صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .
نجاح بيعي

أصبحت الحالة العامة ـ حالة اللااكتراث !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات . 
ـــــــــــــــــــــــــــــ
( 72 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد عزت مشكلة استمرار دوّامة العنف في البلاد الى سببين : هما عدم وجود خطة عمل لمعالجة الوضع الأمني المتردي أولا ً, والى عدم وجود الجديّة في المعالجة لدى أكثر المسؤولين ثانيا ً:(لا يوجد هناك عمل وجدية في المعالجة)!.لذا نرى:(المزيد من المآسي والفجائع والأيتام والأرامل والمعوّقين بالإضافة إلى ما تتركه من تأثير سلبي على ما يأمله الشعب من تقدّم وتنمية للبلد).
في حين كرّرت تشخيصها للأسباب التي تؤدّي إلى حدوث التفجيرات منها : 
ـ الإهتمام بتفعيل الجانب الاستخباراتي. 
ـ الإهتمام بالأداء المهني لرجال الأجهزة الأمنية.
ـ تجهيز الأجهزة الأمنية بالمزيد من التقنيات الحديثة.
ـ وضع الخطط الأمنية .
ـ أن تكون هناك مراجعة شاملة للخطط الأمنية السابقة.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 19جمادى الأولى 1435هـ الموافق21 / 3 / 2014 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=152
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 73 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أكدت سابقا ً ولا تزال تؤكد مِن أنّ طريق ـ التغيير ـ طريق مُهم للغاية , وعلى كل مواطن أن يسعى اليه ضمن القنوات القانونية ـ الدستورية والمُتمثلة بـ(الإنتخابات) وهو حقٌ للمواطن (يجب) أن يُمارسه وليس من الصحيح أن يتركه في أي حال من الأحوال:(إنّ المبررات التي تحول دون الذهاب للإنتخابات هي مبرّرات غير مقبولة)!.
ولحساسيّة الموقف أعلنت المرجعية العليا بشكل واضح وصريح , ما كانت قد اعلنته سابقا ًمن أنها لا تدعم أي قائمة سياسية , وأن مَن يدّعي ذلك , فهو إمّا مُشتبهٌ أو واهمُ أو كاذب حيث قالت :
(إنّ المرجعية الدينية العليا المتمثّلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني لا تدعم أي قائمة من القوائم . وأي شيء خلاف ذلك فهو إمّا اشتباهٌ أو وهمٌ 
أو كذب). مؤكّدة ً من أنّ :(الخيار والقناعة بأي شخص هو من حقّ الناس ولا أحد يتدخّل فيه، والمرجعية إذا أرادت أن تدعم أحداً تقولها بصراحة)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 26جمادى الأولى 1435هـ الموافق 28 / 3 / 2014م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=153
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
( 74 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد حثّت المواطنين العراقيين كافة الى: (السعي الجاد لاستلام بطاقة الناخب)!. واعتبرتها أنّها (حقٌّ شخصي لكلّ مواطن عراقي ويجب أن لا يهمله). وهي وثيقة رسمية معتبرة وهي حقّ من حقوق المواطن , ولابدّ أن يسعى لها وأن لا يهملها أو يبيعها . وجاءت هذه الدعوة قبل شهرين من موعد الإنتخابات . ممّا يعكس اهتمام المرجعية العليا بالإنتخابات كأداة فعالة للتغيير السلمي في العراق . ونبّهت غير مُتناسية : (لابدّ أن نفهم .. عندنا من ماضي مرير مرّ به البلد في حقب متعددة .. وكثير من الطباع تحتاج الى وقت والتجربة تتبع التجربة الى أن يصل الحال هذا الطموح الذي نريده يتحقق).
وصححت المرجعيّة العليا المفهوم الخاطئ الذي عليه غالبية الشعب العراقي ,الذي قاسى وعانى ظروف استثنائية عبر أنظمة قمعيّة وإستبدادية سابقة , حتى وصل الى مرحلة (اللاإكتراث) , الناتج من ربطه لمفهوم (حبّ الوطن) بطبيعة النظام الحاكم!. وهذا خطأ شائع فادح . ودعت الى التجرّد من هذه الحالة ورفض لكليهما. أي رفض الوضع السابق (النظام الديكتاتوري) بكل حيثياته , ورفض الحالة التي عليها الوضع الحالي المتردي والبدء بداية جديدة :(مررنا بظروف قاسية وأصبحت الحالة العامة عندنا هي حالة اللااكتراث ، فبدأنا نربط ما موجود بمحبّتنا لوطننا بطبيعة النظام الحاكم . فمحبّتنا للأوطان تأثرت نتيجة ممارسات سابقة ، فنحن لابدّ أن نرفض الوضع السابق ونرفض هذه الحالة التي عندنا ونبدأ بداية أخرى). 
ـ خطبة جمعة كربلاء في 28ربيع الثاني 1435هـ الموافق 28/2/2014م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=149
ــــــــــــــــــــــــــــــ
( 75 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حثّت الشعب العراقي على أمرين مهمين يتعلقان بالإنتخابات العامة :
ـ الأول : (هو أصل المشاركة في الإنتخابات لمجالس المحافظات ومجلس النواب للحفاظ على مبدأ الإنتقال والتداول السلمي للسلطة) !.
ـ الثاني : (هو أن أحد المطالب الجوهرية من الانتخابات هو التغيير نحو الأفضل , الذي يمكن أن يُضمَنَ تحقّقُه بالمشاركة أوّلاً وحسن الاختيار ثانياً)!.
لو تفحصنا كلا الأمرين جيدا ً وتمعنّا للمعاني الكامنة وراء الكلمات , لوجدنا أن المرجعية العليا باتت على يقين لا يدنوه شك , بأن التغيير هو العلاج الناجع للوضع المتردي الذي يعيشه الشعب بكل قطاعاته . وباتت على يقين أيضا ً بأن الفرقاء السياسيين بما في ذلك القابضين على السلطة, باتوا لا ينفع معهم نصح ولا نصيحة لانتفاء صفة الرشاد عندهم . وأن خير آليّة للتغيير نحو الأفضل هي الإنتخابات بشرطيها ـ تحقق المشاركة وحسن الإختيار . لأنّ (الإنتخابات هي الآلية الأساسية لتكوين حكومة رشيدة وصالحة ومجلس نيابي يقوم بدوره كما يفترض وفق الدستور ومصالح الناس).
وأشارت المرجعية العليا الى (أنّ الناس أَحرارٌ فيما ينتخبون) ونبّهت في الوقت ذاته الى نقطة مهمة وهي: (أنّ الناس كيفما ينتخبوا ومَن ينتخبوا يُولَّ عليهم من سينتخبونه ومن يختارونه). والمسؤولية هنا يجب أن يتحملها المواطن ذاته لا احد غيره : (فالمواطنون هم الذين يجب أن يتحمّلوا المسؤولية في ذلك وهذه ليست مسؤولية المرجعية).
ـ أن تأكيد المرجعية العليا على امتلاك المواطن لبطاقة الناخب , وحرصها على مشاركته في الإنتخابات وفق الضوابط القانونية والشرعية , هو بالحقيقة يعرب عن سعيها الحثيث والجدّي لأن يحرز الشعب ـ التغيير !. وعلى أن تكون هناك (دولة مدنية) مؤسساتية يحكمها الدستور والقانون . وما ذلك إلا لإيمانها بأن الدولة المدنية هي العلاج الناجع للوضع الحالي المتردي الذي عليه العراق , ولضمان عدم عودة الحكم الشمولي القمعي (الديكتاتوري) . وأنّ امتلاك المواطن لحقه في الإنتخاب الحر, ووعيه المسؤول بالمواطنة , كفيل لأن يحبط مخطط الفتنة الطائفية والعرقية والقومية التي تعصف باللد والمنطقة.
ـ خطبة جمعة كربلاء  في 5جمادى الأولى 1435هـ الموافق 7/3/2014م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=150
ــــــــــــــــــــــــــــــ
( 76 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أبدت قلقها الكبير حيال المواطنين المهجّرين لأسباب طائفية وأمنيّة , والنازحين بسبب العمليات العسكرية من مواطني مُحافظة الأنبار!. 
ودعت المرجعية العليا ـ اللجنة الدولية للصليب الاحمرـ لأن تبذل جهودا ً مضاعفة (لإيصال المساعدات الى المناطق المنكوبة . ليس في العراق فحسب ، بل في مناطق النزاع في الشرق الأوسط وخاصة سوريا ، وفي مختلف أرجاء العالم)!. في إشارة الى أن الذي يدور في العراق لا ينفك عن ما يدور في الشرق الأوسط والعالم . بل ومرتبط به بوشائج ينمّ عن مُخطط كبير يهدف الى تفتيت الدول وتقسيمها الى دويلات , وتمزيق الشعوب بالفتن الطائفية والمذهبية والعرقية . وكأنها تريد أن تقول: بأن المجتمع الدولي مَعنيّ بصورة مباشرة بوضع الحلول الكفيلة بنزع فتيل الحروب وإشاعة ثقافة السلم وحقوق الإنسان بين الشعوب . لذلك دعت المرجعية العليا ومن خلال اللجنة الدولية الى :(إشاعة ثقافة حقوق الانسان بين شعوب المنطقة)!.
ـ عن موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني . في 28/2/2014م .
ـ وكالة نون الخبرية 12/3/2014م.
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24573/
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/06



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فيصل الحسيناوي
صفحة الكاتب :
  حيدر فيصل الحسيناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من الغريب ان اغلب السياسين مع الاصلاحات والتغير الان ,ولاكن هل خوفا ام مجاملة ام زرع الالغام بالخفاء؟!  : د . كرار الموسوي

 سلام زينبٌ ملئ إبتهالي  : بهاء الدين الخاقاني

 المـبـاهـلـة..درس مشرق في حياة آفلة  : القاضي منير حداد

 المفوضية تدعو الناخبين للمشاركة الواسعة والفعالة في التصويت العام يوم السبت المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بغداد لمن ؟!  : محمد حسن الساعدي

 شرطة بابل : القبض على 30 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 المخطـط القطري الأردني لدعم تيار شيعـي جديد مناهـض للمرجعيـة

 الى عرعور ردها ان استطعت .... الحلقة الثالثة عشر  : ابو فاطمة العذاري

 من غروزني الى خطاب الخامنئي ... رسالة تقريب  : سامي جواد كاظم

 اقتحام اوغلو لكركوك .. إنذار حرب .. هل فُهمت الرسالة ..!؟  : نديم عادل

 كاميرات المراقبة تحل مشكلة الملف الامني  : صباح الرسام

 شاقول التلبية في "المشروع الحسيني للإستثمار" ورفع التهمة عن "أمَّة إقرأ"!  : د . نضير الخزرجي

 مفوضية الانتخابات تصادق على نظام تصديق المرشحين لانتخاب مجالس محافظات اقليم كوردستان-العراق 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الا طالباني بيشمركه الاتحاد الوطني كانوا دائما في مقدمة المدافعين عن أبناء كركوكً

 إجابة مكتب سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلّه ) حول صيام منتسبي قواتنا الأمنية في قتالهم ضد الإرهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net