صفحة الكاتب : عدنان عبد النبي البلداوي

أربعينية الإمام الحسين عليه السلام في وجدان الإسلام
عدنان عبد النبي البلداوي
عندما تكون الذكرى عظيمة بأهدافها السامية ، يكون أثرها في العمق النفسي متناسبا مع عظمتها .. وكلما تتكرر يتجسد حدثها وكأنه ولد من جديد،لأن رافدها الحق ،ورحمها الحقيقة، ولأن الهالة التي تحيط بعظمتها دائمة التوهج، لاتنقطع عن بث سناها.
وفي مثل هكذا ذكرى من المؤكد ان الوجدان الأصيل يحتوي صداها بشغف، لأنه مدين لها بالإيقاظ والاستنهاض .. ويتفاعل مع شعائرها ، لأنها أشبعته بروافد الحرية ونسائم الكرامة ..
وكيف  لايهتز  وينحني لقدسيتها وقد زرع غرس عظمتها  سيد شباب أهل الجنة في يوم دام، شهد  فيه التاريخ نهضة فاعلة وميدانية ضد الباطل، لإيقاظ ضمائر الناس وتحريك مشاعرهم وأحاسيسهم .
ولاشك في ان  تحريك تلك الضمائر شبه الميتة والعمل من اجل  إعلاء كلمة الحق  وردم بؤر الباطل يحتاج الى فدية ضخمة وكان يعلم عليه السلام  انه هو الوحيد الذي يملك ان يتقدم لتحقيق ذلك لأن الحقيقة تقول : (من كان أكثر وعيا كان اكثرمسؤولية).
ان البعد الوجداني الذي اصطلح عليه بالبعد الرابع في هذا الموضوع الجهادي العظيم يكاد يطغى على كل الأبعاد الأخرى في ملحمة عاشوراء، لأن نبض الإنسانية مرتبط بحكم التداخلات السايكولوجية المودعة في أعماق النفس ، فكل شريان ينزف بسبب اختراق صادر من ظالم فاسق  ضد إنسان نقي ، تبكي عليه الإنسانية وتندبه ...  فكيف حال الإنسانية مع أطفال وفتيان وكهول  كانوا كواكب تمشي على الأرض يسري في عروقهم  نور النبوة واشراقة الإمامة فإذا بهم يهوون سراعا بسيوف أراذل الأرض وفساقها في ظهيرة يوم ليس كمثله يوم.
ان خلود ذكرى اربعينية الإمام الحسين عليه السلام في وجدان الإسلام كانت تحصيل مراحل اجتازها الإمام ابتداء من البعد الأول لنهضته الخالدة وهو بعد الارتباط بالله تعالى ذلك البعد المقدس المُداف بلحمه ودمه عليه السلام تحقيقا لأهداف الهية، سبق أن أشار إليها جده المصطفى صلى الله عليه وآله يوم قال: (حسين مني وانا من حسين) وهو النبي  المرسل الذي( لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى)
ومن ثم مرحلة البعد الثاني وهو البعد الانساني الذي تفاعل الحسين عليه السلام مع أجوائه من خلال خطبه وكلماته التي أكد فيها  قضية رفض الظلم اينما وجد  كقوله عليه السلام عند التقائه بالحر بن يزيد الرياحي:
( الا وان هؤلاء  لزموا الشيطان وتركوا طاعة  الرحمن، واظهروا الفساد وعطلوا الحدود  واستأثروا بالفيء واحلوا حرام الله وحرموا حلاله)
ان الحسين عليه السلام كان يركز على الظلم والجور الذي كان يمارسه يزيد تجاه المسلمين وتجاهه بشكل خاص، وكذلك قضايا الحرمان والاستضعاف.
لذا فان البعد الثاني المذكور كان بعدا إنسانيا مطروحا في تحركه عليه السلام.
اما البعد الثالث وهو التخطيط الكامل للتحرك .. البعد الذي أفضى في محصلته الى تعرية بني أمية وكشف حقيقتهم وقد تجسد ذلك قبل المعركة وبعدها ، أضف الى ان التخطيط الهادف لتبصير الناس بما يحيطهم من ضلال ، يترك آثارا نفسية وسياسية واجتماعية على مجمل الأوضاع العامة للمسلمين، وهذا ما كان يستهدفه الإمام في كل خطوة خطاها. لذا كان وراء إقدامه عليه السلام  تخطيط محكم وفي غاية الدقة،من اجل تفعيل أهداف النهضة قولا وفعلا ، لأنه لو اخذ برأي الناصحين له بالجلوس في بيته وعدم التوجه الى العراق، لأعطى حكومة يزيد الفاجر صفة الشرعية ولأنه عليه السلام كان عارفا بأن بقاءه سيؤول الى القتل ايضا ولكنه ما أراد قتلا بصورة او حالة لاتضخ وقودا متجددا لديمومة الرسالة المحمدية كالتي ضختها معركة الطف بمشاهدها وأحداثها الاليمة..
ان كل من فكر ويفكر على مر الأيام والسنين في هكذا تخطيط بعيد المدى، وما آلت إليه النتائج من انتصار الدم على السيف قد أصبح متيقنا كل اليقين بأن الحسين عليه السلام إنما هو للإنسانية  جمعاء، ولاشك في ان هكذا يقين لابد ان يحتل في الوجدان مكانا لايبرحه بفضل  مابثته نهضة الحسين  عليه السلام  من ومضات فاعلة للإيقاظ والتبصير وعدم التراجع.
ولاشك في ان الأبعاد الثلاثة قد تداخلت، ليولد البعد الرابع  الذي هو البعد الوجداني  الباقي الى يومنا هذا يستنهض الهمم ضد البغي والطغيان ويُبكي القلوب قبل العيون لعِظم المأساة التي اتخذت لها في سويداء القلوب مشاعل دائمة.. فكل  موقف دام أفرزته واقعة الطف في كل لحظاتها هو خالد في وجدان الإسلام، وحتى في وجدان الكثير من غير المسلمين والشواهد على ذلك كثيرة.
اما موضوع أربعينية الحسين عليه السلام فلأن مراسيمها تُؤدى من قبل الموالين منذ زمن بعيد فإن  مدى الأثر الوجداني هو اثر ذو نتائج خاصة بهم وذو سمة لا تفارقهم فإذا كانت ذكرى الاستشهاد قد تركت في الوجدان العام مواجع تنكأ في أيام عاشوراء فإن مواجع المتفانين في حب الحسين عليه السلام  تظل بطبيعتها تنكأ في كل أيام حياتهم وهذا يعني ان لهيب وجدانهم في ذكرى الأربعينية قد سجل ويسجل أعلى نسب التفاعل مع الحدث.
ان أربعينية الإمام الحسين عليه السلام ذات سمة خاصة  انقطعت عن كل ما سبقها من عادات وتقاليد ،وقد تجلى ذلك في التوقيت الزمني الذي حصل دون قصد او تخطيط مسبق، لأن أوامر سير وتوقف الركب الحسيني كانت تصدر عن أعوان يزيد ( لذا فالتوقيت الذي نحن بصدده قد أفضى أخيرا الى ان يحط عيال الحسين رحالهم مرة أخرى في ارض كربلاء بعد خروجهم من الشام ليتزامن وقوفهم على قبر  الحسين وقبور الشهداء عليهم السلام جميعا في يوم يحمل الرقم( أربعين) وقد اكدد تزامن الرقم أربعين مع عودة السبايا الى كربلاء  أمهات المصادر وأوثق الروايات ففي كتاب( لواعج الأشجان) وفي( مقتل الحسين) للسيد المقرم مانصه:
(وبعد زوال يوم الثاني عشر من محرم  سار ابن سعد بالسبايا الى الكوفة ، ونقل الفاضل الدربندي ان يوم( الثالث عشر) من محرم دخلت السبايا الكوفة  وفي( الرابع عشر) منه أدخلت السبايا في القصر على ابن زياد ولم يمكثوا أكثر من أسبوع في الكوفة واما الطريق الى الشام فكان يستغرق شهرا للإبل ذوات الصبر والقوة ولكن الحداة الغلاظ أرهقوا قدرتها فقطعت المسافة في عشرة ايام وقال المازندراني في معالي السبطين (ودخلت الرؤوس  والسبايا الى دمشق يوم الجمعة أول صفر سنة 61هـ وهو يوم عيد  عند بني أمية ثم أمر يزيد بالسبايا ووضعهم في خربة قرب باب الفراديس وباتوا فيها ثلاثة أيام.
وروى الشبراوي في( الإتحاف) ان رأس الحسين عليه السلام أعيد الى جثته بعد اربعين يوما واكد ذلك الشريف المرتضى في مسائله وابن طاووس في( الملهوف على قتلى الطفوف )وابن حجر في (شرح همزية البوصيري).
وهناك  أكثر من رواية تقول ان يزيد سلم رؤوس الشهداء الى السجاد عليه السلام فألحقها بالأبدان الطاهرة يوم العشرين من صفر.
ومنذ ذلك التوثيق التاريخي بدأ الشيعة في كل مكان يحيون ذكرى أربعينية سيد الشهداء ويقيمون لموتاهم الأربعينية تيمنا بذلك.
وقد يقول قائل: ان ذكرى الأربعينية من الممكن ان تقام مراسيمها في أماكن تعزية معينة دون  الحاجة الى ان يشد  الرحال آلاف الرجال والنساء سيرا على الأقدام صوب كربلاء بالذات، كما من حق القائل ان يعرف ماذا يقف وراء هذا الدافع المليوني في كل عام..؟
لاشك في ان التوغل اللامحدود لألم الذكرى في العمق الوجداني لم يكتف بتفعيل التعبير عن الحزن والاسى تفعيلا نظريا وفي أماكن خاصة بعيدة عن كربلاء وانما قاده الجرح المكلوم الى تفعيل التعبير تفعيلا ميدانيا وعمليا ، لابدعة ولا تطرفا كما يتقول من لم يع معنى توجع الإنسانية ، وفعلا قد تجسد ذلك التعبير العملي دون تصنع او تكلف ، ودون إيعاز مكره او أوامر قسرية من جهات سلطوية ، لأن حقيقة ذلك التعبير قد أفصحت بأن ارتباط الدافع النفسي بالمسير مشدود بمنظر الركب الحسيني الحزين يوم كان يسير عبر الفيافي والقفار ، عائدا من الشام الى كربلاء في التوقيت الزمني الأربعيني الذي مر ذكره .. وفي ضوء ذلك لم يطق الوجدان صبرا في كل زمان إلا ان يواسي ويحيي هيأة مسير العيال عليهم السلام إحياء فاعلا على ارض الواقع ،اقتداءا بمبدئية القول والفعل لسيد الشهداء ليعلن للعالم عن سر هذا التجمع المليوني ..
والآن قد أصبح واضحا بحكم ما أقرته طبيعة الأحداث والمواقف وما استوعبته المشاعر ، ان الشيعة ساروا ويسيرون صوب كعبة الأحزان ، لأن عيال الحسين عليه السلام ساروا مسيرا يحمل الكثير من النتائج والأهداف .
فلماذا وقف ويقف الوجدان وراء كل حركة او خطوة في ذلك التوجه ..؟
من الشائع في السياق الاجتماعي العام ان مما يثير المشاعر ألما هو تفعيل سلوكيات ظالمة تنتج عنها صرخة مظلوم ضاع حقه ،اما أشد مايلهب المشاعر ويقسرها على ان تذرف الدموع دما ، اذا رافق الصرخة نزفُ شريان وقطعُ وريد ، لا لأجل ملك مُضاع ، او منصب دنيوي مُرتقب ، وإنما لأجل الإصلاح وإحقاق حق اغتصبه فاجر، ولأن إحقاق الحق مطلوب في مختلف الظروف وان الطغاة والظالمين وراء سحقه وضياعه ، فان وجدان الإنسانية يبقى يستلهم من مواقف دعاة الحق والعدالة والإنصاف حافزا لمقارعة الانحراف ، وطمأنة المظلومين بان في الأفق صيحة مبادئ سامية سيبقى دويها دائم الحدثان ،لأنها انطلقت بفصاحة إمام معصوم في أجواء نشط فيها الفجور واستفحل في جنباتها الباطل، انهاالصيحة الخالدة التي ارتبطت كلماتها منذ ولادتها بالوجدان الإسلامي الذي تشرّف باحتوائها واتخاذها نبراسا ، لتنير الطريق في يوم تتلبد فيه الغيوم ، لان في كل عصر يوجد( يزيد) لابد من ان يخرج عليه احد، وعندها يحتاج داعي الحق الى تلك القولة المبدئية المدوية: 
( اني لم اخرج أشرا ولابطرا ولامفسدا ولاظالما ، وإنما خرجت لطاب الإصلاح في امة جدي ، أريد ان آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ، ومن ردّعلي هذا اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين) .

  

عدنان عبد النبي البلداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/29



كتابة تعليق لموضوع : أربعينية الإمام الحسين عليه السلام في وجدان الإسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عدنان عبد النبي البلداوي ، في 2011/12/29 .

العزيز الصحفي البارع اخي جبار ال مهودر دام توفيقه
اشكر ببالغ السرور مرورك الكريم ومشاعرك النبيلة ، وسعيدجدا بذكراك الطيبة على صفحات مجلة الكوفة الغراء. وما ذكرته بخصوص اغلب خطباء المنابر الان هو عين الصواب ،ولي مقال منشور بعنوان( مضامين الاسلوب المنبري بين الكلاسيكية وواقع الحال ) يؤيد ماذهبت اليه.
جزاك الله خيرا وعظم اجورك. دام عطاؤك مع خالص الود من اخيك عدنان البلداوي

• (2) - كتب : جبار عبود آل مهودر ، في 2011/12/29 .

لا فض الله فاك وجعل ثوابك الجنة ... نعيش هذه الايام في عاشورا الحسين (ع) ومع كثرة من يعتلي المنبر لا نجد من يتناول قضية الحسين (ع) بطريقة حديثة تتناسب مع تطور العقل البشري مما يعرض الشعائر الحسينية للنقد والسخرية من الاعداء .. وما ذكره كاتب المقال من روايات وربط الموضوع بما يحدث اليوم من ظلم .. هو الهدف من وراء اقامة الشعائر الحسينية ... اي انها صرخة مظلوم بوجه كل ظالم ,,,, وياليت خطباء المجلس الحسيني يرتقون بالمنبر الى ما وضع من اجله ,,, واقول ان المنبر الحسيني في السبعينات والثمانينات هو احسن حالا من وقتنا هذا على الرغم من التطور الكبير للاعلام .... فهل شعرت يوما بالملل لمحاضرة للشيخ الوائلي او المالكي على الرغم من كثرة أعادة الاستماع لها من شريط مسجل او من أذاعة الراديو يعلو على صوتها التشويش ... اقول لو ان نصف ما يعتلون المنبر تكون مجالسهم على قدر المستمعين في المجلس دون تغطية الفضائيات ..... مع تحياتي للاخ ابو حيدر .... اخوك/ جبار آل مهودر /مجلة الكوفة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد نبهان
صفحة الكاتب :
  محمد نبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمريكا والاتحاد الأوروبي يتقدمان خطوة بشأن التبادل التجاري

 إعاقة سوق المال العراقي تهديد لمسار التنمية  : لطيف عبد سالم

 الاقتضاب والتدوير والعمق الرمزي في نص الاديبة السورية فيحاء نابلسي( رؤى) من مجموعتها القصصية (بروكار)  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٦)  : نزار حيدر

 كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) تبحث سبل تعزيز التعاون المشترك مع جامعة المصطفى العالمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 خدمات قل نضيرها يقدمها اصحاب المواكب الحسينيه في زيارة الاربعينيه المباركه...  : محمد عبد السلام

 هايكوات غرامية / 2  : هيمان الكرسافي

 وزير الداخلية يكرم احد المنتسبين لاعادته 43 كغم من الذهب الى اصحابها.

 الشعائر الحسينية بعضها بحاجة الى اصلاح وتنقية  : مهدي المولى

 القول المسؤول في نزاهة عِرْض الرسول  : عبد الرحمن اللامي

 مملوك ومؤرخ وسيرة  : صالح الطائي

 ( من مراثي امرأة ) موقف السيدة طوعة مع مسلم بن عقيل (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 عودة" الإنتداب" الى العراق..!  : اثير الشرع

  مناغاة العقول وبلسم الارواح دمائك ياحسين-ع-  : د . صلاح الفريجي

 المرجعية العليا: لا نؤيد من كان في السلطة في السنوات السابقة لموقع رئاسة الوزراء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net