صفحة الكاتب : نجاح بيعي

النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )
نجاح بيعي

 المرجعية العليا كانت قد جعلت (الإنتصار) المتمخض عن قتال داعش الذي دام (ثلاث سنوات وستة أشهر ويومان) وهي الفترة المحصورة بين انطلاق الفتوى في 13/6/2014م الى إعلان النصر في 15/12/2017م من على منبر جمعة كربلاء يرتكز على مرتكزات (4) أربع هي : 

أولا ً ـ النصر . في الوقت الذي دعت فيه المرجعية العليا الشعب العراقي للتطوع ورفد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لقتال داعش , كانت قد لوحت حينها بالنصر وبشّرت به بنص (الفتوى) . فالنصر حسب (الفتوى المقدسة) ضرورة حتمية على وذلك لسببين :
ـ أولهما: أن المرجعية العليا مؤمنة مِن أن (فتوى الدفاع المُقدسة) إنما انطلقت من رحم المفهوم القرآني (ولينصُرن الله من ينصرُه) والفتوى انتصرت لله بالدفاع عن حرماته المتمثلة بـ(الأرض والعرض والمُقدسات لجميع العراقيين ـ في الوطن) فكان حقيق على الله تعالى أن يُنزل النصر المؤزر على مَن ينصره . 
ـ وثانيهما: أنها مؤمنة ومطمئنّة مِن استجابة المؤمنين والعراقيين لها وذلك لتوفر (مقومات النصر) الحتمي لديهم . ونلمس تلك المقومات مُتسلسلة في نص (الفتوى) من خلال سرد الآيات القرآنية المُباركة الخمسة تباعا ً وهي :
1 ـ إعداد وتهيئة العُدّة والعَدد للعدو والصبر والمُصابرة والمرابطة .
2  ـ طلب الإستعانة من الله تعالى على العدو وبتوطين النفس على الصبر (الموت) .
3 ـ الطاعة لله ولرسوله وطاعة من يقوم مقامهم اليوم (في عصر الغيبة) وهي (المرجعية العليا) وبترك الخلاف .
4 ـ التمحيص من خلال مسّ البأساء والضراء والتلويح بالنصر( ألا إِنَّ نصرَ اللَّهِ قَريب).
5 ـ ومن ثمّ قتال الذين يُقاتلوننا وعدم الإعتداء . وهو بمثابة الإذن بـ(قتال) داعش .
ـ فصلابة وصبر واستبسال وإيمان الشعب العراقي بقضيته وقف العالم أمامها مدهوشا ً حتى (تحقق هذا النصر الكبيرالذي ظن الكثيرون أنه بعيد المنال .. فما أعظمكم من شعب) . وأمام هذه الأسطورة البطولية التي إسمها (الشعب) العراقي أعربت المرجعية العليا عن عجزها مِن أن توفي بعض حقه حيث قالت بكلمتها بيوم النصر: (إننا نعجز عن أن نوفيكم بعض حقكم ولكن الله تعالى سيوفيكم الجزاء الأوفى ، وليس لنا الا أن ندعوه بأن يزيد في بركاته عليكم ويجزيكم خير جزاء المحسنين).
ـ هذا المُرتكز للذين يتوهمون بأنهم أصحاب النصر (وكانوا هم سببا ً بغزو داعش للعراق) سواء كانوا زعامات حزبية أو سياسية أو مسؤولين حكوميين عاجزين بسبب الفساد المالي والإداري  أو بالأحرى أن الدولة برمتها كانت مشلولة تماما ً بسبب نظام المُحاصصة المقيت.
ثانيا ً ـ أداة النصر . فحينما دعت المرجعية العليا بنص (الفتوى) الشعب العراقي للتطوع للقوات المسلحة الرسمية , واستجابت الملايين لذلك فلإنها (أداة النصر) ولإيمانها بالدولة وسيادة الدستور والقانون . ولهذا شملتهم بالرعاية الفائقة وحبتهم بعنوان سام ٍ لا يُدانيه عنوان بعد أن أطلقت عليهم عبارة (أبنائنا) ألا وهو إسم ـ الدفاع المُقدس ـ :(إنّ دفاع أبنائنا في القوات المسلحة وسائر الأجهزة الأمنية هو دفاع مقدّس ..) . واختزلت الفتوى الدنيا بأسرها واستشرفت الآخرة وبشرتهم بالشهادة في سبيل الله تعالى وقالت: (وإنّ من يضحّي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنّه يكون شهيدا ً إن شاء الله تعالى..). فحقيق على المرجعية العليا أن تشيد ببطولات أبنائها من القوات المسلحة وترد الجميل والإمتنان لهم مُضاعفا ً في نص كلمة النصر وهي أهل لذلك . فتوجهت لهم بالقول : (أيها المقاتلون الميامين يا أبطال القوات المسلحة بمختلف صنوفها وعناوينها أن المرجعية الدينية العليا .. لا ترى لأحدٍ فضلاً يُداني فضلكم ولا مجدا ً يرقى الى مجدكم في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي المهم .. فالنصر منكم ولكم واليكم وأنتم أهله وأصحابه فهنيئاً لكم به وهنيئا ً لشعبكم بكم .. ما أسعد العراق وما أسعدنا بكم..).
ـ وهذا المُرتكز لمن تناسى بأن القوات المسلحة العراقية كانت (تحتضر إن لم تكن ميتة حقا ً) بفعل تفشي الفساد والتجاذبات السياسية والحزبية والطائفية . ولولا الفتوى المُقدسة التي نفخت به روح الحياة وقدحت به همّة البطولة والإستجابة للنداء وتطوع العراقيين لصد العدوان .
ثالثا ً ـ المنتصر . فبعد تحديد النصر وأداته ذهبت المرجعية العليا إلى تثبيت المُنتصر , وكان بحق (الشعب) العراقي بأكمله . فالشعب العراقي كان محور المرتكزين الأول والثاني .  فبعد أن نادته بنص الفتوى بأن يقبل التحدّي ومنازلة العدو لما: (عُرِفَ عنه الشجاعة والإقدام وتحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية في الظروف الصعبة ..) ودعته إلى تحمل المسؤولية في الوقت الحاضر وهي : (حفظ بلدنا العراق ومقدساته من هذه المخاطر ..) وحفزته للمزيد من (العطاء والتضحيات ..) للصفات التي يتحلى بها من الصبر والشجاعة والثبات ..) أوجبت عليه القتال المُقدس :(وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي .. ومن هنا فإنّ على المواطنين الذين يتمكّنون من حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيّين دفاعا ً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوّع للإنخراط في القوات الأمنية لتحقيق هذا الغرض المقدس).
لذا نراها تتوجه إليه بكلام عال المضامين وتناديه كشعب منتصربنص الكلمة: (أيها العراقيون الشرفاء .. إنتصرتم على أعتى قوة إرهابية استهدفت العراق بماضيه وحاضره ومستقبله . إنتصرتم عليها بإرادتكم الصلبة .. إنتصرتم عليها بتضحياتكم الكبيرة .. فسطرتم أسمى صور البطولة .. وكتبتم تاريخ العراق الحديث بأحرف من عزّ . ووقف العالم مدهوشا ً أمام صلابتكم وصبركم واستبسالكم وإيمانكم بعدالة قضيتكم حتى تحقق هذا النصر الكبير الذي ظن الكثيرون أنه بعيد المنال .. فحفظتم به كرامة البلد وعزته وحافظتم على وحدته أرضا ً وشعبا ً فما أعظمكم من شعب)!.
ـ وهذا المُرتكز لمن توهم ولا زال يتوهم بأنه مُقاتلا ً وبطلاً وهو مَن جلب النصر .
رابعا ً ـ قطب النصر. أن المرجعية الدينية العليا صاحبة الفتوى المقدسة هي قطب ومحور النصر برمته . فإليها يرجع الفضل كله في تحديد العدو وتسميته . ولها الفضل في دعوة الشعب لقتاله بالإشارة إلى أداة النصر وهي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية  دون غيرها. ولها الفضل بوضع يدها الشريفة على مقومات النصر وبشّرت به منذ البداية حتى تحقق . ويعود لها الفضل العظيم أيضا ً إلى رعاية ومساندة ودعم ومُباركة مَن (لبّى) الفتوى على طول الخط ولا تزال . لهذا نراها تُبيّن ذلك وتُثبّته للأمة بنص الكلمة حيث تقول: (إن المرجعية الدينية العليا صاحبة فتوى الدفاع الكفائي التي سخّرت كل إمكاناتها وطاقاتها في سبيل إسناد المقاتلين وتقديم العون لهم ، وبعثت بخيرة أبنائها من أساتذة وطلاب الحوزة العلمية الى الجبهات دعماً للقوات المقاتلة وقدمت العشرات منهم شهداء في هذا الطريق..)!.
ـ وهذا المُرتكز لمن يريد أن يُصادر دور ومقام المرجعية الدينية العليا أو تشويهه فهي الأول والأخير في القضية برمتها مع أن دورها أكبر وأعظم من هذا بكثير.
ـ كما وتطرقت المرجعية العليا في كلمتها بيوم النصر لعدة أمور مهمة وواضحة كوضوح الشمس ولا تحتاج إلى أدنى شرح وتفسير . وهي في الحقيقة وجريا ً على ذات السياق تصحيح لمفاهيم واهمة والتنبيه لتقديرات خاطئة وتثبيت لما تراه مُناسبا ً وضروريا ً للجميع وما على الجميع إلا الإذعان لها إذا ما راموا العبور إلى شاطئ الأمان بعد أن تحقق النصر الذي بشرت به . ومن هذه الأمور :
1ـ (إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين بل أن هذه المعركة ستستمر وتتواصل ..) وذلك (يتطلب العمل وفق خطط مهنية مدروسة لتأتي بالنتائج المطلوبة).
2ـ (إن المنظومة الأمنية العراقية لا تزال بحاجة ماسة الى الكثير من الرجال الابطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية خلال السنوات الماضية..) أي مُلبي الفتوى المُقدسة من أبناء الشعب العراقي ـ ولكن ـ (ضمن الأطر الدستورية و القانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة وترسم المسار الصحيح لدور هؤلاء الأبطال ..).
3ـ إن معظم الذين شاركوا في الدفاع الكفائي خلال السنوات الماضية لم يشاركوا فيه لدنيا ينالونها أو مواقع يحظون بها . فقد هبّوا الى جبهات القتال إستجابة لنداء المرجعية وأداءً للواجب الديني والوطني .. فكانت نواياهم خالصة من أي مكاسب دنيوية ..).
4ـ إن مُلبي الفتوى من المتطوعيين الأبطال (أصبح لهم مكانة سامية في مختلف الأوساط الشعبية لا تدانيها مكانةُ أي حزب أو تيار سياسي . ومن الضروري المحافظة على هذه المكانة الرفيعة والسمعة الحسنة وعدم محاولة استغلالها لتحقيق مآرب سياسية يؤدي في النهاية الى أن يحلّ بهذا العنوان المقدس ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء والخطايا التي ارتكبها من ادّعوها) من ذوي العقول المريضة .
5ـ (إن المعركة ضد الفساد ـ التي تأخرت طويلاً ـ لا تقلّ ضراوة عن معركة الإرهاب إن لم تكن أشد وأقسى . 
6ـ إنّ (العراقيون الشرفاء الذين استبسلوا في معركة الإرهاب قادرون ـ بعون الله  ـ على خوض غمار معركة الفساد والإنتصار فيها أيضاً إن أحسنوا إدارتها بشكل مهني وحازم).
فالحق . أن الجميع ينتظر على أحرّ من الجمر الفصل الثاني من المعركة ضد داعش , وهي المعركة ضد الفساد والفاسدين .
ـ وعودة إلى بدء .. فإن ماطرحه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة (العبادي) يوم 10/12/2017م هو مجانب للحقيقة وغير جدّي وغير فعال وغير حازم ولا يمتلك القوة والقابلية على تطبيق جزء من طروحاته كـ(مُحاربة الفساد والفاسدين) مثلا ً أوردع المهاترات السياسية بين الفرقاء السياسيين , الذين لم يجلبوا خيرا ً لهذا البلد المعطاء . فكان كما وصفت (كلمة) المرجعية العليا بيوم النصرحيث وصفتها بـ(الإجراءات الشكلية والإستعراضية) لا غير!.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=359

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/11



كتابة تعليق لموضوع : النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد سعيد المخزومي
صفحة الكاتب :
  محمد سعيد المخزومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثقافة الإحباط  : لطيف عبد سالم

 جنوب السودان: عمليات قتل وحشية وتهجير مرير تطال الآلاف والأسباب مختلفة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 مَن هو (العبّاس الأصغر) الذي استشهد يوم الطف ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 الحكيم يشيد بالدور التاريخي للعشائر في تلبية نداء المرجعية

 الليلة الكبيرة ليلة مولد الامام الحسين ع  : د . عبد الهادي الحكيم

 متى تكون الذرية قرة عين؟!  : حسن الهاشمي

 مجمل الوضع الامني : انطلاق معركة تحرير الموصل، وتطهير طريق المزرعة-بيجي، ومقتل واعتقال 172 داعشیا  : شفقنا العراق

 ضحايا الكرادة... طيورٌ فوق سُحُب الفساد  : وليد كريم الناصري

 كلمة واحدة لا تكفي  : نغم المسلماني

 عاشوراءُ الحدثُ الحَيُّ  : زعيم الخيرالله

 الآبائية الدينية  : فؤاد الشويلي

  السوادّ يسرد دور القائد المجهول في ثورة14 تموز1985  : حسين محمد الفيحان

 وزارتان بلا منتج  : حميد الموسوي

 امكان طول العمر، ام لا؟!.  : عبدالاله الشبيبي

 أنامل مقيّدة : مراسلون حربيون على وقع الرصاص  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net