صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

الى NRT مع التحية ...مع الاسف
سامي جواد كاظم

قناة افتتحت مؤخرا عرضت تقريرا لمراسلها في كربلاء لا اعلم هل هو خبر ام تقرير لحدث ، مفاده ان الفقراء يملاون شوارع كربلاء والجهات الدينية تقيم المهرجانات .

ماالغاية من التقرير ؟ هل نصرة للفقراء ، ام تنكيلا بالجهات الدينية ؟، فلو كان التقرير مهنيا لتوجه لمن يعنيهم بتقريره وتوجيه ما بجعبته من اسئلة تشكيكية ليطلع على الحقيقة ويعرضها ومن ثم ليقل رايه بمطلق الحرية ، ولكن المؤسف ان هذا المراسل ان كان حقا في كربلاء لا يعلم ماذا يجري في كربلاء ، ولنعطيه العذر ولكن اليست من صفات الاعلامي المهني ان يتابع التطورات والاخبار في المنطقة المعني بها من وسائل الاعلام ؟ هل تابع المواقع لاسيما التابعة للعتبة الحسينية المقدسة ليطلع على برامجها ومشاريعها في كربلاء وخارج كربلاء الخاصة بالايتام والفقراء ؟ هل يعلم فقط في مدارس رقية وعلي الاصغر اكثر من 1200 يتيم ويتيمة ؟ هل يعلم بان هنالك مجمع اسمه مجمع الامام الرضا لاسكان الفقراء مجانا ؟ هل يعلم ان هنالك مجمعا اخر سيتم انجازه في القريب العاجل ؟ هل يعلم كم عائلة يتيم وفقير يتكفل بهم مكتب المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة ؟ هل كلف نفسه المراسل وجاء ليطلع بام عينه لما يقوم به الشيخ الكربلائي بعد صلاة الظهرين مباشرة ومن ثم ليتوجه هذا المراسل الى مكتب سماحته ويطلع على ما يجري ؟

الامر الاخر ليعلم هو او من يجهل ما اقول ، هنالك تخصيصات مالية بعناوين مختلفة لايجوز صرفها الا ضمن تخصصها فاموال الفقراء لا تصرف الا للفقراء والتي للايتام لا تصرف الا لليتيم ، بل هنالك مثلا من يتكفل بعض الايتام بالاسم لا يجوز صرف المبلغ الذي يدفعه هذا الشخص لغيرهم مهما كانت حالتهم المادية .

واخيرا ان الحياة مستمرة وبكل ثقافاتها واعمارها وهذا ما كان يقوم به الائمة عليهم السلام في عقد الجلسات وبذل الاموال على الضيوف بل منحهم اكثر من استحقاقهم في حالات معينة .

هل يعلم بعدد عوائل الشهداء والجرحى من الحشد الشعبي الذين تكفلت العتبة بمعيشتهم والبعض بعلاجهم الى الان ؟ هل يعلم ان هنالك وفدا من العتبة الحسينية المقدسة برئاسة الحاج فاضل عوز في اغلب الاحيان يقوم بزيارات مكوكية لعوائل الشهداء والجرحى سواء بالحرب على داعش او التفجيرات الارهابية وحتى في مناطق نائية من العراق ومنحهم التخصيصات المالية والمساعدات التي يوجه بها سماحة الشيخ الكربلائي ؟

واخيرا اقول من هو مثلك الاعلى انت او لقناتك الموقرة التي قامت برعاية الايتام والفقراء في كربلاء اطلعونا حتى نثني عليهم ونبارك لهم عملهم ؟.

هنالك اكثر من ست مشاريع في كربلاء وخارجها عبارة عن مدارس ودور خاصة للايتام والفقراء تابعة للعتبة الحسينية المقدسة وللعتبة العباسية ايضا لها انجازاتها في هذا المجال

 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/06



كتابة تعليق لموضوع : الى NRT مع التحية ...مع الاسف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : سامي جواد كاظم ، في 2018/04/10 .

تحية للاخ حيدر هادي
انا لايعنيني من اين تكون ولا انا من اين اكون المهم انك انسان ، وانا تحدثت عن وقائع موجودة على ارض كربلاء وبما انك من باب الخان تحية لك ولكل اهالي باب الخان فهذا يعني انك اما تعلم بهذه المشاريع وتغاضيت عنها او انك لا تعلم وهذا ممكن وطالما انا ذكرتها في مقالي تستطيع ان تستفسر عنها وان تجري لقاءات مع المسؤولين عليها لتطلع على حقيقتها هل هي فقط عناوين ام انها تقوم بواجبها على اكمل وجه .
الامر الاخر انا اسال لماذا دائما العتبة الحسينية المقدسة توجه لها الاسئلة من اين الاموال وكيفية صرفها وما الى ذلك ؟ فاعلم يااخي ان كنت تعتقد ايرادات الشباك فانها ايام الخير عندما كان التومان الف دينار ايرادات الشباك مليار وهذه مخصصة شرعا للعتبة فقط من اعمار وتوسعة ورواتب بعض المنتسبين العاملين بعقود او اجر يومي داخل العتبة، بينما رواتب المنتسبين فانها تخصيصات مالية حكومية ، وما يخص الفقراء الذين تطالب بحقوقهم اسال هل ان الحكومة العراقية هي المسؤولة عنهم ام الجهات الدينية ؟ ان قلت الجهات الدينية ساقول ماهي تخصيصات ايرادات الحكومة من النفط وغيرها لهذه الجهات حتى نحاججها لاهمالها الفقراء ، وان كانت الحكومة هي المسؤولة فهذا هو المطلوب ،
وبخصوص طلبك لقاء الشيخ الكربلائي فانك تستطيع بعد صلاة الظهرين وفي المحراب تواجه وجها لوجه ومن غير مواعيد ، او انك تستطيع مراجعة مكتبه لمقابلته او اخذ موعد معه ولك الحق في ذلك .
انك محل تقديرنا مع اعتذارنا على الاطالة

• (2) - كتب : حيدر هادي ، في 2018/04/08 .

مثلي الاعلى الامام الحسين عليه السلام . و ثانيا هذا مو تقرير كان لايف وأنقل بي رأي الشارع و تسؤلات تطرح تحتاج الى اجابات ؟
مصدر هذه الاموال ؟ و كم تكلفة هذا المؤتمر ؟ و اني مهني و اهل كربلاء يعرفون ذلك و المختصين . انت من اين ؟ ((بلدي الام كربلاء - باب الخان )) اعشق الانسانية و النوم على الارصفة مع الفقراء و لم اتملق لاحد و لا ادافع عن جهة , و من باب المهنية التي تدعي بها انا على اتم الاستعداد لاجراء لقاء مع الشيخ عن الموضوع.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نصير كاظم خليل
صفحة الكاتب :
  نصير كاظم خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (جمر الذنوب) مسرحية في كربلاء تجسد بشاعة الإرهاب وجرائمه  : اعلام مؤسسة الشهداء

 منة المنان ونظرية السياق  : د . خليل خلف بشير

 التعليم تعلن تعديل آلية الامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزيرالتجارة يلتقي وفدالبرلمان الاوكراني ويبحث دور الشركات الاوكرانية في عمليات اعادة الاعمار  : اعلام وزارة التجارة

 ملف الفضائح 1 أجهزة كشف المتفجرات ADE651,,, متى يحاسب اللصوص؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الحمامي --- وحمى المطارات  : عبد الجبار نوري

 دعوة خير.. نفحات من عبير ليلة القدر  : علي حسين الخباز

  بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات

 الحرب السرية في الصحافة  : حاتم عباس بصيلة

 نزف الشجرة  : عبد الحسين بريسم

 فرنسا تدين "التهديدات غير المقبولة" لمسيحيى العراق

 الارهاب يغزو ملاعبنا  : علي الزاغيني

 بالصور:في كربلاء لواء علي الاكبر يشيع احد ابطاله الذي استشهد خلال تصديه للدواعش في بيجي  : كرار الاسدي

 السيد السيستاني يبرئهم الذمة  : سامي جواد كاظم

  إرهاصات الحرب المذهبيه  : فهمي هويدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net