صفحة الكاتب : رسل جمال

قضية الحسين نهر جارِ
رسل جمال

كُلنا يعلم أن الماء الجاري، هو الذي يمتلك مقومات الحياة، أما الماء الرأكد يمكن أن نطلق عليه، اي اسم الأ الماء كونه فقد خاصية الحياة وأصبح ميت سريرياً، لأنه أصبح مستنقع ومستوطن للطفيليات والفطريات، عكس ذلك الجدول الذي يتدفق بسلاسة، وأنسيابية عالية، فلا يصمد أمام تياره القوي أي شائبة.

 

مثله مثل القضية الخالدة، المتجددة، التي تولد كل مرة واكثر من مرة، فهي قضية حية، متفاعلة مع الناس وقضاياهم، دائمة الاتقاد، لها جذوة مستعرة هي سر خلودها، أما ما عداها من القضايا، فلا تعدو ان تكون قضية موسمية، او صرعة كما يعبر عنها بالمفهوم الحديث، فلا تؤثر كزوبعة في فنجان سرعان ما تظهر، وتعود لتختفي، وعند عقد مقارنة عابرة بين القضايا الخالدة وماعداها من القضايا "القضايا المؤقتة" نجد؛

اولاً/ ان القضايا الخالدة غير قابلة للمشاركة، سجل البشرية بخل بتلك النوعية الخاصة من الافكار والقضايا، فلم تصمد أمام السيل العرم للأيام والسنون، الأ قضية واحدة تملك من العمر ألف واربعمائة عام، ويقدر لها ان تعمر مثلها او يزيد الى أن يشاء الله هي قضية الأمام الحسين عليه السلام، اذ بقيت بنفس القوة والحماسة منذ يوم عاشوراء الى يومنا هذا!

هي قضية خُلقت للطامحين اصحاب الهمم العالية.

 

من منا لم يقرأ او يسمع عن ملحمة كلكامش؟ وبحثه الدائم عن الخلود، بغض النظر عن كونها أسطورة أبتدعها الأنسان القديم، الأ انها حملت الكثير من المعاني السامية، منها الخلود، ولما كان للأنسان عمراً محدداً، وعند بلوغ خلاياه الحد الادنى من العطاء، تبدء بالهدم والهرم وهكذا حتى يموت، لذلك ففكرة الخلود المادي للانسان من المستحيلات السبع.

الأ ان الخلود المثالي، او ما يعبر عنه الخلود المعنوي، لا يتم للانسان الأ بخلود المبدء والقضية التي يعتنقها ويعتقد بها حد الذوبان، على هذا الاساس وبهذه الحالة يخلد الانسان الفاني ولكن أي انسان؟

 

علي هذا الوتر المشدود والحساس ضرب الأمام الحسين، لأنه فهم معادلة الخلود بمعطياتها ونتائجها، وأتم تلك المعادلة حتى اخر رمق و قطرة دم، ولأن الرسالة المحمدية هي رسالة خالدة الى نهاية الزمان والمكان، فهي بحاجة الى عملية تحفيز مستمرة، يقول زيج زيجلر"يعتقد الناس عادة ان التحفيز لايدوم للأبد حسناً، ولا يستمر الأستحمام كذلك للأبد لهذا السبب ننصح به يومياً".

لذلك كانت القضية الحسينية أشبه بعملية تقويم وتصحيح للدين والمعتقد، فهي بتجددها في كل عام تنقي الأسلام من الخرافات والخزعبلات، وتقوم الأعوجاج وصار الأمر واضح في أنحسار الكثير من المماسات الشعائرية الخاطئة والتي تحسب بالضد من المذهب او الدين والاسلام، فالقضية الحسينية بجريانها المستمر وتدفقها، تعمل بمبدأ كل ما هو متحرك فهو حي وكل حي قابل للتعديل والتغير والتطوير والتقويم.

ثانياً/ان القضية الخالدة وجدت لتبقى وتخلد، أما القضية الأنية وجدت لتموت وتشغل حيز من الفراغ لبعض الوقت.

ثالثاً/القضية الخالدة في نشاط دائم، وعطاء مستمر، وتجدد لا ينقطع، أما ما عداها من القضايا فهي في نشاط في اولها ثم تسير نحو الخمول والجمود حتى التلاشي والاختفاء.

رابعاً/القضية الخالدة لاتنسى، خالدة في العقول والاذهان والنفوس، اما النوع الاخر من القضايا فهي قضايا سرعان ما تنسى وتحل محلها قضية اخرى.

 

ان القضية الحسينية تمثل اكسير الحياة للامة فهي من تمد المجتمع بالنشاط والديناميكية المستمرة، فهي الفاعل والناس هم المفعول بهم، في حين تبقى القضايا الاخرى اسيرة الفاعل ومنتظرة له ومتوقفة عليه، لذلك تبقى القضايا الخالدة خالدة بذاتها، أشبه بوتد ثابت في الارض اما القضايا الاخرى فمتغيرة، والصيرورة هي سمتها الثابتة، ننتهي الى نتيجة ان القضايا الخالدة هي القضايا الأمنة التي يمكن للانسان ان يلجئ اليها فهي الخلاص الوحيد، في زوبعة الافكار المتغيرة والسطحية .

  

رسل جمال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/24



كتابة تعليق لموضوع : قضية الحسين نهر جارِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نورا المرشدي
صفحة الكاتب :
  د . نورا المرشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى أنظار السيدة أمين بغداد ذكرى علوش .. كم ننتظر سيدتي كي تنقذينا من الموت ..!!  : زكية المزوري

 غاريث بيل لايستحق جائزة أفضل لاعب إنكليزي  : عزيز الحافظ

 إسقاط حكم البعث في الميزان(1-2)  : د . عبد الخالق حسين

 530 شخصا يعلنون اسلامهم في كربلاء

 حكم الطغاة (3)الطاغية والعلاقات الخارجية  : د . آمال كاشف الغطاء

 هل تؤيد الأناجيل الحالية ما ذهب إليه القرآن من عدم صلب المسيح ؟؟  : مصطفى الهادي

 حقيقة موقف المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف من الأحداث منذ الثمانينيات وحتى اليوم (4)  : مرتضى شرف الدين

 عبد الصمد يُدخل الحشد الشعبي في دائرة التشكيك ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  مهرجان مصطفى جمال الدين ترسيخ لثقافة تكريم المبدعين  : علي الغزي

 الموارد المائية: نسبة الاغمار في الاهوار ارتفعت الى 55%  : وزارة الموارد المائية

 الشريفة بنت الحسن من هي...؟!  : الشيخ تحسين الحاج علي العبودي

 محافظ ميسان يستقبل وزير النقل في ديوان المحافظة ويضع حجر الأساس لمطار ميسان المدني  : اعلام محافظ ميسان

 انحني اجلالاً واحترماً وحباً لفتوى سماحة السيد السستاني للجهاد  : علي محمد الجيزاني

 مع سماحة العلامة الفاضل الشيخ مشتاق الزيدي قدست نفسه الزكية  : الشيخ عبد المحسن الجمري

 شرطة واسط تلقي القيض على عصابة تتاجر بالحبوب المخدرة  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net