صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

 الانتخابات العراقية..هل يبقى المعلول بعلته... ؟
عبد الخالق الفلاح

 الانتخابات القادمة قد تختلف في شكلها السياسي وطبيعة التحالفات والقوى المشاركة فيها حسب الظاهر، وكما شاهدنا من الشعارات الانتخابية عما سبقها من الانتخابات الماضية، التي اختلفت في الشكل والمضمون عن ماتم العمل به ، وهذا الأمر فرضته الطبيعة السياسية والاجتماعية لاقناع الناخب العراقي للمشاركة الفعالة فيها،هذه المشاركة التي قد تختلف عن المراحل السابقة اذا تم تطبيقها بنحو احسن و يكون لها الدور الاكبر في إرساء قواعد النظام الديمقراطي في العراق للسنين القادمة اذا ما تم احاطتها بالامان والمصداقية من التزوير و نزاهة الانتخابات وشفافيتها قضية اساسية ينبغي الالتزام بها في كل مراحل العمل ، أية عملية انتخابية لا توصف بأنها ديمقراطية من دون أن تسلك المسار الصحيح الذي يتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان، والعدالة، والشفافية، والمساواة،  وهذا ما نتأمله عن سابقاتها لكونها ستنقل العراق من مرحلة الممارسة الديمقراطية الي تثبيتها، التي يفترض بها أن تحدد الضوابط القانونية للكيانات والمرشحين وحتى الناخبين، للسير بعملية ديمقراطية شفافة لا انحياز فيها ولا خروقات ، تؤدي الى غلبة كيان أو مرشح على آخردون اطر قانونية وشريفة على اساس التحايل بطرق ملتوية مثلاً ما طرح في السنوات الماضية على سبيل الحصر "إن كانت هذه الوسائل الدعائية لا تذكر تسلسل الكيان أو المرشح لا تعد دعاية انتخابية مبكرة " وخذ على مقايسها وطبعاً هذا لن يتحقق إلا بمفوضية حريصة وامينة على أصوات الناخبين وعدم ضياعها أو المتاجرة فيها، وتتحمل المسؤولية الكاملة في أن يكون العراق آمنا مستقرا أو تبقى الفوضى عائمة فيها كما هي الحال مع الاسف ،مع ان الانتخابات السابقة شابتها الكثير من الشبهات حول عمل المفوضية وانحيازها الى جهة سياسية معينة . ان وجود مفوضية خاصة بالانتخابات ليس بمشكلة ولكن المشكلة تكمن في آليات الاختيار والوصول الى مجلس المفوضية . فالاختيار الحالي  انعكاس للكتل السياسية فضلاً عن عدم وجود قانون أحزاب رصين وحيادي وعادل ووطني  مبني على أساس المواطنة كشرط لتأسيس الأحزاب وليس هناك شخصيات مستقلة وكان ذلك واضحا بدلائل  تشير الى عدم حيادية المفوضية كما في الانتخابات السابقة ، وكما هو معروف في الانظمة البرلمانية الموجودة هي ممثلة من كتل سياسية وشخوص مكررة تنتقل بين الكتل لا اكثر ولا اقل وليس مستقلين او كفاءات تخصصية وبما ان لجنة الخبراء التي تتم اختيار اعضاء مفوضية الانتخابات عن طريقهم هم ممثلين من كتل سياسية فأن مخرجاتها هي تمثل وجه نظر سياسية حسب مكونات الشعب العراقي وحجم الكتل السياسية الفاعلة في الساحة و لا يوجد شخص مستقل وكفوء فيها بشكل مطلق لان كل شخص لديه نظرة في اختيار من يمثله ويحقق طموحاته  ولم يمتلك المعترضين في الدورات السابقة على النتائج اي قوة في الاعتراض على ممارساتها، كونها محمية قانونيا فلا غرابة عندما تعلوا الصراخات من المرشحين عندما يقولون اين ذهبت اصواتنا التي اعلنت في محطات ومراكز الاقتراع فلا مجيب لهم .اليوم يتسابق الساسة في العراق كتلاً واحزاباً، بالأعلان عن الحملات الانتخابية بطرق ملتوية للتحايل على القانون ومن المحتمل ان يلعب المال السياسي فيها دوراً خطيراً بالتأثير على نزاهة الانتخابات، ويسهم بوصول شخصيات غير جديرة لمجلس النواب و على الرغم من أن المفوضية العليا للأنتخابات لم تسمح ببدء الحملة الانتخابية رسمياً ،لكن المشاهد ان ملصقات المرشحين قد سبقت المدة القانونية للعملية رغم كل التهديدات بالعقوبات  ووجدت طريقها الى أنظار المواطنين قبل الإعلان الرسمي لانطلاقها بحيل لا يحاسب عليها القانون كما اسلفنا.ما يعني ان الإدارة الجديدة لمفوضية الانتخابات لن تختلف عن سابقتها من حيث التشكيلة والهيكلية والموَارَبة لصالح لكتل ورغم ان المفوضية اعلنت في بيان لها " بغية الحفاظ على سلامة ونزاهة العملية الانتخابية ولان بطاقة الناخب الالكترونية هي من المرتكزات الاساسية والعنصر المهم في عملية التصويت للاستحقاقات الانتخابية " واكمل البيان " المفوضية ستعمل بكل قوة ووفق الانظمة والاجراءات المتخذة من قبلها في المحافظة على سير العملية الانتخابية ومعاقبة المتلاعبين الذين يحاولون التشويش على ارادة الناخب النزيه وارادة الشعب في اختيار ممثليه وستعمل بكل حيادية ومهنية وهي تأمل من جميع شركائها الوقوف معها والمساهمة في انجاح الانتخابات البرلمانية المقبلة ". إلا ان هناك الكثير من الاختراقات التي تم ضبطها في بعض المحافظات ( اهمها بيع بطاقات الانتخابات الالكترونية بمبالغ للمرشحين) تدل بان هذا الانتخابات رغم كل الجهود سوف لن تختلف عن السابق في المخالفات فيها ومدام ان الاجراءات القانونية ضد مرتكبيها ومعاقبة المتلاعبين الذين يحاولون التشويش على ارادة الناخب النزيه وارادة الشعب سوف تكون بعد الانتخابات .ومع وجود الإشكاليات والخلافات المتعددة التي شهدها البرلمان العراقي في الفترة الأخيرة في اقرار الميزانية العمومية للبلد والتي تهم كل طبقاته تدل على مدى الخلاف الواسع بين الفئة القليلة التي تنوي تطبيق الديمقراطية الحقيقية ، وتوفير المناصب والإدارات ، والتوظيف لكافة فئات الشعب حسب الجدارة و مدام هناك اجندات حزبية تمثل الاغلبية تعمل للحفاظ على مكتسباتها وتمثل خطراً حقيقياً على نتائج الانتخابات اذا استمرت في نهجها في الرضوخ لارادة سياسية معينة ويمرر اهدافها فسوف لن يتغير شيئ على الاوضاع ومعاناة للمواطن . فكل الكتل والقوى السياسية تعلن في خطابها على ان الفساد المالي والاداري وتراجع الخدمات والتعليم والبطالة سببه الاول والاخير المحاصصة ونتفق اذن في التشخيص كمواطنين وقوى سياسية على ذلك ولكن تبقى القوى السياسية مشلولة الارادة في تغيير المعادلة لانها المستفيد الاول واي محاولة للانقضاض على المحاصصة تعنى نهايتهم .والنتيجة فقدان الثقة من قبل اغلب العراقيين بالعملية الانتخابية وعزوف نسبة كبيرة عن تحديث سجلاتهم الانتخابية (اكثر من نصف من لهم الحق المشاركة فيها) واذا كانت الأحزاب الكبرى هي الجلاد والحاكم فكيف يكون التغيير عبر لجنة تضم ممثليهم اوعن اعضاء في مجلس النواب انفسهم ويبقى المعلول بعلاته .

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/02



كتابة تعليق لموضوع :  الانتخابات العراقية..هل يبقى المعلول بعلته... ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طارق ابوزيد
صفحة الكاتب :
  د . طارق ابوزيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جديد الأدب العربي .. بيان معاني الآيات بالقافية والروي  : د . نضير الخزرجي

 هذه قصة سبايكر ..  : حسين محمد الفيحان

 الخليفة والديناصور  : النجم الحزين

 الانتصارات الاخيرة رسالةٌ وَطَنِيّةٌ لِكِلِّ تِجّارِ الدَّمِ [الجُزءُ الثّاني]  : نزار حيدر

 البحث عن السعادة !  : فوزي صادق

 قضيتنا نحن العراقيون..  : د . يوسف السعيدي

 انكشفت هوية المجرمين في جريمة جامع مصعب بن عمير في ديالى  : جمعة عبد الله

 سُرّ ما خَطرْ!!(20,19)  : د . صادق السامرائي

 النجيفي يقول وزير الدفاع خراعة خضرة  : مهدي المولى

 الجيش الايراني يعلن انطلاق اكبر مناورات برية لاختبار استراتيجية جديدة

  يد بيضاء أخرى ترفد مشروع الزهراء (ع)بكفالة الأيتام  : حمودي العيساوي

 لأول مرة في تاريخها.. السعودية تمنح رخصة قيادة السيارات للنساء

 وزارة التخطيط : تسجيل ٤٢٦ براءة اختراع ومنح ٥٥ نموذجا صناعيا خلال عام ٢٠١٨  : اعلام وزارة التخطيط

 إتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية في واسط  : علي فضيله الشمري

 البطاقة التموينية في ذمة الخلود  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net