صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

 الانتخابات العراقية..هل يبقى المعلول بعلته... ؟
عبد الخالق الفلاح

 الانتخابات القادمة قد تختلف في شكلها السياسي وطبيعة التحالفات والقوى المشاركة فيها حسب الظاهر، وكما شاهدنا من الشعارات الانتخابية عما سبقها من الانتخابات الماضية، التي اختلفت في الشكل والمضمون عن ماتم العمل به ، وهذا الأمر فرضته الطبيعة السياسية والاجتماعية لاقناع الناخب العراقي للمشاركة الفعالة فيها،هذه المشاركة التي قد تختلف عن المراحل السابقة اذا تم تطبيقها بنحو احسن و يكون لها الدور الاكبر في إرساء قواعد النظام الديمقراطي في العراق للسنين القادمة اذا ما تم احاطتها بالامان والمصداقية من التزوير و نزاهة الانتخابات وشفافيتها قضية اساسية ينبغي الالتزام بها في كل مراحل العمل ، أية عملية انتخابية لا توصف بأنها ديمقراطية من دون أن تسلك المسار الصحيح الذي يتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان، والعدالة، والشفافية، والمساواة،  وهذا ما نتأمله عن سابقاتها لكونها ستنقل العراق من مرحلة الممارسة الديمقراطية الي تثبيتها، التي يفترض بها أن تحدد الضوابط القانونية للكيانات والمرشحين وحتى الناخبين، للسير بعملية ديمقراطية شفافة لا انحياز فيها ولا خروقات ، تؤدي الى غلبة كيان أو مرشح على آخردون اطر قانونية وشريفة على اساس التحايل بطرق ملتوية مثلاً ما طرح في السنوات الماضية على سبيل الحصر "إن كانت هذه الوسائل الدعائية لا تذكر تسلسل الكيان أو المرشح لا تعد دعاية انتخابية مبكرة " وخذ على مقايسها وطبعاً هذا لن يتحقق إلا بمفوضية حريصة وامينة على أصوات الناخبين وعدم ضياعها أو المتاجرة فيها، وتتحمل المسؤولية الكاملة في أن يكون العراق آمنا مستقرا أو تبقى الفوضى عائمة فيها كما هي الحال مع الاسف ،مع ان الانتخابات السابقة شابتها الكثير من الشبهات حول عمل المفوضية وانحيازها الى جهة سياسية معينة . ان وجود مفوضية خاصة بالانتخابات ليس بمشكلة ولكن المشكلة تكمن في آليات الاختيار والوصول الى مجلس المفوضية . فالاختيار الحالي  انعكاس للكتل السياسية فضلاً عن عدم وجود قانون أحزاب رصين وحيادي وعادل ووطني  مبني على أساس المواطنة كشرط لتأسيس الأحزاب وليس هناك شخصيات مستقلة وكان ذلك واضحا بدلائل  تشير الى عدم حيادية المفوضية كما في الانتخابات السابقة ، وكما هو معروف في الانظمة البرلمانية الموجودة هي ممثلة من كتل سياسية وشخوص مكررة تنتقل بين الكتل لا اكثر ولا اقل وليس مستقلين او كفاءات تخصصية وبما ان لجنة الخبراء التي تتم اختيار اعضاء مفوضية الانتخابات عن طريقهم هم ممثلين من كتل سياسية فأن مخرجاتها هي تمثل وجه نظر سياسية حسب مكونات الشعب العراقي وحجم الكتل السياسية الفاعلة في الساحة و لا يوجد شخص مستقل وكفوء فيها بشكل مطلق لان كل شخص لديه نظرة في اختيار من يمثله ويحقق طموحاته  ولم يمتلك المعترضين في الدورات السابقة على النتائج اي قوة في الاعتراض على ممارساتها، كونها محمية قانونيا فلا غرابة عندما تعلوا الصراخات من المرشحين عندما يقولون اين ذهبت اصواتنا التي اعلنت في محطات ومراكز الاقتراع فلا مجيب لهم .اليوم يتسابق الساسة في العراق كتلاً واحزاباً، بالأعلان عن الحملات الانتخابية بطرق ملتوية للتحايل على القانون ومن المحتمل ان يلعب المال السياسي فيها دوراً خطيراً بالتأثير على نزاهة الانتخابات، ويسهم بوصول شخصيات غير جديرة لمجلس النواب و على الرغم من أن المفوضية العليا للأنتخابات لم تسمح ببدء الحملة الانتخابية رسمياً ،لكن المشاهد ان ملصقات المرشحين قد سبقت المدة القانونية للعملية رغم كل التهديدات بالعقوبات  ووجدت طريقها الى أنظار المواطنين قبل الإعلان الرسمي لانطلاقها بحيل لا يحاسب عليها القانون كما اسلفنا.ما يعني ان الإدارة الجديدة لمفوضية الانتخابات لن تختلف عن سابقتها من حيث التشكيلة والهيكلية والموَارَبة لصالح لكتل ورغم ان المفوضية اعلنت في بيان لها " بغية الحفاظ على سلامة ونزاهة العملية الانتخابية ولان بطاقة الناخب الالكترونية هي من المرتكزات الاساسية والعنصر المهم في عملية التصويت للاستحقاقات الانتخابية " واكمل البيان " المفوضية ستعمل بكل قوة ووفق الانظمة والاجراءات المتخذة من قبلها في المحافظة على سير العملية الانتخابية ومعاقبة المتلاعبين الذين يحاولون التشويش على ارادة الناخب النزيه وارادة الشعب في اختيار ممثليه وستعمل بكل حيادية ومهنية وهي تأمل من جميع شركائها الوقوف معها والمساهمة في انجاح الانتخابات البرلمانية المقبلة ". إلا ان هناك الكثير من الاختراقات التي تم ضبطها في بعض المحافظات ( اهمها بيع بطاقات الانتخابات الالكترونية بمبالغ للمرشحين) تدل بان هذا الانتخابات رغم كل الجهود سوف لن تختلف عن السابق في المخالفات فيها ومدام ان الاجراءات القانونية ضد مرتكبيها ومعاقبة المتلاعبين الذين يحاولون التشويش على ارادة الناخب النزيه وارادة الشعب سوف تكون بعد الانتخابات .ومع وجود الإشكاليات والخلافات المتعددة التي شهدها البرلمان العراقي في الفترة الأخيرة في اقرار الميزانية العمومية للبلد والتي تهم كل طبقاته تدل على مدى الخلاف الواسع بين الفئة القليلة التي تنوي تطبيق الديمقراطية الحقيقية ، وتوفير المناصب والإدارات ، والتوظيف لكافة فئات الشعب حسب الجدارة و مدام هناك اجندات حزبية تمثل الاغلبية تعمل للحفاظ على مكتسباتها وتمثل خطراً حقيقياً على نتائج الانتخابات اذا استمرت في نهجها في الرضوخ لارادة سياسية معينة ويمرر اهدافها فسوف لن يتغير شيئ على الاوضاع ومعاناة للمواطن . فكل الكتل والقوى السياسية تعلن في خطابها على ان الفساد المالي والاداري وتراجع الخدمات والتعليم والبطالة سببه الاول والاخير المحاصصة ونتفق اذن في التشخيص كمواطنين وقوى سياسية على ذلك ولكن تبقى القوى السياسية مشلولة الارادة في تغيير المعادلة لانها المستفيد الاول واي محاولة للانقضاض على المحاصصة تعنى نهايتهم .والنتيجة فقدان الثقة من قبل اغلب العراقيين بالعملية الانتخابية وعزوف نسبة كبيرة عن تحديث سجلاتهم الانتخابية (اكثر من نصف من لهم الحق المشاركة فيها) واذا كانت الأحزاب الكبرى هي الجلاد والحاكم فكيف يكون التغيير عبر لجنة تضم ممثليهم اوعن اعضاء في مجلس النواب انفسهم ويبقى المعلول بعلاته .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/02



كتابة تعليق لموضوع :  الانتخابات العراقية..هل يبقى المعلول بعلته... ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان
صفحة الكاتب :
  سيف جواد السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القاضي محمد قاسم يؤدي اليمين القانوني كعضو احتياط في المحكمة الاتحادية  : مجلس القضاء الاعلى

 الآلاف لا يزالون تحت الأنقاض جراء زلزال وتسونامي إندونيسيا

 معا نبني السلام  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 فهد يوسف ودوره السياسي والفكري في العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 لماذا الغاضرية ؟؟  : ماجد الجبوري

 مدير شرطة النجف يجري اكبر ممارسة أمنية ومسح ميداني لبحر النجف والمناطق الصحراوية  : وزارة الداخلية العراقية

 أهمية منصب المرجعية الدينية  : السيد ضياء الخباز

 الجامعة العربية في زمن الاحتضار التدريجي  : عبد الخالق الفلاح

 في كربلاء.. اكبر واحدث مستشفى تخصصي لأمراض القلب على مستوى العراق  : حسين حامد الموسوي

 الناشط "باسم خزعل خشان "/ وغزوة أغتيال الرأي !؟  : عبد الجبار نوري

 لجنة من المفتشية العسكرية تجري التفتيش الدوري لقيادة عمليات دجلة والفرقة الخامسة  : وزارة الدفاع العراقية

 قراءة في تقرير ديوان الرقابة المالية الخاص بمشروع تطوير شارع المطار  : النائب شيروان كامل الوائلي

 أجتماع فينا تفاؤل للسورين وخيبة لال سعود  : مهدي المولى

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .  : نجاح بيعي

 استفتاء جديد للسيد الروحاني بشأن مرقد العلوية الشريفة بنت الحسن المجتبى ع  : رابطة فذكر الثقافية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net