرؤى ابناء المناطق المحررة

  يكتب ليعيش...ام يعيش ليكتب؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 ا نطير؟  : كاظم العبودي

 العراق 2014 ....الانتخابات والاضطرابات ...  : محمد حسن الساعدي

 المحكمة الاتحادية العليا تصادق على النتائج لنهائية للانتخابات العامة لعضوية مجلس النواب العراقي لعام 2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 السلطة الرابعة ---- ومسارها التراجيدي بعد السقوط  : عبد الجبار نوري

 المالكي ومدحت المحمود  : حمدالله الركابي

 وزير الداخلية يلتقي رئيس كتلة الاحرار البرلمانية  : وزارة الداخلية العراقية

 وأخذت عديلة بثأرها  : اسماعيل البديري

 المصالحة المجتمعية ! هي جزء من التسوية الوطنية؟  : علي فضل الله الزبيدي

 يونايتد يفوز على ليستر في يوم راشفورد

 ما يشبه الرثاء ازميله يؤرشف التاريخ لا الحجر: محمد غني حكمت تنام الحمائم في معصميه  : د . سهام الشجيري

 المدنية والوعكة الاصطلاحية !  : عمار جبار الكعبي

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 10:20 27ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 دناءة وحقارة الخائن والعميل والمدسوس اسوء من العاهرة اذا ماقورنت باسباب انحرافهم  : د . كرار الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net