صفحة الكاتب : عبدالاله الشبيبي

المركب الإلهي!… الصلاة...
عبدالاله الشبيبي

قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾. إن أهمية الصلاة أمر غير خافٍ وليس موضوع جدل، حيث آيات القران الكريم تترئ وهي تحث المؤمنين على الصلاة، وتبين أهميتها وآثارها، وحيث الحديث الشريف اعتبرها عموداً للدين، إن قبلت قُبل ما سواها وان ردت رد ما سواها، وهي معراج المؤمن، وصلة العبد بربه.
لكن كل مصل ينهل من هذا المعين العذب بمقدار توجهه وفهمه وإدراكه وعروجه فيها، بل وبمقدار صلته بالله من خلالها. المصدر: مقدمة كتاب سر الصلاة.
من الناس من يقف بين يدي الله تعالى بجسمه ــ لا بجوارحه ولا بروحه ــ فهو يؤدي فريضته وكأنه غائب متخلف عن الكتاب الموقوف، غافل عن التوجه الكامل والخشوع العميق لأنوار الحضرة الإلهية، فإذا به يبتعد عن ملكوت الرحمة والمغفرة في حين يفترض إن يكون قريباً منها، ضارعاً اليها متوحداً معها. المصدر: صلاة الخاشعين، ص7. 
قيل ان معنى كتاباً موقوتا أي مفروض، والفرض يأتي بمعنيين رئيسيين:
أحدهما: التظنن والافتراض. وهو مما قد يفيد علمياً، فيما إذا كان هو الطريق المنحصر لحل المشكلة، ويسمى عندئذ: الأطروحة.
ثانيهما: الإلزام والوجوب. وبهذا المعنى ورد في الكتاب الكريم، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إلى مَعَادٍ﴾. وقوله سبحانه: ﴿إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً﴾. ومن هنا سميت الصلاة الواجبة: الفريضة، وهي مفعول من الفرض، يعني المفروضة أو الموجبة بالفتح. المصدر: ما وراء الفقه، ج9، ص221.
وقد قال صاحب الميزان عن معنى قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً﴾ بالقول التالي: الكتابة كناية عن الفرض والإيجاب، والموقوت من وقت كذا أي جعلت له وقتا فظاهر اللفظ أن الصلاة فريضة موقتة منجمة تؤدي في أوقاتها و نجومها.
والظاهر أن الوقت في الصلاة كناية عن الثبات وعدم التغير بإطلاق الملزوم على لازمه فالمراد بكونها كتابا موقوتا أنها مفروضة ثابتة غير متغيرة أصلا فالصلاة لا تسقط بحال، وذلك أن إبقاء لفظ الموقوت على بادئ ظهوره لا يلائم ما سبقه من المضمون إذ لا حاجة تمس إلى التعرض لكون الصلاة عبادة ذات أوقات معينة، فالظاهر أن المراد بكونها موقوتة كونها ثابتة لا تسقط بحال، ولا تتغير ولا تتبدل إلى شيء آخر كالصوم إلى الفدية مثلاً. المصدر: تفسير الميزان، ج5، ص35.
قد عبر القران الكريم أجمل تعبير وأدق وصف لمن يدخل الصلاة وهو غافل ساهي كأنه سكران لا يعلم ماذا ينطق ومن يناجي، وحذر التقرب الى ذلك اذ قال تعالى: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾: قيل إن هذا الخطاب عند المحققين خطاب موجه الى القوى الروحية التي صار الإيمان لها مشهوداً في عالم الروح بحيث لا تقترب من الصلاة في مسجد القلب ما دامت في حال سكر الغفلة وغياب الرغبة الى أن تنتبه من غفلتها وسكرها وتعلم ما تقول وتعرف مع من تتكلم. 
اذ يقول السيد الخميني: ان الصلاة هي براق السير ورفرف العروج لدى أهل المعرفة وأصحاب القلوب، ولكل من أهل السير والسلوك الى الله صلاة مختصة به، وله منها حظ ونصيب على حسب مقامة. 
وهي المركب الإلهي الذي يمتطيه العبد ليحلق عالياً في سماء الكمالات المعنوية، والمعراج الحقيقي والوصول الى باب الله بمرقاة الصلاة. 
كما يقول العلامة النراقي: الصلاة مركب إلهي مؤلف من عدة أجزاء بعضها بمثابة الروح وبعضها بمثابة الأعضاء الرئيسية للبدن وبعضها بمنزلة سائر الأعضاء. 
ويقول العقاد: الصلاة هي من علامات الرقي والتقدم، وهي الطريق الى فهم حقائق الكون، وفهم الصفات الإلهية، لانها رياضة روحية تربط عالم الغيب بعالم الشهادة، وتجعل وجود الله حقيقة أعلى من حقيقة النواميس الكونية التي تهم الإنسان في مطالب ضميره وحياته. 
ويقول كاريل: ليست الصلاة مجرد عبادة فحسب بل هي أيضاً انبعاث خفي لروح الإيمان في الإنسان وهي أقوى صورة للطاقة التي يمكن أن يولدها الإنسان، ان كثرين من الناس يعتبرون الصلاة ألفاظاً شكلية روتينية او ملجأ للمستضعفين او التماساً صبيانياً للأمور المادية، بيد ان فهمنا للصلاة فهماً صحيحاً سيجعلنا ندرك بأنها نشاط ناضج لا غنى عنه لاكتمال نمو الشخصية.
اذ ورد انه قد سأل أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم، وأحب ذلك إلى الله عزوجل ما هو؟. فقال: ما اعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة، الا ترى ان العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السلام قال: ﴿وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾.
فالصلاة الحقيقية بحضور القلب وبخلوص النية وخضوع الجوارع وخشوعها مع ادراك معانيها وما تحتويه هي مدرسة أخلاقية تصفي النفوس وتنقيها من الأدران والإمراض وتبعدها من ارتكاب الفواحش وتنبهها من غفلتها، وتمنعها عن ارتكاب المنكرات. فهنيئاً لمن اتقن صلاته وأتمها وأقامها وأدامها في وقتها. 
جاء في كتاب المحجة البيضاء ما حاصلة: إن الخشوع في الصلاة على قسمين: 
الأول: الخشوع القلبي، وهو أن يكون تمام همّته في الصلاة ومعرضا عما سواها بحيث لا يكون في قلبه سوى المحبوب.
والثاني: الخشوع في الجوارح، وهو يحصل بأن يغمض عينيه ولا يلتفت إلى الجوانب ولا يلعب بأعضائه. 
قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾. فجعل الخشوع في الصلاة من حدود الإيمان وعلائمه. فكل من لم يكن خاشعا في الصلاة فهو خارج عن زمرة أهل الإيمان طبقاً لما قاله الذات المقدسة الحق تعالى شأنه. 
قال الإمام الصادق عليه السلام: إذا دخلت في صلاتك فعليك بالتخشّع والإقبال على صلاتك فإن الله تعالى يقول: الذين هم في صلاتهم خاشعون. 
وعنه أيضاً: اذا أحرمت في الصلاة فأقبل اليها لأنك ان أقبلت أقبل الله إليك وإن أعرضت أعرض الله عنك فربّما لا يرفع من الصلاة الا ثلثها أو ربعها أو سدسها بقدر ما أقبل المصلّي إليها وان الله لا يعطي الغافل شيئاً.
يقول البعض: إِنّهم لا ينكرون فلسفة وأهمية الصّلاة وآثارها التربوية، ولكنهم يسألون عن ضرورة إِقامتها في أوقات محددة، ويرون أن الأحسن أن يترك الناس أحراراً لكي يؤدي كل منهم الصّلاة متى ما سنحت له الفرصة أو متى ما وجد استعداداً روحياً لأداء هذه الفريضة؟.
الجواب: إِنّ التّجربة قد أثبت أنّ القضايا التربوية لو لم تخضع لشروط وقيود معينة، فإِن العديد من الناس سيتجاهلون ويتركون هذه القضايا، وسيؤدي هذا التجاهل إِلى أن تتزلزل أركانها، لذلك فإِن القضايا التربوية يجب أن تخضع لقيود خاصّة ويخصص لأدائها أوقات محددة، وأن لا يسمح لأحد بتخطي هذه القيود أو تجاهل تلك الأوقات، خاصّة وإِنّ أداء فريضة كالصّلاة وفي وقت معين وبصورة جماعية يظهر عظمتها وهيبتها وتأثيرها القوي الذي لا يمكن لأحد نكرانه، والصّلاة في الحقيقة من أهم العوامل في تربية الإِنسان وتكوين شخصيته الإِنسانية. المصدر: تفسير الامثل، ج3، ص426.
وقد اختار الله سبحانه للصلوات اليومية أفضل الأوقات دنيوياً ودينياً كما ذكرها السيد محمد الصدر في كتابه الموسوم بـ فقه الأخلاق، نذكرها:
أما دنيوياً، فباعتبار أن أوقات الصلوات ليست وقت عمل عادة، وخاصة مع الإلتزام بالجمع بين الصلاتين، أو القول بجوازه على الأقل، وهذا واضح في كل الفرائض والنوافل اليومية، كصلاة الليل وصلاة الفجر ونافلته، إذ من الواضح أن تلك الأوقات لا تكون وقت عمل إلا نادراً جداً.
وكذلك وقت صلاة الظهر وصلاة العصر ونوافلهما، فإنه وقت الراحة وتناول وجبة نصف النهار، غير أن ذلك يكون أوضح في مجتمع قائم على اتباع مثل هذه التعاليم، لا على مثل نظام المجتمع الحديث، غير أن ذلك أيضاً لا يمنع من إيجاد الصلاة في أول وقتها وخاصة مع الإقتصار عل الفرائض.
ونفس الشيء يقال: بالنسبة إلى وقت صلاتي المغرب والعشاء، لفإنه وقت هدأة وراحة،قد انتهت به أتعاب النهار، ولم تبدأ به فعاليات الليل، ولا يفوت به شيء من أهداف الدنيا اقتصادياً ولا اجتماعياً.
وإذا نظرنا من الناحية الدينية، فالأمر يكون واضح ولعدة مستويات:
المستوى الأول: إن الفرد في الأوقات التي تخلو من العمل الدنيوي، يكون فارغ البال عادة أو غالباً من هذه الناحية، ومن هنا يكون توفره للعبادة وتوجهه خلالها أسهل وأكثر.
المستوى الثاني: إنّ كثيراً من الأعمال الدنيوية هي عبادة أيضاً، وهي لا تتوفر إلا في الأوقات الطبيعية للعمل، ومن هنا لا ينبغي أن تكون أوقات الصلاة مزاحمة لها أو مانعة عنها، كما لا ينبغي أن تكون الأوقات الأخرى الخارجة عن العمل الدنيوي خالية وبالية، إذن فالأحجى أن تكون الصلوات في الأوقات الخالية من العمل الدنيوي، لكي يكون الفرد المؤمن في كلا الحالين في عبادة.
المستوى الثالث: إن كثيراً من الأعمال الدنيوية ضرورية للفرد وأسرته.
ولا ينبغي أن تحول الصلوات دونه. كما لا يمكن تحويله إلى الأوقات الشاذة اجتماعياً، إلا أن تحويل أو تعيين أوقات الصلاة بشكل غير مزاحم مع العمل ممكن للشريعة، وهذا ما أنجز فعلاً.
المستوى الرابع: في الإمكان التأكيد على أن أوقات الصلوات اليومية الواجبة والمستحبة، وخاصة مع الالتزام بالصلاة في أوقات فضيلتها... إن هذه الأوقات هي الأوقات الأفضل من كل مدار الساعة، وهي الأكثر توجيهاً للفرد إلى الله سبحانه وباعثة عل الخشوع والخضوع والتضرع، وإذا أراد الله سبحانه لصلاة عبده أن تكون هي الأفضل، وهو مريد لذلك جزم، إذن، فينبغي أن يأمر بإيقاع صلواته في أفضل أوقات الليل والنهار.
لاريب أنّ الصلاة أكمل وسيلة للبناء والسير والسلوك إلى الله تعالى، وهي المغزى الأساس لبلوغ الهدف الأعلى للإنسانيّة والمجتمع الإنسانيّ المثاليّ. ومن المدهش والمؤسف حقّاً أنّ عامّة الناس ـ بل كثيراً من خاصّتهم ـ لا يعرفون هذا المغزى الّذي هو مغزى الحياة والحركة والازدهار حقّ معرفته، ولا يستفيدون منه كما ينبغي، مع جميع ماورد في القرآن الكريم والسنّة الشريفة من نصوص تؤكّد الدور الإعجازيّ للصلاة في بناء الفرد والمجتمع.
كثيرون هم الّذين يصرفون وقتاً من حياتهم للتفكير في بناء أنفسهم وممارسة ما يهديهم في سيرهم وسلوكهم، فيبحثون عن مرشدٍ يهتدون بأذكاره وأوراده ورياضاته ليطووا مراحل الكمال ومراتب الكشف والشهود، ولكن نلحظ في كثير من الحالات أنّهم ربما يقعون في فخّ الماكرين الّذين لا يعرفون من السير والسلوك إلّا الاسم، متّخذين من ذلك وسيلة للارتزاق والشهرة واستغلال المريدين الجهلة بشتّى ضروب الاستغلال.
ويعلم السالكون الواعون والمسلمون المتبصّرون الصادقون أنّ الصلاة هي أفضل التعليمات التوجيهيّة في السلوك وتزكية النفس، وأقرب الطرق إلى مواجهة الغزو الثقافي لأعداء الإسلام، وأحسن الجهاد ثمراً لتحقيق القيم الإنسانيّة وتطبيق المعرفة الإسلاميّة الأصيلة في المجتمعات البشريّة.

  

عبدالاله الشبيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/09



كتابة تعليق لموضوع : المركب الإلهي!… الصلاة...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عادل عبدالبدري ، في 2020/06/26 .

بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بسام القريشي
صفحة الكاتب :
  بسام القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net