صفحة الكاتب : مام أراس

العقدة والعلة في مسالة الهاشمي ..من يتحمل وزرها..؟؟
مام أراس
ما لم نتوقعه حصل ،وما لم نفكر به حدث،وما لم نتخيله ان يثير دهشتنا قد وقع فعلا وأضاف بذلك خوفا جديدا فوق مخاوفنا من انهيار العملية السياسية والرجوع إلى المربع الاول ،  حين وقف المحللون السياسيون في صمت رهيب يترقبون الأحداث عسى أن يجدوا الخلل والأسباب الخفية وراء ما يجري في مسار العملية السياسية وما يخيفيه المستقبل لهذا البلد الذي مزقته النعرات والصراعات والاختلافات العميقة التي لم تصب اية واحدة منها في مصلحة الوطن ،بل اقتصرت على المنافع الذاتية والشخصية لجميع اطراف العملية السياسية دون استثناء ،مؤكدين بذلك ان كل ما ما قيل من انتقادات بحق مجريات العمل السياسي  في العراق لم تكن مبنية على تصورات خاطئة  ،بل كانت حقائق دامغة تدين كل الأطراف لعدم قيامهم باغناء تجربة البناء السياسي وفق منظور الانتماء الوطني الصحيح ،الذي يجنب البلاد من خطر الانزلاق الطائفي والعرقي والمذهبي..وإلا كيف يمكن للمواطن ان يفسر تباطؤ الحكومة وفشلها في احتواء هذه الأزمات العاصفة والمستعصية على الحل ..؟؟وهل بامكان الحكومة نفسها ان يفتح لنا الإلغاز لأسباب عد تمكنها من اكتمال حقائب وزرائها الأمنيين ..؟ومن يقف ورائها ..؟ومن هم أولئك الذين يفتعلون الازمات تلو الأزمات ،ويختبئون مع شمس الغروب ..؟؟ 
    لذلك فانه ليس من الممكن ان يبسط المواطن  الانتكاسات والإخفاقات السياسية  ويعتبرها حدثا عابرا ينتهي  ككل الإحداث التي رافقت عملية بناء النظام السياسي بعد عملية سقوط النظام البائد  من فتن ونزعات طائفية وعمليات إرهاب منظمة التي فتحت الأبواب كلها للمزيد ، لولا حرص المواطن على  وطنيته  وصرفه للأنظار عن  تلك التفاهات التي كانت تدور في الظلام و خلف الأسوار المنيعة وتديرها بل وتخلقها مجموعة من امتهنوا السياسة وسيلة لتجاوز إخفاقاتهم الاجتماعية وسط المجتمعات التي ينتمون إليها ..
إذن فان اتهام نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالإرهاب ليس بالحدث العابر كما أسلفت بل هي مصيبة نزلت وهي ليست ككل المصائب بل برميل بارود لم نكن نتوقعه ان يكون موضوعا تحت مظلة كرسي محصن لا يطاله احد إلا بموافقة البرلمان و بطلب رسمي من هيئة القضاء الأعلى ،وهذا يعني ان الخلل التي كنا بصدد معرفتها قد ظهرت وهي واضحة حسب ما بثتها وسائل الإعلام ،وهي تدين الهاشمي إدانة صريحة و  لا مجال للشكوك بالاستناد إلى ما قاله نوري المالكي رئيس الوزراء في مؤنمره الصحفي  وهو مقتنع بما جاء في اعترافات افراد الحماية المرافقة بالهاشمي وحثه على الوقوف أمام المحاكم لتبرئة ساحته دون محاولة تسييس القضية التي يمتلك المالكي حسب ادعائه الكثير من الأدلة الدامغة بتورطه بالإرهاب طيلة السنين الماضية وتعمد في إثارتها للرأي العام حسب قوله..!وهي المصيبة الكبرى بعينها حين يتباطأ رئيس الحكومة في كشف خلل مخيف في مجريات العملية السياسية ،رغم ما تتركها من تداعيات خطيرة لا يدفع أحدا من ضريبتها إلا المواطن المغلوب على أمره،والفقير الذي ينتظر الحسنات من باب الرعاية الاجتماعية،والمريض الذي يزدحم به الردهات الحكومية والهارب من جشع الأطباء والمستشفيات الخاصة،والمواطن المتقاعد الذي يشعر بالحرج كلما طلب منه احد أبنائه حاجة خاصة به ،والنساء المترملات اللواتي أصبحن مادة إعلامية دسمة للقنوات الفضائية ،والتي لا يحرك ضمير كل المسؤولين بالدولة،وربما يتابعونها كأي مسلسل مدبلج..!!وأخيرا الشابة والشاب الخريج العاطل عن العمل ..!!هؤلاء هم ضحايا سكوت رئيس الوزراء على برهانه ضد طارق الهاشمي ا لم يكن جزء من صراع منطقة الخضراء.!!ومن هنا يبدو ان السعي الى احتكار السلطة كان سببا من بين عشرات الأسباب التي أوصلت العراق الى هذا النفق حين اتفقت الإطراف السياسية على إناطة المسؤولية الوطنية بالاستناد إلى النفوذ والدعم الإقليمي والدولي لأشخاص لا يستحقونها والذين تصرفوا بعدم نضوج سياسي وفكري بل وبشكل مؤذ للوحدة الوطنية حين وضعوا جل خدماتهم تحت تصرف هذه القوى الخارجة عن الإرادة الوطنية والتي ساهمت بشكل أو بأخر إلحاق الضرر بالمؤسسات الحكومية وتدني سمعة العراق شعبا وحكومة في المحافل الدولية والإقليمية..
لذلك فان الاعتقاد السائد لدى الشارع العراقي الذي يدور في فلك هذه القضية المثيرة للجدل لا ينحصر في نوع المفاجئة بل في اسبابها وهي ضريبة تباطؤ الاصلاح السياسي واستشراء الفساد وهمينة القوة على مسار العملية السياسية ،بحيث اصبح لكل شخصية سياسية طابورا من المدججين بالسلاح وربما يشكلون جيشا كاملا من حيث العدة والعدد ،ولا يخضعون لضوابط و سيادة القانون الذي مهد لهم السبيل بفعل كل شىء دون الخشية من العواقب..وبهذا الصدد لا يزال الكركوكيون يتذكرون الكيفية التي تعامل بها أفراد حماية طارق الهاشمي منتسبي محافظة كركوك عند زيارته للمدينة عندما تعمدوا في إدخال الأسلحة الثقيلة إلى داخل المحافظة دون الرجوع إلى أية اعتبارات لرئيس إدارتها ..
لذلك فأن ما يؤسف الشارع العراقي هو ان من تحملوا عبء المسؤوليات في هذا البلد هم كانوا ولا يزال سببا في إثارة الفتن، وهم الذين يتحملون وزر ما يجري ما يجري داخل المنطقة الخضراء نتيجة لطبيعة الصراعات حول توزيع الأدوار والمناصب ،والتي يستعين الأغلبية من المتحصنين  داخل هذه المؤسسات بإطراف دولية وإقليمية  بهدف الاستحواذ على المكاسب السياسية من خلال إدامة الضغط على دائرة القرار العراقي ،والتي أدت بالتالي إلى ظهور نوازع فردية وصراعات جانبية ساهمت إلى حد كبير في زرع الشكوك وعدم الثقة بين تلك الأطراف التي تشارك في إدارة الدولة والعملية السياسية  .. ولهذا نعتقد إن إثارة تورط  طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية بمسالة الإرهاب لا تخرج من نطاق تلك الصراعات،  وهي مسالة خطيرة بحاجة الى دراسة عميقة لتفادي تداعياتها المستقبلية على المدى القريب، خصوصا انها تزامنت مع قرب خطة الانسحاب الأمريكي من العراق ، وربما ليس بعيدا ان تكون سببا للمزيد من الصراعات الطائفية نتيجة لتصادم القطبين الرئيسيين في هذه القضية من حيث الانتماء المذهبي .الذي يمتلك كل طرف المزيد من الأنصار والمؤازرين ،لان مرحلة ما بعد الانسحاب تختلف عن المراحل السابقة حيث يحاول كل طرف ان يعزز من وجود نفوذه السياسي بقوة خوفا من الزوال عن الساحة السياسية ..
ومن هنا فان المواطن العراقي الذي أودع ثقته في صناديق الاقتراع له الحق ان لا يغفر لكل من أساء الى ثقته ووطنيته الصادقة التي تمسك بها إثناء الانتخابات العامة ، أملا بحكومة وطنية تديرها وطنيون فوق الشبهات ينقذ الوطن من فتن أصحاب المصالح الفردية التي تنظر للوطن على انه حكومة(( سحابة صيف)) تزول مع انتهاء فترتها القانونية ،التي أجازت لهم حق التملك والتمليك دون وجه حق..ولهذا فاذا كان الهاشمي من بين الذين اساؤا لثقة المواطن العراقي  فعليه ان يتحمل وزر ما قام به عملا بالآية الكريمة ((لكم في القصاص حياة يا أولى الألباب))..وبعكسه فان الواجب الأخلاقي لدولة رئيس الوزراء يحتم ان يقدم اعتذاره  كرد اعتبار وبطلان التهمة الموجهة لشخص نائب الرئيس ،والذي ربما سيخفف من شدة الدهشة التي أصابت العراقيين  عموما، ولحين ما  سيتركه التحقيق من رؤى قانونية بشأن هذه القضية سيكون لنا حديث أخر، 
 22/12/2011 

  

مام أراس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/29



كتابة تعليق لموضوع : العقدة والعلة في مسالة الهاشمي ..من يتحمل وزرها..؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسن ، في 2011/12/30 .

عزيزي الموضوع برمته ألقاء قبض على احد رموز الارهاب اعترف عليه نخبته التي اختارها لتنفيذ اقذر وابشع
الاعمال من قتل بالكاتم ومن تفجير فليس هنالك عقده ولا علة اذا الاكراد سلموا هذا المجرم للقضاءواخص
جلال طلباني




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على دليلهُ والزئبق وتلوينات "ترندينغ" جديدة - للكاتب عادل الموسوي : امر دبر بليل ------------- في مسرحيه رخيصه مكشوفه الاهداف ومعروفه الغايات تم تسريب مقطع فديولاحد ضباط الامن في محافظة البصره وهو يلقي القبض على رجل دين معمم بطريقه مهينه وليست مهنيه مكان تسريب الفديو --------------- تم تسريب الفديو لصفحات ومواقع الكترونيه معروفه بعدائها الشديد للاسلام والدين بصوره عامه وللعمامه بصوره خاصه واغلب منشوراتها عبارة عن شتم وانتقاص للمعممين والصاق التهم الباطله لهم تفاصيل المسرحيه --------------- المتهم رجل دين ايراني نوع التهمه تهريب الزئبق الاحمر المبرز الجرمي مبلغ 10 دنانير كويتي مايعادل 50 دولار اسلوب كشف الجريمه تفتيش المتهم مع كيل التهموالشتائم وخلع عمامة رسول الله تساؤؤلات --------- بغض النظر عن صحة التهمه او نفيها لابد لنا ان نتسائل الاسئله التاليه هل تسريب الفديو امر عفوي وغير مقصود ام وراء نشره غايات واهداف كيف سمح لنفسه ضابط المفرزه ارتداء الدشداشه اثناء الواجب الرسمي هل مبلغ 50 دولار يكفي لتهريب الزئبق الاحمر وهل لدينا زئبق احمر اليس المتهم برىء حتى تثبت ادانته في قانون المنافذ الحدوديه يتم القاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود ويتم ترحيلهم للقضاء فهل حمل 10 دنانير كويتيه دليل على الجرم المشهود ماعلاقة الجريمه المزعومه بالطلب من المتهم خلع عمامة رسول الله واهانتها بهذه الطريقه نسمع ونقرء يوميا في الصحف القاء القبض على متهمين بترويج المخدرات والخمور والادويه المغشوشه بالجرم المشهود لم يتم التشهير بهم وتسريب مقاطع القاء القبض عليهم اذن لماذا يتم التشهير بالعمامه دون غيرها يقال والعهده على القائل ان الضابط المذكور هو من ضباط امن النظام السابق وقد هرب بعد سقوط النظام خارج العراق ومعروف بعدائه للاسلام والمسلمين الغايه من تسريب الفديو -------------------- لايمكن اغفال امرين من تسريب هذا المقطع الامر الاول هو تسقيط العمامه والرد على خطب المرجعيه الدينيه بخصوص الابتزاز الالكتروني والفضائح والتسقيط المتعمد الامر الثاني هو التغطيه على جريمة اكتشاف ادخال 1033 مسدس مع لعب اطفال وهي اخطر من جريمة الزئبق الاحمر المزعومه شكر وتقدير ----------- بفضل الله انقلب السحر على الساحر وبدل من اسقاط العمامه اظهر الفديو فقر بعض ضباط الاجهزه الامنيه واظهر فقرهم في اعداد وفبركة الاخبار والمسرحيات الرخيصه وبهذه المناسبه لابد من توجيه الشكر والتقدير لوزارة الداخليه التي القت القبض على الضابط مع مفرزته ووضعهم قيد التحقيقي لكننا نطالبهم اولا اظهار نتائج التحقيق وهي لا تحتاج لوقت طويل مع بيان الجهه التي تقف وراء تسريب الفديو ثانيا اظهار نتائج التحقيق بقضيه ادخال المسدسات وبيان عائديتها لاي جهه مهما كان شئنها حمى الله العراق والعراقيين من شر الاشرار وكيد الفجار خارج النص ------------ اقدر غيرة وحماس السيد واثق البطاط على عمامة رسول الله التي تم اهانتها من قبل الضابط لكن كنت اتمنى عليه ترك الامر للقانون لياخذ مجراه لاسيما ولدينا الكثير من الضباط المخلصين الاكفاء

 
علّق شيماء ، على خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟ - للكاتب منظر رسول حسن الربيعي : أنا اصلّآ أشك من كونه مسلم و الله اعلم. عندما ارى وجهه لا يتراوى لي اَي نورانية او جلالية لشيخ... كثير من الاناس الذين أسموا أنفسهم شيوخا في المهجر كانوا عملاء للغرب و الكفرة و الله اعلم!

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الغريب
صفحة الكاتب :
  فادي الغريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  في واسط حملات تحسين شبكة الكهرباء  : علي فضيله الشمري

 الذهب يتخلى عن مكاسبه المبكرة مع ارتفاع الدولار

 الشيخ حسن المصري: السيد السيستاني أفشل مشروع تقسيم العراق بالوحدة الوطنية وخطابه الإعلامي

 التصعيد سيد الموقف.. والحكومة القادمة على نار الصراعات (2)  : د . عادل عبد المهدي

 الأمن الوطني ..شيروان الوائلي ...!  : فلاح المشعل

 النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  : فراس الكرباسي

 البيان الــ 61 عن الذكرى السنوية الاولى لانطلاق الثورات والاحتجاجات في العالم العربي  : التنظيم الدينقراطي

 التطرف يضرب الإعلام العراقي  : فراس الغضبان الحمداني

 زيارة معصوم للمرجع السيستاني تتصدر عناوین صحف بغداد

 داعش الإرهاب الأغنى بالعالم  : عدنان السريح

 أهمية مقتل بن لادن  : د . عبد الخالق حسين

 الوعكة الصحية العراقية  : هيثم الحسني

 زوبعه في فنجان .  : اياد حمزة الزاملي

 بالصور ممثل الامم المتحدة بالعراق يزور ممثل المرجع السيستاني في مقره: ان ما يقوله السيد السيستاني يجعل العراق يتجاوز محنته  : وكالة نون الاخبارية

 عبد الله الجنابي يسيطر على الفلوجة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net