صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

الصرخة الحسينية / الجزء التاسع
عبود مزهر الكرخي
 
 ونستكمل في جزئنا بطولة هذا الشاب والي لم يصل لنا منه الا الشيء اليسير بسبب التعتيم الاموي والعباسي والنواصب الموجودين في كل زمان ومكان ومحاولة التعتيم على فضائل اهل البيت وهذا الحقد على آل البيت هو حقد متوارث منذ عهد نبينا الأكرم محمد(ص) ليستمر هذا الحقد المتوارث والمجرم يتوارثه الأجيال جيلاً بعد آخر ومن هنا كان قمة هذا الحقد هو كان في واقعة الطف ليصطبغ هذا الحقد بالدم وقطع الرؤوس والقتل وبأبشع الطرق وحشية ومجرمة وليستمر هذا المسلسل الدموي ولحد وقتنا الحاضر في قطع الرؤوس والقتل وبكل همجية وباسم الدين وليكون مشفوعاً ومنذ ذلك الوقت بفتاوي تصدر من قبل وعاظ السلاطين ومن لحاس قصاع السلاطين والذي ظهر ذلك واضحاً بأن يتم سب الأمام علي(ع) وعلى المنابر وبأمر من معاوية(لعنه الله)ولمدة سبعين سنة والتي أصبحت عند كل خطبة ويطالب بها الرعاع الجهلة من المسلمين وبالتالي يتم استباحة دماء اهل البيت والموالين في كل بقاع الأرض وليتم ذبح الموالين في وقتنا الحاضر ليتم بعدها التكبير وإصدار الفتاوي من قبل شيوخ النفاق والجهلة السلفية بمحاربة الروافض واللعنة عليهم وقبل اليهود. وبدورنا نسأل هل هذا الدين المحمدي الذي أمر به نبي الرحمة محمد(ص) في استباحة دم المسلم؟ والذي في الحديث الشريف يقول{ لَزوال الدنيا أهون عند الله مِن قتل رَجل مُسلم }.(1)

ومن هنا فأن هؤلاء المجرمين موجودين منذ ذلك ولحد وقتنا الحاضر والتي اتخذت في وقتنا تسميات القاعدة والدواعش وبوكو حرام ...وغيرها وهم ليسوا بمسلمين بل ويعبدون رباً غير رب الذي يعبده المسلمون وهو الرحمن الرحيم والذي رحمته وسعت كل شيء وربنا لا يأمر بالعنف والقتل واستباحة الأعراض وهتك الأعراض بل هو ربٌ عفو رؤوف رحيم وكذلك الرسول الأعظم الذي ارسله الله رحمة للعالمين وليس خاصة لطائفة او مذهب معين بل قال في

القرآن العظيم { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }.(2)أي لكل البشرية ومن بعده كان خلفاءه في الأرض وحجج الله هم أئمتنا المعصومين(سلام الله عليهم اجمعين) والذين لم تراعي أمة محمد ذرية أهل البيت بل عمدت الى قتلهم وذبحهم وسبي هذه الذرية وبكل خسة ووحشية واجرام وحتى لم يراعوا وصية نبيهم في أهل البيت وذريته عندما قال {... وأني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني : أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فإنظروا بما تخلفوني فيهما }.(3)

للدلالة على عظمة منزلة اهل البيت وائمته الطاهرون.. ولنرجع الى موضوعنا واستعراض ماجرى للأمام علي الأكبر(ع) في ملحمة الطف الخالدة.

موقفه يوم العاشر :

روي أنّه لم يبقَ مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء إلاَّ أهل بيته وخاصَّته .

فتقدّم علي الأكبر ( عليه السلام ) ، وكان على فرس له يدعى الجناح ، فاستأذن أبَاه ( عليه السلام ) في القتال فأذن له ، ثُمَّ نظر إليه نظرة آيِسٍ مِنه ، وأرخَى عينيه ، فَبَكى ثمّ قال : { اللَّهُمَّ كُنْ أنتَ الشهيد عَليهم ، فَقد بَرَز إليهم غُلامٌ أشبهُ النَّاس خَلقاً وخُلقاً ومَنطِقاً برسولك }.(4)

تقدّم علي الأكبر(ع) نحو القوم فقاتل قتالاً شديداً وقتل جمعاً كثيراً بلغ المائة وعشرين، ثم رجع إلى أبيه وقال: "يا أبت العطش قد قتلني وثقل الحديد قد أجهدني، فهل إلى شربة ماءٍ من سبيل؟" فقال له الحسين: "قاتل قليلاً فما أسرع ما تلقى جدّك محمداً صلى الله عليه وآله وسلم فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها".(5) ونقل ذلك السيد ابن طاووس باختلاف يسير(6). وبعد أن ودّع أبّاه عاد علي الأكبر مرّة ثانية الى المعركة وقاتل قتال الشجعان.(7) وكان إذا شدّ على الناس يقول:

أنا علي بن الحسين بن علي***نحن وبيت الله أولى بالنبي...

ففعل ذلك مراراً وأهل الكوفة يتقون قتله.(7)

فشَدَّ علي الأكبر ( عليه السلام ) عليهم وهو بعد أن ردّ علي الأكبر على القوم أمانهم الذي عرضوه عليه شدّ عليهم وهو يرتجز، ويقول:

أنا علـــــي بن الحسين بن علي***نحن وربّ البيت أولـــــــى بالنبي

تالله لا يحكم فينا ابن الدعي***أضرب بالسيف أحامي عن أبي

ضرب غلام هاشمي قرشي.(8)

ففعل ذلك مِراراً ، فرآه منقذ العبدي(لعنه الله) وهو يشدُّ على الناس ، فاعترضه وطعنه فصُرِع ، واحتواه القوم فقطَّعوهُ بِسِيوفِهِم . لمّا بلغَت روحه التّراقي قال رافعاً صوتَهُ: "يا أبتاهُ هذا جَدّي رسول الله قد سَقاني بكأسه الأوفى شِرْبةً لا أظمأ بعدها أبداً وهو يقولُ العَجَل العَجَل فإنّ لك كأساً مذخورة، ثم فاضت روحه الطاهرة"(9).

فجاء الحسين ( عليه السلام ) حتّى وقف عليه ، وقال : { قَتَلَ اللهُ قوماً قتلوك يا بُنَي ، ما أجرأهُم على الرحمن ، وعلى انتهاك حرمة الرسول }(10). وانهملت عيناه بالدموع ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : { عَلى الدُّنيا بَعدَك العفا } . وقال لفتيانه : { احملُوا أخَاكُم } ، فحملوه من مصرعه ذلك ، ثمّ جاء به حتّى بين يدي الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه (11).

وذكرت بعض المصادر أن الإمام الحسين عليه السلام أخذ بكفه من دمه ولده ورمى به نحو السماء فلم يسقط منه قطرة(12). ونشير هنا انه لما رأى الإمام إصرار ولده الأكبر على القتال وتفانيه في محاربة القوم (13) صاح: "يابن سعد قطع الله رحمك كما قطعت رحمي ولم تحفظني في رسول الله، وسلط عليك من يذبحك على فراشك"(14). وكانت هناك دعوة الامام الحسين على المجرمين من يزيد وازلامه ثم قال: "أللّهم امنعهم بركات الأرض، وفرقهم تفريقاً، ومزقهم تمزيقاً، وإجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنّهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا يقاتلوننا".(15) ثمّ رفع صوته وتلا: "إنّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وآلَ إبراهِيمَ وآلَ عِمْرانَ على العالَمين * ذُريةً بَعضُها مِنْ بعض واللهُ سَميعٌ عليمٌ"(16).

وهذا يعني ان رب السماوات والملائكة وتقبلت هذا الدم الطاهر ومن هنا نورد هذا البحث المقتبس ومن بعض اطروحاته وهي تقول "ان الشعارات التي روجها العدو ضد الإمام الحسين عليه السلام وثورته الخالدة ولا زالت تروج من ان الإمام الحسين عليه السلام قتل بسيف جدة وانه خارج على امام زمانه وانه رمى بنفسه وعياله في التهلكة قد انهارت امام هذه الحادثة إذ لا يخفى على ذي لب أن الجهة التي تتقبل السماء منها الدماء هي الجهة المُحقَّة ، ومن خالفها على باطل وضلال . ويؤيد ذلك قوله عز من قائل { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }(17).

أن الدم الطاهر كما هو عطاء لأهل الأرض إستمدت به رسالة السماء حيويتها وبقائها وإكتسبت به كربلاء قدسيتها حتى أصبحت مختلفاً للملائكة ومهبطاً للرحمة.

وأنه أراد الإمام عليه السلام برميه للدم الطاهر نحو السماء وقبول السماء لهذا الدم بيان قدسية وعظمة وأهمية هذه الدماء الزكية ، وانها من الله وفي الله والى الله ، فقد ورد في زيارة الإمام الحسين عليه السلام المطلقة ص495 من كتاب مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي : ( .... اَشْهَدُ اَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي الْخُلْدِ وَاقْشَعَرَّتْ لَهُ اَظِلَّةُ الْعَرْشِ، وَبَكى لَهُ جَميعُ الْخَلائِقِ وَبَكَتْ لَهُ السَّماواتُالسَّبْعُ وَالاْرَضُونَ السَّبْعُ وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَمَنْ يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ وَالنّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنا وَما يُرى وَما لا يُرى.... ) وان خلود الدم دليل على هذه العظمة والقدسية وكذلك هو خلود للثورة الحسينية بمرور الزمن وتعاقب الأجيال ، وينبغي أن نلتفت أيضاً الى أن قبول السماء للدم تعني أن كل دم يسفك في سبيل الله تعالى ورضاه إذا كان صاحبه ذا عقيدة صحيحة ونية خالصة فهو مقبول لدى الحق تعالى "(18).

شهادته :

استشهد علي الأكبر ( عليه السلام ) في العاشر من المحرّم 61 هـ بواقعة الطف في كربلاء ، ودفن مع الشهداء ممّا يلي رجلي أبيه الحسين ( عليه السلام ) .

هو أوّل شهيد– حسب بعض المصادر التاريخية- سقط من بني هاشم يوم عاشوراء.(19) وقد جاء في متن زيارة الشهداء المعروفة: السَّلامُ عليكَ يا أوّل قتيل مِن نَسل خَير سليل(20).

مدّة عمره :

19 سنة على رواية الشيخ المفيد ، أو 25 سنة على رواية غيره ، ويترجّح القول الثاني لما روي أنّ عمر الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) يوم الطف كان ثلاثاً وعشرين سنة ، وعلي الأكبر أكبر سنّاً منه (21).

والسلام عليك ياسيدي ومولاي علي الأكبر يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ رواه الترمذي سنن النسائي وجامع الترمذي وسنن ابن ماجه وسنن البيهقي ، وصححه الألباني.

2 ـ [الأنبياء : 107].

3 ـ سنن الدرامي - فضائل القرآن - فضل من قرأ القرآن - رقم الحديث : ( 3182 ). لشوكاني - نيل الأوطار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 328 ). علي بن الجعد  - مسند إبن جعد - رقم الصفحة : ( 397 ). محمد بن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 2 ) - رقم الحديث : ( 194 ). والكثير من المصادر.

4 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 35.

5 ـ  ابن طاووس، اللهوف، ص 49.

6ـ المقرم، مقتل الحسين، ج 2، ص 36.

7 ـ المفيد، الإرشاد، ص 459.

8 ـ المقرم، مقتل الحسين، ص 321.؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 106.

9 ـ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 115.؛ ابن طاووس، اللهوف، ص 49.؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 45، ص 44.

10 ـ تاريخ الطبري (تاريخ الأمم والملوك) 1-6 مع الفهارس ج3. الجزء الثالث من سنة 36 هـ الى 90 هـ. دار الكتب العلمية.

11 ـ بن طاووس، اللهوف، ص 4.؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 106.؛ ابن نما الحلي، مثير الأحزان، ص247.؛ أبو مخنف، وقعة الطف، ص 278.؛ ابن طاووس، اللهوف، ص 139.؛ المفيد، الإرشاد، ص 459.  

12 ـ المقرم، مقتل الحسين(ع)، ص 272. كامل الزيارة لابن قولويه ص 222.

13 ـ ابن نما الحلي، مثير الأحزان، ص 68.

14 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 35.

15 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص35.؛ ابن طاووس، اللهوف، ص 139.

16 ـ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 35.

17 ـ [ المائدة27 ].

18 ـ مقتطفات من طروحات البحث لمنتدى جامع الائمة الثقافي - من قسم: منبر مواساة الحسين عليه السلام فكرياً وثقافياً ( بحوث حسينية ). طروحات في رمزية دماء الطف.

19 ـ القمي، منتهى الآمال، ج 2، ص 867.

20 ـ الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 86.

21ـ مقاتل الطالبيين : 76

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/10/29



كتابة تعليق لموضوع : الصرخة الحسينية / الجزء التاسع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشيخ حسين
صفحة الكاتب :
  احمد الشيخ حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلام العذاري تفجيرات بغداد تسقيط لحكومة التحالف الوطني  : خالد عبد السلام

 الدروس والعبر في زيارة موسى بن جعفر  : وسام الجابري

 للشرع حضور في الذرّة حتى المجرّة  : د . نضير الخزرجي

 هَلْ..تَعُودْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 تحت شعار بغداد الإبداع .. تكتب وتقرأ وتطبع : معرض الحماية الفكرية  : غازي الشايع

 كلام مسعود.. كلام منحوس  : علي علي

 تطورعلم البديع حتى البلاغة...!!(الحلقتان : السادسة والسابعة) التجديد في الشعر العباسي  : كريم مرزة الاسدي

 داعش والذبح " الإسلامي " ..!  : فلاح المشعل

 قراءة انطباعية في نصائح المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) القسم (12)  : علي حسين الخباز

 يوم الانقلاب ....وقطف الثمار  : محمد حسن الساعدي

 الحشد والقوات الامنية ينفذان عملية دهم وتفتيش في منطقتي تل الذهب وسيد محمد لتأمينهما

 غائبون رغم أنف الشعب  : عبد الزهره الطالقاني

 لم نرى ديمقراطية في حكم آل سعود والمشايخ!  : سيد صباح بهباني

 معهد المنار للعوق الفيزياوي يحتل المرتبة الاولى في تربية الكرخ الثانية بنسبة نجاح 100%  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  اين الحقيقه ؟ اين الأنصاف ؟ردآ على مقال (( لاتنشروا كتابات أعداء أنفسهم ))  : ابا تراب العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net