صفحة الكاتب : فراس زوين

تعظيم الموارد... المنافذ الحدودية النفط البديل
فراس زوين

شهدت الاعوام الاربعة الاخيرة من بعد عام ٢٠١٤ ايام عجاف، وقلق متزايد بتزايد هيمنة النفط على ايرادات الدولة وانحسار باقي قطاعتها ، في ضل انهيار الاسعار العالمية وتراجع سعر البرميل الواحد لحدود 30 دولار، وبواقع ينذر بعواقب وخيمة ان لم تتعظ وتتعلم الدولة من المشاكل المالية لتلك السنوات، وتباشر بوضع الخطط الاستراتيجية لتغير حال العراق من دولة ريعية الى دولة انتاج او دولة جباية على اقل تقدير.

ان الطريق الى هذا التغيير يمر عبر مراحل عديدة أولها واهمها هو تعظيم الإيرادات غير النفطية .

ويقصد هنا بتعظيم الإيرادات، هو زيادة مدخلات الدولة من الاموال ، عن طريق تفعيل وتطوير باقي قطاعاتها ، الإنتاجية او الصناعية او الزراعية او الخدمية ، وكل ما يمكن ان يحقق تدفق مالي لخزينة الدولة سواء كان بالعملة المحلية او العملة الأجنبية .

واحب هنا ان اسلط الضوء على المنافذ الحدودية ، باعتبارها من اهم مصادر الايراد ، ان لم يكن أهمها .

نظراً لاعتماد العراق منذ عام ٢٠٠٣ ولغاية الان على استخراج النفط الخام وبيعه في الأسواق العالمية ، واعتباره الاساس في بناء سياسته المالية ، مهملاً بذلك باقي القطاعات بمختلف جوانبها من خلال اعتماد المنهج الريعي في رفد الدولة باحتياجاتها المالية ، حتى تجاوز ما يدره النفط ٧٢ ترليون دينار عراقي من اصل 91 ترليون دينار قيمة الموازنة الكلية لعام ٢٠١٨ .

ان هذه الاهمال قد اسس لضعف الإنتاج الداخلي، وعدم قدرتها على تغطية الطلب المحلي المتزايد وتلبية حاجات السوق على اقل تقدير ، ليحل بدلها الاستيراد .

لقد شهد العراق عام ٢٠٠٣ انهيار النظام السياسي القائم في ذلك الوقت على يد التحالف الدولي، وفتح الأبواب على مصراعيها للأسواق العالمية لتمزق وبكل قسوة الصناعة والزراعة المحلية، والتي كانت اصلاً تترنح نتيجة سنوات الحروب والحصار الدولي وسوء الإدارة السياسية والاقتصادية للبلد .

لقد أعقبت عام ٢٠٠٣ سنوات من التخبط السياسي والاخفاق الأمني وسوء إدارة الملف الداخلي والذي تمثل بعدم اضطلاع الحكومات المتعاقبة بواجبها ببناء واقع انتاجي وانقاذ الجانب الزراعي من الاهمال وترك الملايين من الدوانم الزراعية فريسة سهلة للجفاف والتصحر، فضلاً عن هجرة معظم المزارعين لأراضيهم والتحاقهم بطابور الباحثين عن التوظيف الحكومي، بما يشكله من عبئ ارهق كاهل الموازنات العامة ووسمها بالصفة التشغيلية .

ان النتيجة الحتمية لهذا الإهمال هو تحول الطلب العراقي المتنامي للسلع والخدمات الى هدفاً سهلاً ولقمة سائغةً للأسواق العالمية ، ومنفذاً لتصريف بضاعتهم ومنتجاتهم ، حيث يستورد العراق قرابة ٩٧٪‏ من احتياجاته المحلية ، فيما تشير العديد من الاحصائيات ان العام ٢٠١٧ شهد تبادلا تجاري بقيمة ٥٥ مليار دولار عبر المنافذ الحدودية، كان من المفترض ان تشكل الرافد الثاني للموازنات الحكومية ، بعد النفط، لتغطية الانفاق العام للدولة ، وهنا تبرز المفارقة حيث لم يحقق العراقي من منافذه الحدودية سوى( 550 ) مليون دولار ، أي ما نسبته ١٪‏ من قيمة التبادل التجاري، وهذا بحد ذاته كارثة بالمقاييس الاقتصادية والمالية والإدارية حيث انه لم يصل حتى الى عتبة ال ٥٪‏ كحد ادنى لقيمة التعريفة الجمركية على المواد الداخلة للبلد وكما حددتها سلطة الاحتلال والمتمثلة بالسفير الامريكي بول بريمر في ذلك الوقت من عام ٢٠٠٣ ، ويمكن ايجاز العوامل المتحكمة بالمنافذ الحدودية والتي اثرت سلبا وبصورة كبيرة في مستوى واردتها المالية بما يلي .

1. التعقيد والروتين وتفشي البيروقراطية في المعاملات الرسمية للبضائع الداخلة للبلد، وبما يعزز الواقع المتخلف لإدارة المنافذ الحدودية

2. سيطرة بعض الأحزاب السياسية والمافيات الاجرامية على الكثير من المنافذ الحدودية، وتدخلهم في ادخال البضائع بطرق غير شرعية تكلف خزينة الدولة مليارات الدولارات .

3. تفشي الفساد المالي والإداري في المنافذ الحدودية وتزوير الأوراق الرسمية للعديد من البضائع الداخلة، لغرض التهرب الضريبي ، حيث ذكرت بعض التقارير ان العراق يخسر ١٥ الف دولار في الدقيقة الواحدة بسبب الفساد في المنافذ الحدودية.

4. تخلف اجراء الدفع والتقييم واطر العمل البدائية، اضعف من الرقابة الحكومية على أداء العاملين في هذه المنافذ .

ان الإدارة السليمة والكفؤة لهذه المنافذ يمكن ان تحقق أرباح وايرادات للخزينة الحكومية قد لا تقل عن الإيرادات النفطية ، او قد تكون داعماً اكبر لها ، ويمكن إيضاح ذلك من خلال ما أعلنته هيئة اعلام المنافذ الحدودية عن قيامها بحملة منظمة وصارمة لمنع حالات الفساد المالي والإداري اثمرت عن نتائج تعكس الأموال التي قد تتحقق من هذه المنافذ في حالة استثمارها بالشكل الصحيح ، حيث أعلنت هيئة المنافذ الحدودية / منفذ ميناء ام قصر الشمالي عن احصائيات بينت من خلالها ان الإيرادات المتحققة ما بين الفترة من ١ - ٩ حزيران ٢٠١٨ قد بلغت اكثر من ٣١ مليار دولار ، في الوقت الذي كانت الإيرادات المتحصلة لشهر نيسان الماضي ١٩ مليار دولار ولك ان تلاحظ الأرقام وتتصور الفرق ، وقد يكون من الجدير بالذكر ان هيئة المنافذ الحدودية استلمت مهامها في ٢ أيار من هذا العام .

ان أهمية المنافذ الحدودية تتعدى فرض التعريفة جمركية ومراقبة البضائع الداخلة الى ماهو اكثر من ذلك، ويمكن ايجازها بعدة أمور ،

 

• فحص ومراقبة السلع والمواد الداخلة للبلد والتأكد من صلاحيتها وإمكانية استخدامها البشري وانها لا تشكل أي خطر على الانسان سواءً صحياً او امنياً .

• التأكد من كمية وجودة البضائع الداخلة للأسواق العراقية والحد من سياسة الإغراق ، والمتمثلة باستيراد كميات كبيرة من سلعة معينة وبمواصفات رديئة يكون سعرها منخفض وذات مواصفات رديئة .

• وضع الاسس السليمة لعملية الاستيراد والتأكد من عدم استيراد أي منتج يمكن انتاجه داخلياً ، حفاضاً على الإنتاج المحلي وتشجيعاً للصناعة العراقية .

• فرض نسبة ضريبية معينة كتعريفة جمركية على السلع الداخلة بناء على نوع السلعة وقيمتها ، تختلف من سلعة الى أخرى ، فقد تكون ٥٪‏ في بعض السلع ، وقد تصل الى ٢٠٠٪‏ في سلع أخرى .

• الحد من خروج العملة الأجنبية وإيقاف نزيفها للخارج ، من خلال الرقابة على الاموال الخارجة .

• تعتبر إدارة المنافذ الحدودية واحدة من اهم أدوات محاربة غسيل الأموال ، من خلال متابعة التحويلات المالية للخارج بحجة استيراد البضائع والتأكد من سلامة الموقف التجاري للجهة المستورِدة.

ان توجه الحكومة نحو تعظيم الموارد الغير نفطية أصبحت ضرورة ملحة لا تقبل المماطلة او غض الطرف، لضعف الموارد غير النفطية وتخلفها ، فخلال الفترة التي أعقبت عام ٢٠١٤ وعند انخفاض أسعار النفط عالميا لحدود ٣٠ دولار للبرميل الواحد توجهت الحكومة نحو خيارات الاقتراض سواءً الداخلي من خلال السندات المصرفية او الاقتراض الخارجي وهذا التوجه يعد من اكثر الامور خطورة ، لان معظم هذه القروض لم تكن قروض استثمارية وانما كانت قروض لأغراض تشغيلية يتعلق قسم كبير منها بتسديد التزامات الحكومة من الرواتب او الانفاق الجاري ، والخيار الثاني الذي اتخذته الحكومة ، هو فرض استقطاعات بنسب معينة من رواتب الموظفين بهدف تدعيم الانفاق العسكري لإدامة زخم المعركة ضد داعش ، ومثل هذه الخيارات وامثالها لاتعد حلولاً جذرية تخرج العراق من ازمته المالية ، بقدر ما يمكن ان يوفره تعظيم الموارد المالية من المنافذ الحدودية في وقت بلغت عملية التبادل تجاري الى ٥٥ مليار دولار سنويا .

مما تقدم يتضح الأهمية التي يمثلها المنافذ الحدودية في دعم الواقع المالي للبلد في ضل تقلبات أسعار النفط ، وهناك بعض النقاط التي يجب على الحكومة اخذها بالاعتبار لزيادة وتعظيم الايراد المادي لهذه المنافذ .

1. القيام بإصلاحات مالية وإدارية للقضاء على الفساد الإداري الذي اجتاح المنافذ الحكومية ، وتسهيل الاجراء الروتيني لمعاملات الادخال للبضائع .

2. الضرب بيد من حديد من خلال حملات امنية وعسكرية شاملة للقضاء على المافيات والعصابات التي تتحكم بالمنافذ الحدودية للبلد .

3. اضطلاع الحكومة بدورها الحازم في فرض نفوذها وبسط ارادتها ، وابعاد الأحزاب السياسية وإيقاف تدخلاتهم في المنافذ الحدودية .

4. وضع سياسة تجارية واضحة المعالم مبنية على الأسس الاقتصادية والعلمية ، ووضع جدول لتقديرات التعريفة الجمركية ونسب فرضها تتناسب وقيمة السلعة الداخلة وبما يخدم المنتج المحلي ، ويحقق الحماية للصناعة الوطنية .

5. اعادة تفعيل دور جهاز التقييس والسيطرة النوعية ، ومنحة المزيد من المساحة للعمل والرقابة لما يشكله من أهمية في الحفاض على سلامة المواطنين ، والحفاض على صحتهم .

6. تطوير البنى التحتية للمنافذ الحدودية فيما يتعلق بشحن وتفريغ البضائع وطرق التوصيل والتأمين .

7. استخدام التكنلوجيا الحديثة ، من خلال ربط كل المنافذ الحكومية بمنظومة عمل الكترونية ، تمثل قاعدة بيانات ومعلومات واحصاءات واحدة للسيطرة على البضائع الداخلة ومراقبة كمياتها وجودتها .

8. تنظيم عملية الاستيراد وحصرها، من خلال منح اجازات الاستيراد للشركات المختصة، وحسب اختصاصاتها وعدم ترك الباب مفتوح للاستيراد العشوائي.

 

  

فراس زوين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/16



كتابة تعليق لموضوع : تعظيم الموارد... المنافذ الحدودية النفط البديل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خديجة راشدي
صفحة الكاتب :
  خديجة راشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما قاله حسن جبّار  : د . عبد الجبار هاني

 عمار الحكيم یستبعد تشكيل حكومة اغلبية ویدعو للحوار الصادق بين القوى السیاسیة

 صراع الليرة والتومان مع الدولار  : سامي جواد كاظم

 المطبات الاصطناعية في الشوارع تساعد في تشخيص التهاب الزائدة الدودية

 منع وسائل الإعلام من تغطية إجتماع العبادي بمسؤولي الناصرية  : هادي جلو مرعي

 التربية : تسعى للقضاء على الامية في البلاد وتجري اختبار لـ255 متقدماً من أنصاف المتعلمين في الكرخ الثانية  : وزارة التربية العراقية

 مستقبل العراق بين المربع والمثلث والمستطيل .  : عزيز الخيكاني

 ((عين الزمان)) من آداب الزيارة..!!  : عبد الزهره الطالقاني

 حيران وبلاء الزمان  : فلاح العيساوي

 السعودية : شبابها لايقبلون بتعذيب ثعلب ويكبرون لقتل وتعذيب البشر !!!!

 شَهرُ رَمَضان..عِيْدُ الأَولِياءِ  : صادق مهدي حسن

 توزيع كهرباء الصدر تتمكن من إعادة محطتي الكمالية والبنوك الثانويتين إلى العمل  : وزارة الكهرباء

 السنة والشيعة..فى حوارمتلفزعلى حلقتين وقراءتي المتواضعة لهما..!  : احمد علي الشمر

 جحافل العاشقين تواصل زحفها وسط جهود استثنائية لإنجاح الأربعينیة وبدء مشروع إعلامي

 مديرية شهداء الصدر تنظم حملة لذوي الشهداء لزيارة مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net