صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .
نجاح بيعي

أصبحت الحالة العامة ـ حالة اللااكتراث !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات . 
ـــــــــــــــــــــــــــــ
( 72 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد عزت مشكلة استمرار دوّامة العنف في البلاد الى سببين : هما عدم وجود خطة عمل لمعالجة الوضع الأمني المتردي أولا ً, والى عدم وجود الجديّة في المعالجة لدى أكثر المسؤولين ثانيا ً:(لا يوجد هناك عمل وجدية في المعالجة)!.لذا نرى:(المزيد من المآسي والفجائع والأيتام والأرامل والمعوّقين بالإضافة إلى ما تتركه من تأثير سلبي على ما يأمله الشعب من تقدّم وتنمية للبلد).
في حين كرّرت تشخيصها للأسباب التي تؤدّي إلى حدوث التفجيرات منها : 
ـ الإهتمام بتفعيل الجانب الاستخباراتي. 
ـ الإهتمام بالأداء المهني لرجال الأجهزة الأمنية.
ـ تجهيز الأجهزة الأمنية بالمزيد من التقنيات الحديثة.
ـ وضع الخطط الأمنية .
ـ أن تكون هناك مراجعة شاملة للخطط الأمنية السابقة.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 19جمادى الأولى 1435هـ الموافق21 / 3 / 2014 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=152
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 73 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أكدت سابقا ً ولا تزال تؤكد مِن أنّ طريق ـ التغيير ـ طريق مُهم للغاية , وعلى كل مواطن أن يسعى اليه ضمن القنوات القانونية ـ الدستورية والمُتمثلة بـ(الإنتخابات) وهو حقٌ للمواطن (يجب) أن يُمارسه وليس من الصحيح أن يتركه في أي حال من الأحوال:(إنّ المبررات التي تحول دون الذهاب للإنتخابات هي مبرّرات غير مقبولة)!.
ولحساسيّة الموقف أعلنت المرجعية العليا بشكل واضح وصريح , ما كانت قد اعلنته سابقا ًمن أنها لا تدعم أي قائمة سياسية , وأن مَن يدّعي ذلك , فهو إمّا مُشتبهٌ أو واهمُ أو كاذب حيث قالت :
(إنّ المرجعية الدينية العليا المتمثّلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني لا تدعم أي قائمة من القوائم . وأي شيء خلاف ذلك فهو إمّا اشتباهٌ أو وهمٌ 
أو كذب). مؤكّدة ً من أنّ :(الخيار والقناعة بأي شخص هو من حقّ الناس ولا أحد يتدخّل فيه، والمرجعية إذا أرادت أن تدعم أحداً تقولها بصراحة)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 26جمادى الأولى 1435هـ الموافق 28 / 3 / 2014م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=153
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
( 74 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد حثّت المواطنين العراقيين كافة الى: (السعي الجاد لاستلام بطاقة الناخب)!. واعتبرتها أنّها (حقٌّ شخصي لكلّ مواطن عراقي ويجب أن لا يهمله). وهي وثيقة رسمية معتبرة وهي حقّ من حقوق المواطن , ولابدّ أن يسعى لها وأن لا يهملها أو يبيعها . وجاءت هذه الدعوة قبل شهرين من موعد الإنتخابات . ممّا يعكس اهتمام المرجعية العليا بالإنتخابات كأداة فعالة للتغيير السلمي في العراق . ونبّهت غير مُتناسية : (لابدّ أن نفهم .. عندنا من ماضي مرير مرّ به البلد في حقب متعددة .. وكثير من الطباع تحتاج الى وقت والتجربة تتبع التجربة الى أن يصل الحال هذا الطموح الذي نريده يتحقق).
وصححت المرجعيّة العليا المفهوم الخاطئ الذي عليه غالبية الشعب العراقي ,الذي قاسى وعانى ظروف استثنائية عبر أنظمة قمعيّة وإستبدادية سابقة , حتى وصل الى مرحلة (اللاإكتراث) , الناتج من ربطه لمفهوم (حبّ الوطن) بطبيعة النظام الحاكم!. وهذا خطأ شائع فادح . ودعت الى التجرّد من هذه الحالة ورفض لكليهما. أي رفض الوضع السابق (النظام الديكتاتوري) بكل حيثياته , ورفض الحالة التي عليها الوضع الحالي المتردي والبدء بداية جديدة :(مررنا بظروف قاسية وأصبحت الحالة العامة عندنا هي حالة اللااكتراث ، فبدأنا نربط ما موجود بمحبّتنا لوطننا بطبيعة النظام الحاكم . فمحبّتنا للأوطان تأثرت نتيجة ممارسات سابقة ، فنحن لابدّ أن نرفض الوضع السابق ونرفض هذه الحالة التي عندنا ونبدأ بداية أخرى). 
ـ خطبة جمعة كربلاء في 28ربيع الثاني 1435هـ الموافق 28/2/2014م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=149
ــــــــــــــــــــــــــــــ
( 75 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حثّت الشعب العراقي على أمرين مهمين يتعلقان بالإنتخابات العامة :
ـ الأول : (هو أصل المشاركة في الإنتخابات لمجالس المحافظات ومجلس النواب للحفاظ على مبدأ الإنتقال والتداول السلمي للسلطة) !.
ـ الثاني : (هو أن أحد المطالب الجوهرية من الانتخابات هو التغيير نحو الأفضل , الذي يمكن أن يُضمَنَ تحقّقُه بالمشاركة أوّلاً وحسن الاختيار ثانياً)!.
لو تفحصنا كلا الأمرين جيدا ً وتمعنّا للمعاني الكامنة وراء الكلمات , لوجدنا أن المرجعية العليا باتت على يقين لا يدنوه شك , بأن التغيير هو العلاج الناجع للوضع المتردي الذي يعيشه الشعب بكل قطاعاته . وباتت على يقين أيضا ً بأن الفرقاء السياسيين بما في ذلك القابضين على السلطة, باتوا لا ينفع معهم نصح ولا نصيحة لانتفاء صفة الرشاد عندهم . وأن خير آليّة للتغيير نحو الأفضل هي الإنتخابات بشرطيها ـ تحقق المشاركة وحسن الإختيار . لأنّ (الإنتخابات هي الآلية الأساسية لتكوين حكومة رشيدة وصالحة ومجلس نيابي يقوم بدوره كما يفترض وفق الدستور ومصالح الناس).
وأشارت المرجعية العليا الى (أنّ الناس أَحرارٌ فيما ينتخبون) ونبّهت في الوقت ذاته الى نقطة مهمة وهي: (أنّ الناس كيفما ينتخبوا ومَن ينتخبوا يُولَّ عليهم من سينتخبونه ومن يختارونه). والمسؤولية هنا يجب أن يتحملها المواطن ذاته لا احد غيره : (فالمواطنون هم الذين يجب أن يتحمّلوا المسؤولية في ذلك وهذه ليست مسؤولية المرجعية).
ـ أن تأكيد المرجعية العليا على امتلاك المواطن لبطاقة الناخب , وحرصها على مشاركته في الإنتخابات وفق الضوابط القانونية والشرعية , هو بالحقيقة يعرب عن سعيها الحثيث والجدّي لأن يحرز الشعب ـ التغيير !. وعلى أن تكون هناك (دولة مدنية) مؤسساتية يحكمها الدستور والقانون . وما ذلك إلا لإيمانها بأن الدولة المدنية هي العلاج الناجع للوضع الحالي المتردي الذي عليه العراق , ولضمان عدم عودة الحكم الشمولي القمعي (الديكتاتوري) . وأنّ امتلاك المواطن لحقه في الإنتخاب الحر, ووعيه المسؤول بالمواطنة , كفيل لأن يحبط مخطط الفتنة الطائفية والعرقية والقومية التي تعصف باللد والمنطقة.
ـ خطبة جمعة كربلاء  في 5جمادى الأولى 1435هـ الموافق 7/3/2014م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=150
ــــــــــــــــــــــــــــــ
( 76 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أبدت قلقها الكبير حيال المواطنين المهجّرين لأسباب طائفية وأمنيّة , والنازحين بسبب العمليات العسكرية من مواطني مُحافظة الأنبار!. 
ودعت المرجعية العليا ـ اللجنة الدولية للصليب الاحمرـ لأن تبذل جهودا ً مضاعفة (لإيصال المساعدات الى المناطق المنكوبة . ليس في العراق فحسب ، بل في مناطق النزاع في الشرق الأوسط وخاصة سوريا ، وفي مختلف أرجاء العالم)!. في إشارة الى أن الذي يدور في العراق لا ينفك عن ما يدور في الشرق الأوسط والعالم . بل ومرتبط به بوشائج ينمّ عن مُخطط كبير يهدف الى تفتيت الدول وتقسيمها الى دويلات , وتمزيق الشعوب بالفتن الطائفية والمذهبية والعرقية . وكأنها تريد أن تقول: بأن المجتمع الدولي مَعنيّ بصورة مباشرة بوضع الحلول الكفيلة بنزع فتيل الحروب وإشاعة ثقافة السلم وحقوق الإنسان بين الشعوب . لذلك دعت المرجعية العليا ومن خلال اللجنة الدولية الى :(إشاعة ثقافة حقوق الانسان بين شعوب المنطقة)!.
ـ عن موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني . في 28/2/2014م .
ـ وكالة نون الخبرية 12/3/2014م.
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24573/
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني
صفحة الكاتب :
  ليلى أحمد الهوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هذا ما يُقدّمُه السادةُ الخَدَمُ للمعزّين بذكرى شهادة جدّتهم الزهراء (سلام الله عليها)...

 كلمة الوفود المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

 مكتب حجز السعدون للخطوط الجوية : 1.200.000 دولار حجم مبيعات التذاكر لشهر اب  : وزارة النقل

 نفاق فرنسي في مواجهة الإرهاب  : هادي جلو مرعي

  تاملات في القران الكريم ح23  : حيدر الحد راوي

 سيد الشهداء المعجزة الخالدة  : الشيخ مازن المطوري

  بالصورة : إمـْتـِثـالا ً لأِمـرِ المَـرجِـعـيّـة الـرَشِيـدة عشيرة العمايرة في ناحية الفهود , تتفق على منع أطلاق العيارات النارية

 تهريب السجائر في الدبلوماسية العراقية  : د . رياض السندي

 الأمم المتحدة ..هل تلبي مستلزمات ومتطلبات وزارة التربية في العراق؟  : حامد شهاب

 الشحاذة  : حاتم عباس بصيلة

 قتل واصابة 95 داعشيا بالمقدادية وتكريت والرمادي والفلوجة والحلة

  أبراهيم وذكرى مدينته حلبجة  : عباس العزاوي

 المانيا تفوز على الجزائر بصعوبة وتتاهل الى الدور ربع النهائي

 ايها المسؤول احترم سيدك المعلم  : سامي جواد كاظم

 كاد المعلم أن يكون قتيلا !!!!!!!!  : رحيم عزيز رجب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net