صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

وقفة مع الاستاذ سلام كاظم فرج وكتابه ( مدارات ايديولوجية ) ( 3 )
علي جابر الفتلاوي

هذه هي الوقفة الاخيرة مع الاستاذ سلام ، وان كان الاستاذ سلام وكذلك  كتابه الانف الذكر يستحق وقفات اكثر ، لكن عذرا هذه هي طاقتي وامكاناتي ، ابدأ وقفتي  بسؤال كيف يرى سلام كاظم فرج نفسه ؟ وكيف يرى الاخرون سلام كاظم فرج ؟
ومن خلال اجابة الاستاذ سلام على سؤال صحيفة المثقف(كيف يقدم الكاتب  والاديب الاستاذ سلام كاظم فرج نفسه لقراء صحيفة المثقف ؟ )   ننقل فقرات من جوابه  ممن تفي بغرضنا في هذه الوقفة ، يقول ( لا اجيد الكتابة عن نفسي ، ما استطيع قوله انني مواطن عراقي بسيط ، وهذا في ملتي واعتقادي شرف لا يدانيه شرف، فتربة العراق تحمل ما يحمله المقدس ) .
هذا هو العنوان العام للاستاذ سلام،عراقي محب لعراقيته وشعبه، جوابه نستشف منه روح الوطنية الحقة ، ونستشف منه  التواضع  والبساطة ، انه  فعلا  شخصية عراقية اصيلة ، نتمنى لكثير من السياسيين او ممن يدعون السياسة ، ان يقتدوا بالاستاذ سلام وبامثاله من العراقيين الاصلاء الاوفياء لوطنهم وشعبهم، والذين لن يساوموا من اجل حفنة من الدولارات ، او من اجل امتيازات  زائفة زائلة  ، يعتبر الاستاذ  سلام  تربة العراق تربة مقدسة ، هذه التربة المقدسة التي تجعل من العراقي  الاصيل  يموت من اجل ان تبقى مقدسة ، كيف وان بعض السياسيين من البعثيين  والمرتزقة قد  ساوموا الاجنبي من اجل  تدنيس تربة العراق  ، ولا زالوا  يتآمرون  مع دوائر  خارجية  من خليجية وغيرها،للاعتداء على تربة العراق، وعلى شعب العراق ، كان اخرها جرائم يوم الخميس الدموي في ( 22 – 12- 2011  ) ، والتي جاءت جوابا سريعا لمذكرة اعتقال الهاشمي ، الذي هدد باثارة النعرات الطائفية من جديد ، متخيلا ان السنة ورقة يستطيع  اللعب بها ، ونسي ان السنة هم جزء مهم  من الشعب  العراقي ، ولا يبيعون وطنهم  لاجندات خارجية  مثل ما  يفعل هو ،  فهم عراقيون اصلاء  يعيشون  بمحبة وسلام مع جميع الطوائف الاخرى ، ان الاصوات النشاز التي تصدح باسم  الهاشمي لا علاقة لهم بالسنة او الشيعة، انما هي اصوات البعث الدموي المدعوم خارجيا، هذا النفوذ الاجنبي الذي يريد تمزيق  وحدة  العراق ،  ونعود للاستاذ الاديب  سلام  الذي تكلمنا عن  عراقيته الاصيلة ، وعن  الاخرين الذين  يبيعون عراقيتهم ،  ذكر الاستاذ الاديب سلام في  سيرة  حياته ،  انه بدأ علاقته  بالنشر عام 1970 ، حين  حاز على الجائزة الاولى في النقد الادبي عن بحثه (الشخصية الثورية في ادب نجيب محفوظ ) كما انه نشر قصيدة في رثاء صديقه الشاعر خليل المعاضيدي ،  الذي غيبته  سلطات البعث الدموي كما غيبت الكثيرين من ابناء العراق الاوفياء  ،  ومن بعض ابيات هذه القصيدة التي ذكرها في الكتاب اقرأ جانبا من حياته حيث يقول :
          لا تنبش الاسرار فذات الضفائر
          عبرت رصيف الاماني                                                                           
         انا ما بعت قرآني . اضاعني ياسادتي زماني
       انا لا انكر ... اني قد شربت
       في ليلة ظلماء ... بيد اني ما سكرت 
       انا ما كسرت اقداحي
       لكني انكسرت
       شاهدا كنت
       وبعد جريمة القتل صمت
القصيدة رائعة ، يعلن الشاعر فيها انه لم يبع مقدساته رغم الظلم الكبير  والقسوة التي تعرض لها  ، ضحى  بنفسه وبمستقبله من اجل مبادئه ،  الضحية  كان هو ،  وحسب تقديري  ان القصيدة نظمت وهو منتمٍ للحزب الشيوعي العراقي انذاك ،  فهو شيوعي قديم ، اعتقل كما اعتقل الكثيرون من الحزب الشيوعي ،  او حزب الدعوة الاسلامية وليس شرطا ان يكون المعتقل منتميا لاحد الحزبين بل السلطة الجائرة  تصنف الناس  المعتقلين بناء على سيرتهم في الحياة،هذا شيوعي وهذا حزب دعوة،ومن يعتقل عليه ان يعترف بانتمائه الحزبي اولا ، ثم يعطي تعهدا بعدم ممارسة السياسة او يدفع حياته ثمنا لعدم تلبية مطلبهم،وفقد الكثير من الشباب حياتهم بسسب ذلك،بل طلبوا من بعض الذين  اعترفوا ان  يكونوا  وكلاء  للامن ، لكن الاستاذ سلام لم يفعلها ، لانه لم يكسر اقداحه بل هو الذي انكسر ، وترك العمل السياسي هذا حسب ظني ،  وصمت  حفاظا على حياته، وفي رأيي حسنا فعل،لان من تعامل معه ليسوا من البشر، بل هم وحوش كاسرة في صورة بشر ، كلامه استوحي منه، انه لم ينضم للجبهة الوطنية التي انضم اليها الاخرون ، وعندي  ان  مشروع  الجبهة الوطنية كان شكليا استفاد منه البعثيون اكثر مما انتفع به الشيوعيون، ومن بعد هذه التجربة القاسية التي مرت بالاستاذ سلام عاش حياته الطبيعية نتمنى له عمرا مديدا وحياة سعيدة .
هذه وقفة مع سلام كاظم فرج وهو يرى نفسه، لكن كيف يراه الاخرون، الاستاذ ماجد الغرباوي مديرمؤسسة المثقف يقول:(سلام كاظم فرج مثقف من الطراز الاول تلونت خلفيته بطيف من الافكار والثقافات لم تؤسره الايديولوجيا ، فكان متحررا يختار منها ما هو واقعي ) شهادة واقعية ، من خلال لقائي بكتابة ( مدارات ايديولوجية) ، وجدته متحررا واقعيا صريحا في كثير من اجوبته  خاصة  ما يتعلق منها  بالسياسة  والفكر والتعامل مع الاخرين ، اضافة الى تواضعه ، وجدته حريصا ومجتهدا في حب وطنه وحب شعبه وحب الانسان الاخر حتى المختلف معه ، يعتبر الاختلاف عامل ايجابي  يخدم عملية التطور نحو الافضل ، يحمل روح  متسامحة  محبة  للاخرين غير منطوٍ على نفسه يميل الى الاجتماع ، يحترم الاخرين يحب الاصالة ويميل اليها ، نسأل الله تعالى ان يوفقه لما فيه الخير .
اما الاستاذ صالح الطائي الاديب والباحث في الفكر الاسلامي الذي اسعدتني تعليقاته في وقفتي الاولى،وتعليقه على احد المواضيع التي نشرتها في احد المواقع المشتركة بيننا ، يخاطب الاستاذ صالح الطائي الاستاذ سلام ( وجدتك شاعرا كاتبا ناقدا سياسيا مصلحا تجاهد لتقريب الاراء ، كل ذلك بتواضع قل نظيره ، فلله درك ايها الصديق الحبيب ) ، وانا اقول قول الاستاذ الفاضل صالح لله درك ايها الصديق الجديد الحبيب انشاء الله تعالى ، وان كنا لا نلتقي الا في المناسبات ، انها شهادة واقعية ورائعة من الاستاذ صالح الطائي  ،  وعندما  يكون الصديق حبيبا فهذا يعني اننا نعيش في اعلى مراحل الحب ، لان الحبيب هو من يستقر في القلب حبه ، ومنه الحب  الالهي لمحمد صلى الله تعالى عليه واله وصحبه المنتجبين وسلم،وحب محمد لله تعالى ، فهو حبيب الله سبحانه ، ان لم يغمر الحب القلب فلن يكون حبا حقيقيا لان موطن الحب  الحقيقي هو القلب،الاستاذ صالح توجه بتسعة اسئلة للاستاذ سلام في صحيفة المثقف  توزعت في عدة محاور ، سأله عن انتاجه الادبي  ، وعن نشاطه النقدي ،  وسأله عن الوضع السياسي العام ، وهموم العراقيين التي هي مشتركات جميع العراقيين الاوفياء للعراق ومنهم عراقيو المهجر، سؤال الاستاذ صالح عن حرق المكتبات الخاصة ايام الطاغية صدام المقبور ، لان العثور على أي كتاب لا يتلائم  وتوجهات  البعث  معناه الاعدام لحائز هذا الكتاب اذ تعتبر جريمة في عرف  وثقافة البعث الدموي ، وقد اعدم  بسبب حيازة احد كتب السيد الشهيد(محمد باقر الصدر)العشرات من مجاهدي حزب الدعوة الاسلامية، منهم الصديق العزيز الشهيد الشاب المرحوم (فاضل حسين حزام)  سؤال الاستاذ صالح عن المكتبات الخاصة اثار فيّ شجونا والماً،اذ تذكرت تلك الايام السود التي مرت على جميع العراقيين الشرفاء ،  تذكرت الشهيد المرحوم والصديق العزيز
الاستاذ  (عبد علي ناجي محمد )  المعلم المثالي في الادب والخلق العالي  ،  تذكرته عندما التقى بي عام 1981 في باب حسينية السدة، وابلغني بضرورة اخفاء أي كتاب يعود للسيد الشهيد ( محمد باقر الصدر ) ، اذ ستبدأ حملة لمداهمة البيوت واعتقال من يعثر عنده على احد كتب السيد الشهيد الاول ، بعدها بايام اعتقل الشهيد ( عبد علي) واعدم بعد مرور اشهر قليلة ، ولم يعلم اهله بذلك الاعدام الا بعد سنوات عندما  جاء جلاوزة صدام يدققون عن املاكه المنقولة وغير المنقولة ، ولم يجدوا شيئا لانه  كان لا يملك أي شئ ، لكن لم يسلموا لاهله أي  شهادة  وفاة ، حتى  تضيع  حقوقه  ومنها الراتب التقاعدي،ولم يستلم ذووالشهيد راتبا تقاعديا الا بعد سقوط صنم بغداد، وكذلك بقية الشهداء الاخرين من ابناء  الشعب  العراقي ، اما  مصير مكتبتي  الخاصة  التي ذكرني بها سؤال الاستاذ صالح ،  لم يكن الحرق بل عانقت  امواج  مياه  نهر الفرات في منتصف ليلة ظلماء ، رميتها وودعتها بالم بالغ .
اما السؤال الاخر الذي اثاره الاستاذ صالح الطائي فهو سؤال سياسي مؤطر باسلوب ادبي ، كون الاستاذ صالح اديبا بارعا ، فجاء سؤاله مطرزا بكلمات  جميلة  ستروق حتما للاستاذ سلام كونه هو ايضا من الادباء البارعين، وفق الله الاثنين الحبيبن وسدد خطاهما لخدمة العراق والعراقيين ، السؤال ( الى اين ترى سفينة العراق سائرة وهل سترسو في ميناء آمن ام ان الرياح ستمزق اشرعتها ؟ )
في رأيي ان سؤال  الاستاذ صالح يعبر عن مخاوف  تجول في نفسه  ، مخاوف على العراق ومستقبل العراق بسبب سعة الهجمة التي تقودها دول خارجية ، يتعاون معهم للاسف اناس محسوبون  على الشعب العراقي ، والاكثر اسفا بعضهم  موجود  داخل العملية السياسية ، وداخل الحكومة ، اذ يمارس الدور المزدوج الحكومة والمعارضة فهو من الحكومة عندما  تصب الامور في  صالح مشروعه  ، وهو  ليس منها  لنفس الغرض ايضا ، وفي رأيي ان الاستاذ صالح يعني شيئا عندما يسأل هذا السؤال ،فهو واعٍ لما يحاك للعراق من مؤامرات ومطبات ، وسؤاله يعبر عن مخاوف كل عراقي غيورخائف على وطنه وشعبه ، اما جواب  الاستاذ  سلام  فقد  جاء  ايضا  يعبر عن مخاوف ، وقلنا ان هذه المخاوف طبيعية لكل عراقي محب لوطنه ويخاف  عليه   من الدسائس  ومن المزايدات  على حساب  المصلحة  الوطنية   (  العراق  مفتوح  على احتمالات شتى .. لكن سفينة البعث غرقت وانتهت ولن تعود .. مخاوفي تكمن في هذا الجشع الرهيب والمتاجرة بالشعار .. لا بد من دعم ثقافة الخدمات لا ثقافة الحروب .. لقد شبعنا من الحروب وارتوينا من دمنا بما يكفي علينا ان نتعلم كيف نخلق الاصدقاء لا الاعداء علينا ان نؤسس لثقافة الدبلوماسية وفهم الاخر وزرع المحبة ..  انا  متفائل بما  يكفي  لكي  اخرج  في  الشارع  لاقول  اعطونا خدمات نعطيكم شعبا مثقفا محبا مسالما يا حكومات ) .
سؤال الاستاذ صالح ينطلق من قلقه على مستقبل  العراق ،  وعلى  العملية  السياسية الجديدة  ، هل  ستبقى لصالح الشعب العراقي ام  ستسرق من  قبل الحيتان  الخارجية بالتعاون مع القروش الداخلية  ، ادراكه  لحجم  التآمر الخارجي هو  الذي يدفعه  لهذا القلق ، المعادلة السياسية هل ستتغير ام ستبقى لصالح الشعب العراقي ؟ 
جواب الاستاذ سلام يعبرعن  اطمئنانه على  مستقبل  العملية  السياسية ،  ويعتبر  ان الخطر الذي يهددها هو حزب البعث ، وقد انتهى حزب البعث  ( سفينة البعث غرقت وانتهت ولن تعود ) ، والمشاكل محصورة في  الداخل  من خلال  مسيرة  المسؤولين والسياسيين والحكومة ، هو ينطلق من وسط الهم الجماهيري  ، الجماهير بحاجة  الى خدمات وهذا صحيح هناك تخلف في هذا  الجانب  ،  منه يعود لاسباب  قاهرة بسبب الارهاب وفقدان الامن ، ومنه لتخلف في اداء المسؤولين وتلكؤ العمل وشيوع ظاهرة الفساد الاداري والمالي التي هي مخلفات نظام البعث والاحتلال ،الجماهير سئمت من الحروب  وهذا صحيح ايضا  ، لهذا  فالشعب  يرفض الطائفية لانها باب مفتوح على مصراعيه لاشعال الفتن ونيران الحروب الملعونة،انا اتفق مع الاستاذ سلام ان البعث اصبح من الماضي، لكن فلول البعث لم تصل الى درجة اليأس بسبب الدعم الخارجي لقد فرضوا بعض رموزهم على العملية السياسية فرضا ،  لدرجة انهم  دفعوا لتزوير الانتخابات لصالحهم ، واصبحوا جزءا من الحكومة والدولة وفي نفس الوقت يعملون ضدها ، فهم الغام مزروعة ، لا يمكن لهم الانصهار في العملية السياسية الجديدة  في العراق كونهم من طينة غير طينة الوضع الجديد  في  العراق  ،  القائم  على  الحرية والديمقراطية واحترام الانسان ،  والانسان الاخر المختلف  ، توجهاتهم  تختلف  عن توجهات ومسارات  الوضع الجديد في العراق   ، لا يمكن تجاهل ما يقوم به البعثيون منذ سقوط النظام الصدامي ولغاية يومنا هذا ، من دعم للارهاب ، بل قيادة الارهاب اذ استخدموا بهائم القاعدة جنودا لتنفيذ اعمالهم الاجرامية الارهابية،وحديث المؤامرة على الوضع الجديد في العراق من قبل فلول البعث المدعومة امريكيا واقليميا  لتغيير المعادلة السياسية الجديدة لصالح البعثيين والطائفيين ليس اعتباطيا،بل هو امر واقعي  وصحيح والمؤشرات قد دلت على ذلك ، من خلال تفجيرات البصرة الاخيرة  ،  وما اكتشف من تفخيخ  للسيارة  الداخلة  الى  مجلس  النواب  ،  وعلاقة طارق  الهاشمي وشخصيات اخرى غير معلنة بالارهاب ، ومن الضجة الاعلامية الكبيرة التي اثيرت من السياسيين المحسوبين على البعث ضد اتهام الهشمي ، واعتقال  بعض  القادة  من فلول البعث الصدامي ، وكان اخرها جرائم يوم الخميس الدامي في 22-12 -2011 التي  جاءت ردا سريعا على قضية الهاشمي ، انا احس بما يحس  ويشعر به  الاستاذ سلام ، وهذا ما يحس به كل عراقي غيور على وطنه ، لكني  ارى  ان الاستاذ صالح قلق على مستقبل العملية السياسية في العراق ، وارى الاستاذ سلام متفاءل وغير قلق على  مستقبل العملية السياسية ، لكنه قلق من الاداءات الخاطئة والمتأخرة  والمتخلفة لمؤسسات الدول ، وقلق من المتاجرين بالشعارات ، وهذا واقع نعيشه تماما ، انا اقدر هموم الاستاذ صالح وانا معه واحييه  ،  واشعر بهمّ  الاستاذ  سلام  واُكبِر فيهما  هذه الروح الغيورة على العراق ، كما احيي الاستاذ سلام في دعوته للمحبة والسلام ونبذ العنف واحترام الاخر المختلف  ،  ونطمح  في عراق  يكون  منارا في المنطقة  لهذه المبادئ السامية ، احييه على تفائله عن مستقبل العراق ، فنحن معه من المتفائلين .
   
       علي جابر الفتلاوي
       A_fatlawy@yahoo.com   

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/28



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع الاستاذ سلام كاظم فرج وكتابه ( مدارات ايديولوجية ) ( 3 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسين حزام ، في 2015/08/03 .

السلام عليكم اني شقيق الشهيد فاضل حسين حزام ارجو من حضراتكم من عنده اي معلومات او وثائق تخص اخي الشهيد فاضل الاتصال بالرقم 07700292603 ولكم الشكر والاجر والثواب محمد حسين حزام واني ممنون منكم او المراسلة على االفيس بوك ameerkareem90@yahoo.com




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد حسين ، على شيعة سليم الحسني وحاشيته . - للكاتب ماجد العيساوي : اعتقد اعطيتموه اكثر من حجمة من خلال مقالاتكم وعملتوا على انتشاره من حيث هو يريد فهو يكتب ويتهجم لا لشيء الا لاجل الانتشار وتم له ذلك .... اتركوه يعوي وينبح حتى يختفي صوته .

 
علّق مصطفى الهادي ، على ما هو مصحف فاطمة وما محتواه ومن كتبه وجمعه؟ وهل له علاقة بالقرآن؟! - للكاتب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية : مصحف فاطمة محنته كبيرة كصاحبته التي ماتت مظلومة مهضومة مغصوب حقها . فلماذا يُريدون منّا ان نقبل بأن عائشة حفظت عن النبي عشرات الألوف من الاحاديث وان النبي (ص) امر بأن نأخذ نصف ديننا عنها . ولماذا يُريدون منّا ان نُصدق أن ابا هريرة الذي عاش مع النبي ثلاث اشهر قد روى الألوف من الاحاديث ناهيك عن الجراب الآخر الذي لم يفتحه . أليست بنت النبي اولى بذلك منهم وهي ربيبة داره ووريثة آثاره ممن كان الوحي ينزل في بيتها لا بل دخل معهم تحت الكساء فكان سادسا. ولعل الاشارة من الائمة إلى أن مصحف فاطمة هو حديث الوحي أو حديث ملك من الملائكة يُشير إلى انها سلام الله عليها اخذت عن ابيها نقلا عن الوحي ما ملأت به هذا الكتاب ، فسُميّ بمصحف فاطمة وكما هو معروف فإن كلمة مصحف هو ما موجود في الصحف او ما مدوّن فيها ، ولماذا لا نقول مثلا أنه بإملاء علي عليه السلام وذلك لقول علي عليه السلام . كان رسول الله (ص) يُحدثني فإذا فرغ سألته ، واذا فرغت ابتدرني بالحديث ، هذا الكم الهائل من الاحاديث الذي منح عليا وسام ان يكون باب مدينة علم الرسول (ص) . هذه الاحاديث حملتها فاطمة والحسن والحسين فلا بد انهم لا بل الجزم انهم درسوا في هذه المدرسة وعنها أخذت فاطمة ما موجود في مصحفها. يضاف إلى ذلك إذا كان سليم بن قيس الهلالي ملأ كتابه مما حدثه عليا وسلمان والمقداد ، اليس حريا بفاطمة أن تملأ كتابا لها هو مصحفها الذي يتداوله الائمة سلام الله عليهم ، مشكلة القوم أنهم لا يُريدون أن يؤمنوا بأن فاطمة ربيبة الوحي وضجيعة باب علم الرسول وأم سيدا شباب اهل الجنة الذين زُقوا العلم زقا حتى قيل أن فاطمة عالمة غير معلمة . والاغرب من ذلك انهم يعترفون بأن للكثير من الصحابة مصاحف خاصة بهم ولكن عندما نقول ان عند فاطمة بنت سيد الكائنات مصحفا تنقلب الآية ويصبح قرآنا ، والسؤال إلى هؤلاء المتقولين بذلك / هل قرأ احدكم ما في مصحف فاطمة او لمسه او رآه ؟؟ (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 
علّق عراقي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : سلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسن وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .... السلام على النفوس الطاهرة التي تعلمت من نهج الحسين وسارت على دربه وعلى الاقلام التي تعلمت من نهج السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها ونشرت تضحيات الحشد المقدس ... اسأل الله ان يديم الحشد المقدس ويرفع شأنهم ويقوّي شوكتهم ويكثرهم ويقوّي ايمانهم ويكثّر عددهم ويزيد من عددهم وعتادهم .... اسال الله ان يحفظ صاحب هذا المقال ومن علق وان تكون عاقبتهم الى خير بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ....... ............... ابكيتني اخي الكريم .......

 
علّق منير حجازي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : ان قول اليعقوبي (أن عدم استمرار الملائكة في حفظ البشر إذا اصر على انتهاج طريق الشر والتمرد بأنه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيئ). هذا خطأ شيخنا ، يستمر رزق الانسان وحفظه والامداد له حتى لو اساء أو تمرد، لأنه من عدالة الله تعالى انه لا يقطع رزقه عن العاصين له ، كما أنه تعالى لا يقطع المطر عن الصحراء او يوقف المطر من السقوط على البحار والانهار فنقول أن ذلك ليس من العدل ان تذهب هذه المياه هدرا ، فيحتكر نزول المطر على البساتين مثلا والمزارع ، وهكذا وحسب قولكم فإن الله يمنع عطائه عن المسيئين ويعطيه فقط للصالحين. يا شيخ ان لطائف الله تعالى خفيت عليكم وآياته عميت عنها حيث يقول تعالى : (إنما نملي لهم ليزدادوا اثما). فلم يقطع رزقهم في الدنيا حتى وإن عصوه ، وإلا ما هو تفسير جنابكم لمؤمن محروم وعاصٍ متخم ؟ يعطي الله حتى للعصاة لأن حسابهم في الآخرة كما يقول تعالى (يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة). ثم ما علاقة ما تفضلتم به شيخنا بالملائكة الحفظة او (المعقبات). والله يا شيخ لم افهم من كلامك شيء .

 
علّق حنان ، على للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : هذه ليست مقاله فقط انها لوحة فنان محترف رسم المرأه بفرشاة الاهتمام ولونها بعبق الوفاء والتقدير ...احسنت دائما وابدا باحثنا المتالق

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وولائهم للبلد لكان نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وحبين للبلد لكن نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق اثير الخزرجي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم . لله درك أيها الكاتب ، شرحت واوضحت فجزاك الله جزاء المحسنين . واما الشيخ اليعقوبي فيقول : (وعلّل المرجع عدم استمرار عمل الملائكة في حفظ البشر اذا اصّر على انتهاج طريق الشر والتمرد بانه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيء وضرب لذلك مثلاً بما يحصل اثناء منافسات كاس العالم مثلاً فان فرقاً تفوز واخرى تخسر ويحزن جمهور الفريق الخاسر ويتألم وربما ينتحر بعض المتعصبين لكن هذا لا يبّرر الغاء المنافسات واعطاء الكاس لكل الفرق على حد سواء لمنع حصول الالم والحزن للبعض، لان ذلك عين الظلم ). هسا ما ادري اشجاب كرة القدم بالموضوع . لا بابا الفاتيكان ذكر ذلك ولا الكردينال الاخر . يا شيخ اتق الله في امة محمد ولا تتدخل في امور تزيد البلبلة في عقول الشباب . لا توجد مرجعية بالقوة ، انت رجل صاحب حزب (فضيلة) ولك اهداف واطماع في السلطة ، وتحاول الاساءة إلى مقام المرجعية باعلانك نفسك مرجعا او متمرجعا وانت من اتباع حوزة كانت مشبوهة وخريج دراسات حصلت في زمن الحملة الايمانية التي قادها عدي صدام حسين عليه اللعنة .

 
علّق فؤاد المازني ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : أعرف مجاهد بالحشد أخذ إبنه القاصر وياه للساتر ومن إعترض آمر الفوج لأن عمره أقل من 18 سنه جاوبه الأب إشكد عمر القاسم بن الحسن بمعركة الطف؟

 
علّق حكمت العميدي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : اعرف الي يعادي الحشد المقدس الشريف ماعندة ولاء لوطنة ولا حب لارضة ولاصاين عرضة ولا عندة شرف

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!! : كما هو معروف فإن النور ، والضوء لابد لهما من مصدر ولعل اقدم مصدر اشار إلى أن اول ما خلق الله هو (النور) قبل أن يخلق الشمس والقمر هو الكتاب المقدس حيث ذكر بأن العالم كان في ظلمة فخلق الله النور ، ثم النور الأعظم قبل أن يخلق الشمس والقمر كما نقرأ في سفر التكوين حيث يقول : (في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، والله يرف على وجه المياه ـــ وكان عرشه على الماء ـــ وقال الله: ليكن نور، فكان نور ــ محمد ـــ ثم خلق الله النورين ــ علي وفاطمة ــ ). في الحقيقة لم يُبين لنا الكتاب المقدس ما المعنى من النورين والنورين فيما بعد ماهما ماهو مصدرهما ، فقد القى الكتاب المقدس القول واطلقه اطلاقا ، وجاءت التفاسير بائسة لتزيد الامر غموضا. ولكن لربما يقول البعض أن الله خلق الشمس وهي النور الذي بدد به الله الظلمة ، نقول له : أن نص الكتاب المقدس يتحدث عن النور ، ثم النورين ، ثم تحدث عن الشمس والقمر . أي أن الله خلق أولا النور ، ثم خلق الشمس والقمر وأيضا اطلق عليهما النورين . والمشكلة التي وقع بها كاتب النص أنه قال : بأن الله خلق الماء والأرض ثم أخرج المزروعات بكل انواعها واشكالها : (وقال الله: «لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض». وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه). ثم يقول (فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر ــ الشمس ــ لحكم النهار، والنور الأصغر ــ القمر ــ لحكم الليل، والنجوم). وهذا خطأ فاضح ، لأن الزرع بكل اصنافة يعتمد على ضوء الشمس فلا يُمكن للزرع ان ينبت من دون الشمس . يضاف إلى ذلك قول النص (وخلق النجوم) . وهذا أيضا لا يستقيم . أما التفسير الحقيقي للنص فهو أن هناك نورا خلقه الله قبل كل شيء ، ثم اخذ منه وخلق نورين ثم خلق النجوم . وفي تأمل بسيط تتضح حقيقة أن هناك ارواح نورانية خلقها الله وخلق من اجلها ما في الكون . المسيحية تقول بأن المخلوق الأول الذي خلقه الله هو (المسيح) روح الله ثم يعتمدون على نص التوراة التي تقول :( وكان روح الله يرفرف على الماء). ولكن المسيحية تتخبط في بيان النور الأول فتقول مثلا : (يوحنا ، لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم.إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله). ولكن الاشكال أن السيد المسيح لم يأت إلى خاصته ــ عشيرته ـــ بل جاء إلى كل اليهود ــ بني اسرائيل ــ وهؤلاء لم يرفضوه كلهم بل آمن منهم الكثير به . أن النص ينطبق على نبينا محمد صلوات الله عليه فهو النور الأول وهو الذي أتى إلى خاصته ــ عشيرته ــ انذر عشيرتك الاقربين ، ولكنهم رفضوه وحاربوه . وعلى ما يبدو فإن هناك اتفاقا ايضا بين السنة والشيعة على أن اول شيء خلقه الله هو نور محمد كما ورد في العجلوني(827) : عن جابر بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء ، قال : (( يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك)) .انظر النفحات المكية واللمحات الحقية لمحمد عثمان الميرغني(ص/28-29). وكذلك حديث : (( كنت نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام )) . علي بن محمد في كتابه"تاج العقائد"(ص/54) . واحاديث أخرى كثيرة. وهناك حديث آخر عن ابي هريرة يقول فيه : (( كنت أول النبيين في الخلق )). {رواه ابن أبي حاتم[كما في تفسير ابن كثير(ص/1052)] وابن عدي في الكامل (3/49،372،373) وأبو نعيم في الدلائل(ص/6) وتمام في الفوائد4/207رقم1399. تحياتي تحياتي علي بن محمد الإسماعيلي الباطني في كتابه"تاج العقائد"(ص/54)

 
علّق باسم الفلوجي ، على لو ان بغداد عاصمة للثقافة - للكاتب عالية خليل إبراهيم : السلام عليكم السيدة المحترمة عالية ام حسين هل كتبت شيئا عن المرحوم جدنا اية الله الشيخ سعيد الفلوجي ومن اين استقيت معلوماتك، جزاك الله خيرا وانا حفيده الشيخ باسم بن نعمة بن سعيد الفلوجي ساكن استراليا في بيرث عاصمة ولاية غرب استراليا، وشكرا

 
علّق مصطفى نزار ، على كتب الدكتور عادل عبد المهدي .. اشكركم، فالشروط غير متوفرة - للكاتب د . عادل عبد المهدي : مقال جيد سيادة رئيس الوزراء هل نفهم ان الشروط توفرت الان؟

 
علّق نور الزهراء ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا على هذا الكلام المحفز و الرائع .... شيئ مثير للأهتمام و خصوصا في هذا الزمن . 💖💖

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على رب الكتاب المقدس هل يعرف عدد أيام النفاس ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ما زلت اتابع كتابتنكَ وما زالت كتاباتكِ تلهمني الا ان جميع الكلمات تخذلني.. فلم اعد اقوى الا على ان اكتب ان جميع الكلمات اصابها الشلل ولم اكن وحيدا مثلما اليوم.. خذلتني الدنيا و"الثقات" تعلمت كثيرا بلا طائل ما اقساه من تعلم اه كم هرمت بغياب استاذي.. لاول مره اشعر باليتم كما اشعر واشعر بالوحده كما اشعر.. نعم.. غدوت روح بلا جسد دمتم في امان الله سيدتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف رشيد زريقات
صفحة الكاتب :
  د . يوسف رشيد زريقات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قناة BBC ) ) العربية أيضا تتآمر على العراق/1  : سعد الحمداني

 الذئب الابيض ! ح12  : حيدر الحد راوي

 صدى الروضتين العدد ( 290 )  : صدى الروضتين

 بنسخته الخامسة... مهرجان تراتيل سجادية يعلن في الحفل الختامي نتائج الفائزين بالقصة القصيرة  : اذاعة الروضة الحسينية

 تذكروا نوري السعيد واتعظوا!  : قيس النجم

 تطوير المنتوج الوطني .. خطوة في الاتجاه السليم  : ماجد زيدان الربيعي

 الرئیس الایرانی يأمر بتسريع مشروع ربط العراق وايران بالسكك الحديدية

 معنى الإمومة  : حيدر حسين سويري

 الأصنام الأموية في النفس البشرية  : الشيخ محمد السمناوي

 بئست الأمة التي تهين المعلم  : صادق غانم الاسدي

 حكومة الاغلبية ..هل الحل المناسب في الوقت الحاضر  : حسين الاعرجي

 الاحاديث الضعيفة سندا  : الشيخ علي عيسى الزواد

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على إجراءات الفحص والمطابقة للرفاة الجديدة لشهداء سبايكر  : وزارة الصحة

 محافظ ميسان : اتخاذ الإجراءات والحلول السريعة والآنية في مواقع المشاريع يسهم في سير العمل بدون تلكؤ  : حيدر الكعبي

 لمحة جنون  : د . حيدر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net