صفحة الكاتب : نجاح بيعي

النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )
نجاح بيعي

 المرجعية العليا كانت قد جعلت (الإنتصار) المتمخض عن قتال داعش الذي دام (ثلاث سنوات وستة أشهر ويومان) وهي الفترة المحصورة بين انطلاق الفتوى في 13/6/2014م الى إعلان النصر في 15/12/2017م من على منبر جمعة كربلاء يرتكز على مرتكزات (4) أربع هي : 

أولا ً ـ النصر . في الوقت الذي دعت فيه المرجعية العليا الشعب العراقي للتطوع ورفد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لقتال داعش , كانت قد لوحت حينها بالنصر وبشّرت به بنص (الفتوى) . فالنصر حسب (الفتوى المقدسة) ضرورة حتمية على وذلك لسببين :
ـ أولهما: أن المرجعية العليا مؤمنة مِن أن (فتوى الدفاع المُقدسة) إنما انطلقت من رحم المفهوم القرآني (ولينصُرن الله من ينصرُه) والفتوى انتصرت لله بالدفاع عن حرماته المتمثلة بـ(الأرض والعرض والمُقدسات لجميع العراقيين ـ في الوطن) فكان حقيق على الله تعالى أن يُنزل النصر المؤزر على مَن ينصره . 
ـ وثانيهما: أنها مؤمنة ومطمئنّة مِن استجابة المؤمنين والعراقيين لها وذلك لتوفر (مقومات النصر) الحتمي لديهم . ونلمس تلك المقومات مُتسلسلة في نص (الفتوى) من خلال سرد الآيات القرآنية المُباركة الخمسة تباعا ً وهي :
1 ـ إعداد وتهيئة العُدّة والعَدد للعدو والصبر والمُصابرة والمرابطة .
2  ـ طلب الإستعانة من الله تعالى على العدو وبتوطين النفس على الصبر (الموت) .
3 ـ الطاعة لله ولرسوله وطاعة من يقوم مقامهم اليوم (في عصر الغيبة) وهي (المرجعية العليا) وبترك الخلاف .
4 ـ التمحيص من خلال مسّ البأساء والضراء والتلويح بالنصر( ألا إِنَّ نصرَ اللَّهِ قَريب).
5 ـ ومن ثمّ قتال الذين يُقاتلوننا وعدم الإعتداء . وهو بمثابة الإذن بـ(قتال) داعش .
ـ فصلابة وصبر واستبسال وإيمان الشعب العراقي بقضيته وقف العالم أمامها مدهوشا ً حتى (تحقق هذا النصر الكبيرالذي ظن الكثيرون أنه بعيد المنال .. فما أعظمكم من شعب) . وأمام هذه الأسطورة البطولية التي إسمها (الشعب) العراقي أعربت المرجعية العليا عن عجزها مِن أن توفي بعض حقه حيث قالت بكلمتها بيوم النصر: (إننا نعجز عن أن نوفيكم بعض حقكم ولكن الله تعالى سيوفيكم الجزاء الأوفى ، وليس لنا الا أن ندعوه بأن يزيد في بركاته عليكم ويجزيكم خير جزاء المحسنين).
ـ هذا المُرتكز للذين يتوهمون بأنهم أصحاب النصر (وكانوا هم سببا ً بغزو داعش للعراق) سواء كانوا زعامات حزبية أو سياسية أو مسؤولين حكوميين عاجزين بسبب الفساد المالي والإداري  أو بالأحرى أن الدولة برمتها كانت مشلولة تماما ً بسبب نظام المُحاصصة المقيت.
ثانيا ً ـ أداة النصر . فحينما دعت المرجعية العليا بنص (الفتوى) الشعب العراقي للتطوع للقوات المسلحة الرسمية , واستجابت الملايين لذلك فلإنها (أداة النصر) ولإيمانها بالدولة وسيادة الدستور والقانون . ولهذا شملتهم بالرعاية الفائقة وحبتهم بعنوان سام ٍ لا يُدانيه عنوان بعد أن أطلقت عليهم عبارة (أبنائنا) ألا وهو إسم ـ الدفاع المُقدس ـ :(إنّ دفاع أبنائنا في القوات المسلحة وسائر الأجهزة الأمنية هو دفاع مقدّس ..) . واختزلت الفتوى الدنيا بأسرها واستشرفت الآخرة وبشرتهم بالشهادة في سبيل الله تعالى وقالت: (وإنّ من يضحّي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنّه يكون شهيدا ً إن شاء الله تعالى..). فحقيق على المرجعية العليا أن تشيد ببطولات أبنائها من القوات المسلحة وترد الجميل والإمتنان لهم مُضاعفا ً في نص كلمة النصر وهي أهل لذلك . فتوجهت لهم بالقول : (أيها المقاتلون الميامين يا أبطال القوات المسلحة بمختلف صنوفها وعناوينها أن المرجعية الدينية العليا .. لا ترى لأحدٍ فضلاً يُداني فضلكم ولا مجدا ً يرقى الى مجدكم في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي المهم .. فالنصر منكم ولكم واليكم وأنتم أهله وأصحابه فهنيئاً لكم به وهنيئا ً لشعبكم بكم .. ما أسعد العراق وما أسعدنا بكم..).
ـ وهذا المُرتكز لمن تناسى بأن القوات المسلحة العراقية كانت (تحتضر إن لم تكن ميتة حقا ً) بفعل تفشي الفساد والتجاذبات السياسية والحزبية والطائفية . ولولا الفتوى المُقدسة التي نفخت به روح الحياة وقدحت به همّة البطولة والإستجابة للنداء وتطوع العراقيين لصد العدوان .
ثالثا ً ـ المنتصر . فبعد تحديد النصر وأداته ذهبت المرجعية العليا إلى تثبيت المُنتصر , وكان بحق (الشعب) العراقي بأكمله . فالشعب العراقي كان محور المرتكزين الأول والثاني .  فبعد أن نادته بنص الفتوى بأن يقبل التحدّي ومنازلة العدو لما: (عُرِفَ عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية في الظروف الصعبة ..) ودعته إلى تحمل المسؤولية في الوقت الحاضر وهي : (حفظ بلدنا العراق ومقدساته من هذه المخاطر ..) وحفزته للمزيد من (العطاء والتضحيات ..) للصفات التي يتحلى بها من الصبر والشجاعة والثبات ..) أوجبت عليه القتال المُقدس :(وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي .. ومن هنا فإنّ على المواطنين الذين يتمكّنون من حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيّين دفاعا ً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوّع للإنخراط في القوات الأمنية لتحقيق هذا الغرض المقدس).
لذا نراها تتوجه إليه بكلام عال المضامين وتناديه كشعب منتصربنص الكلمة: (أيها العراقيون الشرفاء .. إنتصرتم على أعتى قوة إرهابية استهدفت العراق بماضيه وحاضره ومستقبله . إنتصرتم عليها بإرادتكم الصلبة .. إنتصرتم عليها بتضحياتكم الكبيرة .. فسطرتم أسمى صور البطولة .. وكتبتم تاريخ العراق الحديث بأحرف من عزّ . ووقف العالم مدهوشا ً أمام صلابتكم وصبركم واستبسالكم وإيمانكم بعدالة قضيتكم حتى تحقق هذا النصر الكبير الذي ظن الكثيرون أنه بعيد المنال .. فحفظتم به كرامة البلد وعزته وحافظتم على وحدته أرضا ً وشعبا ً فما أعظمكم من شعب)!.
ـ وهذا المُرتكز لمن توهم ولا زال يتوهم بأنه مُقاتلا ً وبطلاً وهو مَن جلب النصر .
رابعا ً ـ قطب النصر. أن المرجعية الدينية العليا صاحبة الفتوى المقدسة هي قطب ومحور النصر برمته . فإليها يرجع الفضل كله في تحديد العدو وتسميته . ولها الفضل في دعوة الشعب لقتاله بالإشارة إلى أداة النصر وهي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية  دون غيرها. ولها الفضل بوضع يدها الشريفة على مقومات النصر وبشّرت به منذ البداية حتى تحقق . ويعود لها الفضل العظيم أيضا ً إلى رعاية ومساندة ودعم ومُباركة مَن (لبّى) الفتوى على طول الخط ولا تزال . لهذا نراها تُبيّن ذلك وتُثبّته للأمة بنص الكلمة حيث تقول: (إن المرجعية الدينية العليا صاحبة فتوى الدفاع الكفائي التي سخّرت كل إمكاناتها وطاقاتها في سبيل إسناد المقاتلين وتقديم العون لهم ، وبعثت بخيرة أبنائها من أساتذة وطلاب الحوزة العلمية الى الجبهات دعماً للقوات المقاتلة وقدمت العشرات منهم شهداء في هذا الطريق..)!.
ـ وهذا المُرتكز لمن يريد أن يُصادر دور ومقام المرجعية الدينية العليا أو تشويهه فهي الأول والأخير في القضية برمتها مع أن دورها أكبر وأعظم من هذا بكثير.
ـ كما وتطرقت المرجعية العليا في كلمتها بيوم النصر لعدة أمور مهمة وواضحة كوضوح الشمس ولا تحتاج إلى أدنى شرح وتفسير . وهي في الحقيقة وجريا ً على ذات السياق تصحيح لمفاهيم واهمة والتنبيه لتقديرات خاطئة وتثبيت لما تراه مُناسبا ً وضروريا ً للجميع وما على الجميع إلا الإذعان لها إذا ما راموا العبور إلى شاطئ الأمان بعد أن تحقق النصر الذي بشرت به . ومن هذه الأمور :
1ـ (إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين بل أن هذه المعركة ستستمر وتتواصل ..) وذلك (يتطلب العمل وفق خطط مهنية مدروسة لتأتي بالنتائج المطلوبة).
2ـ (إن المنظومة الأمنية العراقية لا تزال بحاجة ماسة الى الكثير من الرجال الابطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية خلال السنوات الماضية..) أي مُلبي الفتوى المُقدسة من أبناء الشعب العراقي ـ ولكن ـ (ضمن الأطر الدستورية و القانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة وترسم المسار الصحيح لدور هؤلاء الأبطال ..).
3ـ إن معظم الذين شاركوا في الدفاع الكفائي خلال السنوات الماضية لم يشاركوا فيه لدنيا ينالونها أو مواقع يحظون بها . فقد هبّوا الى جبهات القتال إستجابة لنداء المرجعية وأداءً للواجب الديني والوطني .. فكانت نواياهم خالصة من أي مكاسب دنيوية ..).
4ـ إن مُلبي الفتوى من المتطوعيين الأبطال (أصبح لهم مكانة سامية في مختلف الأوساط الشعبية لا تدانيها مكانةُ أي حزب أو تيار سياسي . ومن الضروري المحافظة على هذه المكانة الرفيعة والسمعة الحسنة وعدم محاولة استغلالها لتحقيق مآرب سياسية يؤدي في النهاية الى أن يحلّ بهذا العنوان المقدس ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء والخطايا التي ارتكبها من ادّعوها) من ذوي العقول المريضة .
5ـ (إن المعركة ضد الفساد ـ التي تأخرت طويلاً ـ لا تقلّ ضراوة عن معركة الإرهاب إن لم تكن أشد وأقسى . 
6ـ إنّ (العراقيون الشرفاء الذين استبسلوا في معركة الإرهاب قادرون ـ بعون الله  ـ على خوض غمار معركة الفساد والإنتصار فيها أيضاً إن أحسنوا إدارتها بشكل مهني وحازم).
فالحق . أن الجميع ينتظر على أحرّ من الجمر الفصل الثاني من المعركة ضد داعش , وهي المعركة ضد الفساد والفاسدين .
ـ وعودة إلى بدء .. فإن ماطرحه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة (العبادي) يوم 10/12/2017م هو مجانب للحقيقة وغير جدّي وغير فعال وغير حازم ولا يمتلك القوة والقابلية على تطبيق جزء من طروحاته كـ(مُحاربة الفساد والفاسدين) مثلا ً أوردع المهاترات السياسية بين الفرقاء السياسيين , الذين لم يجلبوا خيرا ً لهذا البلد المعطاء . فكان كما وصفت (كلمة) المرجعية العليا بيوم النصرحيث وصفتها بـ(الإجراءات الشكلية والإستعراضية) لا غير!.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=359

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.  (قضية راي عام )

    • (5)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ثلاثة ضوابط للمرجعية العليا لإنضمام العراق لأي حشد دولي لمحابة داعش وفلوله!  (قضية راي عام )

    •  المرجعية العليا تدقّ ناقوس الخطر بوجه النخب العراقية! قراءة في خطبة جمعة كربلاء 15/3/2019م الثانية.  (قضية راي عام )

    • ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟  (قضية راي عام )

    • (4)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. ـ خطوات أربع كبرى للمرجعية العليا لمكافحة الفساد والفاسدين إن كنتم فاعلين!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ هيثم الرماحي
صفحة الكاتب :
  الشيخ هيثم الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامام الشيرازي في يوم الشباب العالمي: ازدهار الامم او افولها مرهونا بوضع الشباب  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

  شهداء غزة تعددت الأسبابُ والموتُ واحدٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 التعليم العالي : التقديم الى الجامعات والكليات الاهلية سيكون الكترونيا

 تأهل تشيلسي وآينتراخت ولاتسيو لدور الـ32 بالدوري الأوروبي.. ومرسيليا يودع البطولة

 الاسباب والآثار المحتملة لقرض صندوق النقد الدولي للعراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 كلام في الخصخصة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المرجع المدرسي يدعو علماء المذاهب وشيوخ العشائر والسياسيين إلى الحوار الجدي لإخراج العراق من أزماته  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 لا حياد مع الارهاب  : جمال الهنداوي

 تكنوقراط أبو النعلچة !!  : فالح حسون الدراجي

 الزوراء يعود بنقطة ثمينة من ملعب مضيفه ذوب آهن الإيراني

 قصائد حب  : طلال الغوار

 ايران تصفع امريكا

 اختتمت مساء يوم الخميس اعمال المؤتمر العلمي الثاني لوزارة الموارد المائية  : وزارة الموارد المائية

 بطلة؟... هي كذلك!  : عماد يونس فغالي

 زوال إسرائيل حتميةٌ توراتية ونبوءة تلمودية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net