صفحة الكاتب : مام أراس

العقدة والعلة في مسالة الهاشمي ..من يتحمل وزرها..؟؟
مام أراس
ما لم نتوقعه حصل ،وما لم نفكر به حدث،وما لم نتخيله ان يثير دهشتنا قد وقع فعلا وأضاف بذلك خوفا جديدا فوق مخاوفنا من انهيار العملية السياسية والرجوع إلى المربع الاول ،  حين وقف المحللون السياسيون في صمت رهيب يترقبون الأحداث عسى أن يجدوا الخلل والأسباب الخفية وراء ما يجري في مسار العملية السياسية وما يخيفيه المستقبل لهذا البلد الذي مزقته النعرات والصراعات والاختلافات العميقة التي لم تصب اية واحدة منها في مصلحة الوطن ،بل اقتصرت على المنافع الذاتية والشخصية لجميع اطراف العملية السياسية دون استثناء ،مؤكدين بذلك ان كل ما ما قيل من انتقادات بحق مجريات العمل السياسي  في العراق لم تكن مبنية على تصورات خاطئة  ،بل كانت حقائق دامغة تدين كل الأطراف لعدم قيامهم باغناء تجربة البناء السياسي وفق منظور الانتماء الوطني الصحيح ،الذي يجنب البلاد من خطر الانزلاق الطائفي والعرقي والمذهبي..وإلا كيف يمكن للمواطن ان يفسر تباطؤ الحكومة وفشلها في احتواء هذه الأزمات العاصفة والمستعصية على الحل ..؟؟وهل بامكان الحكومة نفسها ان يفتح لنا الإلغاز لأسباب عد تمكنها من اكتمال حقائب وزرائها الأمنيين ..؟ومن يقف ورائها ..؟ومن هم أولئك الذين يفتعلون الازمات تلو الأزمات ،ويختبئون مع شمس الغروب ..؟؟ 
    لذلك فانه ليس من الممكن ان يبسط المواطن  الانتكاسات والإخفاقات السياسية  ويعتبرها حدثا عابرا ينتهي  ككل الإحداث التي رافقت عملية بناء النظام السياسي بعد عملية سقوط النظام البائد  من فتن ونزعات طائفية وعمليات إرهاب منظمة التي فتحت الأبواب كلها للمزيد ، لولا حرص المواطن على  وطنيته  وصرفه للأنظار عن  تلك التفاهات التي كانت تدور في الظلام و خلف الأسوار المنيعة وتديرها بل وتخلقها مجموعة من امتهنوا السياسة وسيلة لتجاوز إخفاقاتهم الاجتماعية وسط المجتمعات التي ينتمون إليها ..
إذن فان اتهام نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالإرهاب ليس بالحدث العابر كما أسلفت بل هي مصيبة نزلت وهي ليست ككل المصائب بل برميل بارود لم نكن نتوقعه ان يكون موضوعا تحت مظلة كرسي محصن لا يطاله احد إلا بموافقة البرلمان و بطلب رسمي من هيئة القضاء الأعلى ،وهذا يعني ان الخلل التي كنا بصدد معرفتها قد ظهرت وهي واضحة حسب ما بثتها وسائل الإعلام ،وهي تدين الهاشمي إدانة صريحة و  لا مجال للشكوك بالاستناد إلى ما قاله نوري المالكي رئيس الوزراء في مؤنمره الصحفي  وهو مقتنع بما جاء في اعترافات افراد الحماية المرافقة بالهاشمي وحثه على الوقوف أمام المحاكم لتبرئة ساحته دون محاولة تسييس القضية التي يمتلك المالكي حسب ادعائه الكثير من الأدلة الدامغة بتورطه بالإرهاب طيلة السنين الماضية وتعمد في إثارتها للرأي العام حسب قوله..!وهي المصيبة الكبرى بعينها حين يتباطأ رئيس الحكومة في كشف خلل مخيف في مجريات العملية السياسية ،رغم ما تتركها من تداعيات خطيرة لا يدفع أحدا من ضريبتها إلا المواطن المغلوب على أمره،والفقير الذي ينتظر الحسنات من باب الرعاية الاجتماعية،والمريض الذي يزدحم به الردهات الحكومية والهارب من جشع الأطباء والمستشفيات الخاصة،والمواطن المتقاعد الذي يشعر بالحرج كلما طلب منه احد أبنائه حاجة خاصة به ،والنساء المترملات اللواتي أصبحن مادة إعلامية دسمة للقنوات الفضائية ،والتي لا يحرك ضمير كل المسؤولين بالدولة،وربما يتابعونها كأي مسلسل مدبلج..!!وأخيرا الشابة والشاب الخريج العاطل عن العمل ..!!هؤلاء هم ضحايا سكوت رئيس الوزراء على برهانه ضد طارق الهاشمي ا لم يكن جزء من صراع منطقة الخضراء.!!ومن هنا يبدو ان السعي الى احتكار السلطة كان سببا من بين عشرات الأسباب التي أوصلت العراق الى هذا النفق حين اتفقت الإطراف السياسية على إناطة المسؤولية الوطنية بالاستناد إلى النفوذ والدعم الإقليمي والدولي لأشخاص لا يستحقونها والذين تصرفوا بعدم نضوج سياسي وفكري بل وبشكل مؤذ للوحدة الوطنية حين وضعوا جل خدماتهم تحت تصرف هذه القوى الخارجة عن الإرادة الوطنية والتي ساهمت بشكل أو بأخر إلحاق الضرر بالمؤسسات الحكومية وتدني سمعة العراق شعبا وحكومة في المحافل الدولية والإقليمية..
لذلك فان الاعتقاد السائد لدى الشارع العراقي الذي يدور في فلك هذه القضية المثيرة للجدل لا ينحصر في نوع المفاجئة بل في اسبابها وهي ضريبة تباطؤ الاصلاح السياسي واستشراء الفساد وهمينة القوة على مسار العملية السياسية ،بحيث اصبح لكل شخصية سياسية طابورا من المدججين بالسلاح وربما يشكلون جيشا كاملا من حيث العدة والعدد ،ولا يخضعون لضوابط و سيادة القانون الذي مهد لهم السبيل بفعل كل شىء دون الخشية من العواقب..وبهذا الصدد لا يزال الكركوكيون يتذكرون الكيفية التي تعامل بها أفراد حماية طارق الهاشمي منتسبي محافظة كركوك عند زيارته للمدينة عندما تعمدوا في إدخال الأسلحة الثقيلة إلى داخل المحافظة دون الرجوع إلى أية اعتبارات لرئيس إدارتها ..
لذلك فأن ما يؤسف الشارع العراقي هو ان من تحملوا عبء المسؤوليات في هذا البلد هم كانوا ولا يزال سببا في إثارة الفتن، وهم الذين يتحملون وزر ما يجري ما يجري داخل المنطقة الخضراء نتيجة لطبيعة الصراعات حول توزيع الأدوار والمناصب ،والتي يستعين الأغلبية من المتحصنين  داخل هذه المؤسسات بإطراف دولية وإقليمية  بهدف الاستحواذ على المكاسب السياسية من خلال إدامة الضغط على دائرة القرار العراقي ،والتي أدت بالتالي إلى ظهور نوازع فردية وصراعات جانبية ساهمت إلى حد كبير في زرع الشكوك وعدم الثقة بين تلك الأطراف التي تشارك في إدارة الدولة والعملية السياسية  .. ولهذا نعتقد إن إثارة تورط  طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية بمسالة الإرهاب لا تخرج من نطاق تلك الصراعات،  وهي مسالة خطيرة بحاجة الى دراسة عميقة لتفادي تداعياتها المستقبلية على المدى القريب، خصوصا انها تزامنت مع قرب خطة الانسحاب الأمريكي من العراق ، وربما ليس بعيدا ان تكون سببا للمزيد من الصراعات الطائفية نتيجة لتصادم القطبين الرئيسيين في هذه القضية من حيث الانتماء المذهبي .الذي يمتلك كل طرف المزيد من الأنصار والمؤازرين ،لان مرحلة ما بعد الانسحاب تختلف عن المراحل السابقة حيث يحاول كل طرف ان يعزز من وجود نفوذه السياسي بقوة خوفا من الزوال عن الساحة السياسية ..
ومن هنا فان المواطن العراقي الذي أودع ثقته في صناديق الاقتراع له الحق ان لا يغفر لكل من أساء الى ثقته ووطنيته الصادقة التي تمسك بها إثناء الانتخابات العامة ، أملا بحكومة وطنية تديرها وطنيون فوق الشبهات ينقذ الوطن من فتن أصحاب المصالح الفردية التي تنظر للوطن على انه حكومة(( سحابة صيف)) تزول مع انتهاء فترتها القانونية ،التي أجازت لهم حق التملك والتمليك دون وجه حق..ولهذا فاذا كان الهاشمي من بين الذين اساؤا لثقة المواطن العراقي  فعليه ان يتحمل وزر ما قام به عملا بالآية الكريمة ((لكم في القصاص حياة يا أولى الألباب))..وبعكسه فان الواجب الأخلاقي لدولة رئيس الوزراء يحتم ان يقدم اعتذاره  كرد اعتبار وبطلان التهمة الموجهة لشخص نائب الرئيس ،والذي ربما سيخفف من شدة الدهشة التي أصابت العراقيين  عموما، ولحين ما  سيتركه التحقيق من رؤى قانونية بشأن هذه القضية سيكون لنا حديث أخر، 
 22/12/2011 

  

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/29



كتابة تعليق لموضوع : العقدة والعلة في مسالة الهاشمي ..من يتحمل وزرها..؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسن ، في 2011/12/30 .

عزيزي الموضوع برمته ألقاء قبض على احد رموز الارهاب اعترف عليه نخبته التي اختارها لتنفيذ اقذر وابشع
الاعمال من قتل بالكاتم ومن تفجير فليس هنالك عقده ولا علة اذا الاكراد سلموا هذا المجرم للقضاءواخص
جلال طلباني




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر القرشي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر القرشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دماء طاهرة تروي ارض البحرين  : ثامر الحجامي

 الشهيد الذي ولد في يوم أربعينيته  : وليد كريم الناصري

 المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق 4 القسم الرابع  : محمود الربيعي

 الدين المستقيم والفهم السقيم!!  : د . صادق السامرائي

 عاجل : تدمير مضافة مفخخة في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 أنهم يقتلون الفلامنكو  : حسين باجي الغزي

 يا بصرة النخل  : شاكر فريد حسن

 توزيع القطع السكنية.. المشروع والمواجهة  : واثق الجابري

 العطية ويلدز يعتزمان الانفتاح بالسياحة الدينية بين البلدين  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 بيان عن وزارة الكهرباء  : وزارة الكهرباء

 شباب منطقة الرويضية في مدينة الفهود أنموذجا للعمل التطوعي  : جلال السويدي

 خيط الإبريسم لا ينقطع  : مرتضى المياحي

 زيارة عمار تخمد النار  : جاسم محمد الوائلي

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية: افتتاح دورة الإمام المنتظر القرآنية لطلبة جامعات العراق

 العمل تشارك في اجتماع الهيئة الوطنية للصحة النفسية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net