صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

المسيحية الثالثة.وثنية بامتياز. ج2
مصطفى الهادي

مرّت المسيحية بعدة أدوار خطيرة أدت في النهاية إلى ضياعها وتلاشيها . ففي شكل المسيحية الأول كان هناك نبي (عيسى) وكتاب (إنجيل) ووحي ينزل بالتشريعات ، ولكن السيد المسيح لم يصمد ثلاث سنوات حيث انتهى أمره بأن اخذه الله إليه رافعا معهُ الإنجيل الذي جاءَ بهِ لأمةٍ لا تستحقهُ مبشرا (بعهد ٍ جديدٍ) لنبي يأتي بعدهُ هو من سيخبرهم بأمر الله الجديد: (وأما متى جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية ذاك يمجدني، لأنه يأخذ مما لي ويخبركم).(1) ونص بشارة العهد الجديد هذه نراها واضحة في قول السيد المسيح الذي ذكره القرآن : (وإذ قال عيسى ابن مريمَ يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسولٍ يأتي من بعدي اسمهُ أحمد).(2)

في هذه المرحلة كان شكل المسيحية غامضا تحت ضغط اليهود والرومان خصوصا المطاردة القاسية لمن آمن بالسيد المسيح واختفاء الحواريين الغامض وضياع الإنجيل.

وأما شكل المسيحية الثاني فقد تبلور على أيدي (بولس شاول الطرسوسي) اليهودي الذي تنصر من أجل هدم المسيحية من الداخل بعد أن أعياه امرها من الخارج حيث حاول جاهدا متوسلا بابشع الوسائل في سبيل ذلك منها انه كان يقتل اتباع السيد المسيح بإلقاءهم بالزيت المغلي أو رضخا بالحجارة (3)، ولكنه بعد رحيل السيد المسيح ظهر فجأة زاعما أن ربه تجلى له في الطريق وامره أن ينشر المسيحية (4) ثم قام بتغيير اسمه إلى (بولس) وجاء للناس بإنجيل جديد كما يقول مستشهدا به : (في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب إنجيلي). (5) فاصبح هذا الإنجيل هو المعتمد عند الله ليُحاكم به الناس على أعمالهم. وهكذا بدأ عصر المسيحية الثانية والتي يطلق عليها الكثير من المؤرخين بـ (المسيحية البولسية).

قامت الديانة المسيحية البولسية على أركان عقائدية خطيرة ثلاث قلبت رسالة المسيح رأساً على عقب وحرفتها وبدلتها وجعلت منها دين غريب وشاذ عن كل المفاهيم الابراهيمية ونستطيع ان تختزلها بثلاث نقاط :

الأولى : تأليه السيد المسيح ، فقد بدأ اولى اطلالته في انجيله بأن زعم ان المسيح ابن الله ، ثم في نهاية إنجيله بدأ يطلق عليه الرب وربي والهي اي انه متجسد في قالب السيد المسيح .

الثانية : إتيانه بإنجيل جديد زعم ان الوحي أوحى به إليه فألغى بذلك شريعة السيد المسيح التي جاء بها.

الثالثة : الغائه للنبوة حيث جعل من نفسه بشارة المسيح وانه هو النبي الموعود الذي بشّر به السيد المسيح . ثم قام قبل موته ببدعة أن الكل يوحى لهم وأن الروح القدس (الوحي) يحل على الجميع وأن بولس قادر أن يعطي الروح القدس لمن يشاء فيصبح نبيا كما يقول : (ولما وضع بولس يديه عليهم حل الروح القدس عليهم، فطفقوا يتكلمون بلغات ويتنبأون. وكان جميع الرجال نحو اثني عشر). (6) يعني انه بمجرد ان وضع يده عليهم حلّ فيهم الوحي واصبحوا يتكلمون جميع اللغات واصبحوا انبياء.

وأما عصر المسيحية الثالث فقد كانت بدايته على يد الإمبراطور الوثني قسطنطين الكبير والذي اشرت له في الجزء الأول من هذا البحث وهو تحت عنوان : (كيفَ يكونُ العالِمُ جاهلا؟) حيث تعاون معه مؤرخ المسيحية وعالمها أوسابيوس القيصري فقاموا برسم شكل المسيحية الأخير في مجمع نيقيه واقرأو عقيدة الثالوث وأن عيسى ابن الله . فكيف كان ذلك ؟

على يد هذا الامبراطور تأسست المسيحية بشكلها النهائي الذي نراه اليوم والذي نشأ على ضوئها (العالم المسيحي الجديد). اطلق الامبراطور على نفسه الحبر الأعظم أو الكاهن الكبير وهو من الالقاب الدينية الوثنية (pontifex maximus‏) ، التي لازالت سارية المفعول إلى اليوم . ومن اجل ان يجمع حكم الامبراطوريتين قام قسطنطين بمنح حرية العبادة لجميع الأديان في مملكته ، حيث كان يحكم على الامبراطورية الرومانية الغربية بينما حكم الامبراطور ليسينيوس الامبراطورية الشرقية ولكنه بقى محافظا على (الوثنية) بقوة في مملكته ثم قام بدعم رجال الدين المسيحي من بقايا البولسية واغدق عليهم الاموال فسايروه ومن بينهم عالم المسيحية الكبير (أوسابيوس القيصري) أبو التاريخ الكنسي ، باعتراف المسيحية.

فيما بعد أدى تحالف الامبراطور مع الكنيسة إلى نشوء ديانة جديدة جمعت بين (الوثنية الرومانية والمسيحية البولسية) وقد اعترف الكثير من المؤرخين المسيحيين بأن الامبراطور لم يتوقف يوما عن تأدية الشعائر الوثنية ولا زالت إلى هذا اليوم تظهر على قوس قسطنطين في روما صوره وهو يُقدم الذبائح إلى الآلهة الوثنية حيث بقى يُكرّم اله الشمس وفي آخر عهده وقبل ان يعتنق المسيحية وهو على فراش الموت بنى معبدا وثنيا في منطقة أمبريا الإيطالية وقام بتعيين كهنة فيه ولا تزال آثاره إلى هذا اليوم باقية.

ان تأخر إيمان الامبراطور بالمسيحية إلى آخر لحظة في حياته يعكس عدم رغبته باعتناقها إلا بعد التأكد من اندماجها بديانته الوثنية وعندما تأكد من ذلك وفي آخر رمق من حياته قيل أنه اعتنق مسيحيته الجديدة ، ولكن الأكيد هو أن شكل الكنيسة الذي بناه واسسه هذا الامبراطور قد ازاح نهائيا ديانة المسيح وقضى عليها فانبثقت مباشرة عشرات الفرق المسيحية المتناقضة والمتناحرة عقائدياً، وكل فرقة كانت تتناقل سيرة المسيح واقواله ممزوجة بتفاسيرها الخاصة مشافهة أو كتابة واصبح هناك عشرات الاناجيل القانونية وغير القانونية وكل إنجيل مغاير لآخر.
هذه هي المسيحية اليوم.

المصادر :
1- إنجيل يوحنا 16: 13.
2- سورة الصفّ ، آية : 6 .
3- سفر أعمال الرسل 8: 3 . سفر أعمال الرسل 9: 1 : (وأما شاول فكان يسطو على الكنيسة، وهو يدخل البيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم إلى السجن فكان لم يزل ينفث تهددا وقتلا على تلاميذ الرب،وكان الجميع يخافونه).

4- بعد رحيل السيد المسيح اختفى أثر بولس ولم يعد يراه أحد.في العام 37 ميلادي ظهر بولس مجدداً في القدس، وبدأ يخبر الناس قصة غربية عجيبة بأن شبح المسيح ظهر له على طريق دمشق وكلفه بأن يكون رسوله؟!!.

5- رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 2: 16.
6- سفر أعمال الرسل 19: 6.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/21



كتابة تعليق لموضوع : المسيحية الثالثة.وثنية بامتياز. ج2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعدون التميمي
صفحة الكاتب :
  سعدون التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التقى وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي في مكتبه السيد عادل الدلوي المدير المفوض لشركة كوب انترناشيونال الهولندية  : وزارة الموارد المائية

 بصمات إسلامية على جثة سفير روسيا  : اكرم السياب

 الفساد العراقي ..كيف ، ولماذا ..؟  : فلاح المشعل

 صولة داعش في الرمادي  : جمعة عبد الله

 حكومة بلا مصداقية  : عمر الجبوري

 الإعلانات الكاذبه = ثقافة كاذبة = إدفع مافي جيبك ولاتفكر .  : ايليا امامي

 حكايات عمو حسن  : علي حسين الخباز

 قَدَمُ واشنطن بالفلقة  : نزار حيدر

  محافظ النجف يحضر حفل افتتاح محطة كهرباء بطاقة 30ميكا واط لمعملي سمنت الكوفة والنجف  : احمد محمود شنان

 اعانق فجرك عطشا لايموت (3)  : علي حسين الخباز

 الإصلاح من وجهة نظر "فيترجي"..!  : باقر العراقي

 المبادرة المتأخرة  : سامي جواد كاظم

 مخاوف ومواقف في ملف تأليف الوزارة  : حمزة علي البدري

 انهيار العقارات وغياب ثقافة الترميم !  : المهندس الاستشارى والمحكم جمال طاهر

  كلمة حق  : احمد السيلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net