صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

وقفة مع الاستاذ سلام كاظم فرج وكتابه ( مدارات ايديولوجية ) ( 3 )
علي جابر الفتلاوي

هذه هي الوقفة الاخيرة مع الاستاذ سلام ، وان كان الاستاذ سلام وكذلك  كتابه الانف الذكر يستحق وقفات اكثر ، لكن عذرا هذه هي طاقتي وامكاناتي ، ابدأ وقفتي  بسؤال كيف يرى سلام كاظم فرج نفسه ؟ وكيف يرى الاخرون سلام كاظم فرج ؟
ومن خلال اجابة الاستاذ سلام على سؤال صحيفة المثقف(كيف يقدم الكاتب  والاديب الاستاذ سلام كاظم فرج نفسه لقراء صحيفة المثقف ؟ )   ننقل فقرات من جوابه  ممن تفي بغرضنا في هذه الوقفة ، يقول ( لا اجيد الكتابة عن نفسي ، ما استطيع قوله انني مواطن عراقي بسيط ، وهذا في ملتي واعتقادي شرف لا يدانيه شرف، فتربة العراق تحمل ما يحمله المقدس ) .
هذا هو العنوان العام للاستاذ سلام،عراقي محب لعراقيته وشعبه، جوابه نستشف منه روح الوطنية الحقة ، ونستشف منه  التواضع  والبساطة ، انه  فعلا  شخصية عراقية اصيلة ، نتمنى لكثير من السياسيين او ممن يدعون السياسة ، ان يقتدوا بالاستاذ سلام وبامثاله من العراقيين الاصلاء الاوفياء لوطنهم وشعبهم، والذين لن يساوموا من اجل حفنة من الدولارات ، او من اجل امتيازات  زائفة زائلة  ، يعتبر الاستاذ  سلام  تربة العراق تربة مقدسة ، هذه التربة المقدسة التي تجعل من العراقي  الاصيل  يموت من اجل ان تبقى مقدسة ، كيف وان بعض السياسيين من البعثيين  والمرتزقة قد  ساوموا الاجنبي من اجل  تدنيس تربة العراق  ، ولا زالوا  يتآمرون  مع دوائر  خارجية  من خليجية وغيرها،للاعتداء على تربة العراق، وعلى شعب العراق ، كان اخرها جرائم يوم الخميس الدموي في ( 22 – 12- 2011  ) ، والتي جاءت جوابا سريعا لمذكرة اعتقال الهاشمي ، الذي هدد باثارة النعرات الطائفية من جديد ، متخيلا ان السنة ورقة يستطيع  اللعب بها ، ونسي ان السنة هم جزء مهم  من الشعب  العراقي ، ولا يبيعون وطنهم  لاجندات خارجية  مثل ما  يفعل هو ،  فهم عراقيون اصلاء  يعيشون  بمحبة وسلام مع جميع الطوائف الاخرى ، ان الاصوات النشاز التي تصدح باسم  الهاشمي لا علاقة لهم بالسنة او الشيعة، انما هي اصوات البعث الدموي المدعوم خارجيا، هذا النفوذ الاجنبي الذي يريد تمزيق  وحدة  العراق ،  ونعود للاستاذ الاديب  سلام  الذي تكلمنا عن  عراقيته الاصيلة ، وعن  الاخرين الذين  يبيعون عراقيتهم ،  ذكر الاستاذ الاديب سلام في  سيرة  حياته ،  انه بدأ علاقته  بالنشر عام 1970 ، حين  حاز على الجائزة الاولى في النقد الادبي عن بحثه (الشخصية الثورية في ادب نجيب محفوظ ) كما انه نشر قصيدة في رثاء صديقه الشاعر خليل المعاضيدي ،  الذي غيبته  سلطات البعث الدموي كما غيبت الكثيرين من ابناء العراق الاوفياء  ،  ومن بعض ابيات هذه القصيدة التي ذكرها في الكتاب اقرأ جانبا من حياته حيث يقول :
          لا تنبش الاسرار فذات الضفائر
          عبرت رصيف الاماني                                                                           
         انا ما بعت قرآني . اضاعني ياسادتي زماني
       انا لا انكر ... اني قد شربت
       في ليلة ظلماء ... بيد اني ما سكرت 
       انا ما كسرت اقداحي
       لكني انكسرت
       شاهدا كنت
       وبعد جريمة القتل صمت
القصيدة رائعة ، يعلن الشاعر فيها انه لم يبع مقدساته رغم الظلم الكبير  والقسوة التي تعرض لها  ، ضحى  بنفسه وبمستقبله من اجل مبادئه ،  الضحية  كان هو ،  وحسب تقديري  ان القصيدة نظمت وهو منتمٍ للحزب الشيوعي العراقي انذاك ،  فهو شيوعي قديم ، اعتقل كما اعتقل الكثيرون من الحزب الشيوعي ،  او حزب الدعوة الاسلامية وليس شرطا ان يكون المعتقل منتميا لاحد الحزبين بل السلطة الجائرة  تصنف الناس  المعتقلين بناء على سيرتهم في الحياة،هذا شيوعي وهذا حزب دعوة،ومن يعتقل عليه ان يعترف بانتمائه الحزبي اولا ، ثم يعطي تعهدا بعدم ممارسة السياسة او يدفع حياته ثمنا لعدم تلبية مطلبهم،وفقد الكثير من الشباب حياتهم بسسب ذلك،بل طلبوا من بعض الذين  اعترفوا ان  يكونوا  وكلاء  للامن ، لكن الاستاذ سلام لم يفعلها ، لانه لم يكسر اقداحه بل هو الذي انكسر ، وترك العمل السياسي هذا حسب ظني ،  وصمت  حفاظا على حياته، وفي رأيي حسنا فعل،لان من تعامل معه ليسوا من البشر، بل هم وحوش كاسرة في صورة بشر ، كلامه استوحي منه، انه لم ينضم للجبهة الوطنية التي انضم اليها الاخرون ، وعندي  ان  مشروع  الجبهة الوطنية كان شكليا استفاد منه البعثيون اكثر مما انتفع به الشيوعيون، ومن بعد هذه التجربة القاسية التي مرت بالاستاذ سلام عاش حياته الطبيعية نتمنى له عمرا مديدا وحياة سعيدة .
هذه وقفة مع سلام كاظم فرج وهو يرى نفسه، لكن كيف يراه الاخرون، الاستاذ ماجد الغرباوي مديرمؤسسة المثقف يقول:(سلام كاظم فرج مثقف من الطراز الاول تلونت خلفيته بطيف من الافكار والثقافات لم تؤسره الايديولوجيا ، فكان متحررا يختار منها ما هو واقعي ) شهادة واقعية ، من خلال لقائي بكتابة ( مدارات ايديولوجية) ، وجدته متحررا واقعيا صريحا في كثير من اجوبته  خاصة  ما يتعلق منها  بالسياسة  والفكر والتعامل مع الاخرين ، اضافة الى تواضعه ، وجدته حريصا ومجتهدا في حب وطنه وحب شعبه وحب الانسان الاخر حتى المختلف معه ، يعتبر الاختلاف عامل ايجابي  يخدم عملية التطور نحو الافضل ، يحمل روح  متسامحة  محبة  للاخرين غير منطوٍ على نفسه يميل الى الاجتماع ، يحترم الاخرين يحب الاصالة ويميل اليها ، نسأل الله تعالى ان يوفقه لما فيه الخير .
اما الاستاذ صالح الطائي الاديب والباحث في الفكر الاسلامي الذي اسعدتني تعليقاته في وقفتي الاولى،وتعليقه على احد المواضيع التي نشرتها في احد المواقع المشتركة بيننا ، يخاطب الاستاذ صالح الطائي الاستاذ سلام ( وجدتك شاعرا كاتبا ناقدا سياسيا مصلحا تجاهد لتقريب الاراء ، كل ذلك بتواضع قل نظيره ، فلله درك ايها الصديق الحبيب ) ، وانا اقول قول الاستاذ الفاضل صالح لله درك ايها الصديق الجديد الحبيب انشاء الله تعالى ، وان كنا لا نلتقي الا في المناسبات ، انها شهادة واقعية ورائعة من الاستاذ صالح الطائي  ،  وعندما  يكون الصديق حبيبا فهذا يعني اننا نعيش في اعلى مراحل الحب ، لان الحبيب هو من يستقر في القلب حبه ، ومنه الحب  الالهي لمحمد صلى الله تعالى عليه واله وصحبه المنتجبين وسلم،وحب محمد لله تعالى ، فهو حبيب الله سبحانه ، ان لم يغمر الحب القلب فلن يكون حبا حقيقيا لان موطن الحب  الحقيقي هو القلب،الاستاذ صالح توجه بتسعة اسئلة للاستاذ سلام في صحيفة المثقف  توزعت في عدة محاور ، سأله عن انتاجه الادبي  ، وعن نشاطه النقدي ،  وسأله عن الوضع السياسي العام ، وهموم العراقيين التي هي مشتركات جميع العراقيين الاوفياء للعراق ومنهم عراقيو المهجر، سؤال الاستاذ صالح عن حرق المكتبات الخاصة ايام الطاغية صدام المقبور ، لان العثور على أي كتاب لا يتلائم  وتوجهات  البعث  معناه الاعدام لحائز هذا الكتاب اذ تعتبر جريمة في عرف  وثقافة البعث الدموي ، وقد اعدم  بسبب حيازة احد كتب السيد الشهيد(محمد باقر الصدر)العشرات من مجاهدي حزب الدعوة الاسلامية، منهم الصديق العزيز الشهيد الشاب المرحوم (فاضل حسين حزام)  سؤال الاستاذ صالح عن المكتبات الخاصة اثار فيّ شجونا والماً،اذ تذكرت تلك الايام السود التي مرت على جميع العراقيين الشرفاء ،  تذكرت الشهيد المرحوم والصديق العزيز
الاستاذ  (عبد علي ناجي محمد )  المعلم المثالي في الادب والخلق العالي  ،  تذكرته عندما التقى بي عام 1981 في باب حسينية السدة، وابلغني بضرورة اخفاء أي كتاب يعود للسيد الشهيد ( محمد باقر الصدر ) ، اذ ستبدأ حملة لمداهمة البيوت واعتقال من يعثر عنده على احد كتب السيد الشهيد الاول ، بعدها بايام اعتقل الشهيد ( عبد علي) واعدم بعد مرور اشهر قليلة ، ولم يعلم اهله بذلك الاعدام الا بعد سنوات عندما  جاء جلاوزة صدام يدققون عن املاكه المنقولة وغير المنقولة ، ولم يجدوا شيئا لانه  كان لا يملك أي شئ ، لكن لم يسلموا لاهله أي  شهادة  وفاة ، حتى  تضيع  حقوقه  ومنها الراتب التقاعدي،ولم يستلم ذووالشهيد راتبا تقاعديا الا بعد سقوط صنم بغداد، وكذلك بقية الشهداء الاخرين من ابناء  الشعب  العراقي ، اما  مصير مكتبتي  الخاصة  التي ذكرني بها سؤال الاستاذ صالح ،  لم يكن الحرق بل عانقت  امواج  مياه  نهر الفرات في منتصف ليلة ظلماء ، رميتها وودعتها بالم بالغ .
اما السؤال الاخر الذي اثاره الاستاذ صالح الطائي فهو سؤال سياسي مؤطر باسلوب ادبي ، كون الاستاذ صالح اديبا بارعا ، فجاء سؤاله مطرزا بكلمات  جميلة  ستروق حتما للاستاذ سلام كونه هو ايضا من الادباء البارعين، وفق الله الاثنين الحبيبن وسدد خطاهما لخدمة العراق والعراقيين ، السؤال ( الى اين ترى سفينة العراق سائرة وهل سترسو في ميناء آمن ام ان الرياح ستمزق اشرعتها ؟ )
في رأيي ان سؤال  الاستاذ صالح يعبر عن مخاوف  تجول في نفسه  ، مخاوف على العراق ومستقبل العراق بسبب سعة الهجمة التي تقودها دول خارجية ، يتعاون معهم للاسف اناس محسوبون  على الشعب العراقي ، والاكثر اسفا بعضهم  موجود  داخل العملية السياسية ، وداخل الحكومة ، اذ يمارس الدور المزدوج الحكومة والمعارضة فهو من الحكومة عندما  تصب الامور في  صالح مشروعه  ، وهو  ليس منها  لنفس الغرض ايضا ، وفي رأيي ان الاستاذ صالح يعني شيئا عندما يسأل هذا السؤال ،فهو واعٍ لما يحاك للعراق من مؤامرات ومطبات ، وسؤاله يعبر عن مخاوف كل عراقي غيورخائف على وطنه وشعبه ، اما جواب  الاستاذ  سلام  فقد  جاء  ايضا  يعبر عن مخاوف ، وقلنا ان هذه المخاوف طبيعية لكل عراقي محب لوطنه ويخاف  عليه   من الدسائس  ومن المزايدات  على حساب  المصلحة  الوطنية   (  العراق  مفتوح  على احتمالات شتى .. لكن سفينة البعث غرقت وانتهت ولن تعود .. مخاوفي تكمن في هذا الجشع الرهيب والمتاجرة بالشعار .. لا بد من دعم ثقافة الخدمات لا ثقافة الحروب .. لقد شبعنا من الحروب وارتوينا من دمنا بما يكفي علينا ان نتعلم كيف نخلق الاصدقاء لا الاعداء علينا ان نؤسس لثقافة الدبلوماسية وفهم الاخر وزرع المحبة ..  انا  متفائل بما  يكفي  لكي  اخرج  في  الشارع  لاقول  اعطونا خدمات نعطيكم شعبا مثقفا محبا مسالما يا حكومات ) .
سؤال الاستاذ صالح ينطلق من قلقه على مستقبل  العراق ،  وعلى  العملية  السياسية الجديدة  ، هل  ستبقى لصالح الشعب العراقي ام  ستسرق من  قبل الحيتان  الخارجية بالتعاون مع القروش الداخلية  ، ادراكه  لحجم  التآمر الخارجي هو  الذي يدفعه  لهذا القلق ، المعادلة السياسية هل ستتغير ام ستبقى لصالح الشعب العراقي ؟ 
جواب الاستاذ سلام يعبرعن  اطمئنانه على  مستقبل  العملية  السياسية ،  ويعتبر  ان الخطر الذي يهددها هو حزب البعث ، وقد انتهى حزب البعث  ( سفينة البعث غرقت وانتهت ولن تعود ) ، والمشاكل محصورة في  الداخل  من خلال  مسيرة  المسؤولين والسياسيين والحكومة ، هو ينطلق من وسط الهم الجماهيري  ، الجماهير بحاجة  الى خدمات وهذا صحيح هناك تخلف في هذا  الجانب  ،  منه يعود لاسباب  قاهرة بسبب الارهاب وفقدان الامن ، ومنه لتخلف في اداء المسؤولين وتلكؤ العمل وشيوع ظاهرة الفساد الاداري والمالي التي هي مخلفات نظام البعث والاحتلال ،الجماهير سئمت من الحروب  وهذا صحيح ايضا  ، لهذا  فالشعب  يرفض الطائفية لانها باب مفتوح على مصراعيه لاشعال الفتن ونيران الحروب الملعونة،انا اتفق مع الاستاذ سلام ان البعث اصبح من الماضي، لكن فلول البعث لم تصل الى درجة اليأس بسبب الدعم الخارجي لقد فرضوا بعض رموزهم على العملية السياسية فرضا ،  لدرجة انهم  دفعوا لتزوير الانتخابات لصالحهم ، واصبحوا جزءا من الحكومة والدولة وفي نفس الوقت يعملون ضدها ، فهم الغام مزروعة ، لا يمكن لهم الانصهار في العملية السياسية الجديدة  في العراق كونهم من طينة غير طينة الوضع الجديد  في  العراق  ،  القائم  على  الحرية والديمقراطية واحترام الانسان ،  والانسان الاخر المختلف  ، توجهاتهم  تختلف  عن توجهات ومسارات  الوضع الجديد في العراق   ، لا يمكن تجاهل ما يقوم به البعثيون منذ سقوط النظام الصدامي ولغاية يومنا هذا ، من دعم للارهاب ، بل قيادة الارهاب اذ استخدموا بهائم القاعدة جنودا لتنفيذ اعمالهم الاجرامية الارهابية،وحديث المؤامرة على الوضع الجديد في العراق من قبل فلول البعث المدعومة امريكيا واقليميا  لتغيير المعادلة السياسية الجديدة لصالح البعثيين والطائفيين ليس اعتباطيا،بل هو امر واقعي  وصحيح والمؤشرات قد دلت على ذلك ، من خلال تفجيرات البصرة الاخيرة  ،  وما اكتشف من تفخيخ  للسيارة  الداخلة  الى  مجلس  النواب  ،  وعلاقة طارق  الهاشمي وشخصيات اخرى غير معلنة بالارهاب ، ومن الضجة الاعلامية الكبيرة التي اثيرت من السياسيين المحسوبين على البعث ضد اتهام الهشمي ، واعتقال  بعض  القادة  من فلول البعث الصدامي ، وكان اخرها جرائم يوم الخميس الدامي في 22-12 -2011 التي  جاءت ردا سريعا على قضية الهاشمي ، انا احس بما يحس  ويشعر به  الاستاذ سلام ، وهذا ما يحس به كل عراقي غيور على وطنه ، لكني  ارى  ان الاستاذ صالح قلق على مستقبل العملية السياسية في العراق ، وارى الاستاذ سلام متفاءل وغير قلق على  مستقبل العملية السياسية ، لكنه قلق من الاداءات الخاطئة والمتأخرة  والمتخلفة لمؤسسات الدول ، وقلق من المتاجرين بالشعارات ، وهذا واقع نعيشه تماما ، انا اقدر هموم الاستاذ صالح وانا معه واحييه  ،  واشعر بهمّ  الاستاذ  سلام  واُكبِر فيهما  هذه الروح الغيورة على العراق ، كما احيي الاستاذ سلام في دعوته للمحبة والسلام ونبذ العنف واحترام الاخر المختلف  ،  ونطمح  في عراق  يكون  منارا في المنطقة  لهذه المبادئ السامية ، احييه على تفائله عن مستقبل العراق ، فنحن معه من المتفائلين .
   
       علي جابر الفتلاوي
       A_fatlawy@yahoo.com   

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/28



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع الاستاذ سلام كاظم فرج وكتابه ( مدارات ايديولوجية ) ( 3 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسين حزام ، في 2015/08/03 .

السلام عليكم اني شقيق الشهيد فاضل حسين حزام ارجو من حضراتكم من عنده اي معلومات او وثائق تخص اخي الشهيد فاضل الاتصال بالرقم 07700292603 ولكم الشكر والاجر والثواب محمد حسين حزام واني ممنون منكم او المراسلة على االفيس بوك ameerkareem90@yahoo.com




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب علي جابر . البعض يقول بأن المتكلم مع قابيل كان والده (آدم) . ولكن سياق النص يقول بغير ذلك . حيث أن مبدأ الحوار في التوراة والقرآن يوحي بأنهما قدما قربانا لله ، فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر . فقد قبل الرب قربان هابيل وكان من ابكار غنمه وسمانها . ولكن الرب لم يتقبل من قابيل المزارع الذي قدم ثوم وبصل وكراث وهذه الأمور يكرهها الرب حيث انها تسبب رائحة في الفم بعكس الذبيحة المسمنة التي يرغب الرب كثيرا في شوائها والتهامها ويُصيبه السرور ويطرب على رائحة الشواء سفر الخروج 29: 18 ( وتوقد كل الكبش على المذبح. هو للرب رائحة سرور، والخروف الثاني تقدمه في العشية كل الشحم للربعلى صاج تعمل بزيت، مربوكة تأتي بها. ثرائد تقدمة، فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت، وسكيبه ربع الهين من خمر). يعني اربع جلكانات من الخمر تُقدم للرب بعد عشائه المذكور). وعلى ما يبدو فإن رب التوراة يختلف عن رب الأديان الأخرى لأنه ينزل وينام معهم ويدخل خيمة الاجتماع ويجتمع معهم ليتدارس التوراة ويأمرهم ان يحفروا حفرة لبرازهم لكي لا تغطس قدم الرب فيها عندما يتمشى ليلا بين الخيام . ولذلك فلا تعجب إذا رأيت البشر العاديين يتكلمون مع هذا الرب ويتناقشون ويغضبون ويزعلون . تحياتي

 
علّق هدير ، على مرض الثلاسيميا.. قلق دائم ومصير مجهول !!! - للكاتب علي حسين الدهلكي : ارجو التواصل معك لمعرفة كيفية العلاج بالنسبة لمرض البيتا تلاثيميا

 
علّق أرشد هيثم الدمنهوري ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : موضوع لا تكلف فيه انسيابية عفوية مع تدقيق مسؤول . راجعت ما ذكرتيه فوجدته محكم الحجة شديد اللجة وتتبعت بعض ما قيل في تفسير هذا النص فوجدته لا يخلو من كذب او التواء او مزاعم لا تثبُت امام المحقق المنصف رجعت إلى تفسير يوحنا الذهبي الفم . والقمص تادرس يعقوب وموقع الانبا تيكلا . فلم اجد عندهم تفسيرا لهذه الذبيحة المقدسة واخيه المقطوع اليدين . ما اريد ان اقوله : لماذا يتم تهميش او تجاهل هذه الكاتبة اللاهوتية ، نحن في اي زمن نعيش . كاتبة اماطت اللثام عن نبوءة بقيت مخفية طيلة الوف السنين . وانا اقول ما قالته السيدة ايزابيل صحيح ولا ينكره إلا معاند مكابر . وإلا فليأتنا المعترض بجواب يُقنعنا به بأن الله يتقبل الذبائح الوثنية بشرية كانت او حيوانية . أرشد هيثم الدمنهوري . وزارة الثقافة المصرية.

 
علّق حكمت العميدي ، على كما وردت الى موقع كتابات في الميزان : كيف تم اقتحام مشروع R0 من قبل النائب عدي عواد التابع لاحد الفصائل المسلحة : كنا نقول بالامس الإرهاب لا دين له واليوم أصبحت الأحزاب لا دين لها

 
علّق حكمت العميدي ، على ايها العراقيون انتم لستم نزهاء  ولا شجعان ولا كفوئين  بل العكس !؟ هكذا قال انتفاض. - للكاتب غزوان العيساوي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد المقال جميل والرد والوصف اجمل فهؤلاء أشباه الرجال كثيرون

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الفاضلة ايزابيل بنيامين ماما اشوري حيّاك الله عندي عدد من الاستفهامات عن نص سفر التكوين 9:4، وعن عبارتك ايضا ( لكن الله الرب افتقد هابيل ولم يره سارحا في اغنامه كالمعتاد واخذ يبحث عن هابيل بعد اختفائه ولما عجز الرّب عن العثور على هابيل سأل قابيل ...الخ ) . نحن نعلم أن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم الغيب، ويعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فهو الخالق ولا احد يعلم الغيب غير الله تعالى، فكيف يفتقد هابيل ويبحث عنه؟ ثم عبارتك (ولما عجز الرب على العثور على هابيل) توحي أن الله عاجز أن يعلم بما فعل قابيل بهابيل، وهذا نفي لعلم الله الغيبي، وكيف يستفسر من قابيل عن هابيل لأنه لا يعلم بمصيره، حاشا لله أن يكون لا يعلم بكل شيء قبل وقوعه وبعده، فالله تعالى يعلم بما في القلوب. والله يقول في كتابه المجيد: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)) ق: 16 وقول تعالى: ((ولله غيب السموات والأرض)) هود: 123، النحل: 77. وهناك آيا كثيرة في القرآن تنسب علم الغيب لله تعالى. فكيف وهو علام الغيوب ولا يعلم بقتل قابيل لهابيل؟ من جهة أخرى الله يتكلم مع خلقه عن طريق الوحي، والوحي خاص بالانبياء والرسل. وكلم موسى بالمباشر لأنه نبي الله، فهل قابيل نبي حتى يكلمه الله؟ واسلوب الكلام في سفر التكوين و يوحي كأن قابيل يتكلم مع شخص مثله وليس مع الله. نرجو من حضرتكم التوضيح وأنتم أهل للعلم والسؤال. اخوكم علي جابر الفتلاوي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : رأيي القاصر يرى ان الاكل من الشجرة المحرمة هو السبب الذي زرع في نطفة قابيل عوامل الشر لان قول الرب (فتكونا من الظالمين) . مع استحالة الظلم على الانبياء ، يعني تكونا من الظالمين لذريتكم من بعدكم حيث سيتحملون وزر هذا الخطأ الذي سوف يُحدث الخلل في جيناتهم فتعترك في لا وعيهم عوامل الخير والشر لان الرب زرع ذلك في الانسان (إنا هديناه النجدين). ولما كانت روح آدم ملائكية لم تتذوق بعد الماديات ، كانت نفسه صافية للخير خالية من الشر ولكن تحرك غريزة الشر عن طريق بعض العوامل الخارجية بما يُعرف (الشيطان) دفعهم للاكل من الشجرة وعندها تكشفت لهم حقيقة ما هم فيه وتركت هذه الأكلة تأثيرها على الجينات فتمثلت في قابيل الأكبر سنا وهابيل او بتعبير ادق (الخير والشر) . كما أن الكثير من الاكلات لربما تُسبب حساسية مميتة للانسان فتُرديه ويلقى حتفه مع أن الطبيب امره أن لا يأكل منها. واليوم نرى مصاديق ذلك حيث نرى أن بعض الاطعمة او الادوية تؤدي إلى اختلالات جينية تترك اثرا كبيرا خطيرا على تكون الجنين وتشكله . الصانع أدرى بالمصنوع .

 
علّق هارون العارضي الرميثي ، على ثقافة الانتقاد لدى (الكلكسي دوز) 2. - للكاتب احمد الخالصي : احسنتم وعظم الله لكم الأجر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أدب قابيل مع الرب .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك ورحمة الله قصة قابيل وهابيل لا تعني سنن الله في افتراق اتباع نفس الدين بين مهتد وضال؛ وليس فقط ان الضال يقترف جرائمه ويقتل المهتد؛ انما ان الضال يعجز من ان يكون كالبهائم وان العراب اكثر منه عقلا. على ذلك فقس في سيرة الديانات. ليس غريبا ان اتباع قابيل ينبذون العقل واتباع هابيل اذكى ويقدسون العقل. ليس غريبا لن اتباع قابيل قتله وسفهاء واتباع هابيل ذوي علم وفلسفه. غريب سر شيعة ال البيت (ع). ان بقاء اتباع دين قابيل بعد النبي الخاتم (ص) يعني امر واحد.. ان الدنيا اصبحت منذئذ في طريق العوده.. ستغلق هذه الحلقة يوما ما بانتصار مشروع الله (الانسان) سياتي السيد المسيح (ص) والقائم (ع) يوما ما لن يبقى للشيطان دينا.. دمتِ في امان الله

 
علّق بشار ، على مغالطات - للكاتب د . عبد الباقي خلف علي : كل سنة ثمّة شيئين يعكّرون بهما روحانيات الطقوس و الشعائر و ذلك بكثرة الحديث عنها بالمراسلات بالواتساب و غيره. 1) التطبير الحسيني. 2) هلال العيد. أتمنى ان نتوقف هذا العام الكلام موجَّه للمؤمنين الإمامية

 
علّق الشيعي الفلسطيني ، على رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .   - للكاتب د . عدنان الشريفي   : تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!

 
علّق عمار ، على نبذ الخرافة من الواقع الشيعي.ردّي على مقال الدكتور سليم الحسني الموسوم بعنوان: (قوة الخرافة في الواقع الشيعي).(الحلقة الثانية) - للكاتب محمد جواد سنبه : السلام عليكم حضرتك ليس لديك المعرفة التامة لا بالمراجع ولا بالعلماء ولا بالوسط الحوزوي فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلى سبيل المثال لا الحصر تحسس المرجعية من اي نشاط خارج نطاق الجهد العلمي الحوزوي كيف ذلك وقد اكد في لقاءاته المستمرة مع على ضرورة الجد في كافة الاعمال الصالحة التي تنفع البشرية وليس العلمية فقط وهو يوميا يلتقي بالآلاف من الوفود من مختلف الطبقات وينصح كل فئة بما ينفعها وها يمتلك العالم سلاحا الا النصح ونسيت قوله تعالى لا يغير الله ما بقوم قط حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الستار عبد الجبار گعيد
صفحة الكاتب :
  عبد الستار عبد الجبار گعيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ولادة توأم للشهيد نزهان الجبوري والعائلة تسميهما (الحسن والحسين)  : شبكة اخبار الناصرية

 وزير الخارجية يلتقي مستشار الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بمنع الإبادة الجماعية  : وزارة الخارجية

 زعيم كوريا الشمالية: زر القنبلة النووية على مكتبي دائما

 في حضْرَة البَحر  : محمد الزهراوي

 بالصورة : داعش يطالب أهالي القاهرة وسيناء بالابتعاد عن مقار الأمن

 منتدى الاعلاميات العراقيات واتحاد كتاب المغرب يتفقان على العمل المشترك  : منتدى الاعلاميات العراقيات

  شهداء غزة تعددت الأسبابُ والموتُ واحدٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المجلس الأعلى الشيعي في الكويت  : عبد الرضا قمبر

 لا تبكون على المستقبل .... !  : عبد الرضا قمبر

 العيسى: نعتزم اعتماد آلية تميز أبناء القرى والأرياف في القبول المركزي وبالاتفاق مع التربية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الايكفي .. يا أبناء العم ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 شيعي يعيد قراءة التاريخ ..!  : علي سالم الساعدي

 جهاز مكافحة الارهاب : مقتل أكثر من 30 "داعشيا" في بيجي

 بلد متعدد...؟  : مفيد السعيدي

 صدور العدد الأول من مجلة تراث البصرة المحكمة عن العتبة العباسية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net