ثورة الحسين تلهم الشعوب
احمد سامي داخل
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
احمد سامي داخل
المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
السلام عليكم .
تمر علينا في هذا العام ذكرى العاشر من محرم ذكرى استشهاد ابي الاحرار ورمز الفداء الامام الحسين (ع)
في ظل معطيات ومتغيرات في غاية الاهمية تحدث في المنطقة العربية حيث تشتعل الثورات في أكثر من بقعة ضد انظمة الاستبداد والطغيان والاستعباد ضد انظمة القيادة الاسرية التي تقمع الرأي الاخر وتستند في شرعيتها على مبداء القوة ودعاوى التهديد الخارجي ومزاعم مثل القضية الفلسطينية او مكافحة الامبريالية .
اعتقد أن روح الفكر الحسيني اليوم قد ارسلت اشعاعها وثوريتها لتنير درب الشعوب وتلهمها الصمود ضد طواغيت العصر نعم فالتاريخ الاسلامي بعد الرسول (ص)كان تاريخ الحاكمين وكان الفقة الاسلامي يستخدم
لتبرير سلطة الحاكمين ويمنع الثورة ضدهم بدعوى وجوب طاعة اولي الامر فكان أن سيطر على مقادير الامور مجموعة من الطواغيت بأسم الدين بأسم الاسلام وبدعوى خلافة رسول اللة (ص) وهم في واقعهم
يمثلون صورة واقعية لنهب عباداللة بأسم دين اللة يسندهم في ذالك جهاز من الفقهاء يبررون افعالهم ويوفرون لهم المبرر الشرعي الذي يزين افعالهم ويصدرون الفتاوى الشرعية التي تمنع الناس من الثورة ضد هؤلاء الطغاة فنحن نعرف ان يزيد بن معاوية كان يلقب نفسة بلقب خليفة رسول اللة وكان ينادى بلقب
امير المؤمنين وكان يقود جيش يدعي بأنة جيش اسلامي ودولة تدعي الاسلام !!!
من هنا علينا ان نفهم عظمة ثورة الحسين فهي ثورة قالت لا عالية مدوية لكل وعاظ السلاطين الذين يبررون لجور السلطان بأسم الدين وقفت لترفض ان تعطي اعطاء الذليل شرعية لحاكم ظالم يحكم بدكتاتورية وانفراد بأسم عباداللة ليستغلهم فينشاء التمايز الطبقي بين الحاكم والمحكوم والتمايز العرقي والقبلي بأسم الدين ويبرر سلطان الطغاة فتغدوا فئة حاكمة بأسم الدين تقود الدولة لتستأثر بكافة الحقوق واهمها حق استعباد الاخرين وثورة الحسين وريثة لمدرسة علي (ع) مدرسة الزهد والنزاهة التي رفضت ان تفرق بالعطاء بين المسلمين ورفضت ان تحكم الناس بمبداء القوة فأثرت ان يبقى علي (ع) سنين طويلة
بعيدآ عن قيادة السلطة السياسية هي مدرسة ابي ذر الغفاري رجل مكافحة التمايز الطبقي والثائر ضد الفساد المالي للحكام الذي انهى عمرة وحيدآ منفيآ في الربذة هي مدرسة عماربن ياسر الذي ذاق الامرين بسبب عنصرية سادة قريش وذاق واهلة الوان العذاب من تلكم الحثالات البشرية حتى انتهى وقضى شهيدآ
في جيش علي (ع) هي مدرسة سلمان الفارسي ذالك الوالي الذي نزل يومآ الى الشوارع حافي القدمين ليظهر تعاطفة مع فقراء المسلمين ....
أن مدرسة ثورة الحسين ليست مدرسة حرب ضد دولة اخرى بل هي مدرسة ثورة ضد طغيان الحاكم الدكتاتوري الظالم وضد شرعيتة وضد وعاظ السلاطين وضد استغلال الناس بأسم الدين ...
أننا نشهد اليوم العديد من شعوب المنطقة قد كسرت حاجز الخوف وكسرت كل الافكار التي كانت ترفض
الثورة على الحاكم بدعوى عدم جواز الثورة على ولي الامر فأنطلقت الشعوب وهي ترفض الطغاة وحكمهم وترفض كل اسس الشرعية الزائفة التي يستندون عليها بعد ان ذاقت الامرين من ليل طويل جثم بشدة على انفاس الشعوب فكفرت بكل دعوى الخظوع للحكام ....
قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat