صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

حوار الطاولة المستديرة حول ضحايا الارهاب المنعقد في السفارة العراقية في لاهاي
جواد كاظم الخالصي

بحضور سفير العراق في المملكة الهولندية الدكتور هشام العلوي عقد في مقر السفارة العراقية في العاصمة الهولندية لاهاي حوارا مهما حول ضحايا الارهاب في العراق وذلك يوم 10-12-2018 الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الانسان وحضره ممثل جمعية الدفاع عن حقوق الصحفيين/ فرع اوروبا الاعلامي جواد كاظم الخالصي والعديد من ممثلي البعثات الدبلوماسية لسفارات بعض دول العالم وعدد اخر من المراكز البحثية الى جانب وفود عراقية كمؤسسة الشهداء ومؤسسة السجناء وهيئة الحشد الشعبي ومفوضية حقوق الانسان .

بدأ الحديث السفير العلوي عن أهمية مواجهة الارهاب عسكريا وفكريا وتطرق الى النجاحات المهمة والكبيرة للقوات الامنية المسنودة بقوة وعقائدية الحشد الشعبي الذي تدافع للدفاع عن العراق بناء على فتوى المرجعية الدينية لآية الله السيد السيستاني حفظه الله وهذا التلاحم هو الذي انتج الانتصار الكبير ودحر الارهاب عسكريا على ارض العراق ويحق لنا كعراقيين ان نفتخر اننا دافعنا عن للإنسانية بوجه الارهاب العالمي .

وبعد ذلك بدأ طرح أوراق مراكز البحوث فيما يخص ضحايا الارهاب حيث تناول السيد ويست فان دي برغ من المركز الدولي لمكافحة الارهاب في لاهاي الذي تطرق الى مفردة او استنتاج فيما لو تم محاكمة عناصر داعش وهم من المذهب السني فستكون هناك ردة فعل كما حصل ودخلت داعش وهذا ما رد عليه ممثل الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين الخالصي بالقول ان المناطق الغربية ذات الأغلبية السنية لن تدافع عن هؤلاء المجرمين من تنظيم لانهم اكثر من تعرض لأذاهم وأكثر المناطق التي دمرتها داعش هي مناطقهم فلن يحصل ذلك اطلاقا وانه استنتاج ليس في محله ولابد لتلك المنظمات والمراكز البحثية الدولية من ذهابها الى ارض الواقع في العراق لتعرف عن قرب واقع ونسيج المجتمع العراقي ..

ثم تناولت في حديثي موضوع ضحايا الارهاب في اليوم العالمي لحقوق الانسان

واقع الصحافة مثالا

 

لم يكن الارهاب وليد المرحلة التي اعقبت سقوط النظام السابق نظام حزب البعث او بالأحرى نظام صدام بل انه نشأ وترعرع في العراق منذ زمن ذلك النظام او هو من قام على تنشئته خلال الاشهر الستة الاخيرة قبيل سقوطه عام 2003 وذلك من خلال قيام مخابرات وامن نظام البعث باستقدام ما يفوق الثلاثة الاف ارهابي متطرف ايديولوجي يؤمن بالذبح والقتل الجماعي من عدة دول عربية ومن تنظيمات دينية متطرفة تحمل من التشدد ما يجعلها قادة على ان تكون منظمات قتل وانتهاك ومذابح بشرية بل جاءت بدوافع طائفية بحتة والسبب الذي ادعاه النظام السابق بجلبهم هو الدفاع عن العراق ضد جحافل الجيوش الاميركية القادمة لاحتلال العراق كما كان واضحا في وسائل اعلام ذلك النظام وقد كانت اللقاءات واضحة مع أفراد هذه المجموعات والذين كانوا يديرون معركة داخل احياء بغداد ولم نشهد لهم مواجهة على الاطلاق والتحام مع القوات الامريكية وانما كانوا يتوزعون لمهمة اكبر وابعد استراتيجيا لتخطيط ما بعد دخول القوات الامريكية وسقوط نظام صدام .

من هنا بدأت المسرحية الهزلية والدموية في آن واحد فتوزع الارهاب وانتشرت التنظيمات الارهابية في اغلب مناطق العراق حتى بدأنا نسمع باسماء التنظيمات الارهابية الواحدة تلو الاخرى وبعضها كانت من صناعة المحتل الذي سيطر على العراق من قبيل التنظيم والجهاد ثم القاعدة ثم النصرة قم جيش الاسلام الى ان وصلنا الى تنظيم داعش او ما يسمى بهتانا ((تنظيم الدولة الاسلامية)) المعروف غربيا ( ISIS) وبهذا التنظيم كانت المسرحية قد وصلت أدوارها القمة في الأداء لانه وافق اعلان دولتهم وظهر مدى الدعم الكبير لهم والذي عرّض مناطق العراق وسكانه الى ابشع هجمة دموية شرسة راح ضحيتها مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين ومنهم العاملين في مجال الصحافة والإعلام وهم مدار حديثنا في هذه السطور حيث تشير الإحصائيات الرسمية الى انتهاكات وقتل واختطاف وتعويق المئات من الصحفيين عاى خمسة عشر عاما من المواجهة مع الارهاب وخلال السنوات الثلاثة الماضية فقط اي مرحلة احتلال تنظيم داعش لمناطق العراق الغربية كانت الإحصائيات للذين قتلوا او خطفوا او جرحوا على يد التنظيم الإرهابي هي كالتالي ::

بدءاً من العام 2014 الى العام 2018 نهاية تنظيم داعش الإرهابي خلال ثلاث سنوات استشهد 41 صحفياً وإعلامياً على يد مسلحي التنظيمات الارهابية يعملون في وسائل اعلام مختلفة وهؤلاء من النساء والرجال وخلال مسيرتي في العمل الاعلامي لم اطلع ان تعرض صحفيون في ساحات النزاع والحروب على مستوى دول العالم بالقتل والتشريد والخطف والإعاقة كما تعرض له الكثير من العاملين في الصحافة داخل العراق لذلك فان العمل في هذا المجال يكمن في خطورته القصوى وقد اشارت الى ذلك جميع المنظمات العالمية المعنية بمتابعة النزاعات الدولية الداخلية والخارجية ومنها صحفيون بلا حدود والأمم المتحدة التي أعلنت مرارا الانتهاكات الانسانية البشعة لمواطني الشعوب التي يحصل فيها الصراع وتحديدا منهم العاملين في حقل الا

انتم أمام صورة ضبابية لفهم واقع مرير يعانيه العاملون في صحافة النزاعات المصطنعة التي خلفتها الانظمة الشمولية ومعها الانظمة العالمية الراعية للحكام الجبابرة وبالتاكيد فان صدام لم يكن مزحة سياسية عابرة انما هو وغيره من الطغاة صنعتهم دوائر مخابرات الدول الكبرى وبالتالي فمن المسلمات ان نشهد تلك التنظيمات الارهابية وهي تنشأ وتعبث بأمن المواطنين وشعوب العالم وتحول حياتهم وبلدانهم الى جحيم لا يطاق ..

الاعلام الحقيقي والواعي والوطني الذي يعمل في صحافة النزاعات وصراع الأزمات يبحث عن صناعة السلام من خلال نقله الحقيقة وإبعاد شبح التشاحن والتباغض بين ابناء الشعب الواحد من اجل ايجاد الحلول وهذه تحتاج الى حلقة ثالثة تدعم هذا التوجه وهي المنظمات الدولية العاملة في حقوق الانسان التي تعمل فعلا بإنسانيتها وعواطفها النبيلة مع المتضررين من النزاعات والأزمات داخل الامم وهذا ما نرجوه منكم انتم ايها الاحبة المدعوين الى هذا اللقاء بما تحملون من إنسانية التعامل والخوف على الطفل والمرأة والمواطن بكل عناوينه كإنسان له حق العيش الكريم والوقوف بوجه التنظيمات الارهابية التي تغذي الاحتقان الطائفي والعرقي والديني لابد لكم من دعم العمل الصحفي ودعم القوانين الدولية الراعية لهذا المجال.

وما هو مطلوب ويمكن تحقيقه أوجزه في عدة مطالب أتمناها منكم للعمل عليها.

١- الضغط على مجلس الامن الدولي والأمم المتحدة في توفير الحماية الكاملة لشعوب العالم وإبعاد النزاعات التي تعمل على صناعتها المخابرات الدولية والمطالبة بقرارات دولية معتمدة صارمة تجاه هذه السياسات وبشكل لا لَبْس فيه .

٢- إقامة الكثير من ورش العمل في الدول التي تتواجد فيها التنظيمات الدينية المتشددة والتي ترعاها هذه الدولة من اجل تفكيك هذه الأيديولوجية وقتلها في مهدها وعدم تمددها الى دول الصراع التي يختلط فيها التنوع الديني والمذهبي واحتضان شباب تلك الدول ونشر ثقافة السلام والمحبة بين الشعوب بدل تغذية الاحتقان والحقد والكراهية التي تمارسها دول بعينها ومنها اسرائيل لأجندة سياسية خاصة بوجودها .

٣- عدم التعاطي بايجابية مع الحكومات الراعية للارهاب والتنظيمات الدينية المتشددة التي تصنع وتؤدلج العناصر الارهابية المسلحة والعمل على ايجاد لوبي دولي على مستوى الامم المتحدة يعمل على سياسات الاحتواء الذاتي لكل تحرك من شأنه ان يغذي حالات العداء والعنصرية وثقافة الارهاب.

٤- حماية الصحفيين في كل المناطق التي يمكن ان يتعرضون فيها الى الاعتداءات وضمان سلامتهم بقرارات دولية لا تعطي المجال للحكومات والجهات المتنازعة بالتأثير عليهم وذلك من خلال دعم الاتحاد الدولي للصحافة والنقابات المحلية في كل بلد خصوصا الدول التي يتواجد فيها نزاعات وأزمات.

 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/14



كتابة تعليق لموضوع : حوار الطاولة المستديرة حول ضحايا الارهاب المنعقد في السفارة العراقية في لاهاي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد المازني
صفحة الكاتب :
  فؤاد المازني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلوك الحشد الشعبي،بين الحقيقة والتضليل  : اسعد كمال الشبلي

 الشبكة العنكبوتيه .. كتابات ومتاهات  : د . يوسف السعيدي

 قوة امنية تشتبك مع عناصر بجيش المهدي حاولوا اقتحام مقر لحزب الدعوة ببغداد

 واشنطن: كوريا الشمالية لا تمثل تهديدا وشيكا

 شر مؤجل  : ضياء العبودي

 البيان رقم واحد لحكومة المالكي-اركعوا ايها الكرد وافهموا ايها العرب  : هشام حيدر

 الفساد المالي والعائلة  : د . آمال كاشف الغطاء

 التعليم: منظمة اليونسكو تمنح العراق عددا من المنح الدراسية للدراسة في الجيك  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 قائد عمليات نينوى يستقبل نائب قائد قوات التحالف في العراق ونائب السفير الأمريكي  : وزارة الدفاع العراقية

  شايل سلاح.. اكو عطر.. اكو زاهي ؟!!  : سليمان الخفاجي

 بابل : القبض على عدد من تجار المخدرات وضبط كميات من الحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 النـقل..خلف الكواليس-2-  : حيدرالتكرلي

 وحدة انتخابات الخارج في مفوضية الانتخابات تواصل عقد اجتماعاتها مع لجنة متابعة انتخابات العراقيين في الخارج  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الى عنزة الدوري  : عبد الامير جاووش

 دلالات التوتر المعلن على مسار العلاقات الأمريكية السعودية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net