صفحة الكاتب : طارق الغانمي

الفيلسوف سارتر وجحيم الانتخابات العراقية
طارق الغانمي

   (الآخرون هم الجحيم)... هذا ماقاله جان بول سارتر Jean Paul Sartre، الفيلسوف والروائي الفرنسي، رائد الفلسفة الوجودية، وقد تكون هذه الكلمات من أخطر ما قيل حتى يومنا هذا، كاشفاً فيها أنّ علاقاتنا بالآخرين يشوبها دائما الحذر والتوجس والخوف، وبأنها علاقات جهنمية، فإذا كانت العلاقات مع الآخر ملتوية وفاسدة، إذن لن يكون الآخر إلاّ الجحيم.

إنّ الآخرين موجودون في كل مكان وزمان، فإما أن يكونوا هم السبب في سعادتنا ونجاحنا، أو هم الذين يتسببون في شقائنا ودمارنا وتحطيمنا، ويحاصرون خطواتنا نحو المستقبل، إذن فمن هؤلاء الآخرون؟ وما ذلك الجحيم؟! وهل نكون جزءاً من أولئك الآخرين؟ وبالمقابل: هل نستطيع تحويل جحيم الآخرين إلى تلك الجنة المنسجمة مع ذاتنا..؟

ألم يكن بيان المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني بياناً واضحاً حتى يخلصنا فيه من جحيم الآخرين..؟ ألم يكشف أولئك الآخرين ويوضح من هو الفاسد ومن سرق خيرات البلاد..؟ ألم يحاول أن يخرج العراقيين من جحيم الانتخابات إلى جنة الاختيار وتحقيق المكاسب التي ينتفع بها الناخب والمنتخب والبلد.

 إنها رسالة عميقة بعثها لنا في توجيهاتها الأخيرة في 4/آيار/ 2018م وهو دليل حتمي على الحقائق التي بدأت تتدفق من تحويل جحيم الآخرين عن طريق استخدام العقل بالتمييز بين الفاسد والنزيه الشريف باختيار الأصلح لقيادة زمام الأمور.

 الخطاب هو رد الفعل الأولي الذي يبحث عنه الناخبون، فإذا كان رد فعلك مشابهاً لانفجار الألغام، ستدرك ما تقصده المرجعية الدينية في خطابها، وإنك سوف تتعرف مع ذلك أن بعضاً من أعظم الملذات في حياتك حصلت عليها داخل إطار ذاتك، وإن الخدمة التي قدمها لنا المرجع الأعلى (دام ظله الوارف) في توجيهاته وإرشادته لا تقدر بثمن ولا يمكن أن يقدمها أحدٌ غيره.

 فأيها الناخب، لا تصوت لمن سماهم السياسيين "الفاشلين والفاسدين" أولئك الذين يبدو أنهم دائماً يستغلون كل شيء لمصالحهم الفئوية والحزبية، لاسيّما من كان منهم في موقع المسؤولية في الدورات السابقة.

هذه بعض الملاحظات والأدلة الخاصة التي أكد عليها سماحته، تتبعها من المصدر الأصلي من مفهوم "الآخرون هم الجحيم"، فهذا لا يمنعكم من تحمل مسؤوليات التصويت اتجاه التخلص من الفاشلين السابقين المرشحين لمناصب قيادة البلد، ومن الواضح في إشارة المرجعية الدينية "تفادي الوقوع في شباك المخادعين من الفاشلين والفاسدين من المجربين أو غيرهم". وقد فتح السيستاني الباب واسعاً للوجوه الجديده للدخول للمعترك السياسي، عندما قال: لا تنتخبوا من انتخبتوهم سابقاً وكان فاشلاً وفاسداً؟

 عليك أن تعمل بجد على انتقاء الصالحين والكفوئين والمحافظين على معايير السلوك الأخلاقية، ولا تتأثر بما يجذبك من دعاية انتخابية مدفوعة الثمن من الآخرين (التدخل الخارجي) "أن يمنع التدخل الخارجي في أمر الانتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره وتشدد العقوبة على ذلك".

أنت تعتبر نفسك أمام مسؤولية كبيرة أمام وطنك، ولا تكن كالسياسي الذي يعتبر موظفاً في الحكومة لكنه مع الأسف مستخدم من قبل أشخاص آخرين يعيثون فساداً في المقدرات المالية والاقتصادية للبلد، وهذا واضح ما قاله (دام ظله الوارف) على ما شهدته المرحلة السابقة: "من الاخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابية الماضية من سوء استغلال للسلطة من قبل كثير ممن انتخبوا أو تسنموا المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة"، داعياً إلى تصحيح هذا المسار وإصلاح مؤسسات الدولة.

إنه بيان ذات مضامين عظيمة في تحسين كل شيء أفسده أولئك الآخرون السياسيون، ولكنها لا تبدو عظيمة لأولئك المنتفعين والمتخمين، ونتيجة لذلك يحاولون إفشال المغزى العام من الخطاب الموجهة للناخب نفسه، وبدأوا في إصدار الحكم الخاص عليها "وما الجديد في ذلك" وهذا يضعف قيمة الناخب ويقلل من فرصة تقديم المزيد من الاصلاحات ذات الرغبة الشديدة في السيطرة على مصيرنا وإيجاد الأشياء التي نرى أنها ستوفر السيطرة على المال العام والثروة المادية والوضع الاقتصادي برمته، وهذا يجعلها سارية المفعول ومقبولة على أهمية تجنب الحكم الاستبدادي في العراق، واعتماد "نظام يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع إلى صناديق الاقتراع في انتخابات دورية ونزيهة".

 إن الجحيم ليس تعذيباً بالنار والحجارة، ولكن التعذيب يأتي من الآخرين، ويدركون أنه لا يوجد مهرب من هذا المسار الانتخابي الذي يحتاج إلى توفر عدة شروط في المقدمة منها "أن يكون القانون الانتخابي عادلا يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها، ومنها أن تتنافس القوائم الانتخابية على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي أو الطائفي والمزايدات الإعلامية".

فأيها الناخبون، لا تجعلوا جحيمك بأيديكم، ولا تكونوا أنتم أنفسكم السبب في ذلك، ولأن سمحتوا للآخرين أن يشكلوا حقيقتكم في هذه الأحوال، فيكون لا تحقيق لذاتك في هذا الجحيم معتمداً تماماً على موافقة الآخرين.

 

 

 

  

طارق الغانمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/10



كتابة تعليق لموضوع : الفيلسوف سارتر وجحيم الانتخابات العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الخشيمي
صفحة الكاتب :
  حسين الخشيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوة أمن الملاعب تنفذ اول واجب لها لتأمين مباراة كرة القدم بين نفط الوسط ونفط الجنوب  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل توزع هدايا بين مستفيدات دار زهور العلوية

 مدير أكاديمية الشرطة في تكريت : نحن أهل السنة نتابع فتاوى السيد السيستاني وتوجيهاته أكثر من غيرنا

 القرآن وعلم الفيزياء ونهاية الكون  : صالح الطائي

 خطة الزيارة الشعبانية : كربلاء تضع خطتها وبدر تنشر 1000 مقاتل والمثنى ترسل فوج قتالي

 انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثامن  : حسين النعمة

 اربيل.. تويوتا وافاق مستقبلية واسعة في اقليم كوردستان وعموم مناطق العراق  : دلير ابراهيم

 اردوغان يتهم الحشد الشعبي بالارهاب

 رسائل “مروعة” تشجع على تفجير المساجد في بريطانيا

 مؤسسة الشهداء تحتفل بإعلان النصر النهائي على عصابات داعش  : اعلام مؤسسة الشهداء

 اللهم خلصنا منا  : هادي جلو مرعي

 المهاجرون بوصف عام و المهاجرين العراقيين بشكل خاص في مملكة النرويج- دراسة وفق الأحصائيات الرسمية  : صادق الصافي

 الاندبندنت : السعودية تمول "القتل الجماعي" في الشرق الاوسط .. وواشنطن ساكتة لان الشيعة هم المستهدفين  : متابعات

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز اعمال مقتربات الجسر الخامس في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 إيقاف لحظة من الزمن  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net