صفحة الكاتب : علي علي

حين يكون القلم تقية
علي علي

   لعل أوسع باب من أبواب الحرية التي تفتحت أبوابها على مصاريعها عام 2003 هو باب حرية التعبير عن الرأي، ومعلوم ماكان نصيب العراقيين من حرية كهذه إبان حكم نظام صدام حسين. إذ كانت آخر عضلة يفكر الإنسان العراقي بتحريكها هي اللسان، وإن كان لابد من ذلك، فهو يحركها لأغراض المأكل حيث يلوكه ويقلبه ذات الميمنة وذات الميسرة، والمشرب حيث يبتلعه جرعاته، أما وظيفة النطق فقد انحسرت لدى العراقيين آنذاك بزاوية ضيقة، يؤشر ضلعاها إلى اتجاهات تنأى عن السياسة، والحكم، والسيد الريس، والحزب، والثورة.

  ومع أن العراقيين لم يكن لهم يد في إسقاط صنم صدام -وهذه حقيقة فرضت نفسها شئنا أم أبينا!- غير أنهم أول من يستحق التنعم بزوال شبحه، وهم أحق الناس بالحصول على ما منعوا منه طيلة فترة حكمه، وهم على رأس قائمة المطلوب تعويضهم عما خسروه من حقوق. هنا قطعا يكون الدور في تحقيق هذه المعطيات، على عاتق سياسيي الحقبة التي تسنمت مقاليد الحكم بعد ذاك العام، لكن، كما يقول مثلنا: (ردتك عون طلعت فرعون) والحديث عن ساسة مابعد عام السعد ومسؤوليه، في السلطتين التشريعية والتنفيذية ماعاد ذا نفع، ولن يأتي التقريع واللوم بفائدة، ذاك أنهم يعرفون من أين تؤكل الكتف، وهم متمسكون بكراسيهم بكل ما أوتوا من قوة، ولن يفرطوا بها مهما كان الثمن، حتى لو كان كرامتهم.

  ومادام اليأس قد أطبق تماما على حصول انفراج من لدن السياسيين، فإن بوصلة البحث عمن رافقهم في رحلتهم، تلزمنا أن نتجهه صوب جهة، كان من المفترض أن تتخذ دورا رياديا في التأييد والتفنيد، في التسليم والتقويم، وكان عليها الوقوف الجاد على المفاصل الحساسة والمنعطفات الخطيرة التي سلكها قادة البلد، والتي افضت إلى انزلاقه على أيديهم شر منزلق.

  ما أعنيه فيما تقدم هو الإعلام بأصنافه، المرئي والمسموع والمقروء، إذ هو السلطة الرابعة كما يعلم الجميع، وأول العالمين بهذا هم الإعلاميون أنفسهم، كما أنه حلقة الوصل بين المواطن البسيط والمسؤولين، ولمهنة الإعلام سطوة، اكتسبتها من شدة قرب منتسبيها من صناع القرار، وسهولة تحصيل المعلومة منهم، وفي الوقت ذاته نقدها وإجبار المسؤول على تصحيحها، ولكونهم طبقة مثقفة تحمل رسالة سامية للفرد والمجتمع على حد سواء، فهل أدى رجل الإعلام العراقي واجبه المهني المنوط به على نحو يحقق رسالته؟

وهل تمكن من تفعيل دوره كناقد يرقى إلى مستوى الرقيب، على مؤسسات البلاد ورؤوسها؟

وكيف كانت ردود أفعاله إزاء ما يلمسه ويكشفه من سلبيات، تصدر من ذوي المناصب العليا والدنيا ومابينهما؟

أسئلة أرى أن الإجابة عليها تأخذ خطوطا بيانية متشابكة، تارة لصالح ذوي المهن الإعلامية، وتارة ضدهم. أما الأولى، فهناك كثير من الإعلاميين العراقيين أعطوا المهنة نصيبها من مصداقية الرسالة، وكانوا بحق جنودا مجهولين، أسهموا بشكل مباشر في تغيير مواقف سلبية للحكام والسياسيين، وإن استذكرنا مواقف من جاد بالنفس من الإعلاميين بعد عام 2003 فإن الأحياء منهم مافتئوا يرفدوننا كل حين، بمواقف وردود أفعال جريئة، لها الأثر الفعال في التأثير على صنع القرار في مطبخ الساسة.

  وأما الإجابة الثانية، فهي بدورها تتشعب إلى مبررات ومسوغات، بعضها يمتلك وجوه الحق كلها، وبعضها له من وجوه الحق نزر يسير. فالإعلامي فرد من أفراد المجتمع، وعليه واجبات إزاء رعية، والتزامات تجاه آخرين، وغالبا مايكون المال عصبها ونسغها الصاعد، وبين هؤلاء وهؤلاء، يتحتم عليه تحصيل منافع مادية، مالية أو عينية أو كلاهما، يدير بواسطتها شؤونه على اختلافها. ولما كانت مهنة الإعلام تأخذ جل وقته -وفي الحقيقة كله- فإنه ملزم على مجاراة مايقابله من مفردات العمل، بشكل يجبره على تجاوز كثير من العوائق، مع إيمانه العميق بأن ضررا ما ستحدثه في البلاد.

  وجانب آخر يكاد يكون هو الأول والأخير في سكوت الإعلامي عن سلبيات تخرج من معاطف ساسة البلد، ذاك الجانب هو سياسة الجهة التي يعمل فيها الإعلامي، إذ شاء أم أبى عليه التحفظ على خطوطها السياسية، حتى إن اقتضى الأمر الخنوع أمام رغباتها في مدح القبيح وذم الجميل.

  وبتحصيل حاصل، أرى أن الإعلام -على يد الإعلاميين المغلوب على أمرهم- لم يأخذ مكانته الصحيحة خلال السنوات الخمسة عشر الماضية، واللوم لايُلقى بأكمله على الإعلاميين، بل على العكس، فإغلبهم مجبور على رفع شعار: (أريد اعيش). أما الحيتان التي تلتهم البلد بشراهة وتقضمه بنهم، فلها اليد الطولى والتأثير الأعظم في كبح الطاقات الإعلامية، وركن النشاطات التي من شأنها الارتقاء بالإعلام كسلطة رابعة مستقلة، وما كل هذا إلا لعلمها بأن الإعلام أكبر سلطة رقابية، وأوسع قاعدة جماهيرية بإمكانها قذف السياسي المنحرف بعيدا عن سدة الحكم.

  إن السواد الأعظم من إعلاميي العراق، وجدوا أنفسهم على قارعة الطريق، دون مصدر رزق، بسبب معاداتهم لجهة سياسية أو حزب أو فئة معينة، الأمر الذي حدا بباقي زملائهم في المهنة، أن يتدرعوا بالدبلوماسية، ويتخذوا من المجاملة والمحاباة تقية، مرددين بيت المتنبي:

ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى

                     عدوا ما من صداقته بد

 

 

 

 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/29



كتابة تعليق لموضوع : حين يكون القلم تقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة النجف تقبض على 16 مطلوبا منهم مطلوبين الديوانية والكوت وكربلاء  : وزارة الداخلية العراقية

  نائب محافظ ذي قار يدعو إلى استثمار طاقات مبتكر صنّع معدات عسكرية للحشد الشعبي  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 المحاصصة بين المناقشـــــــة و ((المناقصـــــــــــــــــــــة )).....  : حميد الحريزي

 بين ناتوكان الياباني وناتوكان العراقي!  : عمار احمد

 شيعةُ العراقِ أُمةٌ  : بهاء الميالي

 وزيرة الصحة والبيئة ترعى احتفالية الاستفتاء على الدستور  : وزارة الصحة

 ميثم الزيدي: فتوى السيد السيستاني أجلت "اندلاع الحرب العالمية الثالثة"

 البروفيسور كمال مجيد بين انهيار الدولة وعقدة السيستاني  : اسعد عبدالله عبدعلي

 شرطة ديالى تكرم عدد من الضباط والمنتسبين لإحالتهم على التقاعد  : وزارة الداخلية العراقية

 فضيحة الاخوان الافريقية  : د . عبدالله الناصر حلمى

 اذا كانت ميسان في القلب فعليكم انصافها !!!  : عون الربيعي

 وزير الخارجية يستقبل سفير بنغلادش لدى العراق  : وزارة الخارجية

 إرهاب يتمادى وإعلام يُضلل..!  : شهاب آل جنيح

 الامام علي علیه السلام رمز العدالة والإصلاح

 مقاييس الشرف في العراق, بين الرجل والمرأة.وجهة نظر سلوكية  : د . محمد ابو النواعير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net