صفحة الكاتب : يسرا القيسي

ذلك المساء
يسرا القيسي

وساوس ذلك اليوم أرهقتها وأفزعت ساعات الإنتظار، بتوتر جلست ترقب حركة عقارب ساعة المقهى التي كانت تدق في أعصابها كمطرقة من حديد ... بشحوب وارتجاف راحت تنتظر رنين هاتفها ليحدد لها موعد وصوله ، تلفتت يمينآ ويسارا من خلف زجاج المقهى الذي تعربشت عليه نباتات خضراء ذات سيقان رشيقة تمتد على طول شباك المقهى الذي يطل على شارع عام ملتصقة به بشكل عبثي ، ذلك المقهى الذي شهد قصة حبهما واحتوىشجارهما ... غزلهما وخطط مسقبلهما ... لقد تعودا أن يلتقيا به حتى بعد زواجهما .

جلست تنتظره بلهفة ، أخرجت من حقيبتها مرآة صغيرة وأصلحت مكياجها بيد مرتبكة ، قامت بترتيب خصلات شعرها الاسود وتركته يتمايل وينسدل على كتفيها باسترخاء .

ها هي تتهيئ لاستقباله بوجه مشرق محاولة أن تبعد عن ملامحها ضجر الانتظار ، لكن القلق المتزايد راح يزيد من حالة توترها ، بدأ الشك يتسلل إلى أعماقها ، لقد بدا لها ان تأخره فيه شئ من الريبة .

إلتقطت مجلة وراحت تقلب صفحاتها دون اكتراث ، تنبهت إلى فنجان القهوة الذي كاد أن يبرد وهي تصارع القلق والإنتظار .

أخذت رشفات متلاحقة دون أن تتذوق طعم القهوة الفاخرة التي تميز بها ذلك المكان ، ألقت بالمجلة جانبآ ؛ فهي ليست بحاجة الى قراءة شئ محدد في هذا الوقت لأن تفكيرها منصبٌ على سبب تأخره ؛بقيت تطحن أعصابها بمهراسٍ ، هي بحاجة الى أن تضيع الوقت الذي يمر عليها كسيف يقطع أوصالها .

مازالت تتذكر تفاصيل شرارة حبهما وأرتباطهما بأسى تذكرت تفاصيل أنفصالهما غير المتوقع والذي فاجأ الجميع .

ترى مالذي حدث لمشاعرهما ، كيف فترت تلك المشاعر وجعلتهما يضعان نهاية عشقهما بمحض أرادتهما ..

لحظات شوق ولهفة .. غيرة ونار رافقتها كظلها ، ضلت نيفآ تصارع غيابه بين شهيق وزفير ... تحترق أحشائها ؛ حين تتخيله برفقة إمرأة أخرى ، تتصبب عرقآ وتستشاط غضبآ .. تسأل نفسها هل من المعقول أن يتخلى عني ويرتمي بأحضان امرأة غيري، هل هان عليه حبي ؟ أنا سوسنته ،هكذا كان يناديني ...

عامآ من الحب والزواج تخللته مواقف كثيرة من الفرح والامسيات الجميلة ولقاء الاصدقاء والصعلكة وحوارات كانت تعمق من أنسجامهما وكثيرا ما أختلفا لكن حبهما كان أكبر وأعمق ..؛

عام مر كرمشة عين ، سارا في دروبه الوعره وفي دروب معبدة بالحب .. ؛ نسجت معه خيوط ذهبية لارتباط كان يشار اليه بالبنان؛ كم من صديقة حسدتها على علاقتهما وأرتباطهما الروحي وأنسجامهما النفسي والمزاجي ... كانوا يحسدونها بود على عمق فرحها به .

لا زالت تنتظر حضوره بين شك ويقين .. تنتظره بفرح مشوب بالقلق.

في كل لحظاتها التي تقضيها وحيدة مع أفكارها التي تأخذها كأمواج البحرهي تتسائل أما زلت تلك الحبيبة التي يفكر بها حتى وأن كانت معه امرأة آخرى؟ هنا تبرز ملامح صورته أمامها ... صوته يملأ أذنيها .... تتخيله في كل زاوية من زوايا شقتها التي غادرها بمحض إرادتهما ... تحكي مع نفسها ، هنا كان يجلس ليتابع نشرات الأخبار ومشاهدة الافلام الاجنبية المولع بها لدرجة مللي منه أحيانا ؛ وهنا يطالع جريدة الصباح في شرفة تسورها نباتات يسقيها كل صباح وفنجان قهوته يسبقه ؛ هنا في صالة رسمنا خطوط أثاثها بجمال حبنا في هذا الركن تحت أبجورة منحوت عليها رسوم قديمة تنير جزء كبير من المكان ؛ يأخذني الى حضنه ويداعب شعري هنا دفئ الشعور وهمهمات الهوى....

أستاء ت من الفراغ القاتل الذي سيطر على المكان رغم أمتلاءه بالعشاق تسلل الى داخلها بعض الملل وكأنه جمر تحت رماد ... كرهت قرارا أتخذته في لحظة غضب وكان سببا في هذا البعد والإنفصام ... كم تمنت أن يأتيها حبيبها محملا بأشواقه ليغرقها ويعوضها عن ساعات القلق والإنتظار ويبدد عنها عامأ من الوحشة وألم الفراق .

حادثته دائمآ في غيابه ... في صمتها وصخبها .. همست اليه ،غفرت لك يا حبيبي خطيئتك ، ماكان يجب أن أغضب وأطلب الإنفصال ، وأنت أيضا ما كان ينبغي أن تطاوعني .

هتفت بداخلها ... نادته ... توسلته ألا يطيل الغياب

صارعت رغباتها كعاصفة هوجاء ؛ وعطشها للقاءه ... فهي بحاجة لرجل يفهمها .. يغور في أعماقها ... صارعته في كل أندفاعاتها المجنونة فهو ضيفٌ دائم على تفكيرها ودواخلها .. هو حبيبها يفهمها ؛ ويفهم طريقة تفكيرها ، وحتى لاتدع فرصة ليتسرب من بين يديها كما الرمال ، حادثته طلبت منه العودة ، فحبها له أكبر من الخطيئة وأعطته وعدأ بالغفران .

على الرغم من الاجواء الرومانسية للمكان وصوت فيروز الملائكي (كيفك انت )... الأ أنها شعرت بأن لا شئ جديد ... كل الأشياء متشابهة وغير متجانسة ... قررت بعد طول انتظار ان تكتب له بعض من كلمات حبٍ ووداع وتتركها على الطاولة أو عند نادل المقهى فالحالتين سيان ..أخرجت ورقة وقلم فضي رشيق يعطي انعاسكآ جماليا بين أناملها .. حاولت أن تجمع أفكارها بما ستكتبه .. وهي سارحة بأفكارها سمعت صوت الجرس المعلق في سقف المقهى والذي ينبه الجالسون بدخول شخص جديد .

أستنفرت مشاعرها ...تأهبت... رفعت رأسها بحركة هي مزيج من الارتباك والفرح ، حسبته هو ، كانا عاشقين من رواد المكان كسرا الصمت ببعض الهمهمات والهمسات وبقهقهاتهما العالية .. جلسا على الطاولة المجاورة لطاولتها تتوسط الطاولة زهرية صغيرة وفيها وردة حمراء أحست بمشاعرهما من بريق عينيهما وتوهجهما ولمسات يديهما لبعضهما .. نظرت اليهما بفضول لذيذ .. أسترجعت ذكرياتها وقصة حبها .. حدّثت نفسها هكذا هي قصص العاشقين ترابط ملموس محسوس،

سويا في كل الاوقات .. أن تفتح عينها أو أن تغمضها تجده أمامها في كل همسة ... فحقيقة الحب غير قابلة للانقسام أن نكون أو لانكون حيثما أُوجد توجد .

رجعت برأسها الى الخلف شابكة يديها تحتضنه .. تركت لأفكارها العنان .. أرخت جسدها على الكرسي الخشبي وتأملت ذاتها وحياتها معه ؛ لقد أحبته حبا اسطوريا وتغاضت عن خيانته ... قطع تفكيرها صوت كابح لسيارة مسرعة ... تعالت أصوات الناس في الشارع وتجمع المارة .. انطلقت أبواق السيارت لفتح المجال لسيارة إسعاف حضرت لانقاذ امرأة تعرضت لحادث مرور.

استعادت رشدها وبحركة من عيونها الناعسة تابعت العشاق يتهامسون بكلمات حب تذوب بين شفاهم .. وتتساقط كحبات مطر رقيقة ..وجوه متوردة متوهجة حتى أن نبضات قلوبهم غيرت ملامح وجوههم .

أمسكت قلمها الفضي وكتبت بقصاصة ورق صغيرة ...(حبيبي .. حبنا جرب أن ينمو بين الاشواك .. لسعته شمس حارقة فجلس القرفصاء لايام طويلة كبدوي يتأمل دربه بعد أن ضل أتجاهه في الصحراء .. حبنا لم يعرف يومآ هذا الترف .. لكنه في عروقنا يهدر كفضيان لا يبالي بالسدود .. كنتَ معي رغم بعدكَ ) طوت الورقة بترتيب سريع كعادتها ؛ خشت على كلماتها الا تتطاير من بين السطور .

نادت على النادل الاسمر صاحب كرشٍ متهدل طلبت الحساب وأضافت عليه بقشيشآ وأبتسمت أبتسامة عريضة تنم عن الإمتنان..مسحت المكان بنظرة متفحصة وكأنها تودع المقهى ورواده إلى الأبد.

غادرت المقهى ... أخرجت الورقة من جيب قميصها قرأتها وهي تمشي بأرتياحٍ .. مزقتها بقلبٍ بارد .. تناثرت قصاصاتها هنا وهناك أخذتها ريح الخريف .. كتبت على يدها لم يبق أمامي سوى أن أعالج النار بالنار ليكف قلبي عن الانين..؛

 

  

يسرا القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/18



كتابة تعليق لموضوع : ذلك المساء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن حمزه العبيدي
صفحة الكاتب :
  حسن حمزه العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net