صفحة الكاتب : د . علي عبد المحسن البغدادي

أكل الأناناس على القمر
د . علي عبد المحسن البغدادي

    حينما أصدر المفكر الأمريكي الجنسية الياباني الأصل فرانسيس فوكوياما كتابه الأشهر(نهاية التاريخ أو الإنسان الأخير)والذي غير وجهة الفكر السياسي المعاصر,بل هدد العقائد والايديولوجيات المتعارفة بين الناس,كنت يوم إصداره شابا يافعا لم ابلغ العشرين عاما,ولم أقرء الكتاب إلا بعد مرور أحدى عشر عاما من تاريخ إصداره,وجدت عبارة(أكل الأناناس على القمر)كعنوان رئيسي لأحد فصوله,تصورت أن هذا الكاتب المفكر يمزح,ولكن بعد أن تعمقت بفكرته وجدته يتحدث عن كيفية بناء الحضارة الأمريكية(بوصفها حاضرة العالم التي لا تزول) وآليات ذلك البناء,وجدته يتحدث عن بناء الإنسان الأخير الذي يفترض الكاتب أنه سوف يكون هو الوارث الأخير للبشرية,وهو المخلص لها من عذاباتها وهمومها,ذلك هو الإنسان الديمقراطي الليبرالي الرأسمالي,ووجدته يتحدث عن الدولة الموعودة التي تخلص الناس من الظلم وتقيم العدل والقسط,إلا وهي الدولة الديمقراطية الليبرالية الرأسمالية,وبعد سنوات ليست طويلة أصدر كتابه الأخر(مستقبلنا ما بعد البشري),ليقدم تصورا مكملا لفكرة كتابه الأشهر(نهاية التاريخ),ولكنه يتحدث عما بعد عصر التقانة الذي نعيشه الآن,ذلك الإنسان الذي تخلى عن همومه كلها وأصبح يعيش واقع ما كان يحلم به سابقا,الكثير من الناس في ثقافات مختلفة لا زالوا يعتقدون أن القمر إذا خسف فأن حوتا عظيما هو من يبتلعه,وقد أدركت الأهزوجة الشعبية العراقية التي كان يرددها الأطفال في الحي الذي أسكنه قبل ثلاثين عاما(ياحوته يامنحوته هدي كمرنا العالي),والأعجب من هذا الاعتقاد هو ما يدور الآن من اعتقادات(بين نخبة من المثقفين المتدينين- بغض النظر عن الدين الذي يدينون به- وغير المتدينين أيضا) حول اقتراب ظهور الإمام المهدي المنتظر,وقرب بناء الدولة الإلهية الموعودة,بل يقيمون الأدلة على هذا الاعتقاد,بل ظهر علينا الرئيس الإيراني السابق (محمود أحمدي نجاد) بأطروحة جديدة هي أطروحة الظهور الأصغر, الذي يمهد للظهور الأكبر,وهو يعتقد بأن له اتصال بالإمام المهدي المنتظر,وهو الذي يرشده,؟!من الناحية العقدية الشيعية الإمامية,يحرم التوقيت ويحرم أيضا التشخيص,أي ظهور شخص الإمام بعينه,فالذي عليه علماء الشيعة الإمامية هو ظهور الإمام وتمظهر عنوانه لا شخصه,فكل الإنسانية تنتظر مخلصا ولكل قوم اعتقاد خاص بهذا المخلص, قد يختلف عن معتعقدات الآخرين, لكنه يتفق معهم في الجوهر, إلا وهو وجود هذا المخلص,كنا نسمع من بعض (العلماء) في الحوزة العلمية في النجف,روايات تخص عصر الظهور,وكيف ينبغي أن يكون المؤمن منتظرا لإمامه, ولكنها كانت أفكار غير دقيقة عن عصر الظهور, وعن كيفية التمهيد لدولة الإمام المنتظر العالمية,فهم كانوا ولا يزالون ينظرون إلى الموضوع من زاوية واحدة فقط,هي الزاوية الدينية دون غيرها,أي كانوا ولا زالوا يعتقدون بأن الإمام المنتظر سوف يقيم دولة ثيوقراطية (دينية), وأنه سوف يقطع رؤوس الناس والكثير من العلماء والمؤمنين وغير المؤمين أيضا؟!,لكن الواقع العقدي,أن الإمام المنتظر والمخلص رحمة وليس نقمة,وأنه سوف يأخذ للمظلوم حقه من الظالم فهو سوف يقيم العدل والقسط,ومن شروط العدل والقسط هو عدم إجبار أحد على الدخول عنوة إلى الدين أو تبديل عقيدته,فهو مخلص,أما اليوم فنحن نستمع إلى الخطباء السذج يستهدفون الناس البسطاء ويعطوهم الأمل,بأن الظهور قد يكون خلال أشهر أو سنوات قليلة,ولا نعلم هل هذه السنوات هي أرضية أم من واقع أخر ماوراء أرضي؟!,في الواقع أن الهدف بحسب هؤلاء السذج هو تهيئة الناس للظهور المبارك للإمام المنتظر بحسب زعمهم,ولكن هل سأل هؤلاء  المعتاشون على امتصاص دماء البسطاء أنفسهم,كيف وبحسب العقيدة التي يؤمنون بها,كيف إذا  لم يظهر الآن لحكمة نجهلها فما هي العواقب؟وأين يكون هذا الظهوريا ترى؟ في هذه الدنيا أم في عالم الأولى أم في مكان أخر نجهله؟,وهل هو منتظر(بالفتح) أم منتظر(بالكسر),سوف تتزلزل عقيدة الناس ليس فقط بالإمام وإنما بالدين ككل,وسوف تتحقق أسوء كوابيس الناس أمام أعينهم؟!,فبغض النظر عن نوعية الدين الذي يدين به الناس,يبقى الدين العامل الرئيسي لكل المجتمعات,عامل يبعث على الطمائنينة والسلام,فالتمهيد والتحضير لا يكون من خلال تشكيل المليشيات(باعتبارهم جند الإمام المنتظر؟) ولا من خلال قمع الآخرين أو الكذب عليهم وتضليلهم,ولا حتى بالقنبلة النووية (النجادية),بل من خلال بنائهم بناء علميا موضوعيا يكونون معه ممهدون حقيقيون بحسب ما يعتقدون,هذا البناء لا تتكلف أو تتكفل به المؤسسة الدينية أو السياسية المؤمنة بهذه الأطروحة ولا المؤسسة العلمية والتعليمية فحسب,بل هو واجب عقائدي على المؤمنين,وعلى جميع من يتصدى للتمهيد والتحضير للدولة الموعودة,سواء أكانوا أفرادا أو جماعات أو مؤسسات,وعليه ينبغي أن تعاد قراءة المناهج التعليمية والتربوية وبغض النظر عن الجهة التي تتبنى تعليمها وتدريسها,وأن يعاد رسمها والتنظير لها بصورة تكون ذات جدوى عملية وعلمية,في التأسيس لموضوعة الظهور والتأسيس للدولة الموعودة,فما موجود الآن من علوم تدرس في المعاهد والجامعات والحوزات,سواء الإنسانية أو التطبيقية أو التقنية,لا تنهض للإعداد والتحضير للدولة الموعودة,فالناس الآن يفكرون بما بعد عصر التقانة,أي تجاوزوا ولو نظريا البعد البشري,ونحن لا نزال نفكر في عصر ما قبل البشري؟ولا نزال نفكر بعقلية المنطق الأرسطي الصوري,الذي يرتب النتائج وفق مقدمات يفترض ابتداء أنها صحيحة وبديهية,في حين أن الزمن أثبت خطأ الآلاف من البديهيات التي بني عليها هذا العلم أو ذاك,فإذا بقينا مع هذه الأصوات النشاز وهذا التفكير الجامد والذي يسيطر على الساحة الآن, وبدفع الناس إلى هذه الاعتقادات غير الصحيحة,لا يمكن معها أن نأكل الأناناس على القمر,بل لا نستطيع أن نتقدم سنتمترا واحدا عن مكان وقوفنا الحالي.هذا كله بناء على العقيدة المهدوية التي يروج لها السذج من المعممين والخطباء,أما نقاش الأطروحة ومدى مضامين قوتها فله مكان وزمان أخر.

  

د . علي عبد المحسن البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/27



كتابة تعليق لموضوع : أكل الأناناس على القمر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر حبيب جابر
صفحة الكاتب :
  جابر حبيب جابر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلية التربية للعلوم الصرفة تحتفل بيوم النصر العراقي الكبير  : جلال السويدي

 مشكلتنا ليست تحرير الموصل بل ما بعد تحريرها  : مهدي المولى

 برشلونة يجدد عقد ميسي حتى 2021 بشرط جزائي بلغ 700 مليون يورو

 مجهولون يقتلون صحفيا في شبكة الإعلام العراقي والخشية من دوافع سياسية وراء حوادث قتل الصحفيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 لروح قاسم مطرود نوافذ اخرى  : د . حسين ابو سعود

 السوتيان الأسود المتوسط  : هادي جلو مرعي

 هيئة الحج تحذر من مكاتب الانترنيت التي تدعي الفوز بالقرعة حال التسجيل لديها  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 رواية من زمن العراق ٢٩ الكببجي  : وليد فاضل العبيدي

 "لوس أنجلوس تايمز": عام 2013 ربما يكون حاسمًا لملف إيران النووي

 ثمة حشد إقتصادي أيضاً..!  : قيس المهندس

 ديمقراطية اليوم !!!  : صلاح السامرائي

 هجرة الألباب .و. إختفاء الذباب  : باقر العراقي

 رئيسُ ديوان الوقف الشيعيّ: المرجعيّةُ تمتلك القلوب والأرواح باستقامتها وصدقها وتمسّكها بمنهج عليّ والحسين

 مجلس الامن يشيد بعمل ونزاهة مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 النجف تستعد لتنظيم أضخم معرض تجاري دولي شامل لشركة العارض للمعارض والمؤتمرات  : عقيل غني جاحم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net