صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

ثقافة الحوار وأدب المناظرة
ثائر الربيعي

إن الذين يبحثون عن الحوار إنما يقصدون بذلك طلب المعرفة والحقيقة لتغيير بعض الحقائق المترسخة في أذهانهم وتحويلها للمسارالصحيح،وهنالك من يبحث عن الحوار لغرض خلط الأوراق وتشويه الحقائق واللجوء في المناظرة لغرض السب والقدح والطعن بثقافة الآخرين وكأنه يعلم ما لا يعلمون،تلك هي النظرة الفوقية والدونية التي رفض الباري أن يتعامل بها الناس مع بعضهم وقول الرسول (ص) (الناس سواسية كأسنان المشط) ,الحوار سلوك قويم ,مارسه الملائكة قبل ان يخلق الله تعالى الانسان حين انبئهم تعالى بارادته خلق البشرية ( واذ قال ربك للملائكة : اني جاعل في الارض خليفة. قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء , ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ؟ قال : اني اعلم ما لا تعلمون ) (البقرة : 30 ),ولم يقتصر الحوار مع الملائكة , فرب العزة تعالى فسح المجال لأبليس , حين عبرة عن رأيه مسوغأ لرفضه للسجود لآدم ( قال : ما منعك الا تسجد اذ امرتك ؟ قل : انا خير منه , خلقتني من نار وخلقته من طين ) ( الاعراف : 12 ) . فلم يمنعه رب العالمين من الادلاء برئيه والتعبير عما يعتقده , ولم يرسل عليه عذابا يدمره في حينه رغم انه خالفة امر الله , بل منحه فرصة عندما طرده من الجنة , ومنحه مهلة الى يوم القيامة ( قال : فاهبط منها ,فما يكون ل كان تتكبر فيها , فخرج انك من الصاغرين . قال : انظرني الى يوم يبعثون . قل : انك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم ) ( الاعراف : 13,14 )هذا الأدب القرآني والخلق الرباني مثال لنا في تعاملنا مع من نخالفهم في الرأي , وكيف نفسح المجال لهم للتعبير عن ارائهم بكل حرية ,المناظرة مع الاخرين الحوار و سمة من سمات اصحاب العقول والمفكرين , من اجل إقناع الآخرين برائيهم وأفكارهم مستخدمين الحجج العقلية والادلة والبراهين لدعم ارائهم ,ويتعرض المسلمون المهاجرون في الغرب الى مختلف الحالات والمواقف التي تتطلب منهم الرد على بعض الشبهات والاتهامات التي تنال من الإسلام أو من مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) و الشخصيات الاسلامية والعلماء والمراجع وذلك بسبب ثقافة التكفيرعند بعض الحركات الاسلامية المتعصبة ،قد تجاوزت الحدود بشكل مذهل وخطيرلاقصاء الآخر والإفتاء بقتله ،وهذا ما يتناقض مع سماحة قيم الإسلام السمحاء العادلة ،لقد تجاوز الفكر التكفيري حتى مقولة (ابي حامد الاسفراييني ) وهو احد علماء الشافعية في القرن الرابع عشر حيث قال (من كفرني كفرته ذلك اني واثق من اسلامي ولااشك فيه فاذا كفرني خصمي هو الكافر) ويعتمد نوع الحوار او المناظرة مع طبيعة الجانب الاخر وفكره ومعتقداته وسلوكه ،وكلما كان الحوار هادئاً بعيداً عن التشنج والتهكم والسخرية بالخصم كلما فسح المجال للرأي الاصيل والفكرة الهادفة بأخذ مكانها في الحوار واقناع الطرف المقابل بها,ومامن رسول أو نبي الإ وقد ناظر قومه وحاججهم وجادلهم في أثبات صحة ما يدعوهم اليه,فقد حاجج ابراهيم (عليه السلام) النمرود كما حاجج قومه ,وجادل نوح (عليه السلام ) قومه حتى قالوا له (يانوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا) (هود:32) ،وقد امر الله رسولنا الكريم (صلى اله عليه واله وسلم) بمجادلة المشركين ودعوتهم الى الحق،فقال :(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن. ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله ، وهو اعلم بالمهتدين )(النحل:125) كما امر الله تعالى بمجادلة اهل الكتاب من اليهود والنصارى بالحكمة والموعظة حيث جاء في قوله تعالى (ولاتجادلو اهل الكتاب الا بالتي هي احسن )( العنكبوت: 46),فالغلظة في المناظرة والجدل لا تزيد الطرف الآخر الإ نفوراً وعناداً وتعصباً، وتمسكاً بالباطل كما أوضحه الباري (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك ) (ال عمران : 159) ويتضمن القران الكريم احتجاجات كثيرة بين الله تعالى والبشر،ضاربا الامثال التي توضح الفكرة ، ذاكرا الادلة المنطقية والعقلية التي تدعم الفكرة،يقول الله تعالى (وضرب لنا مثلا ونسي خلقه . قال : من يحي العظام وهي رميم ؟ قل يحيها الذي انشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم الشجر الاخضر نارا فاذا انتم منه توقدون ، اوليس الذي خلق السموات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون . فسبحان الذي بيده ملكوت كل شي واليه ترجعون )(يس : 78-82),وقد دخل النبي (صلى الله عليه واله سلم ) في مناظرات مع اهل الاديان الاخرى ،فينقل لنا الطبرسي في كتابه ( الاحتجاج) مناظرات للرسول الاكرم (صلى الله عليه واله سلم) مع اليهود والنصارى والدهرية والثنوية ومشركي العرب ،ويروي تفاصيل شبهاتهم وجواب النبي (صلى الله عليه وسلم ) لهم ودحضه لمزاعمهم,كما أن المتبع لسيرة الائمة (عليهم السلام) يجد امثلة كثيرة في مناظراتهم واحتجاجاتهم مع خصومهم،بدء بامير المؤمنين علي (عليه السلام ) وبقية الائمة الذين وردت اخبار كثيرة بشان مجادلة الخصوم واقناعهم ،وكانوا (عليهم السلام) يأمرون بعض اصحابهم ممن يتوسمون فيه القدرة على مقارعة الحجة بالحجة ، كما هو المشهور في موقف الامام الصادق (عليه السلام) من هشام ابن الحكم وثلة من اصحابه الذين تصدوا لافكار الزنادقة والملحدين والمخالفين في المسائل الاعتقادية كالمجبرة والمفوضة والمجسمة وغيرها من المذاهب,ففي كل حروب الامام علي (ع) قبل أن يبتدأ المعركة كان يدخل مع المعسكر الآخر لقتاله يخوض  مناظرات فكرية وفقهية ليرشدهم لطريق الحق وان لايضلوا عنه قائلاً لهم مذكرهم بقول الرسول (ص) (علي مع الحق ،والحق مع علي ) والسؤال هو كيف يخرجون لقتاله ولقتال أصحابه ؟ وهم يعرفون مكانته ومنزلته ,ولعل قضية الأمام الحسين (ع)كانت مليئة بثقافة الحوار والطرح البناء قائلاً لهم قبل بدء معركة واقعة ألطف :(أيها الناس : انسبوني من أنا ، ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم و عاتبوها ، و انظروا هل يحل لكم قتلي،وانتهاك حرمتي ، ألست ابن بنت نبيكم ، و ابن وصيه و ابن عمّه ،و أوّل المؤمنين بالله،والمصدّق لرسوله بما جاء من عند ربّه ؟، أو ليس حمزة سيّد الشهداء عم أبي؟ ، أو ليس جعفر الطيار عمّي ؟ والسؤال نفسه كيف يقاتلوه وينتهكون حرمة رسول الله (ص) به بقتل ابن بنته؟وقد دعا الائمة الى المناظرة والاحتجاج ،فقد روي عن الامام الصادق عن ابيه الباقر (عليهما السلام ) قال : (من اعاننا بلسانه على عدونا انطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عز وجل )وقول الامام الصادق (عليه السلام): (حاجوا الناس بكلامي فان حاجوكم فانا المحجوج ) وكان الإمام الصادق يحب سماع مناظرات تلاميذه مع خصومهم ويطلع على حججهم،كما ان الذي يود المحاججة عليه التسلح بالثقافة الواسعة والعميقة والمعرفة المسبقة للموضوع المعني المناضرة فيه بقراءة أكثر من مصدرعنه ومن شتى الآراء ووجهات النظر وذلك للتمكن من الرد والإجابة على الأسئلة المطروحة بروح عالية وتقبل الرأي الآخرطبقاً للمقولة الشائعة الاختلاف في الرأي لايفسد في الود قضية. 

  

ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/29



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة الحوار وأدب المناظرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : الأستاذ محمد قاسم المحترم تحية وسلاما: التدرج مسالة لها علاقة بالتطور الاجتماعي، والإسلام لم يفرض شروط هذا التطور إنما يعد التطور الاجتماعي مرهونا بتطور العقل حيث ورد في كتابه الكريم: ( هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ..) الإسلام لم يفرض الأحكام بشكل قطعي الا في موارد، وقد شجع مسالة التعلم هنا كما يبدو انك فعلا قد استقرأت ما ورد بشكل عميق خالص محبتي مع الاحترام اخي الفاضل. عقيل العبود .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هشام الحسيني
صفحة الكاتب :
  علي هشام الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رغيف انطباعي ... صباح محسن كاظم ـ الاعلام والامل الموعود  : علي حسين الخباز

 رحلة مع تحولات مفصلية 3 (العسكر في السياسة..)  : عزيز الحاج

  ورود مِن بستان الـعَلمانية .. ( 7 – 9 )  : هيـثم القيـّم

 سلاماً ايها الثمر المشتهى  : حسن عبد الغني الحمادي

 كان صمتي تهجدا بلعنهم و بكائي براءة من فعلهم  : زهير مهدي

 داعش: بين الحمل والولادة!  : د . محمد ابو النواعير

 وزير سابق:قانون الغاء الجنسية المكتسبة للمناصب السيادية سيحذف وجوه غير مرغوب فيها بالشارع العراقي ممن تولوا مناصب سيادية  : مكتب وزير النقل السابق

 درس السيد علي السبزواري بين الاصالة والتجديد  : الشيخ جميل مانع البزوني

 خريف الحدباء ، يوميات مجاهد من أوترخت  : منتصر عودة

 حساب المواطن يتسبب بموجة غضب شعبي عارمة في السعودية

 البحث الفلسفي للتاريخ في فكر السيد الشهيد الصدر  : احمد محمود شنان

 دراسة تبطين نهر الهاشمي ضمن المرحلة الأولى لمشروع كفل الشنافية

 ملاحظات على كتاب (الشهيد الخالد).. [٣]  : الشيخ محمد جاسم

 دائرة الطب الرياضي توضح مخاطر الادمان على المخدرات في محاضرة تثقيفية  : وزارة الشباب والرياضة

 أسباب تدهور ثقة المواطن بـهيئة النزاهة العراقية حوار هادئ مع الاستاذ موسى فرج  : المحامي اسماعيل عقيل اللامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net