صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي

حوار الطاولة المستديرة حول ضحايا الارهاب المنعقد في السفارة العراقية في لاهاي
جواد كاظم الخالصي

بحضور سفير العراق في المملكة الهولندية الدكتور هشام العلوي عقد في مقر السفارة العراقية في العاصمة الهولندية لاهاي حوارا مهما حول ضحايا الارهاب في العراق وذلك يوم 10-12-2018 الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الانسان وحضره ممثل جمعية الدفاع عن حقوق الصحفيين/ فرع اوروبا الاعلامي جواد كاظم الخالصي والعديد من ممثلي البعثات الدبلوماسية لسفارات بعض دول العالم وعدد اخر من المراكز البحثية الى جانب وفود عراقية كمؤسسة الشهداء ومؤسسة السجناء وهيئة الحشد الشعبي ومفوضية حقوق الانسان .

بدأ الحديث السفير العلوي عن أهمية مواجهة الارهاب عسكريا وفكريا وتطرق الى النجاحات المهمة والكبيرة للقوات الامنية المسنودة بقوة وعقائدية الحشد الشعبي الذي تدافع للدفاع عن العراق بناء على فتوى المرجعية الدينية لآية الله السيد السيستاني حفظه الله وهذا التلاحم هو الذي انتج الانتصار الكبير ودحر الارهاب عسكريا على ارض العراق ويحق لنا كعراقيين ان نفتخر اننا دافعنا عن للإنسانية بوجه الارهاب العالمي .

وبعد ذلك بدأ طرح أوراق مراكز البحوث فيما يخص ضحايا الارهاب حيث تناول السيد ويست فان دي برغ من المركز الدولي لمكافحة الارهاب في لاهاي الذي تطرق الى مفردة او استنتاج فيما لو تم محاكمة عناصر داعش وهم من المذهب السني فستكون هناك ردة فعل كما حصل ودخلت داعش وهذا ما رد عليه ممثل الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين الخالصي بالقول ان المناطق الغربية ذات الأغلبية السنية لن تدافع عن هؤلاء المجرمين من تنظيم لانهم اكثر من تعرض لأذاهم وأكثر المناطق التي دمرتها داعش هي مناطقهم فلن يحصل ذلك اطلاقا وانه استنتاج ليس في محله ولابد لتلك المنظمات والمراكز البحثية الدولية من ذهابها الى ارض الواقع في العراق لتعرف عن قرب واقع ونسيج المجتمع العراقي ..

ثم تناولت في حديثي موضوع ضحايا الارهاب في اليوم العالمي لحقوق الانسان

واقع الصحافة مثالا

 

لم يكن الارهاب وليد المرحلة التي اعقبت سقوط النظام السابق نظام حزب البعث او بالأحرى نظام صدام بل انه نشأ وترعرع في العراق منذ زمن ذلك النظام او هو من قام على تنشئته خلال الاشهر الستة الاخيرة قبيل سقوطه عام 2003 وذلك من خلال قيام مخابرات وامن نظام البعث باستقدام ما يفوق الثلاثة الاف ارهابي متطرف ايديولوجي يؤمن بالذبح والقتل الجماعي من عدة دول عربية ومن تنظيمات دينية متطرفة تحمل من التشدد ما يجعلها قادة على ان تكون منظمات قتل وانتهاك ومذابح بشرية بل جاءت بدوافع طائفية بحتة والسبب الذي ادعاه النظام السابق بجلبهم هو الدفاع عن العراق ضد جحافل الجيوش الاميركية القادمة لاحتلال العراق كما كان واضحا في وسائل اعلام ذلك النظام وقد كانت اللقاءات واضحة مع أفراد هذه المجموعات والذين كانوا يديرون معركة داخل احياء بغداد ولم نشهد لهم مواجهة على الاطلاق والتحام مع القوات الامريكية وانما كانوا يتوزعون لمهمة اكبر وابعد استراتيجيا لتخطيط ما بعد دخول القوات الامريكية وسقوط نظام صدام .

من هنا بدأت المسرحية الهزلية والدموية في آن واحد فتوزع الارهاب وانتشرت التنظيمات الارهابية في اغلب مناطق العراق حتى بدأنا نسمع باسماء التنظيمات الارهابية الواحدة تلو الاخرى وبعضها كانت من صناعة المحتل الذي سيطر على العراق من قبيل التنظيم والجهاد ثم القاعدة ثم النصرة قم جيش الاسلام الى ان وصلنا الى تنظيم داعش او ما يسمى بهتانا ((تنظيم الدولة الاسلامية)) المعروف غربيا ( ISIS) وبهذا التنظيم كانت المسرحية قد وصلت أدوارها القمة في الأداء لانه وافق اعلان دولتهم وظهر مدى الدعم الكبير لهم والذي عرّض مناطق العراق وسكانه الى ابشع هجمة دموية شرسة راح ضحيتها مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين ومنهم العاملين في مجال الصحافة والإعلام وهم مدار حديثنا في هذه السطور حيث تشير الإحصائيات الرسمية الى انتهاكات وقتل واختطاف وتعويق المئات من الصحفيين عاى خمسة عشر عاما من المواجهة مع الارهاب وخلال السنوات الثلاثة الماضية فقط اي مرحلة احتلال تنظيم داعش لمناطق العراق الغربية كانت الإحصائيات للذين قتلوا او خطفوا او جرحوا على يد التنظيم الإرهابي هي كالتالي ::

بدءاً من العام 2014 الى العام 2018 نهاية تنظيم داعش الإرهابي خلال ثلاث سنوات استشهد 41 صحفياً وإعلامياً على يد مسلحي التنظيمات الارهابية يعملون في وسائل اعلام مختلفة وهؤلاء من النساء والرجال وخلال مسيرتي في العمل الاعلامي لم اطلع ان تعرض صحفيون في ساحات النزاع والحروب على مستوى دول العالم بالقتل والتشريد والخطف والإعاقة كما تعرض له الكثير من العاملين في الصحافة داخل العراق لذلك فان العمل في هذا المجال يكمن في خطورته القصوى وقد اشارت الى ذلك جميع المنظمات العالمية المعنية بمتابعة النزاعات الدولية الداخلية والخارجية ومنها صحفيون بلا حدود والأمم المتحدة التي أعلنت مرارا الانتهاكات الانسانية البشعة لمواطني الشعوب التي يحصل فيها الصراع وتحديدا منهم العاملين في حقل الا

انتم أمام صورة ضبابية لفهم واقع مرير يعانيه العاملون في صحافة النزاعات المصطنعة التي خلفتها الانظمة الشمولية ومعها الانظمة العالمية الراعية للحكام الجبابرة وبالتاكيد فان صدام لم يكن مزحة سياسية عابرة انما هو وغيره من الطغاة صنعتهم دوائر مخابرات الدول الكبرى وبالتالي فمن المسلمات ان نشهد تلك التنظيمات الارهابية وهي تنشأ وتعبث بأمن المواطنين وشعوب العالم وتحول حياتهم وبلدانهم الى جحيم لا يطاق ..

الاعلام الحقيقي والواعي والوطني الذي يعمل في صحافة النزاعات وصراع الأزمات يبحث عن صناعة السلام من خلال نقله الحقيقة وإبعاد شبح التشاحن والتباغض بين ابناء الشعب الواحد من اجل ايجاد الحلول وهذه تحتاج الى حلقة ثالثة تدعم هذا التوجه وهي المنظمات الدولية العاملة في حقوق الانسان التي تعمل فعلا بإنسانيتها وعواطفها النبيلة مع المتضررين من النزاعات والأزمات داخل الامم وهذا ما نرجوه منكم انتم ايها الاحبة المدعوين الى هذا اللقاء بما تحملون من إنسانية التعامل والخوف على الطفل والمرأة والمواطن بكل عناوينه كإنسان له حق العيش الكريم والوقوف بوجه التنظيمات الارهابية التي تغذي الاحتقان الطائفي والعرقي والديني لابد لكم من دعم العمل الصحفي ودعم القوانين الدولية الراعية لهذا المجال.

وما هو مطلوب ويمكن تحقيقه أوجزه في عدة مطالب أتمناها منكم للعمل عليها.

١- الضغط على مجلس الامن الدولي والأمم المتحدة في توفير الحماية الكاملة لشعوب العالم وإبعاد النزاعات التي تعمل على صناعتها المخابرات الدولية والمطالبة بقرارات دولية معتمدة صارمة تجاه هذه السياسات وبشكل لا لَبْس فيه .

٢- إقامة الكثير من ورش العمل في الدول التي تتواجد فيها التنظيمات الدينية المتشددة والتي ترعاها هذه الدولة من اجل تفكيك هذه الأيديولوجية وقتلها في مهدها وعدم تمددها الى دول الصراع التي يختلط فيها التنوع الديني والمذهبي واحتضان شباب تلك الدول ونشر ثقافة السلام والمحبة بين الشعوب بدل تغذية الاحتقان والحقد والكراهية التي تمارسها دول بعينها ومنها اسرائيل لأجندة سياسية خاصة بوجودها .

٣- عدم التعاطي بايجابية مع الحكومات الراعية للارهاب والتنظيمات الدينية المتشددة التي تصنع وتؤدلج العناصر الارهابية المسلحة والعمل على ايجاد لوبي دولي على مستوى الامم المتحدة يعمل على سياسات الاحتواء الذاتي لكل تحرك من شأنه ان يغذي حالات العداء والعنصرية وثقافة الارهاب.

٤- حماية الصحفيين في كل المناطق التي يمكن ان يتعرضون فيها الى الاعتداءات وضمان سلامتهم بقرارات دولية لا تعطي المجال للحكومات والجهات المتنازعة بالتأثير عليهم وذلك من خلال دعم الاتحاد الدولي للصحافة والنقابات المحلية في كل بلد خصوصا الدول التي يتواجد فيها نزاعات وأزمات.

 

  

جواد كاظم الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/14



كتابة تعليق لموضوع : حوار الطاولة المستديرة حول ضحايا الارهاب المنعقد في السفارة العراقية في لاهاي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق :افرازات الانتخابات المحلية ،مرة أخرى  : رائد عبد الحسين السوداني

 دور الرقابة..  : رسول مهدي الحلو

 أزمات ..أزمات  : عدوية الهلالي

 سيدي الرئيس  : علي الكاتب

 العراق: إحباط هجوم انتحاري لداعش ومقتل سبعة ارهابيين جنوبي كركوك

 عشائر العبيد تصد هجوما لداعش بمنطقة السعدية في ديالى

 الفلوجة تحررت بحشد شيعي .. رغماً عن أنوفهم  : قيس المهندس

  الخبزُ و القِرط ... أطفال الحسين (ع) بين قصيدتين  : د . علي مجيد البديري

  قراءة في مسودة تقرير البنك الدولي حول التعليم العالي في العراق  : ا . د . محمد الربيعي

 عامر عبد الجبار: الدستور لا يمنع دمج انتخابات مجالس المحافظات مع الانتخابات البرلمانية  : مكتب وزير النقل السابق

 ممثلوا الشعب صوتوا لسرقته!  : قيس المهندس

 القوات العراقية تصل إلى مشارف مدينة عنه

 القبض على عدد من المطلوبين في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 التحديات الشيعية والحاجة الى مراكز الأبحاث والدراسات  : د . خالد عليوي العرداوي

 الطف بعيد عن المجاملة؛ ماذا لو؟  : رسل جمال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net