صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الامام الصادق عليه السلام وحيد عصره وعالم دهره
صادق غانم الاسدي

تتحير العقول لصياغة انقى الكلمات وتقف الانامل ترتسم اعذب الجمل لربما لاتجد الدقة والبياض في وصف اوسيرة مشبعة بالمأثر لصادق القول عليه السلام بعد عن بسط رداء العلم والمعرفة ليستنير بها جيل بعد جيل وتزهو للقلوب معارف الوفاء والتضحية وزيادة في العلم , فالامام الصادق عليه السلام شمس في عالم الخليقة يستمد من ضوئه معرفة الصواب وكشف الاسرار والارتقاء بحال المجتمع ونشر السعادة على وجه الارض هو من عظماء أهل البيت (عليهم السلام) وساداتهم ذو علوم جمّة وعبادة موفورة وأوراد متواصلة وزهادة بيّنة، وتلاوة كثيرة، يتتبع معاني القرآن الكريم ويستخرج من بحره جواهره ويستنتج عجايبه، ويقسم أوقاته على أنواع الطاعات بحيث يحاسب عليها نفسه، رؤيته تذكّر الآخرة، واستماع كلامه يزهّد في الدنيا، والاقتداء بهديه يورث الجنة، , فهو صاحب اعظم مدرسة عرفها التاريخ شملت كل معاني الفكر والمعرفة وانت تسمع طلابه يتحدثون بارجاء المعمورة وفي كل بقعة من بقع الدولة الاسلامية عن لسان الصادق وما حظيت افكارهم بمعلومات حصنتهم لمواجهة لغز الدنيا وغوامض الدين , ورد عن النبي صل الله عليه واله اذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين فسموه الصادق, في عهد الامام تعرضت الامة الى تشويه وانحرفات من قبل الحركات الداخلة وكثرت التأويلات والانفتاح على الدول المحررة بحيث تم وضع تفسيرات واقول بعيد عن روحية الاسلام , مما جعل الامام الصادق ان يحصن مدرسته ويبث بهم الافكار الصحيحة وما ورثه من جده وابيه من علوم وتفسيرات واسرار لايعلمها الا الله واهل البيت حتى بعضها غابت من الوجود مع امام العصر والزمان ليتصدى لها معظم طلابه وقد وصلت الينا الكثير من الرويات عن المجادلات والمناقشات التي انتصر فيها وطلابه على من تضعضع الدين في قلوبهم ومن وضع لهم طريق التشويه والانحراف , استدعى ابو جعفر المنصور الامام الصادق عليه السلام الى العراق عدة مرات استفزازا وخوفا منه وكانت اخرها ليطلع من خلال اللقاء على عدم قيادته للحركات السرية المناهضة للحكم . ولما كان الإمام الصادق (عليه السلام) يفرض سياسة المقاطعة على الحكم العباسي ، أدرك المنصور أن ذلك سيؤدي إلى إضعاف مركزه ، وسلب الصفة الشرعية التي كان يضفيها على نفسه ، مما قد يؤدي إلى التخلص منه ، ولذلك عمد إلى استمالة الإمام الصادق (عليه السلام) فكتب إليه : لم لا تغشانا كما يغشانا الناس ؟ فكتب الإمام الصادق إليه : ليس لنا من أمر الدنيا ما نخافك من أجله ، ولا عندك من أمر الآخرة ما نرجوك له ، ولا أنت في نعمة فنهنئك ، ولا تراها نقمة فنعزيك . فكتب إليه المنصور : لما لا تصحبنا لتنصحنا . فأجابه الإمام (عليه السلام) : من أراد الدنيا لا ينصحك ، ومن أراد الآخرة لا يصحبك . فقال المنصور : والله لقد ميز عندي منازل الناس من يريد الدنيا ممن يريد الآخرة ، وإنه ممن يريد الآخرة لا الدنيا . وقد بين له الإمام أنه لا يمكن أن يكون له ناصرا ومعينا إلا إذا أطاع الله ، وأمر بالعدل والمعروف والإحسان ، وأمضى أحكام القرآن . ولم يخفِ على الإمام قصد المنصور عندما أراد أن يصطفيه ويجعله من أتباعه ليعلم الناس أنه الخليفة غير مدافع ، فتنقطع بذلك الشيعة عن مراجعة الإمام ، ويظهر لهم أنه تبع للمنصور , ومع ذلك فان حكام الجور في الدولة العباسية اذا مروا بضائقه اقتصادية ومسائل دينية لايعرف علمائهم من تبسيطها وحلها فيلتجأون الى ائمة الهدى كما سأل الامام الصادق عن مسألة الزكاة وبعض الامور المالية بعد ان احتار علماء العباسين من ان يجدوا حلا لها , فاوصلهم الامام الصداق الى حلها وحين سأله ابو جعفر المنصور من اين لك هذا الحل قال موجود في مصحف جدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام ,, ان الامام الصادق وضع للناس مناسك الحج ولولاه لما عرف الناس تلك المناسك كانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبو جعفر ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس وهكذا يكون الامر والأرض لا تكون إلا بإمام ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وأحوج ما تكون إلى ما أنت عليه إذ بلغت نفسك,, كما ان هنالك اكثر من 1000 عالم غربي تأثروا بطب ومدرسة الامام الصادق التي كانت تحتوي مختلف العلوم حتى علوم الفن التي يجهلها بعض الناس على اعتبار الدين ينكرها , ناهيك عن تلك المجادلات مع علماء عصره الذي افاقهم فيها بكل شيىء, كما لايقبل الشك والانكار أنه تتلمذ على ايد الامام الصادق اربعة من الائمة واصبحوا مذاهب للمسلمين , حتى قال عنه الامام مالك ابن انس ((ما رأت عين ولا سمعت اذن ولاخطر على قلب بشر افضل من جعفر بن محمد علما وورعا وكان لايخلوا من احد الثلاث اما صائما اوقائما او ذاكرا ...وأخير انطوت صفحة من المجد والثرى بعد ما دس اليه السم ابو جعفر المنصور ليقف ثرى ينبوع وعطاء اشاع فيضه كل المعارف واصبحت الامة بعده تتعثر , وسيبقى مجده وتاريخه يعلى في كل زمان ومكان , والسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا .

 

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/11



كتابة تعليق لموضوع : الامام الصادق عليه السلام وحيد عصره وعالم دهره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيأة النزاهة تعلن تفاصيل إنجازاتها للربع الأول من هذا العام  : هيأة النزاهة

 خارج نطاق التغطية ..!!  : وجيه عباس

 أسفارٌ في أسرار الوجود ج4 – ح12  : عزيز الخزرجي

  قريباً. المارينز في بغداد..!  : اثير الشرع

 العذاري :.عامر المرشدي يستحق منصب رئيس جهاز المخابرات العراقية  : خالد عبد السلام

 السيد الحوثي: نحن أمام خيارين إما الاستسلام للعدوان أو التصدي له

 همام حمودي من قلب الدفاع: أبطالنا أعطوا درساً عسكرياً وإنسانياً ولن نتوقف عن دعمهم  : مكتب د . همام حمودي

 بابل تستضيف بطولة العراق المدرسية بكرة اليد  : نوفل سلمان الجنابي

 إصرار الصدر .. من أين ؟  : د . ليث شبر

 أعداء الديمقراطية  : حميد الموسوي

 العمل تطلق سراح 88 حدثا وتقيم دورات تأهيلية لاكسابهم المهارات المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مدير مديرية شهداء كربلاء يلتقي قائد شرطة محافظة كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

  جولة انطباعية في مهرجان الكفيل ـ واسط  : علي حسين الخباز

 بيان اللا طائفيين.. وشاعرية الارهاب  : هيثم الغريباوي

 نوايا الأردن وتفاهمات الجنوب السوري ...هل تلتقي مع نوايا محور العدوان !؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net