صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .
نجاح بيعي

أصبحت الحالة العامة ـ حالة اللااكتراث !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات . 
ـــــــــــــــــــــــــــــ
( 72 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد عزت مشكلة استمرار دوّامة العنف في البلاد الى سببين : هما عدم وجود خطة عمل لمعالجة الوضع الأمني المتردي أولا ً, والى عدم وجود الجديّة في المعالجة لدى أكثر المسؤولين ثانيا ً:(لا يوجد هناك عمل وجدية في المعالجة)!.لذا نرى:(المزيد من المآسي والفجائع والأيتام والأرامل والمعوّقين بالإضافة إلى ما تتركه من تأثير سلبي على ما يأمله الشعب من تقدّم وتنمية للبلد).
في حين كرّرت تشخيصها للأسباب التي تؤدّي إلى حدوث التفجيرات منها : 
ـ الإهتمام بتفعيل الجانب الاستخباراتي. 
ـ الإهتمام بالأداء المهني لرجال الأجهزة الأمنية.
ـ تجهيز الأجهزة الأمنية بالمزيد من التقنيات الحديثة.
ـ وضع الخطط الأمنية .
ـ أن تكون هناك مراجعة شاملة للخطط الأمنية السابقة.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 19جمادى الأولى 1435هـ الموافق21 / 3 / 2014 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=152
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 73 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أكدت سابقا ً ولا تزال تؤكد مِن أنّ طريق ـ التغيير ـ طريق مُهم للغاية , وعلى كل مواطن أن يسعى اليه ضمن القنوات القانونية ـ الدستورية والمُتمثلة بـ(الإنتخابات) وهو حقٌ للمواطن (يجب) أن يُمارسه وليس من الصحيح أن يتركه في أي حال من الأحوال:(إنّ المبررات التي تحول دون الذهاب للإنتخابات هي مبرّرات غير مقبولة)!.
ولحساسيّة الموقف أعلنت المرجعية العليا بشكل واضح وصريح , ما كانت قد اعلنته سابقا ًمن أنها لا تدعم أي قائمة سياسية , وأن مَن يدّعي ذلك , فهو إمّا مُشتبهٌ أو واهمُ أو كاذب حيث قالت :
(إنّ المرجعية الدينية العليا المتمثّلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني لا تدعم أي قائمة من القوائم . وأي شيء خلاف ذلك فهو إمّا اشتباهٌ أو وهمٌ 
أو كذب). مؤكّدة ً من أنّ :(الخيار والقناعة بأي شخص هو من حقّ الناس ولا أحد يتدخّل فيه، والمرجعية إذا أرادت أن تدعم أحداً تقولها بصراحة)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 26جمادى الأولى 1435هـ الموافق 28 / 3 / 2014م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=153
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
( 74 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد حثّت المواطنين العراقيين كافة الى: (السعي الجاد لاستلام بطاقة الناخب)!. واعتبرتها أنّها (حقٌّ شخصي لكلّ مواطن عراقي ويجب أن لا يهمله). وهي وثيقة رسمية معتبرة وهي حقّ من حقوق المواطن , ولابدّ أن يسعى لها وأن لا يهملها أو يبيعها . وجاءت هذه الدعوة قبل شهرين من موعد الإنتخابات . ممّا يعكس اهتمام المرجعية العليا بالإنتخابات كأداة فعالة للتغيير السلمي في العراق . ونبّهت غير مُتناسية : (لابدّ أن نفهم .. عندنا من ماضي مرير مرّ به البلد في حقب متعددة .. وكثير من الطباع تحتاج الى وقت والتجربة تتبع التجربة الى أن يصل الحال هذا الطموح الذي نريده يتحقق).
وصححت المرجعيّة العليا المفهوم الخاطئ الذي عليه غالبية الشعب العراقي ,الذي قاسى وعانى ظروف استثنائية عبر أنظمة قمعيّة وإستبدادية سابقة , حتى وصل الى مرحلة (اللاإكتراث) , الناتج من ربطه لمفهوم (حبّ الوطن) بطبيعة النظام الحاكم!. وهذا خطأ شائع فادح . ودعت الى التجرّد من هذه الحالة ورفض لكليهما. أي رفض الوضع السابق (النظام الديكتاتوري) بكل حيثياته , ورفض الحالة التي عليها الوضع الحالي المتردي والبدء بداية جديدة :(مررنا بظروف قاسية وأصبحت الحالة العامة عندنا هي حالة اللااكتراث ، فبدأنا نربط ما موجود بمحبّتنا لوطننا بطبيعة النظام الحاكم . فمحبّتنا للأوطان تأثرت نتيجة ممارسات سابقة ، فنحن لابدّ أن نرفض الوضع السابق ونرفض هذه الحالة التي عندنا ونبدأ بداية أخرى). 
ـ خطبة جمعة كربلاء في 28ربيع الثاني 1435هـ الموافق 28/2/2014م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=149
ــــــــــــــــــــــــــــــ
( 75 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حثّت الشعب العراقي على أمرين مهمين يتعلقان بالإنتخابات العامة :
ـ الأول : (هو أصل المشاركة في الإنتخابات لمجالس المحافظات ومجلس النواب للحفاظ على مبدأ الإنتقال والتداول السلمي للسلطة) !.
ـ الثاني : (هو أن أحد المطالب الجوهرية من الانتخابات هو التغيير نحو الأفضل , الذي يمكن أن يُضمَنَ تحقّقُه بالمشاركة أوّلاً وحسن الاختيار ثانياً)!.
لو تفحصنا كلا الأمرين جيدا ً وتمعنّا للمعاني الكامنة وراء الكلمات , لوجدنا أن المرجعية العليا باتت على يقين لا يدنوه شك , بأن التغيير هو العلاج الناجع للوضع المتردي الذي يعيشه الشعب بكل قطاعاته . وباتت على يقين أيضا ً بأن الفرقاء السياسيين بما في ذلك القابضين على السلطة, باتوا لا ينفع معهم نصح ولا نصيحة لانتفاء صفة الرشاد عندهم . وأن خير آليّة للتغيير نحو الأفضل هي الإنتخابات بشرطيها ـ تحقق المشاركة وحسن الإختيار . لأنّ (الإنتخابات هي الآلية الأساسية لتكوين حكومة رشيدة وصالحة ومجلس نيابي يقوم بدوره كما يفترض وفق الدستور ومصالح الناس).
وأشارت المرجعية العليا الى (أنّ الناس أَحرارٌ فيما ينتخبون) ونبّهت في الوقت ذاته الى نقطة مهمة وهي: (أنّ الناس كيفما ينتخبوا ومَن ينتخبوا يُولَّ عليهم من سينتخبونه ومن يختارونه). والمسؤولية هنا يجب أن يتحملها المواطن ذاته لا احد غيره : (فالمواطنون هم الذين يجب أن يتحمّلوا المسؤولية في ذلك وهذه ليست مسؤولية المرجعية).
ـ أن تأكيد المرجعية العليا على امتلاك المواطن لبطاقة الناخب , وحرصها على مشاركته في الإنتخابات وفق الضوابط القانونية والشرعية , هو بالحقيقة يعرب عن سعيها الحثيث والجدّي لأن يحرز الشعب ـ التغيير !. وعلى أن تكون هناك (دولة مدنية) مؤسساتية يحكمها الدستور والقانون . وما ذلك إلا لإيمانها بأن الدولة المدنية هي العلاج الناجع للوضع الحالي المتردي الذي عليه العراق , ولضمان عدم عودة الحكم الشمولي القمعي (الديكتاتوري) . وأنّ امتلاك المواطن لحقه في الإنتخاب الحر, ووعيه المسؤول بالمواطنة , كفيل لأن يحبط مخطط الفتنة الطائفية والعرقية والقومية التي تعصف باللد والمنطقة.
ـ خطبة جمعة كربلاء  في 5جمادى الأولى 1435هـ الموافق 7/3/2014م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=150
ــــــــــــــــــــــــــــــ
( 76 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أبدت قلقها الكبير حيال المواطنين المهجّرين لأسباب طائفية وأمنيّة , والنازحين بسبب العمليات العسكرية من مواطني مُحافظة الأنبار!. 
ودعت المرجعية العليا ـ اللجنة الدولية للصليب الاحمرـ لأن تبذل جهودا ً مضاعفة (لإيصال المساعدات الى المناطق المنكوبة . ليس في العراق فحسب ، بل في مناطق النزاع في الشرق الأوسط وخاصة سوريا ، وفي مختلف أرجاء العالم)!. في إشارة الى أن الذي يدور في العراق لا ينفك عن ما يدور في الشرق الأوسط والعالم . بل ومرتبط به بوشائج ينمّ عن مُخطط كبير يهدف الى تفتيت الدول وتقسيمها الى دويلات , وتمزيق الشعوب بالفتن الطائفية والمذهبية والعرقية . وكأنها تريد أن تقول: بأن المجتمع الدولي مَعنيّ بصورة مباشرة بوضع الحلول الكفيلة بنزع فتيل الحروب وإشاعة ثقافة السلم وحقوق الإنسان بين الشعوب . لذلك دعت المرجعية العليا ومن خلال اللجنة الدولية الى :(إشاعة ثقافة حقوق الانسان بين شعوب المنطقة)!.
ـ عن موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني . في 28/2/2014م .
ـ وكالة نون الخبرية 12/3/2014م.
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24573/
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/06



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الزهراوي
صفحة الكاتب :
  محمد الزهراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هل يمكن أن يتوحد العرب؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ما السر وراء تركيز التحالف على كوباني وإهمال الموصل والفلوجة؟  : توفيق الدبوس

 سلطة الشرطي في الولايات المتحدة  : حميد آل جويبر

 دكتاتورية الأمس بثياب اليوم!  : مفيد السعيدي

 الفرقتان المدرعة التاسعة والمشاة الآلية الثامنة تواصلان زياراتهما لعوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 خالد بن الوليد يقتل من جديد!  : جواد الماجدي

 مفتي العراق: نتفق مع السيستاني ولا انتخاب للفاسدين والمجربين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 سبحان الذي أسرى بعبده من واشنطن  : هادي جلو مرعي

 آية المباهلة وعظمة أهل البيت(عليهم السلام)  : اياد طالب التميمي

 بلد العجائب والغرائب . وانتظار هرقل  : جمعة عبد الله

 نقابة الصحفيين العراقيين تهدد بملاحقة المتسببين بالإعتداء على الصحفيين في كردستان  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مراسم التشييع الرمزي للإمام الكاظم (ع) بمشاركة ملايين الزوار

 ممارسة أمنية تشترك بها أفواج الطوارئ والنجدة في ذي قار  : وزارة الداخلية العراقية

 نشر الفضيلة يحد من الرذيلة الجزء الثاني  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 ومضات قدرية  : حسن العاصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net